الفصل 4 | من 12 فصل

رواية الشقي كان اسم على مسمى الفصل الرابع 4 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
22
كلمة
810
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

يوم الخطوبة كان في بيت أدهم. ماجد وصل في أبهى حلّاته ببدلة سودا شيك وبرفن ريحته قوية ودخل. كانت خطوبة عائلية ومعازيم قليلة. دخل ورحب به الجميع. قعدوا. أدهم قعد جمب ماجد وقاله: "مبروك." وكلموا شوية. بعدها جت نور وقعدت جمبه. ماجد وهو يهمس لنور: "النهاردة أجمل يوم في حياتي." نور بتمثل الابتسامة. ماجد بيبص لنور بحب. قد إيه هي جميلة وفستانها رقيق وشعرها وجماله. وقد إيه هو محظوظ بيها.

لبس ماجد لنور خاتم الخطوبة والعكس. ونور بتمثل الابتسامة وأنها مبسوطة. وماجد طاير من الفرحة أنه بيقرب من حلمه وحبه. الساعة بقت 10 بالليل. ونور مش بتتكلم، حاطة وشها في الأرض. وماجد بيبصلها والإبتسامة على وشه. وأدهم زهق. أدهم بيلمح لماجد أن الوقت اتأخر، بس مفيش فايدة. أدهم: "منور يا ماجد." ماجد: "ده نورك." أدهم بزهق: "لأ، ازاي ده نورك انت." ماجد: "لأ، ده نور نور حبيبتي." أدهم: "اتلم يا واد." ماجد: "بقت خطيبتي." أدهم:

"لما تبقي مراتك، يلا ابقي قول حبيبتي." نور قاعدة عادي بتمثل الخجل والإبتسامة. وده بيشد ماجد بزيادة ليها. أدهم آخر ما زهق: "نورت يا ماجد، مستعجل ليه؟ ماجد: "آه، بتطرد؟ أدهم: "الساعة 1 بالليل." ماجد: "إيه، الوقت عدى بسرعة أوي. أنا آسف يا أدهم، أنا همشي." أدهم: "بالسلامة يا ماجد." مشي ماجد وبيفكر إزاي قعدت الوقت ده كله من غير ما يحس. وبيفتكر عيون نور وابتسامتها ونظراتها وجمالها. ويبتسم ويقول: إمتى هيجمعنا بيت واحد.

مرت الأيام. ونور زي ماهيا. بتكلم واحد في التليفون وبتقوله يعمل إيه مع ماجد. وماجد بينبسط لما يتكلم معاها مكالمة قصيرة في التليفون. بيكون هو اللي متكلمها. وكان بيفسر قلة كلامها واهتمامها أنه خجل. نظراً لأنها أصلها صعيدية والتقاليد غير التقاليد. ماجد بيحدد مع أدهم ميعاد الفرح. ماجد: "الأسبوع الجاي." أدهم: "انت طول عمرك مستعجل كدة." ماجد: "جوزني وخد ثواب فيا بقى." أدهم: "بس لحقت تتعرف عليها." ماجد: "3 شهور كويسين جدا."

أدهم: "أنا عارف إنك مش هتحل عن دماغي." ماجد: "يلا بقى يا أدهم باشا." أدهم: "ماشي يا ماجد باشا." ماجد: "لولولولولو لي." أدهم: "ده انت واقع أوي يا مجنون ههههههه." ماجد: "ههههههههه." رجع أدهم البيت بالليل ونده لنور. "يا نور، يا نور." نور: "أيوه يا بيه." أدهم: "أنا حددت الفرح أنا وماجد الأسبوع الجاي، يوم الجمعة." نور: "بالسرعة دي؟ أدهم: "ماجد مستعجل أوي. وبعدين خير البر عاجله." نور: "اللي تشوفوه يا بيه." أدهم:

"انتي مبسوطة يا نور؟ فحطت نور وشها للأرض واحمر وجهها ومثلت البسمة. ففكر أنها مبسوطة. فحضنها وقالها: "ماجد هيحبك وهيحميكي وهيساعدك. ربنا يسعدكم." نور: "عقبالك يا بيه." أدهم: "أنا كنت عايز أطمن عليكي الأول وبعدين أشوف نفسي." نور: "ربنا يخليك ليا يا بيه." دخلت نور أوضتها بتعيط جامد جداً. ومسكت تليفونها ورنت. نور: "عاصم، الحقني. أدهم وماجد حددوا الفرح الأسبوع الجاي. أعمل إيه؟ عاصم: "مش فاهم. أدهم أخوكي ده؟

ده أنا ابن عمك، انتي لحمي ودمي وبنحب بعض. يختارلك ماجد ويكسر قلبنا؟ نور: "قولتلك أقنعه يا عاصم." عاصم: "طلبتك منه بدل المرة ألف ومش راضي. وبيحكم عليا بسبب علاقتي السابقة ومش مقتنع إني اتغيرت عشانك." نور: "طب أعمل إيه؟ مش عايزة أتجوز غيرك." عاصم يبتسم بخبث: "وأنا بحبك وبموت فيكي." نور: "يعني إيه؟ عاصم: "أنا عندي فكرة. لو عملتيها هنجوز ونبقى مع بعض على طول. وماجد هيطلع من حياتنا خالص." عاصم: "... نور: "متأكد من ده؟

ده فيه مخاطرة كبيرة." عاصم: "لو عايزة نتجوز، يبقى لازم تعملي كدة." نور: "ربنا يستر." قفلت نور وقفل عاصم. عاصم يضحك بخبث: "مش انت مش راضي تجوزها لي؟ وأنا بتاع ستات وتاجر مخدرات. أنا هعرف أكسر عينك وأمَرْمِط بكرامتك الأرض يا أدهم. أنا هوريك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...