نور بتصحّي ماجد، بس ماجد مش بيصحى. نور قلقت. نور: ماجد، ماجد اصحي. (بتبكي) نور حطت إيديها على وشه، كان سخن جداً وعرقان. راحت جابت برفان تصحيه ورشت على وشه ميه، مفيش فايدة. نور، وهي منهاره، اتصلت بأدهم. نور: الحقني يا أبيه أدهم، ماجد تعبان ومغمي عليه ومش بيفتح ولا بيرد عليا. أدهم: إيه؟ طيب، أنا مسافة السكة. استر يا رب. نور حضنت ماجد وقعدت تعيط وتقول: "كل ده بسببي، سامحني. أنا عارفة إني جرحتك." أدهم بيخبط على الباب.
نور راحت فتحتله وهي منهاره وحضنته. أدهم: هيبقي كويس، ما تخافيش. وحاول يفوقه، بس مفيش فايدة. أدهم شال ماجد ونزل، حطه في العربية وراحوا لأقرب مستشفى. نور منيمة ماجد على رجلها وبتعيط وبتدعي له بالشفاء. وصلوا المستشفى. أدهم: دكتور، دكتور بسرعة! وحطوا ماجد على السرير ودخل الدكتور يفحصه. أدهم ونور برا الغرفة واقفين قلقانين على ماجد، ونور بتعيط. أدهم: فيه إيه يا نور؟ نور بتوتر: قصدك إيه يا أبيه؟ أدهم: إنتوا كويسين مع بعض؟
نور: أيوه يا أبيه. أدهم: بس... ويخرج الدكتور من الأوضة. ويروح أدهم ونور يسألوه بسرعة عن حالة ماجد. الدكتور: هو كان مغمي عليه وضغطه واطي جداً وعنده ضعف حاد، كأنه بقاله كام يوم مش بياكل. أنا علقته محاليل وإن شاء الله هيبقي كويس. أدهم: وهوا فاق يا دكتور؟ الدكتور: آآه، الحمد لله. كان ممكن يموت فيها. دخل أدهم ونور يطمنوا على ماجد. نور: حمد الله على السلامة. أدهم: حمد الله على سلامتك يا ماجد. ماجد: الله يسلمكوا.
نور برقة: حاسس إنك أحسن؟ ماجد: الحمد لله. أدهم بيلاحظ نظراتهم لبعض، كأن فيه حاجة. أدهم: فيه إيه يا ماجد؟ إنت عمرك ما حصل معاك حاجة زي دي. ماجد، وهو بيبص لنور نظرات لوم وعتاب: مفيش حاجة يا عم، أنا كويس أهو. بس إنت عارف الضغط، محدش بيعرف يتحكم فيه. أدهم: الزعل بيتحكم فيه. نور زعلتك في حاجة؟ قولي. ماجد: لا، إحنا كويسين. أدهم: ماشي، طالما مش عايزين تتكلموا. الدكتور جه بعد ما ماجد خلص المحاليل وفحصه.
أدهم: هو عامل إيه يا دكتور؟ الدكتور: بقي كويس، بس عايز رعاية. سيبوه يوم أو اتنين عشان نتابعه. ماجد: لا، أنا همشي. مش بحب جو المستشفى. أنا عايز أروح بيتي. أدهم: خليك يوم عشان نطمن. ماجد: لا، أنا عايز أمشي. الدكتور: بس تاخد العلاج في ميعاده وتاكل كويس عشان ميتكررش الموضوع تاني. ردت نور: حاضر يا دكتور. استغرب ماجد من الرد. سند أدهم ونور ماجد وركبوا العربية ومشوا ووصلوا البيت ودخلوه عالسرير. أدهم: سلامتك يا بطل، شد حيلك.
ماجد: الله يسلمك يا أدهم. أدهم: أنا هامشي عشان الوقت اتأخر، وإحنا من الصبح في المستشفى وهابقي أجي أطمن عليك. ماجد: ماشي يا أدهم، خلي بالك من نفسك. مشي أدهم، ونور طلعت وراه توصله للباب. أدهم: نور، فيه إيه؟ أدهم عمره ما حصل له كده، وهوا عاقل. إيه اللي حصل وصله للدرجة دي؟ نور: مفيش حاجة يا أبيه. أدهم: إنتي صحيح اختي، بس هوا صاحبي. ولو عرفت إنك سبب اللي حصل معاه ده، أنا مش هعديهالك. نور بخوف: ما عملتش حاجة يا أبيه.
أدهم: طيب، هحاول أصدقك. خلي بالك منه. سلام. ومشي أدهم، ونور متوترة وقلقانة على ماجد. نور دخلت تشوف ماجد ولقته نايم. نامت جنبه وقعدت تبصله وتعيط. ومشّت إيدها على وشه وعلى شعره. ماجد ضعف، خدها في حضنه وقعد يحضن فيها ويبوسها. وقامت علاقة ما بينهم وقضوا الليلة كزوج وزوجة. صحي ماجد تاني يوم قبل نور. افتكر اللي حصل، قام خد شاور وجهز نفسه ومشي وساب لها ورقة ومشي.
نور صحيت من النوم افتكرت اللي حصل، ابتسمت وحست إنها حبته. بس مالقتوش جنبها. قعدت تدور عليه ما لقتوش، ولقت الورقة وجنبها فلوس. واتصدمت من اللي كاتبه ليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!