الفصل 5 | من 12 فصل

رواية الشقي كان اسم على مسمى الفصل الخامس 5 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
23
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

ضحك عاصم بخبث: أنا هوريك يا أدهم، طالعلي بأختك السما ورفضتني أنا! شوف يا أدهم إيه اللي هيحصلك بسبب أختك. مرت الأيام وماجد مبسوط وراضي بالمكالمات القليلة اللي بيكون هو المتصل، وبيبرر ده إن خجل من نور. وجه يوم الفرح، ماجد مبسوط جداً، الفرح في قاعة كبيرة. لبس بدلة العريس واتجهز، وهو شكله زي توم كروز بحكم إنه وسيم جداً بعيون زرق وشعر بني، وراح يجيب نور من الكوافير.

دخل الكوافير اتفاجأ من جمالها ورقتها، كانت زي الأميرات اللي في ديزني. ابتسم وراح مأنكجها وقالها: أحلى عروسة في الدنيا، انتي عارفة إن ده أجمل يوم في حياتي. ابتسمت نور بخجل. ركبوا العربية وراحوا القاعة. أدهم كان في انتظارهم، حضن نور وقالها: أحلى عروسة في الدنيا، ربنا يسعدك ويوفقك. بكت نور وحضنته بقوة. أدهم: المكياج هيبوظ. نور وماجد: ☺️☺️ ههههههه. أدهم: انت يلا يا ماجد، عارف إن زعلتها هعمل فيك إيه.

ماجد: نور في قلبي يا أدهم، ربنا يقدرني وأخليها أسعد واحدة في الدنيا دي، روح الروح. نور ترسم الابتسامة 😊. أدهم: ربنا يسعدكم ويوفقكم. رقصوا سلو، وهما بيرقصوا حضنها وشالها ودار بيها، كان في قمة السعادة والحب، وهمس في ودنها وقالها: ده أسعد يوم في حياتي، انت النور اللي هينور حياتي، انت الحاضر والمستقبل السعيد. نور تبتسم بخجل ولا ترد. ماجد: أكتر حاجة عجباني فيكي ابتسامتك دي، سحرتني بجمالها وبتخلي قلبي يرفرف لفوق كدة.

نور لنفسها: أي بنت غيري كانت تتمناك يا ماجد، بس أنا قلبي مش ملكي. تزفوا أحلى زفة وطلعوا الشقة. أدهم سلم عليهم. وهمس لماجد في ودنه: شد حيلك يا عريس. ماجد همس لأدهم في ودنه: متخافش هشرفك. أدهم: براحة عليها يا (اسم غير مفهوم) ماجد: في عيني، وبعدين ملكش دعوة مراتي يا (اسم غير مفهوم) أدهم: بقت كدة يعني، ماشي يا ماجد. ماجد: حبيبي يا باشا، انت باشا قلبي. أدهم: هههههههه. سلم أدهم على نور وقال: ربنا يسعدك.

نور ارتمت بحضنه ومش عايزة تبعد عنه. قالها: متخافيش يا حبيبتي. وسابها ومشي. ماجد قفل باب الشقة، ونور قلبها بيدق جامد جداً. وقرب منها، ومشت من قدامه. قرب منها ومشت برضه. ابتسم ماجد ومسكها من ظهرها وحضنها وقالها: النهاردة أجمل يوم في حياتي، أنا ربنا بيحبني عشان بعتك ليا. وشالها دخلها أوضة النوم وحطها عالسرير. نور خايفة جداً، بس حاسة إنه حنين أوي وبيحبها، بس هي قلبها مش ملكها، هي بتحب عاصم، مع إن ماجد حنية الدنيا فيه.

بعد ما حطها عالسرير قعد يبوس فيها زي العاشق الولهان ويحسس على جسمها، وهي بتعيط جامد. بص لها وقالها: إيه يا نور؟!! نور: كمل، فاكر إن انت أول واحد يلمسني. نظر ماجد بصدمة وراح ضربها بالقلم بقوة، ونور احمر وحست إن دماغها لفت من أثر الضربة. اتكلمت وهي بتعيط: أيوه، مش أول واحد يلمسني، أنا مش بحبك، أنا بحب عاصم ابن عمي، وعملت معاه كل اللي بيعملوه المتجوزين، وأدهم اللي مرضاش يجوزنا.

ماجد مصدوم من اللي بيسمعه، المفروض ده يبقى أسعد يوم في حياته، بقى كابوس، نفسه يصحى منه. ماجد بدون وعي ضربها جداً جداً، ماسابش حتة سليمة. ولم الايباد واللابتوب والتليفون وأخدهم من الأوضة وطلع بره. نور اترمت عالسرير تعيط من الألم ومن اللي بيحصلها. ماجد قعد في البلكونة يدخن سيجارة واحدة في واحدها. أسعد يوم في حياته اتحول لكابوس، مش مصدق اللي سمعه، بقى نور تبقى كدة، قد إيه اللي حصل معاه صعب جداً.

فضل كدة طول الليل لحد الصبح. راح نايم عالكنبة، ونور عيطت لحد ما نامت. وصحت بدري، يدوب قادرة تدوس على رجلها، اتسحبت وخدت تليفونها ودخلت الأوضة ورنت على عاصم. نور: أيوه يا حبيبي. عاصم: وحشتيني يا حبيبتي، عملتي إيه؟ نور: عملت اللي قولتلي عليه، قولت له إنك مش أول واحد تلمسني، وضربني وخد الموبايل وكل وسائل الاتصال وسابني ونام عالكنبة. عاصم: معلش يا حبيبتي، استحملي عشان نكون مع بعض. نور: طلّق؟ عاصم: لأ لسه.

نور: اطلبي منه الطلاق عشان نتجوز بقى. عاصم: حاضر يا حبيبي، باي بقى. نور: أصل الحيوان ده يصحى. عاصم: خلي بالك على نفسك يا حبيبتي، باي. وقفلوا السكة. عاصم بيضحك ضحكة بخبث: ههههههههه، لما أختك ترجعلك مطلقة يا أدهم، بعد يوم من الفرح، والسبب إيه؟ السبب إنها غلطت مع حد، يبقى شكلك إيه؟ يا خسارتك في الموت يا نور، هههههههه. اتسحبت نور وحطت التليفون جمب ماجد بعد ما مسحت رقم عاصم من عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...