الفصل 1 | من 12 فصل

رواية الشقي كان اسم على مسمى الفصل الأول 1 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
21
كلمة
608
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بعد ما حطها عالسرير قعد يبص فيها زي العاشق الولهان ويحسس علي جسمها. وهيا بتعيط جامد. بصلها وقالها: في إيه يا نور؟ نور: كمل. انت فاكر أن انت أول واحد يلمسني؟ نظر ماجد بصدمة وراح ضربها بالقلم بقوة. وش نور أحمر وحست أن دماغها لفت من أثر الضربة. اتكلمت وهيا بتعيط: أيوه. مش أول واحد يلمسني. أنا مش بحبك. أنا بحب عاصم ابن عمي. وعملت معاه كل اللي بيعملوا المتجوزين. وادهم اللي مرضاش يجوزنا.

ماجد مصدوم من اللي بيسمعه. المفروض دا يبقي أسعد يوم في حياته. بقا كابوس. نفسه يصحي منه.

أنا ماجد. 27 سنة. وسيم. رياضي. عندي شركة كبيرة بتاعتي استيراد وتصدير. الحمد لله. واد مقطع السمكة وديلها زي ما بيقولوا. مقضيها ديسكوهات وسهر للصبح ومصاحب بنات كتير. دا بسبب مؤهلاتي يعني. غني. وسيم. وكدا. بس ما بزعلش حد. بصاحب الحلوة والوحشة. باخد ثواب فيها. اصل جبر الخواطر حلو. صحابي مسميني الشقي. ودا مش من فراغ. دا بسبب المصايب السودا اللي كنت بعملها. ما تفكروش عشان بتاع بنات وكدا وعايشها أن دي فلوس بابا. ولا حاجة.

أنا عشت ظروف صعبة جدا. كانت تعمل مني إنسان وحش جدا. أنا يتيم. اترميت قدام ملجأ وانا لسه حتة لحمة حمرا. فحياتي كانت يأس وقرف بمعني الكلمة. وكانوا بيمارسوا علينا في الملجأ كل أنواع القهر والظلم والتعذيب. بس لما عديت 18 سنة طلعت. وكنت ناوي أبقى حاجة كبيرة. عاوز أعوض السنين اللي راحت من عمري في القهر والذل. حاولت وحاولت وتعبت واشتغلت وسافرت هجرة غير شرعية لأوكرانيا. وكافحت هناك واشتغلت. وكنت بحوش. فضلت أربع سنين. كنت

عملت فلوس كويسة جدا. رجعت مصر وأسست شركتي. شركة استيراد وتصدير. وفضلت تكبر وتكبر. وفي واحد صاحبي عايز يشاركني. بس أنا مش بحب الشراكة صراحة. بس عايز أدعمه في أول حياته. أه. أنا ما فيش حد دعمني. بس عمري ما كنت معقد نفسياً. أه. اللي حصل معايا لسه مقصر فيا. وإني ليه أتساب وانا لسه طفل صغير عندي شهور. من أم أو أب ما عندهمش رحمة. وبفكر أنا كان ذنبي إيه. بس كملت حياتي فعلاً. الحياه مش بتقف على حد. واديني عايش في رفاهية

وكدا. وبحاول أعوض اللي فاتني. سواء رفاهية أو كرامة. أو إني أحس إني أصلاً إنسان. أنا حالياً 27 سنة. نفسي أعمل عيلتي بقا. وقررت أنا ألاقي بنت الحلال اللي تصوني وأحبها وتحبني. ونعيش مع بعض في سعادة. وأخلف قطاقيط صغيرين يملوا عليا الدنيا. وأحس إني ليا أهل وأصحاب وإخوات فيهم. بس من إمتى الحياه كانت بتمشي على مزاج حد. حصلي اللي ما كنتش متوقعه. وكان فعلاً أسوأ من ظروفي اللي عدت كلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...