بعد مكالمة عاصم، ماجد راح يشوفه. عاصم وهو نائم عالسرير: ماجد شكراً إنك جيت. ماجد: عايز إيه يا عاصم؟ عاصم: أنا بموت يا ماجد، نفسي أنت ونور تسامحوني. ماجد بغضب: وهيا غلطتك دي تتسامح عليها؟ عاصم: الشيطان اتمالك مني وخنت ابن عمي وربنا انتقم مني أشد انتقام. أرجوك يا ماجد سامحني وسامح نور، نور بتحبك. ماجد: ودي كذبة جديدة بقا.
عاصم: مفيش حد هيموت بيكذب. أنا رحت لنور قبل ما أعمل الحادثة علطول وقولتلها تعالي نجرب سرير ماجد زي سرير أدهم ما جربناه. ماجد بيقاطعه ومتعصب: يا ابن الكلب يا سافل. عاصم: اهدي يا ماجد واسمعني. ماجد: كمل يا عاصم، أما نشوف آخرتها. عاصم: المهم ضربتني بالقلم وهددتها إنها لو ما جتش هودي صوري أنا وهيا لأدهم. ماجد: يا قليل النخوة يا قليل الرجولة. عاصم: اهدي يا ماجد وسبني أكمل. ماجد: كمل يا سيدي. عاصم:
نور ما رضتش وقالتلي: حرام عليك، أنا بحب ماجد ومش هاخونه. بلاش توقعنا في الغلط تاني. نزلت من عندها وأنا نيتي شر، لو ما جتش هودي صورنا لأدهم وأفضحها. واحنا صعايدة دمنا حامي وهيموتها وتاخد جزاءها. ماجد بغضب: أنت إيه يا أخي، أنت شيطان. عاصم: نزلت وقبل ما أروح عملت حادثة لأن ربنا يمهل ولا يهمل. عندي كسر في العمود الفقري يعني مش هقدر أقف. والجديد لما عملولي أشعة عالدماغ لقوا عندي كانسر في الدماغ. ماجد متفاجئ: إيه؟
عاصم: ماتستغربش، دا قليل عاللي عملته. أنا أيامي معدودة وبتعاقب في الدنيا ولسه عقاب ربنا. أرجوك يا ماجد سامحني وخلي نور تسامحني. ماجد: ربنا يسامحك يا عاصم، أنا مسامحك. عاصم: عندي طلب، نفسي نور تقول إنها سامحتني. ماجد: طيب يا عاصم، هحاول أخليها تيجي. ماجد مشي من عند عاصم بيفكر في كلامه. أنت عارف إن نور بنت كويسة وعاصم اللي ضحك عليها، وهي صانتك في غيابك. بس أسامحها إزاي؟
اللي هيا عملته مش هين، هقبلها إزاي إنها تكون غلطت مع راجل قبلي؟ إيه يا ماجد، ما أنت غلطت مع بنات كتير وهي خدتك على كده. يا رب ريح قلبي. وطلع تليفونه رن على نور. نور: الو. ماجد: أنتِ فين؟ نور: في البيت يا ماجد، في حاجة؟ ماجد: تعالي نخرج، البسي وهاجي أخدك. نور بفرح: بجد؟ 🥰🥰 طب وشهد؟ ماجد: لأ، هنخرج لوحدنا. 😍 نور: ماشي حالا.
أجت ماجد وخد نور. نور لابسة فستان طويل مفتوح من فوق وسايبة شعرها وحاطة ميكب خفيف ولابسة كعب عالي، وكانت طالعة جميلة جداً كالأميرات. ماجد: إيه الجمال ده كله؟ نور مبتسمة. ماجد: بس لازم المفتوح ده برضه. نور مبتسمة: إيه؟ بتغير عليا ولا إيه؟ ماجد: وإن ما غيرتش عليكي هغير على مين يعني؟ نور: عالست شهد بتاعتك. ماجد: بس تعالي كده، وعندي ليكي خبر حلو. نور: خبر إيه؟ ماجد: مفاجأة، يلا بقى.
ماجد فتح باب العربية ووقف لحد ما نور دخلت. نور فرحت جداً مستغربة من رومانسية ماجد، بس الفرحة مش سايعاها. ركب ماجد العربية وراح مطعم شيك. نزل من العربية وراح فتح الباب لنور. نور مبسوطة جداً نزلت ومسكت إيده ودخلت المطعم. شد لها الكرسي وقعدت عليه. نور مبسوطة جداً وأول مرة تحس بالسعادة والحنان من ماجد. نور: مش هتقولي إيه سبب التغيير المفاجئ ده؟ ماجد: أنا بحبك. نور: إيه؟ بتقول إيه؟ ماجد: آه، بحبك.
نور: ولما تجوزت عليا شهد، اتجوزتها ليه وإنت بتحبني؟ ماجد: ما هو دا الخبر الحلو. نور: إيه بقا؟ ماجد: شهد مش مراتى. نور: بجد؟ ☺️ ماجد: آه، شهد صاحبتي من زمان وجت مثلت معايا عشان أعرف إنتي بتحبيني ولا لأ. نور: 😱😱 وكنت بتنام معاها؟ ماجد: يا بنتي إيه دماغك الوحشة دي، كنت بنام عالكنبة وشهد محترمة جداً. نور: وعرفت بقا إني بحبك؟ ماجد: آه، ومسك إيدها. وأنا بموت فيكي. نور: حرام عليك، أنت عارف أنت عملت إيه؟
أنت ضايقتني جداً وقهرتني. 🥺🥺 ماجد: كنت عايز أعرف حقيقة مشاعرك تجاهي. نور: يعني سامحتني خلاص؟ أنا آسفة واللهي أنا.... ماجد مقاطعها: أنسي كل اللي حصل، أنا بحبك وبس وهنبدأ حياتنا من جديد. نور فرحت جداً قامت من عالترابيزة. استغرب ماجد وقام. قامت نور حاضناه بالجامد وقعدت تبوس فيه في خده ورأسه ورقبته وماجد بيضحك. الناس قاعدة بتتفرج. ماجد ونور بتبوسه: نور الناس بتبص علينا، طب هانعمل كل حاجة أما نروح البيت.
ضحكت نور برومانسية. نور سابته ورجعت وشافت الناس بتبص عليها، وشها احمر من الخجل وقالت في نفسها: أنا إزاي عملت كده؟ وضحكت. ماجد: اقعدي. نور: لسه هعرف أقعد، هتحرج. ماجد: ولا يهمك حاجة. وقعدوا. ماجد: يلا نتغدى بقى. نور: ماشي، هناكل إيه؟ ماجد: سمك. نور: ليه سمك؟ ماجد: عشان أنور في الأوضة بالليل فسفور بقا، عايز أقضي ليلة ولا ألف ليلة وليلة. ضحكت نور بخجل.
طلبوا الأكل وأكلها ماجد في بوقها وأكلته نور. بوق نور كان عليه بقايا أكل، ماجد مسحولها بإصبعه بكل رومانسية. وخلصوا أكل ومشوا وهما في قمة السعادة. ركبوا العربية ووقف ماجد عند المستشفى اللي فيها عاصم. نور: أنت جبتنا هنا ليه؟ ماجد: عاصم حكالي على كل حاجة عملها قبل الحادثة، وهو اتعاقب وعنده كانسر وأيامه محدودة. سامحيه يا نور عشان يرتاح. نور: عنده كانسر؟ سبحان العزيز الجبار. ماجد وخد نور وطلع لعاصم. ودخلت نور على عاصم.
عاصم: سامحيني يا نور، ريحيني، أبوس إيدك. نور: مسامحاك يا عاصم. وطلعت من عنده. ماجد طلع من وراه لقاها بتبكي. ماجد: من النهارده مفيش بكي، مفيش زعل، مفيش غير السعادة والفرح. من هنا ورايح أنت النور اللي هينور حياتي كلها. حضنت نور ماجد. ماجد: مش قولنا هنعمل كل حاجة بالليل. نور: يا قليل الأدب 😂🤣 ماجد: هههه، مفيش أحلى من قلة الأدب. وخدها من إيدها وروحوا. ودخل ياخد شاور. ونور لقت شهد قاعدة وهامشي. راحت تتكلم معاه.
نور: آسفة على طريقتي معاكي، أنا ضايقتك كتير. شهد: دا أنتِ كنتِ كتير منيحة معي، أنا قولت إنتي رح تحطيلي سم في الأكل 😂😂 أنا عارفة إني كتير ضايقتك وكنت بتعمد إنك تغيري على ماجد وكده، ما تزعليش مني، صحاب؟ نور: آه طبعاً. شهد: ربي يسعدكم يا رب، أنا رح أمشي حتى تكون على راحتكم. ههههه. نور: مرسي يا قلبي.
مشت شهد. دخلت نور لقت ماجد نايم عالسرير. دخلت خدت شاور ولبست قميص نوم قصير أصفر. ونامت جنبه. قعدت تلعب في شعر سدره، مفكراه نايم. ولسه هتلف تنام لقيته بيتكلم. نور: يعني صاحي أهو. ماجد: حد يسيب القمر ده وينام برده. وقعد يبوسها وعاشوا ليلة من أجمل ليالي العمر.
خلصت حكايتي أنا ماجد اللي كنت مقطع السمكة. إنك تسامح مش معناه إنك ضعيف، دا أنت كده قوي. آه صحيح، أنا راجل شرقي والموضوع ده صعب إنك تسامح في حاجة زي دي، بس نور بنت كويسة. ولو كنت طلقتها أو سبتها كنت غلطت وخسرت كتير. أنا عايش أسعد أيام حياتي معاها. أنا برضه كان ليا تجارب وغلطت كتير، فكنت هظلمها لو سبتها. وأنا بعمل كده، أكيد مش هيشفع لي إني راجل. أنا بعشقها وما كنتش هاتخيل حياتي من غيرها. ما كنتش هاتخيل غيرها مراتي وأم عيالي. كان أسعد يوم في حياتي لما عرفت إنها حامل. أنا يتيم وكان نفسي في عيلة وأولاد يبقوا أصحاب وإخوات وسند.
نور في يوم بالليل وهيا نايمة. نور: آآآه، الحقني يا ماجد. ماجد صحي من النوم مفزوع. نور: الحقني بولد، آآآه. ماجد شالها وجري وهي بتصوت وهو متوتر جداً. دخل المستشفى. دكتور، دكتور، مراتي بتولد. نور: آآآه، وبتضرب فيه. أنت السبب. ماجد: إيه يا بنتي، إنتي مراتي وكان برضاكي، كنت بغتصبك يعني. نور دخلت أوضة العمليات وماجد قلقان. وسمع صوت طفل.
الدكتور طلع: مبروك، جالك ولد وبنت زي القمر. أنا فرحتي مش سيعاني. ربنا كرمني واداني حمزة وسارة. كنت ممكن أسيب كل السعادة دي وأمشي ورا تقاليد وعادات مش بترحم حد، مع أن ربنا اللي فوق الكل بيسامح، مش هسامح أنا.
كان المفروض بارتين بس مارضيتش أسيبكم تستنوا كتير. أظن كانت الرواية خفيفة وبتنزل بسرعة كل يوم. كتبتها من 3 سنين فاتوا، كان عندي تقريباً 17 سنة، كانت تاني رواية أكتبها. ما كنتش متقنة الكتابة أوي لسه وما حدش ساعدني. رأيكم إيه بقا؟ ولسه اللي جاي تقيل مع كاتبة الجيل 😎. تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!