زين بزعيق جامد وتعب بيزيد ونفسه بيعلى: اعملي الي بقولك عليه أخلصي! شهد اتخضت من نبرة صوته، وفعلاً نفذت كلامه وخرجت وقفل الباب بالمفتاح، وجريت على أوضة مريم علشان تنادي. شهد راحت لأدهم وكان حمزة معاه جنب باب الأوضة بتاعة مريم. قاعدين في الركنة اللي في الرسبشن اللي ملحق بالأوضة بعد ما اطمن على مريم إنها نامت بعد الدوا. أدهم وحمزة اتخضوا من شكل شهد لما دخلت فجأة. شهد بخوف وفزع: الحقوا زين بسرعة مش عارفة ماله.
أدهم وحمزة وشهد جريوا على مكتب زين. وأول ما فتحوا الباب انصدموا. زين واقف مش شايف قدامه وعمال يخبط على الحيطة ويكسر في المكتب ووشه عرقان جداً ونفسه عالي وجسمه واضح إنه مثار بشكل غير طبيعي. أدهم وحمزة وشهد دخلوا المكتب وأدهم قفل الباب بالمفتاح. وشهد واقفة عند الباب مش عارفة تتحرك.
زين بص ناحية الباب بطريقة غريبة، كان صياد شاف فريسة كان مستنيها وعنيه على شهد بطريقة غريبة. وجري على شهد وهجم عليها، ولولا أدهم وحمزة سيطروا عليه كانت بقت كارثة بكل المقاييس. أدهم وهو ماسك زين: أهدى يا بني آدم أنت إيه اللي وصلك لكده؟ حمزة: ده شكله واخد منشط ومن نوع قوي جداً. الأعراض باينة عليه جداً. أدهم بانفعال: والحل إيه دلوقتي؟ لازم يهدى وإلا قلبه هيقف. حمزة: هخرج أشوف أي دكتور في المخروبة دي ييجي يشوفه.
أدهم بسرعة: لأ مينفعش. أكيد دي مكيدة. مينفعش حد يعرف حاجة. إحنا مش عارفين مين اللي عاوز يضره. هو المقصود ولا حد تاني. أدهم بحده وبيحاول يسيطر على زين: شهد اعملي حاجة لازم جسمه يهدى. شهد بتوهان: .... حمزة: هي تقريباً مصدومة. أنا هكلم مراد يقولنا نعمل إيه. أدهم: طيب بسرعة علشان الموضوع بيزيد. حمزة: رن على مراد. مراد: ألو. حمزة: رد بسرعة. مراد: نعم. حمزة: مراد الحقنا زين شكله واخد منشط قوي ومش عارفين نسيطر عليه. مراد:
طيب اقفل ثواني وهكون عندك. انتو فين بالظبط؟ حمزة: بسرعة إحنا في مكتبه. مراد: أوكي سلام. أنا قدامك أهو. وفعلاً ثواني وكان مراد على باب المكتب. حمزة قام يفتح وأدهم مسيطر على زين. شهد واقفة في ركن المكتب بتعيط بس ومفيش أي رد فعل تاني. .... مراد أول ما دخل وشاف حالة زين جري على دولاب الدوا اللي في المكتب وطلع حقنتين حطهم على بعض بسرعة رهيبة. مراد:
أدهم ثبت زين مش عاوزه يتحرك. وأنت يا حمزة حاول ارفع كمّه وثبت دراعه كويس واضغط عليه. وفعلاً أدهم وحمزة نجحوا بشكل كامل في السيطرة على زين ومراد حقنه. جسمه بدأ يهدى والتشنج بدأ يروح. شالوه من الأرض ونيموه على الكنبة وسابوه يهدى. أدهم لاحظ شهد وحس إنها داخلة في صدمة. أدهم: معلش يا مراد حاول تدي شهد دوا مهدئ هي كمان قبل ما تنهار. وفعلاً مراد أخد حباية دوا وراح لشهد وطلب منها إنها تاخد المهدئ. وشهد كانت في عالم تاني.
وهنا مراد زعق بصوت عالي وفعلاً شهد انتبهت وأخدت منه المهدئ وقعدت على الكرسي اللي كان جنبها ورجعت راسها لورا ونامت. مراد راح لزين وكشف عليه بعد المهدئ والحمد لله كل المؤشرات بدأت ترجع لطبيعتها. القلب والنبض والضغط كان عالي شوية بس أحسن. وكمان التنفس رجع لطبيعته. مراد: إيه اللي حصل؟ أدهم:
منعرفش. إحنا لقينا شهد جايه تجري وتقول الحقوا زين. جرينا على هنا لقيناه على الحالة دي. شهد معرفتش تتصرف وكلمناك وإنت جيت. أما صحيح إنت مش كنت روحت جيت إزاي؟ مراد: مفيش. بعد ما وصلت على بوابة القصر افتكرت ورق مهم في مكتبي هنا هحتاجه بكرة في الجامعة ولازم يكون معايا النهارده علشان أراجعه قبل ما أسلمه للجامعة. فلفيت ورجعت وكنت لسه خارج من المكتب. حمزة كلمني وجيت. حمزة: هو هيفوق امتى؟ وإنت اديته إيه وإديت لشهد إيه؟
دي شكلها نامت. مراد: أديته حقن باسط للعضلات ومضاد للتشنجات وكمان مهدئ. وشهد اديتلها حباية مهدئ فيها نسبة منوم علشان متدخلش في صدمة. وإن شاء الله الاتنين هيفوقوا كويسين إن شاء الله. حمزة: مراد اسحب عينة دم من زين وحللها ليكون في حاجة تانية. أدهم: أيوه هو مكنش طبيعي وأكيد مش هو اللي أخد المنشط ده. أكيد وراه حد عاوز يعمل كارثة لزين. بس لازم زين يفوق علشان نفهم إيه اللي حصل. حمزة:
طيب روح إنت يا أدهم لمريم واحنا هنستنى لما يفوق. أدهم: طيب تمام. ولو احتاجتوا حاجة رنولي. سلام. وفعلاً مراد أخد العينة وراح هو المعمل. حمزة حرك الكرسي بتاع شهد مكان الكشف بتاع زين وعمّض عينيه ورفع لها النقاب وخلى ظهر الكرسي ليهم علشان وشها ما يبانش وشد عليها الستارة كنوع من الخصوصية. ورجع قعد جنب زين. وشوية ومراد جه والنتيجة هيبلغوها له على الواتس كمان عشر دقايق.
وهنا الكل قاعد مستني. جماعة محبة وأخوة مستنية زين يفوق ويطمنوا عليه. وجماعة مستنية الفضيحة. بس الحمد لله ربنا بيسترها مع الطيبين. بس ياترى خلاص هيقف المكايد على كده ولا لسه في أكتر. وجماعة عاوزة تنشر الفضيحة بس رجع بخفي حنين. وفضل مستني بس الباب مقفول ومش عارف إيه اللي بيحصل وراه. ناس داخلة وناس خارجة والكل بيقفل الباب وراه. ورجع بلا شيء. بره على مسافة من باب المكتب بتاع زين. شاب ماسك الفون وبيتكلم بحدة. الشاب:
بقولك الباب مقفول وناس داخلة وناس خارجة. بس الباب بيتقفل علطول مبلحقش أشوف حاجة. مروة: إزاي الكلام ده؟ ومين الناس دي بالظبط؟ المفروض إنهرده هو لوحده. الشاب: في واحدة منتقبة وتلات رجالة أجسامهم ضخمة. مروة بهمس وغيظ: شهد إيه اللي جابها انهاردة؟ أكيد هي اللي لحقته. بس والله لأردها لكِ. الشاب: إنت بتقولي إيه؟ مروة: ولا حاجة. إنت فقر. يلا غور من وشي. الشاب قفل السماعة وخاف لحد يشوفه فقرر الانسحاب.
ومروة كسرت الشريحة وفضلت تشرب خمرة طول الليل وقلبها عمال يملى بالغل والكره لشهد وزين وبتتوعد بالانتقام. في القصر في شقة مراد. مليكة قاعدة على السرير بتعيط وصعبان عليها نفسها جداً وحست إن الدنيا صغيرة وإزاي هانت على مراد يسيبها زعلانة الفترة دي كلها من غير ما يطمن عليها. لدرجة إنها خافت يكون حصله حاجة لا قدر الله. فكانت بتفكر تقوم تكلمه تطمن عليه. ويقطع تفكيرها على رنة تليفونها. وبصت في الفون لقت ليلي.
مليكة استجمعت شتات نفسها وكلمت مامتها وحاولت ما تبينش حاجة. مليكة: إزيك يا ست الكل؟ ليلي: .... مليكة: الحمد لله يا أمي تمام. ومازن وبابا وعلي وعمو جلال وشهد عاملين إيه؟ مشفتهمش من امبارح. ليلي: .... مليكة بخضة: مريم يا خبر؟ امتى ده حصل؟ أنا جيت من الكلية نمت وعاملة الفون صامت ولسه صاحية على الفون بتاعك. ليلي: .... مليكة: أكيد يا أمي هكلمها أطمن عليها. طيب هي كويسة دلوقتي؟ إنت شوفتيها؟ ليلي: .... مليكة:
طيب كويس يا أمي إنها بخير. هكلمها الصبح علشان مزعجهاش. زمنها نامت. وأنا هقوم أذاكر شوية. أكيد مراد عنده نوبطشية وكلمني وأنا مردتش عليه. ليلي: .... مليكة: تسلميلي يا ست الكل وسلميلي على بابا ومازن كتير. ومليكة قفلت مع مامتها من غير ما تبين لها حاجة وقامت أخدت دش واتوضت وصلت يمكن تهدى شوية وتقعد تذاكر يمكن تنسى اللي حصل. وقررت تاخد حقها بس بطريقتها هي بعقلها مش بعواطفها. ....
في شقة عمر. عمر نايم على السرير وهنا قاعدة جنبه ومبحلقة فيه وبتضحك وسرحانة. عمر صحي على لمسة هنا وشفايفها على خده. عمر: هنايا مالك؟ إنت كويسة؟ هنا بصاله ومتنحة. عمر اتخض عليها قام اتعدل: يا بت مالك؟ إنت كويسة؟ هنا: عمر إنت حلو أوي. عمر متنح: إنتي يابنتي انت اتلبستي ولا إيه؟ حاول يقوم علشان يشوفها بس هنا مسكت فيه. هنا: استنى هنا إنت رايح فين؟ عمر: هقوم أفوّقلك أشوف مالك. هنا:
طيب قوم وانت باصصلي. عاوزه أفضل باصة في وشك وأشم ريحتك على طول. عمر: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. هنا إنت تعبانة ولا قلبتي كلب ولف؟ إنت مش طبيعية. هنا: طيب بلاش ريحتك هات بوسة زي بتاعة الصبح كده. عمر بقلق وخضة: لأ الموضوع كده مش طبيعي وميطمنش. أنا هقوم أفوّق كده. هنا بعياط: عمر متسبنيش خليك جنبي.
وبتعيط جامد. وعمر واقف متنح ومش فاهم إيه اللي بيحصل لهنا. بس مقدرش يستحمل عياطها وراح خدها في حضنه. وهنا هنا ضحكت جامد وكلبت فيه. وقالت وهمس: خليك جنبي ومتسبنيش. وعمر خدها في حضنه جامد وهو خايف وقلقان ومش عارف هي مالها. وبدأت تهدى وتروح في النوم وهي عمالة تهمهم بصوت واطي (عمر إنت حلو أوي. الله عينك بتنور هههههههه. ولا شفايفك... ههههههههه. هات بوسة كبيييييرة...
وهنا عمر متنح ومش مستوعب إيه اللي هنا بتقوله وإيه اللي بيحصل لها. عمر حط هنا على السرير وغطاها وفضل يفكر في اللي بيحصل. ملقاش غير حل واحد يفهم بيه الليلة. عمر أخد تليفونه وخرج الرسبشن ورن على يوسف اللي رد عليه بنوم. يوسف: إيه يبني في إيه؟ في حد يرن على حد دلوقتي؟ عمر: الحقني يا يوسف. هنا... .... وحكاله كل اللي حصل. يوسف بضحكة جامدة جداً لدرجة إن عمر اتخض. ههههههههههههههههه عمر: بتضحك على إيه يا حيوان؟ رد عليا وفهمني.
يوسف: اتمالك نفسه. احم معلش يا عمر مقدرتش أمسك نفسي. ههههههه. المهم متقلقش ده وحم وهرمونات. حمل هنا بتتوحم عليك وهرموناتها في الحمل مبتبقاش متظبطة. يعني هتلاقيها مرة زعلانة ومرة بتضحك. مرة عاوزاك ومرة مش طايقة ريحتك ولا شكلك. فكل ده عادي. ده إنت هتشوف أيام لوز. ربنا معاك. عمر باستغراب: وحم وهرمونات؟ ربنا يستر. يلا غور جتك القرف. في معرفتك. يوسف: هههههههههه سلام يا عمري.
عمر قاعد بيفكر مع نفسه وبيعيد كلام يوسف. الحمل عند هنا جاي بوحم من نوع غريب. هنا بتتوحم عليا وعاوزاني. ربنا يستر من اللي جاي. واضحك على رأي الواد يوسف. الأيام اللي جايه لوز وعنب. هههههههه. والله وجالك يوم وتتمرمط يا دكتور عمر. ربنا يستر من هرموناتك يا هنا. البداية متطمنش. هههههههه. وكل ما يفتكر شكل هنا يضحك. .... في المكتب عند زين. بعد نص ساعة زين بدأ يفوق وحمزة ومراد جريوا عليه. مراد:
حمد لله على السلامة. إنت عامل إيه دلوقتي؟ زين بص حواليه ومستغرب وجود حمزة. زين: هو إيه اللي حصل؟ وانت بتعمل إيه هنا يا حمزة؟ وشهد فين؟ حمزة: الحمد لله إنت بقيت تمام. ومراد معاك هو يحكيلك ويفهمك. بس أنا لازم أستأذن علشان عندي سفر الصبح بدري. يلا حمد لله على سلامتك. زين باستغراب: سلام؟ وبص ناحية مراد وكان عاوز يتعدل بس مراد منعه. مراد: استنى حيلك. هطمن عليك الأول وبعد كده هشرحلك كل حاجة. زين: المهم الأول شهد فين؟
راحت عند مريم؟ مراد وهو رايح يجيب السماعة وجهاز الضغط: لأ شهد نايمة ورا الستارة ومتقلقش هي كويسة. إنت دلوقتي هتفهم كل حاجة بس نام الأول أطمن عليك. زين نام على الكنبة ومراد رفع التيشرت بتاع زين وبدأ يطمن على القلب وقاس الضغط. كان لسه عالي من تأثير المنشط. مراد: الضغط ١٦٠/١٠٠. لازم ينزل وبسرعة. وراح جاب حقنة وبدأ يجهزها وهو بيكلم زين. زين: باصص على مراد باستغراب وهو إيه اللي رفعه كده؟ مراد:
كنت واخد منشطات ونوع قوي جداً. زين اتخض واتعدل فجأة: إيه؟ بتخرف بتقول إيه؟ وشهد فين وحصل إيه؟ مراد: اهدأ يا بني آدم علشان ضغطك. شهد زي الفل والحمد لله ربنا ستر ومحصلش حاجة. حمزة وأدهم لحقوك. زين اتنفس بارتياح: الحمد لله. الحمد لله. وهنا الباب اتفتح ودخل أدهم. أدهم: عامل إيه دلوقتي يا زين؟ زين بزعل: الحمد لله. أنا مش عارف لولاكم كان إيه اللي ممكن يحصل. الحمد لله. أدهم:
عيب يابني متقولش كده. إنت اللي بعتلنا شهد. لولا كده كانت هتبقى كارثة. هو إنت مش فاكر إيه اللي حصل؟ مراد: مش وقتو دلوقتي الكلام ده يا أدهم. قوم يا زين علشان تاخد الحقنة دي تظبطلك الضغط. زين قام وهو مزهول وتايه ووقف قدام مراد اللي ضربله الحقنة وزين من وجعها غمض عينيه بس متكلمش. وزين كان في عالم تاني بيفكر في اللي كان ممكن يخسره لو أدهم وحمزة ومراد كانوا مش موجودين. ومين اللي ممكن يكرهه للدرجة دي. أدهم:
هتعمل إيه يا زين؟ أكيد اللي عمل كده قاصد ضرر ليك. زين: أفوق بس وأطمن على شهد وهراجع الكاميرات وأشوف مين اللي عمل كده. مراد: على العموم نوع المنشط ده بيشتغل بعد ٣ ساعات على الأقل. شوف إنت شربت إيه من الساعة ٣ لـ ٤ وإنت هتوصل للي عمل كده. زين بتفكير: شربت القهوة بتاعتي الساعة ٤ بس. وشربت مع شهد عصير بس ده كان الساعة ٧. أدهم: يبقى أكيد القهوة. ابقى فرغ الكاميرات ولو احتجت مساعدة بلغني. وحمد لله على سلامة مرة تانية.
أدهم: أنا هستأذن علشان أشوف مريم. مراد: ومريم عاملة إيه دلوقتي؟ أدهم: الحمد لله بخير ونايمة دلوقتي من العلاج. أنا هروح لها علشان لو احتاجت حاجة. مراد: طيب خدني معاك أطمن عليها. أدهم بص لمراد بغيظ وقاله: إنت يابني ملكش بيت يلمك ولا مليكة سابالك على حل شعرك. هنا مراد بص في الساعة وكانت قربت على ١٠ مساءً. وافتكر إنه سايب مليكة من قبل الضهر وهي زعلانة. وبان على وشه الضيق ونفخ بخنقة من نفسه إنه نسي مراته. مراد بخنقة:
حمد لله على سلامتك يازين. وشهد كانت هتدخل في صدمة لأن كل حاجة حصلت قدامها. فأنا اديتلها قرص (.... علشان تهدى شوية. قدامها نص ساعة كدا وتفوق. وبص لأدهم: ابقى طمني على مريم. يلا أنا لازم أمشي. تصبحوا على خير. زين: سلام. ويا ريت محدش يعرف باللي حصل علشان ميحصلش مشاكل. مراد وأدهم: تمام. متقلقش. وخرجوا وكل واحد راح اتجاه. .... وزين راح بص على شهد وعدلها على السرير. وراح قعد جنبها يفكر في اللي حصل. ....
في البيت عند مراد. مراد وصل وقلقان من رد فعل مليكة ومش عارف يصالحها إزاي. هو غلطان وندمان بس الظروف بتاعة اليوم كانت أقوى منه. مراد طلع على الأوضة وفتحها لقى مليكة باصة في الكتاب بس سرحانة. وانتبهت لما مراد دخل وقفلته وقامت تروح على السرير علشان تنام. مراد مسكها من ذراعها علشان يوقفها. مليكة ببرود متناهي: عاوز تتعشى؟ أحضرلك تاكل؟ مراد: مليكة أنا... مليكة بنفس البرود:
تمام. على العموم الأكل عندك في المطبخ لو حبيت أو جعت ابقى اغرف لنفسك. عن إذنك تعبانة عاوزة أنام. مراد: مليكة لو سمحتي اسمعيني. مليكة والدموع في عنيها ومسكاها بالعافية ولفة وشها الاتجاه التاني علشان مراد ميشوفهاش: لو سمحت سيب دراعي. عاوزة أنام. وشدت ذراعها منه وراحت على السرير وأخدت الغطا عليها ونامت من غير ولا كلمة. مراد زعل جداً من نفسه وبصلها بزعل وندم وسابها براحتها. واتنهد وخرج يعمله قهوة.
مراد خرج وقفل باب الغرفة وراه. ومليكة حست بوجع في قلبها والدموع نزلت من عينيها بانهيار وانكسار. وكل واحد فيهم بيفسر اللي حصل بطريقته. مراد: سابها براحتها علشان تهدى. بس هي فسرت تصرفه على إنه إهمال وهي مش فارقة معاه وده زود الوجع أضعاف. مراد راح المطبخ يعمل قهوة وعينه جت على الأكل اللي متلمسش وافتكر إن مليكة مأكلتش من امبارح لأنها مفطرتش معاه وقالت ملهاش نفس. والمفروض كان هيعزمها على الغدا.
ومراد زعل من نفسه جداً وحس بندم فظيع إنه حتى مفتكرش يطمن أكلت ولا لأ ومش عارف يعمل إيه. يصحيها علشان تاكل ولا يسيبها تهدى؟ وبردو أخد القرار الصح من وجهة نظره واللي هيكسر من ناحية مليكة. فقرر يسيبها تهدى لوحدها وبعد كده يبقي يصالحها. وأخد القهوة وقعد في الرسبشن ومسك الورق اللي جابه يراجع فيه. والنوم غلبه ونام مكانه.
ودي كانت تاني أكبر غلطة من وجهة نظر مليكة بعد الكلام الجارح اللي قاله لها. ياترى الحياة بين مراد ومليكة هتمشي إزاي وكل واحد فيهم ناوي على إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!