الفصل 8 | من 12 فصل

رواية الشقي كان اسم على مسمى الفصل الثامن 8 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
19
كلمة
895
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

نور صحيت من النوم افتكرت اللي حصل وابتسمت. بس مالقتوش جنبها، قعدت تدور عليه ما لقتوش. لقت ورقة وجنبها فلوس، واتصدمت من اللي كاتبه. "شكراً على الليلة اللطيفة دي، أنا سبتلك تمنها، أتمنى يكون كويس، ولو مش عاجبك أجيبلك تاني بس بسطتين." نزل الكلام على قلب نور كالعاصفة. نور وبتبكي: "يعني أنا في نظرك فتاة ليل، تقضي معاها ليلة وتسيبلها الفلوس وتمشي؟ بس أنا زعلانة ليه، ما أنا اللي عملت في نفسي كدا، أنا اللي أستاهل...

بعد ما هدت شوية من العياط، قامت وخدت شاور. لقت الدولاب موارب، ففتحته لقت أن مفيش هدوم لماجد في الدولاب خالص. نور: "مشيت وسيبتني يا ماجد وأنا في عز احتياجي ليك، يا ترى رحت فين؟ عدى يوم والتاني والثالث والرابع وماجد ما رجعش. نور مش بتاكل ومش بتطلع من البيت، وبقت حالتها الصحية والنفسية مش كويسة. كلمت نور أدهم تسأله عن ماجد. نور: "إزيك يا أبيه، عامل إيه؟ أدهم: "الحمد لله، أنتي عاملة إيه؟

نور: "الحمد لله، ماجد فين يا أبيه؟ أدهم: "في إيه يا نور، مش عارفة جوزك فين؟ نور بتوتر: "اصل احنا حصل بينا مشكلة بسيطة ومشى وهو زعلان، بس ماكنتش تستدعي إنه يسيب البيت." أدهم: "ماشي، هحاول أصدقك. ماجد يا نور مسافر." نور: "إيه؟ أدهم: "آه مسافر يتمم صفقة في الشغل." نور: "مسافر فين وهيجي إمتى؟ أدهم: "مسافر لبنان، وهييجي لما يتمم الصفقة." نور بحزن: "ماشي يا أبيه."

أدهم: "نور، بما إنك قاعدة لوحدك، تعالي اقعدي معايا لحد ما ماجد ييجي، ما تقعديش لوحدك." نور: "لا، أنا هستناه يا أبيه في بيتي." أدهم: "يا نور تعالي، أنتي مش عارفة هو هييجي إمتى." نور: "معلش يا أبيه، أنا هأرتاح كدا." أدهم: "ماشي يا نور، اللي يريحك." خلصت المكالمة. نور حزينة، وليلها زي نهاره. بتستنى ماجد في كل دقيقة ومش بتهتم بنفسها وصحتها، لحد ما خسّت النص. قد إيه حبت ماجد وماجد سابها. الشوق يعذبها، وتبص

لصورته طول الوقت وتقول: "وحشتني أوي يا ماجد." مر على غياب ماجد 3 شهور. وفجأة الباب يخبط، وهي ماسكة صورة ماجد. نور بلهفة: "ماجد... ماجد... وراحت تجري على الباب تفتح، وتتصدم من اللي شافته. "مين ده؟ "عاصم." نور: "عايز إيه يا عاصم، سبني في حالي بقى." عاصم: "عايزك، إحنا جربنا سرير أدهم، بس لسه ما جربناش سرير ماجد." طاااااااخ! نور تضربه بشدة على وشه. عاصم يشدها لحضنه: "ليه كدا بس، أنا موحشتكيش ولا إيه؟

نور وبتحاول تزقه فيه: "سبني في حالي بقى، أنا دلوقتي متجوزة وبحب جوزي." عاصم: "ههههههه، وفين جوزك ده؟ نور: "امشي يا عاصم، مش عايزة أشوف وشك تاني." عاصم: "تمام، هامشي، بس بعد ما تشوفي الظرف ده." نور: "مش عايزة أشوف الظرف." وترميه. عاصم: "شوفيه، ده فيه أحلى ذكرياتنا، وخلي بالك، هنتقابل بكرة في شقتي وتلبسيلي القميص الأحمر اللي بحبه، ماشي؟ وإلا الظرف ده هيروح لأدهم يتفرج عليه." نور: "ده بعدك." وتقفل الباب في وشه بعصبية.

نور ماسكة الظرف، وافتكرت إنه بيقول "في أحلى ذكرياتنا"، وإنه هايبعته لأدهم. يا ترى الظرف فيه إيه؟ فتحت نور الظرف، وبصت لقت صور. نور ببكاء: "ربنا ينتقم منك يا عاصم، ربنا ينتقم منك. مش عايزني أبقى إنسانة كويسة، ومش عايز تسبني في حالي. صورني كمان عشان تبتزني وتمشيني طول الوقت في الغلط. ربنا ينتقم منك... نور تفكر مع نفسها: "طب هأعمل إيه؟ لو رحت، هاخون ماجد اللي سترني وما فضحنيش. وإن ماروحتش، هيبعت الصور لأبيه أدهم...

هأعمل إيه يا ربي دلوقتي؟ وتبكي وتنام من كتر البكاء. صحت من النوم الصبح، والهم مالي قلبها والحزن. "هأعمل إيه يا ترى؟ وتقول: "أنت فين يا ماجد." وتقرر إنها مش هتروح، واللي يحصل يحصل، وسابتها على ربنا. ويرن التليفون بمكالمة من شخص غريب. ترد نور: "الو... ": أستاذة نور." نور: "آيوة، أنا مين حضرتك؟ ... ": أنا كريم، في واحد عامل حادثة وبين الحياة والموت، وبينده على اسمك، وأنا أخدت رقمك من على تليفونه وكلمتك."

نور بتوتر وبكاء: "مااااااجد." كريم: "مش عارف اسمه إيه، بس إحنا هنوديه مستشفى سيتي، تعالي هنا." نور ببكاء وتوتر: "معقول يكون ماااجد؟ يارب استر، يارب متعاقبنيش عقاب أنا مش قده، يارب سلم، يارب سلم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...