مراد راجع من بره ومقرر إنه لازم يصالح مليكة لأنه غلط فيها وجه عليها ولازم تسامحه بأي تمن. مراد وصل على الباب وحاول يفتح الباب بس اتفاجأ إنه مقفول من جوه. ولسه مراد هيخبط، تليفونه رن وكانت مامتهم. "أحم، الو يا ست الكل." "الهام... "إيه ومحدش كلمني ليه؟ "مراد، مليكة قالتلك إني في الكلية؟ "آه صح، أنا لسه راجع أهو." "الهام... "لأ طبعاً، هروح أطمن عليها بنفسي." "الهام... "الله يسلمك، تصبحي على خير."
خبر تعب مريم صدمة ونسي زعل مليكة منه وإنه جاي يصالحها. وقرر يروح الأول يطمن على مريم وبعد كده يرجع يصالح مليكة. وكان معاه بوكيه ورد اشتراه في طريقه لمليكة. بس من صدمته لما عرف إن مريم تعبانة الورد وقع منه على الأرض ومخدش باله إنه داس عليه وبوظه. وفعلاً نزل وركب عربيته وخرج. بس كانت مليكة للأسف واقفة في البلكونة وشافته وهو جاي وحست بفرحة إنه راجع يصالحها وكمان معاه الورد اللي بتحبه.
فدخلت تغسل وشها وتزيل آثار البكاء عشان تستقبله. فمهما عمل فمراد عشق مليكة. بس تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن. وطال الانتظار ومراد مطلعش ومليكة بدأت تقلق. راحت فتحت باب الأوضة وتشوفه. بس شافته. محدش موجود وبوكيه الورد مرمي على الأرض وبايظ. وهنا جريت تاني للبلكونة لما سمعت إن عربيته اشتغلت تاني وشافت مراد راكب العربية وخارج. مليكة حست بكسرة يمكن أكتر من كلامه لها.
هي أول ما شافته راجع حطت له عذر إنه كان مخنوق والموقف ضايقه ولما هدى رجع يطيب بخاطره. بس أحلامها كلها انهدمت وتحطمت أول ما شافته خارج من القصر. "ياه يا مراد للدرجة دي مش فارق معاك زعلي؟ للدرجة دي هنت عليك؟ وفضلت تعيط بقلب مكسور لأن العشم بيزيد في الحبيب ولما العشم بيبقى في غير محله بيوجع زيادة وبيجرح أوي. واللي كسر مليكة أكتر لما شافت الورد اللي في الأرض. وهنا مليكة بقت على أعتاب الانهيار ومقدرتش تستحمل.
وألف فكرة جت في بالها وبعد ما تعبت وموصلتش لسبب يبرر لمراد اللي عمله. دخلت تنام عشان متواجهش مراد لأن هي في قمة ضعفها وكسرتها. وأي كلمة منه هتزود الوجع مهما كانت أسبابه اللي تخليه يتجاهلها ويجرحها كده. وبعد ما كان هيصالحها يرجع في كلامه ويرمي هديتها بالشكل المهين ده. *** في المستشفى. في غرفة عدّي وروه. "ها، إيه رأيك في اللي أنا قلته؟ "بصراحة، تفكير شيطاني. بس اشمعنى انهارده؟
"بسهولة، لأن مراد ويوسف مش موجودين. مراد إجازة ويوسف مشي من شوية. وكمان... الزفت شهد مش موجودة، إجازتها انهاردة. وزين نبطشية لوحده وده مش بيتكرر كتير." "طيب تمام، هتحطيله الحبوب إزاي؟ "دي سهلة، أنت متشغلش بالك. أنا هتصرف بحيث مظهرش في الصورة خالص." "طيب، لحد هنا كويس أوي. طيب وبعدين؟ "هفهمك، بس مش دلوقتي واحنا مروحين." وفعلاً نفذوا الخطة وحطوا لزين الحبوب. وعلى الساعة ٥ كل الأطباء اللي مش نبطشية روحوا.
والباقي اللي عنده نبطشية بس اللي موجود. *** في غرفة مريم. أدهم قاعد على الكرسي اللي جنب السرير اللي مريم نايمة عليه. مريم لابسة دريس طويل لونه أبيض في زهري ولافة حجاب أبيض. كانت ملاك وساندة ضهرها على المخدات اللي أدهم حاططهم وراها ورجليها في الجبس ورافعاها على مخدة. وباصة ناحية أدهم. أدهم قرب الكرسي للسرير وقاعد ماسك إيد مريم وبيبوسها. "ألف سلامة عليكي يا نور عيوني." "ياريت كنت أنا." "وأنتِ؟ "مريم
بسرعة: بعد الشر عليك يا حبيبي." "أدهم: خايفة عليا؟ "مريم: لو مش هخاف عليكي هخاف على مين؟ "أدهم: أنتِ مش عارفة أنا حسيت بإيه لما شفتك واقعة على الأرض." "مريم: اتخضيت عليا؟ "أدهم: اتخضيت!
دي كلمة صفر على الشمال من اللي أنا حسيت بيه. أنا قلبي وقف عن الخفقان لأنكِ دقاته يا مريم. أنا شفت مواقف أصعب من كده بكتير وأبشع ألف مرة. بس أنتِ حاجة تانية. برجع معاكي طفل خايف على أمه. أنا كنت زي اللي ماسك سكينة بتقطع في جسمي وأنتِ بتتوجعي وأنا مش عارف أعملك إيه. مريم، الوجع اللي بتحسيه أنا بحسه أكتر أضعاف. أنتِ لو شوكة دخلت في صبعك كان رصاصة جت في قلبي. أنتِ الهوا اللي عايش بيه يا مريم."
"مريم: بكسوف، أنا مش متخيلة إن الكلام ده منك ليا يا أدهم. يا ده كرم ربنا كبير. ياريتني كنت وقعت من زمان عشان أشوف نظرة الحب اللي في عيونك دي. أنا كنت بدعي أد إيه في صلاتي إنك بس تبصلي بصة كويسة، إني أسمع منك كلمة شكر حتى لو بقدم لك القهوة. يااااه." أدهم باس إيدها تاني وقرب عليها وهمس في ودنها:
"حقك عليا والله، مش هتسمعي مني اللي يفرح قلبك وهعوضك عن كل حاجة اتعشمي فيها ومحصلتش. أنتِ أحسن حاجة حصلتلي في حياتي. أقولك على سر؟ "مريم: قول، سمعاك." "أدهم: باس إيديها بحب، أنتِ اللي كنت بهون على نفسي بيها وأنا في أي مهمة لما أفكر فيكِ. وكل ما المهمة تصعب وتقفل افتكرك وأحارب وأعمل المستحيل عشان أخلصها وأرجعلك تاني. بس كان عقلي غايب والحمد لله ربنا هداه وهيغرقك حب وعشق وشوق." وباسها بوسة وكل الشوق اللي جواه خرج فيها.
ومريم كانت دابت بين إيديه. أدهم معرفش يبعد عن مريم. مريم بقت عاملة زي الهيروين لأدهم، إدمان مش قادر يبعد عنه. بس الباب بتاع الغرفة خبط وأدهم اضطر يبعد عن مريم اللي بقت شبه الطماطم والنفس بتاعها مش منتظم. بس أدهم سيطر على نفسه بسرعة وأذن للي على الباب بالدخول. وكان مراد وزين. "مراد جري على مريم بلهفة يطمن عليها." "الف سلامة عليكي يا قلبي، إن شاء الله اللي في بالي." وبص لأدهم. "مريم بكسوف: بعد الشر." "أدهم
بضحك ولهجة لبناني: يسلم لي هالقلب وغمز بعينه وتسلم لي هالعيون." وبعت لها بوسة على الهوامش. "مراد بشك: إنما أنت وشك أحمر ليه يا مريم؟ لتكوني سخنة أو تعبانة؟ "مريم: شرقت وفضلت تكح وأدهم جاب لها ميه وشربها وهمس في ودنها: أخوكي ده عديم الإحساس ومتبلد المشاعر." "مريم: ب همس، حرام عليك مراد ده عسل." "أدهم بغيظ: عسل؟ هجيب لك معلقة منه ولا هجيب لك النحل يقرص في لسانك لو متظبطيش." "مراد بخنقة: إيه كل ده وشوشة؟ مشبعتوش؟ "أدهم
بغيظ: الله أما طولك يا روح. وبص لزين: متقول حاجة للحلوف ده." "زين بصوت هادي: الحلوف ده لولا أنا كنت معاه كان فتح عليك الباب من غير ما يخبط. هههههههه. أنا اللي منعته. كنت زمانك ممسوك متلبس. ههههههه." "أدهم: كان عملها كده وأنا كنت خليته يرقد على السرير في الأوضة اللي جنب أخته شهر على الأقل. هههههههههه." "مراد: إيه هو أنت يا إما بتتوشوش مع مريم يا إما مع زين؟ اتقي شوية." "أدهم بغيظ: ولا أنت مش اطمنت على أختك؟
يلا روح شوف وراك إيه وبطل قرف." "مراد: لأ مش هسيب أختي لوحدها." "أدهم: لوحدها مين يا دكتور الغفلة؟ أنت! هو أنا هوا قدامكم؟ "مراد: هقعد معاك." "أدهم: واحد ومراته، أنت إيش حشرك بينهم؟ "مريم بتتفرج عليهم باستمتاع. بس تليفونها رن وكانت شهد. فردت بسرعة." "مريم: حبيبتي." "شهد......... "مريم: الحمد لله، أنا كويسة والله." "شهد............ "مريم: طيب تمام." "زين: شهد ماله؟ "مريم: مفيش، بتقول جاية على هنا."
"أدهم: مرحتش جبتها ليه يا زين؟ "زين: والنبي سيب زين في حالهم." "مراد بضحك: شكل جلال عامل الصح." "زين بضيق باين: عامل الصح وزيادة حبتين." "أدهم بضحكة دوبت مريم اللي منزلتش عنها من عليه، وهو ملاحظ وعاجبه نظرتها له: ده شكل جلال عامل معاك الصح والغلط بجد مش كلام. ده أنت معبي من جلال." وهنا الباب اتفتح فجأة ودخل جلال. "بتجيبوا في سيرتي ليه يا حيوان منك ليه؟ "زين: يا ريتنا افتكرنا مليون جنيه." "جلال
وضربه على كتفه بهزار: أنا أحسن من المليون ولا إيه رأيك؟ "زين: وأنا أقدر أتكلم أصلاً." وزين بيتكلم وهو عينه على شهد اللي خلت قلبه طلع من مكانه من أول ما نظره جه عليها. شهد وجلال اطمنوا على مريم وقعدوا معاها شوية. وجلال كان عاوز ياخد شهد تروح معاه وده ضايق زين جدا. بس مقدرش يتكلم. "أدهم: معلش يا عمي، هستأذنك شهد تبات مع مريم لو ده مش هضايقك عشان حمزة جايب أوراق مهمة ليه وهنسهر عليها لأن عاوزنها ضروري بكرة." "جلال
ملقاش حجة: آه طبعاً، مريم تؤمر واحنا منقدرش نتأخر عليها ويارب تقوم بالسلامة." وجلال سلم على شهد ومريم وأخد مراد ومشوا. وهو هيفرقع من أدهم وزين. جلال بعد ما خرج كلم حمزة عشان يتأكد من كلام أدهم. وفعلاً حمزة أكده له إنه هيجيب ورق مهم لأدهم. "عايزينه في الشغل ضروري." "أدهم بيكلم زين: إيه رأيك؟ ردت لك الجدعنة بتاعة الرصاصة." "زين: تسلم يا وحش. هاخد مراتي وهفضيلك الجو. ولو احتجتوا حاجة رن عليا."
"أدهم: مش هلحق، الساعة دلوقتي ٦.٥ وحمزة جاي على ٧.٥." "زين: هو جاي بجد؟ "أدهم: أيوه طبعاً، هو أنت حماك سهل؟ زمانه كلمه واتأكد." "زين: المهم، يادوبك أسيبك مع مراتك قبل ما حمزة ييجي وابقي سلم لي عليه." وغمز ل أدهم وأخد شهد ومشي من غير ما يتكلم. *** في العربية. عدّي ومروة. عدّي كان بيوصلها لما طلبت منه لأنها طلبت من السواق بتاعها يروح هو. "أنا مش فاهم، إحنا دلوقتي روحنا هنعرف اللي حصل ولا هنستفاد إيه؟
"اهدي معايا كده وأنا هفهمك." "ياريته." "بص، الحبوب بتبدأ تأثرها كمان تلت أو أربع ساعات. وأنا وأنت المفروض نكون روحنا لأننا مش نبطشية. وأنا اتفقت مع واحد من الصحافة الصفراء، جبت رقمه وكلمته من رقم غريب وقلت له لو عاوز سبق صحفي تعال المستشفى الساعة ٦ عشان يحضر الحدث من الأول. وفهمته اللي هيحصل والمفروض يكون موجود فين." "وبعدين؟ "ولا قبلين، سيب الباقي على الحبوب والصحافة. ولا من شاف ولا من دري." "عدّي
بإعجاب: تسلم الدماغ المتكلفة. إن كيدهن عظيم." *** عند هنا وعمر. راجعين من عند أهل هنا طررررين من السعادة. وهنا أهلها فرحوا جدا بخبر حمل هنا. ومحسن قام من فرحته مش عارف يعمل إيه. قام بدموع وأخد هنا بالحضن وداخ بيها. وهنا فريدة مامتها زعقت: "براحة على البنت دي لسه في الأول." محسن باس هنا وسابها وراح واخد عمر بالحضن. والكل كان مبسوط. وفريدة ومحسن كلموا يسرا وحامد، وبركلهم والكل كان سعيد ومبسوط.
"هنا دخلت أخدت دش وغيرت وخرجت لقت عمر خلص صلاة وبيلم السجادة." "هنا باستغراب: تقبل الله. بس أنت بتصلي إيه؟ أنت مش صليت العشاء مع بابا في المسجد؟ "عمر راح أخد هنا في حضنه وباس خدها وهمس جنب ودنها." "عمر بحب: بحبك يا هنايا يا سعدي يا أم عيالي. أنا كنت بصلي وبشكر ربنا عليكي أنتِ يا أجمل نعمة في حياتي. كنت بشكر ربنا عشان ربنا يديمك في حياتي ويبارك لنا في حياتنا وفي البيبي اللي جايه."
"تسلم لي أنت هدية من ربنا ليا. أنا اللي المفروض أشكر ربنا ليل ونهار عليك." "هنا: مقلتليش، عاوز بنت ولا ولد؟ "عمر: نفسي في بنوتة تكون شبهك. بس مش عارف هحبها إيه تاني وأنا دايب في أمها." هنا ركزت في عمر وهو بيتكلم وسرحت فيه. والصوت انفصل عن شكله. "هنا بجراءة وإغراء لاول مرة: عمر." "عمر: سكت باستغراب. عيوني." "هنا: بوسني." "عمر تنح. وفاتح بقه من المفاجأة. ها؟ "هنا: إيه؟ عاوزة بوسة؟ إيه الغريب في كده؟ "هنا
بضحك وصوت عالي: بوسني يلا، عاوزة بوووووووسه." "عمر... "نسيب عمر في صدمته." "ربنا يسهل لهم الحال." *** في المستشفى. في مكتب زين. وأخد شهد في إيده. ولما وصل المكتب سمح للممرضة تروح ترتاح ولو في حاجة الاستقبال هيستدعيها. والممرضة كانت تعبانة جدا فمصدقت ومشيت. زين دخل هو وشهد وأول ما دخل قفل الباب ولف شهد له ورفع لها النقاب. وأخدها في نظرة طويلة تاهت العيون فيها كل واحد داب في التاني.
"زين: أخد شهد في حضنه وأخد بوسة طويلة." وشهد استسلمت لزين وتاهت معاه. "زين: وحشتيني." "شهد: بتوهان، حاولت تسيطر على نفسها. لو سمحت ابعد يا زين." "زين وهو بيبوس خدها: مش قادر، وحشتيني طول اليوم بعيدة عني وهموت عليك." "شهد بدأت تتوتر ونفسها يعلى. لو سمحت يا زين بلاش كده." "زين حس بشهد وإنها بدأت دقات قلبها تزيد من التوتر والقلق. فاتملك نفسه وبعد شوية." "زين بهزار: إيه يا شهد بتستغلي ضعفي وعاوزة تستغليني؟
وبصوت دلع شوية وبيمثل حركات كان شهد هي اللي بتستدرجه. بقلمي هدير أحمد. "شهد بضحكة عالية مقدرتش تسيطر عليها." "زين: يارب صبرنا يا رب. طيب أنا بعد الضحكة دي مش المفروض أروح أهدد أبوكي وأعمل الفرح غصب عني؟ "شهد: الصبر، هانت." "زين: هو في في إيدي حاجة غير الصبر؟ "شهد: بدلع، ربنا يصبرك يا زين."
"زين: أخد شهد وقعدوا على الركنة اللي في المكتب وراح للتلاجة الصغيرة اللي في المكتب وجاب عصير اللي شهد بتحبه وجاب شوكولاتة لها وحطهم قدامه. وفضل يحب في شهد ويحكيلها عن يومه وهي تحكيله." وشهد بتحكيله ونايمة على كتفه. فجأة زين بدأ يعرق وجسمه يسخن ونفسه يعلى وحس بحاجات غريبة أول مرة يحسها. بس هو كدكتور فهم إيه بيحصل. "شهد: بخضة. زين مالك يا حبيبي؟ أنت كويس؟ "زين
بتعب: شهد قومي اخرجي وابعتيلي أدهم واقفلي الباب بالمفتاح من بره." "شهد بخوف: زين أنت كويس؟ لأ يمكن أسيبك في الحالة دي وانت تعبان كدا." "زين بزعيق جامد وتعب بيزيد ونفسه بيعلى: اعملي اللي بقولك عليه، اخلصييييي." شهد اتخضت وخافت من نبرة صوته وفعلاً نفذت كلامه. وخرجت وقفتلت الباب بالمفتاح وجريت على أوضة مريم.
شهد أول ما دخلت راحت على أدهم وكان حمزة معاه قاعدين جنب الأوضة بتاعة مريم في الركنة اللي في الريسبشن اللي ملحق بالأوضة. بعد ما أدهم اطمن على مريم إنها نامت بعد الدوا. أدهم وحمزة اتخضوا من شكل شهد لما دخلت فجأة. "شهد بخوف وفزع: الحقوا زين بسرعة، مش عارفة ماله." أدهم وحمزة وشهد جريوا على مكتب زين من غير ما تكمل كلامها. وأول ما فتحوا الباب انصدموا من اللي شافوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!