نور: وأنا مش عايزة يومي يروح لها. ماجد شدها وحضنها وقالها: أول مرة أشوف واحدة بتقول لجوزها روح لوحدك. نور: أنا بقى بقولك روح لها. وبتزقه للمرة الثانية ولكن ما فيش فايدة، فمهما كان الرجل مفيش ست تقدر عليه. نور: أنا عايزة أنام. ماجد: ماشي، يلا ننام. نور بزهق: طيب ممكن تسيبني بقى؟ ماجد بدلع: هو أنا ماسكك؟ نور: آه، ممكن تسيبني بقى؟ ماجد: ماشي. وسابها. نور: أخيراً. وقامت وجابت منديل وقالت إيه بتمسح نفسها منه.
ماجد: هههههه، طيب. وفضل يقرب منها ونور ترجع لورا. وماجد بيقرب ونور بترجع لورا لحد ما وقعت على السرير ووقع فوقها. فنور اللي كانت لابسة الوش الخشب بقالها كتير ضحكت وماجد ضحك. ماجد بص لها برومانسية: ضحكتك حلوة جداً. نور فضلت تبص في عينيه وهو يبص في عينيه. ماجد بيقرب منها وهيبوسها. افتكرت اللي حصل منه. بعدت عنه واتعدلت على السرير. ماجد زعل من اللي عملته، بس عارف إنها من حقها اللي بتعمله ده، دي ست.
نامت نور ولفت وشها بعيد عنه. نام ماجد جنبها وحضنها من ظهرها. حاولت تحوشه مفيش فايدة لحد ما استسلمت ونامت. أجى الصبح ونور صحت لقتها لسه في حضن ماجد. فكت نفسها منه وقعدت تبص عليه وهو نائم وتلعب في شعره. نور لنفسها: ليه عملت كدا؟ أنا بحبك أوي أوي. وقامت عملت لنفسها نسكافيه وقعدت بالبلكونة. كان الجو برد نسبياً فقعدت تدفي إيدها في النسكافيه. ماجد صحي مالقهاش جنبه. قام وراح يدور عليها ولقاها في البلكونة.
ونور لقته فجأة بيبوسها من خدها. وش نور احمر. ماجد قعد جنبها. نور: ماجد، أنا عايزة أكلمك في حاجة. ماجد مبتسم: اتكلمي يا حبيبتي. نور: أنا عايزة أطلق، وده خير ليا وليك. ماجد: عايزة تطلقي ليه وخير في إيه؟ نور: عايزة أطلق لأني مش هقبل الوضع ده، وخير ليك راحة البال وفي المصاريف وكده. ماجد: مصاريف إيه؟ دا أنا الحمد لله حالتي المادية كويسة، وأنا هعرف أعدل ما تخافيش. نور: بعد إذنك يا ماجد، طلقني. ماجد: هفكر في الموضوع.
قاطعته شهد: إيه قاعدين هنا لوحديكن من غيري؟ أديش إنك زعلتني يا ماجد. ماجد: ما أقدر أزعل هالقمر أنا، دخيل عيونه الحلوة. نور قامت سابتهم ومضايقة ودخلت أوضتها. قامت شهد وحضرت الفطار وماجد راح نده على نور تيجي تفطر. نور: مش عايزة. ماجد شدها من إيدها وقعدها على الترابيزة. وشهد قاعدة. بدأ ماجد في الأكل ونور قاعدة مش بتاكل. وقامت دخلت من غير ما تاكل. شهد: حاسة إن نور صحتها مش كويسة. ماجد: هي فعلاً خسّت كتير وحاسسها مرهقة.
وبعدها بشوية بتطلع نور ولابسة لبس ضيق جداً وخارجة. ماجد وشهد قاعدين مع بعض. ماجد: إيه اللي انتي لابساه ده ورايحة فين؟ نور: ماله؟ رايحة أعمل شوبنج. ماجد: ضيق جداً. نور: لأ، عاجبني. شهد بتدخل: اتركيها يا ماجد، البنات اللي في سننا بيلبسوا هيك وكثير حلو، مانو ضيق. نور بغضب: لأ، وحش، مش هاخرج بيه. ودخلت غيرت ولبست واسع ومشيت. ماجد بعد ما مشت: ها تجننيني. شهد: الله يكون بالعون. واجي لماجد مكالمة ونزل على طول.
ماجد بيقابل واحد. ماجد: ها، قابلت مين؟ ومين كان بيجيلها في الفترة اللي كنت غايب فيها؟ الراجل: ما كنتش بتخرج. واللي كان بيجيلها الشخص ده. ووراه صورته. ماجد: دا أدهم. الراجل: وفي واحد تاني أجا، طلع ما كملش عشر دقايق ونزل، عمل حادثة، وهي راحتله المستشفى. ودي صورته. ماجد: عاصم، متأكد من إنه ما جاش إلا مرة واحدة وما كنتش بتروح تقابله؟ الراجل: آه، ما جاش إلا مرة واحدة، وما رحتش أقابله. ماجد: طيب. ماشى.
وطلع تاني عند شهد ولم يتكلم. جاله لماجد تليفون برقم غريب. ماجد: الو، مين معايا؟ عاصم بصوت مرهق: عايز أشوفك يا ماجد قبل ما أموت، أبوس إيدك. ماجد: لأ، وهيقفل السكة. عاصم: أنا بموت يا ماجد، أبوس إيدك تعالي. ماجد: طيب، ماشي يا عاصم. وراح يشوفه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!