الفصل 2 | من 12 فصل

رواية الشقي كان اسم على مسمى الفصل الثاني 2 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
23
كلمة
931
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

روتيني اليومي عادي. أصحو من النوم، أروح الشغل، وأدخل شركتي. برنس وبسهر بالليل. بدأت فعلاً أدور على بنت تملي حياتي. عندي السكرتيرة بحس إنها عاجباني، لكن لأ. أنا عايز واحدة أول ما أشوفها قلبي يدق وأحبها وتنسيني كل البنات اللي عرفتهم قبلها، وكأني ما عرفتهمش. وفي يوم، يجي واحد صاحبي في شركتي. طارق: إزيك يا ماجد؟ ماجد: الحمد لله واللهي، انت أخبارك إيه؟ ليك وحشة.

طارق: الحمد لله، انت أكتر. بقولك أنا جاي أعزمك على فرحي يوم الجمعة إن شاء الله، تيجي بدري. ماجد: ربنا يتمم لك بخير ويسعدك يا طارق، انت تستاهل كل خير. طارق: تسلم لي يا غالي، تيجي من بدري بقا. ماجد: من النجمة يا بني، ولا أقولك هبات عندك قبلها، ويوم الفرح هبات معاك في حضنك. طارق: هههههههه، وماله ما تيجي أجوزك انتي وخلاص. ماجد: لا، أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي. طارق: هههههههه، هطير أنا بقي عشان تجهيزات الفرح.

ماجد: أوعى تقع رقبتك تتكسر. طارق: ههههه، سئيل. بجد أنا بحب طارق ومبسوط له. ربنا يوفقك يا طارق، انت تستاهل كل خير. وأنا قاعد، تليفوني بيرن. رقم غريب. برد: الوو مين معايا؟ بنت: أنا يا ماجد. ماجد: عايزة إيه يا سارة؟ سارة: عايزة أكمل. ماجد: اللي كان بينا كان علاقة عابرة يا سارة. سارة: بس أنا بحبك. ماجد: وأنا مش بحبك، دا كان مجرد إعجاب. سارة: هو انت فاكرني إيه؟ بتعلقني بيك وبعدين تسيبني وبعدين تقول دي علاقة عابرة؟

ماجد: ما حدش قال لك تتعلقي بي. سارة: افهم يا ماجد، مش هتلاقي حد يحبك قدي. ماجد: افهمي بقا إني مش بحبك. سارة: هتحب في يوم يا ماجد، وهتتعذب في الحب وقلبك هينكسر زي ما كسرت قلوب بنات كتير. وافتكر كلامي ده كويس. وقفت السكة. أنا كنت متضايق من كلامها. هل أنا ظلمتها؟ وهل هي بتحبني للدرجة دي؟ وبقول لنفسي، هي كانت عارفة إني بتسلى، وهي كمان، فمليش ذنب.

يجي يوم الجمعة. بصحى عادي متأخر، ماهو مفيش شغل. وبعدين آخد شاور وأشرب النسكافيه، معتمد على نفسي كل الاعتماد بحكم إني عايش لوحدي. وبقول: امتى يا ماجد تيجي اللي تعمل لي النسكافيه؟ حتى ههه. وبنزل أجري شوية وأروح الجيم ألعب شوية. وبعدين جهزت نفسي عشان أروح لطارق الفرح. هو المفروض كان قايل لي تعالي بدري، بس بصراحة أنا مبحبش جو الأفراح والمناسبات ده. وأنا معرفش غير طارق. هاروح من بدري ليه؟

لبست بدلة سوداء أنيقة وظبط شعري وحطيت برفان. وبعدين بصيت لنفسي في المراية وقولت: بطل يالا، إيه ده؟ أنا أمي كانت أجنبية ولا إيه؟ بحكم إني أبيض وشعري بني وعنيا زرق. ركبت عربيتي البي إم دبليو ورحت الفرح. دخلت وسلمت على طارق. طارق: ما بدري يا باشا. ماجد: ما تسّيحش بقا، خلينا قدام الناس محترمين بقا. طارق: ماشي ههه. ماجد: نعيد من الأول. مبروك يا تيتو. مبروك يا عروسة. طارق: الله يبارك فيك يا ماجد، عقبالك.

العروسة: الله يبارك فيك، عقبالك. ماجد: أنتم السابقون ونحن اللاحقون. بعدين رحت قعدت على الترابيزة. أه، في بنات كتير في الفرح، بس ما حدش خطف قلبي منهم ولا حسيتها مختلفة. أه، بنات حلوين بس مش عاجبيني.

فجأة، تدخل الفرح بنت زي المسلسلات الهندي. أول ما شفتها شدتني. عيون عسلي وشعر أسود طويل بيطير ويزغزها في وشها. حاطة ميكب هادي وسابة شعرها ولابسة فستان سهرة طويل مبين كتفها، وطويلة. سحرتني بجمالها. وعدت ولا كأنها شايفاني، وأنا كل البنات بتموت عليا. أوبا، شكلك هتقع يا ماجد، ولا حد هيسمي عليك. بس مين اللي جنبها؟ ده جوزها ولا خطيبها؟

لا، إن شاء الله لا، دا ولا دا. دا أنا عارفه. دا أدهم صاحبي من زمان، من أيام ما سافرت، وبعدها ما شفتوش. قمت من على الترابيزة ورحت سلمت عليه. ماجد: إزيك يا أدهم؟ عاش من شافك. أدهم: إيه يا بني الغيبة الطويلة دي؟ ماجد: هبقى أحكيلك بعدين كل حاجة. مش هتعرفني؟ أدهم: نور اختي. ماجد: اتشرفت يا نور. نور: الشرف ليا يا أستاذ أمجد.

وسلمت عليها. أول لما لمست إيدها حسيت بشعور حلو مش عارف أوصفه. قعدت أراقبها من بعيد. قد إيه هي لطيفة ومحترمة وهادية. واقفة قدامي، شعرها بيطير وقلبي بيطير معاها، والقصه نازلة على وشها، كان نفسي أقوم أحوشها. إيه ده؟ هو فيه حب من النظرة الأولى فعلاً ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...