في أوضة ناريمان وصقر. ناريمان قاعدة لوحدها بعد ما صقر مشي وزعلانة. شوية والباب خبط. منال: صباح الخير ياعمتو. ناريمان ضحكت: يابت بلاش كلمة عمتو دي. منال بصتلها وابتسمت: ندمانة؟ ناريمان: على إيه؟ منال: إنك طلبتي من عمو صقر يتجوز. ناريمان: عارفة يامنال. رغم إن موجوعة أوي إنه يكون مع غيري، بس والله دا اللي هيريحني في قبري. منال بدموع: بعيد الشر عنك.
ناريمان ابتسمت: كلنا هنمشي وكل واحد له معاده. وأنا معادي خلاص قرب أوي وأنا حاسة بدا. وكل اللي عاوزاه قبل ما أمشي إن صقر يكون مبسوط وعايش حياته مرتاح. منال: طب ممكن بقى تنزلي تفطري معانا؟ دا النهاردة الكل في البيت. دا اليوم الإجازة بتاعنا. ناريمان: حاضر هنزل معاكِ. في الوقت دا كانت فريدة سمعت كل كلامهم، خصوصاً إن منال لما دخلت سابت الباب مفتوح. وفريدة سمعت كل اللي اتقال وجريت على أخوها علي اللي لسة نايم.
فريدة دخلت أوضة علي وبتصحيه بعنف. علي صحي مفزوع: في إيه؟ فريدة: قوم شوف اللي بيحصل من ورانا. علي قام وبصلها: إيه اللي حصل؟ فريدة: مش قولتلك إن أبوك بيخطط لحاجة. أبوك ناوي يجوز صقر لتقى. علي بصلها بصدمة: نعم! بتقولي إيه إنتِ؟ فريدة: هو أنا اللي بقول دا؟ أنا سمعت بنتك بتقول لمرات أخوك. علي: لا، إنتي تقعدي بقى وتفهميني سمعتي إيه بالتفصيل. تقى وصقر في الطريق ومافيش حد فيهم بيتكلم مع التاني. تقى ماسكة تليفونها بتقلب فيه.
وماجد بعتلها رسالة: صباح الورد على كائن التأتأ. تقى ابتسمت على الرسالة وردت عليه: صباح الخير. صقر تقريباً واخد باله من ابتسامتها وتركيزها في التليفون. صقر اتكلم بهدوء: تحبي أشغل أغاني؟ تقى بهدوء: ذي ما تحب. صقر شغل الأغاني، بس هي باردو مركزة في التليفون. صقر قفل الأغاني تاني واتكلم: عاوز أتكلم معاكي. تقى ببرود: تقدر تتكلم. صقر: أتكلم إزاي وإنتي مركزة في التليفون كدا؟ تقى قفلت التليفون وبصتله: اتفضل سامعاك.
صقر: أنا عارف إنك زعلانة مني. تقى: وأزعل منك ليه؟ صقر: على كلامي اللي أنا قولته ليكي ليلة ما رجعت متأخر. تقى: قصدك لما رجعت سكران؟ صقر: مش هتفرق. تقى اتكلمت من غير ما تبصله: تفرق ولا ما تفرقش دي حاجة ما تخصنيش. وانت ما قولتش حاجة غلط. بالعكس، انت كدا بتقولي خليكي فاكرة أصلك وما تنسيش نفسك. صقر وقف العربية على جنب وبصلها: تقى، أنا مش بحب أجرح حد ولا بحب إني أضايق حد. بس أنا ساعتها مكنتش في وعيي.
تقى: حضرتك مش محتاج تبرر كل دا. وبعدين دا أكتر وقت الناس بتقول فيه كل اللي في قلبها بصراحة. صقر: بس أنا مش بفكر بالطريقة دي. تقى دموعها نزلت وبصتله: ليه؟ ما إخواتك مش بيفكروا غير في كدا. فهتيجي عليك انت عادي. صقر اضايق إنه خلاها تعيط: تقى، أنا فعلاً آسف. تقى بصتله وعينها كلها دموع ومنهارة: حضرتك مش مجبر إنك تتأسف لواحدة زيي. حضرتك فين وأنا فين عشان تتأسفلي.
صقر لسة هيرد بس هي قاطعته: ياريت ما نتكلمش مع بعض. أنا محتاجة أروح مشواري وأرجع من غير أي كلام ولا أي مشاكل. في البلد، وهدان قاعد سرحان وخايف. بدر قعد جنبه: طمن قلبك يا جدي. أنا عامل كل حاجة إننا نخليها في أمان. وهدان: خايف أوي يا بدر. بدر: لا عاش ولا كان اللي يقدر يخوفك يا جدي. بس أنا ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ وهدان بصله: اسأل. بدر: ليه حضرتك بتعمل كل دا معاها؟ وهدان ابتسم: أقولك وما تقولش لحد؟
بدر ضحك: أوعدك يا جدي مش هقول لحد. وهدان: جه عليا وقت إن وقعت في حب أمها. وكان نفسي أوي أتجوزها. بس أبويا رفض وقال إن فرق العيلة والعادات والتقاليد وكلام الناس. بدر: يعني يا جدي حضرتك كنت بتحب دادة هانم؟ وهدان بصله: أيوا يا بدر. ذي ما انت بتحب بنتها. بدر بتوتر: إيه اللي حضرتك بتقوله دا؟
وهدان ابتسم: أنا حاسس بيك من أول مرة نزلت فيها مصر معايا ورحنا ليهم هناك. وأنا شايف في عينيك عشق ليها مش بس حب. وشفت في عينيك لمعة جميلة أوي ساعة ما شفتها. بدر قام من جنب جده ومشي خطوتين: بس دا حلم بعيد أوي يا جدي. وهدان: ليه بتقول كدا؟ بدر بصله: عشان يمكن هي مش شايفاني. وبعدين هتشوفني إزاي وهي مش بتيجي هنا. وهدان: لسة معاك وقت تلحق تحقق حلمك دا. بس عاوز أسألك سؤال. بدر: اتفضل يا جدي. وهدان: طب حافصة بنت عمك؟
بدر: حافصة بنت جميلة وكمان بنت عمي. بس أنا شايفها أخت ليا وبس. وقلبي مش شايف غير تقى. الحورية اللي عيني وقعت عليها وكأنها حورية طلعتلي من البحر عشاني أنا وبس. كفاية خضار عينيها يا جدي اللي فيهم صفاء غريب أوي. ولون بشرتها المميز اللي مشفتوش على حد. وهدان: دا انت واقع أوي بقى.
بدر ابتسم: أوي يا جدي. بس أنا عارف ومتأكد إن الحلم دا بعيد أوي عليا. وصدقني لو ربنا كاتبه ليا هيتحقق. ولو مش ليا هرضي بالمكتوب. وأوعدك يا جدي لو كنت مع أي بنت غيرها هصونها وهدي ليها قلبي وحبي وكل حاجة. وعمري ما أجرح بنات الناس معايا. وهدان: ربنا يقدم لك الخير كله يا حبيبي. في الڤيلا، اتجمعوا على الفطار. علي بص لأبوه: مش هتقولي باردو يابابا، اشمعنا صقر اللي يروح مع تقى؟ ناريمان هنا ردت قبل عمها: اسمحلي يا عمي أتكلم.
مراد: اتفضلي يابنتي. ناريمان بصت لعلي: صقر هيتجوز تقى يا علي. علي بصلها باستغراب: هو إنتي اللي بتقولي كدا؟ ناريمان: أيوا. فريدة: وراح فين حبك لصقر؟ ناريمان: الحب عمره ما ينتهي، بالعكس دا بيزيد أوي يوم بعد يوم. بس أنا عايزة دا يحصل. عايزة سعادته عشان يكون له ابن يشيل اسمه ويسنده في حياته. آدم كان لسة فوق ونزل على كلام ناريمان: هو مين اللي هيتجوز؟ فريدة بصت لابنها عشان عارفة إنه بيحب تقى: دا خالك هيتجوز تقى.
آدم انصدم صدمة عمره: خالي؟! مراد: أيوا يا آدم. آدم واقف مكانه وبيبصلهم بصدمة وهيخرج. مراد: رايح فين؟ مش هتفطر؟ آدم رد من غير ما يبصله: أنا رايح أفطر مع أصحابي. آدم خرج وركب عربيته واتحرك بسرعة وهو مخنوق ومضايق. ووصل النادي وكان فريد صاحبه مستنيه. فريد أول ما شاف آدم عرف إن فيه مصيبة. فريد: في إيه؟ آدم شد الكرسي وقعد وهو بينفخ ومضايق. فريد: ما تقول يا ابني في إيه؟ شكلكم ما يطمنش خالص.
آدم بحزن: يعني من بين كل البنات كلها خالي يختار تقى يتجوزها. فريد: هو مش خالك يا ابني متجوز؟ آدم: أيوا، بس مراته تعبانة وعاوزاه يتجوز عشان يخلف. فريد: طب وخالك رأيه إيه؟ آدم: معرفش يا فريد. أنا لسة عارف الموضوع دا لسة قبل ما أجي دلوقتي. فريد: طب ما يمكن خالك يرفض. آدم بصله بعيون كلها حزن: حتى لو هو رفض، دكتورها في الجامعة بيحبها. فريد: ما تنساها يا آدم. هي مش شايفاك وانت قدامها من سنين. آدم: بقولك إيه؟
ياريت تغير الموضوع دا عشان أنا مخنوق أوي وماسك نفسي بالعافية. بعد وقت طويل، صقر وتقى وصلوا البلد والكل كان مرحب بيهم جداً. فتحية: حمدلله على سلامتكم. صقر قرب منها وباس إيديها احتراماً لكبر سنها: الله يسلمك يا عمتو. وسلم على وهدان وباس إيديه. وتقى سلمت عليهم وكانوا فرحانين بوصولهم جداً. وهدان لفتحية: الأوض جاهزة؟ صقر اللي رد: أوض إيه يا عمي؟ احنا إن شاء الله هنمشي على آخر الليل. بدر: ودا ينفع باردة يا صقر؟
وبعدين انتوا مش بتيجوا هنا كتير. فلازم تعوضوا دا. وهدان: انتوا هتطلعوا أوضكم دلوقتي ترتاحوا وتغيروا لبسكم. تقى بتوتر: بس إحنا ما جبناش لبس. حافصة ابتسمت: عادي يا حبيبتي. تعالي معايا وأنا أجيبلك لبس من عندنا. بدر: وانت يا صقر تعالى معايا هجيبلك باردة لبس. طلعوا سوا وتقى كانت فرحانة إنها ممكن تقعد هنا لبكرة على عكس صقر اللي كان مضايق وعاوز يروح في نفس اليوم. وهدان دخل أوضته ورن على مراد.
وهدان: أنا هقعدهم لحد بكرة يا مراد. مراد: أنا خايف عليهم. وهدان: عيب تقول كدا. وهما هنا في حمايتي. ماتقلقش محدش عرف بوصولهم. ومافيش أي حد أصلاً عارف إن دي بنت هانم وإسماعيل. مراد: ماشي يا وهدان. أنا كنت عاوز أقولك على حاجة. وهدان: خير يا ابن عمي؟ مراد حكاله إنه عاوز يجوز تقى لصفر. وإن ناريمان مرات صقر موافقة عليهم كدا. ووهدان اتفاجئ بدا أوي. لأن كان لسة بيتكلم مع بدر عنه. مراد: إيه يا وهدان؟ رحت فين؟
وهدان: معاك يا مراد. طب وصقر موافق؟ مراد: لسة ما قالش رده. وهدان: ربنا يقدم اللي فيه الخير يارب. صقر دخل الأوضة اللي هيقعد فيها. وبدر اداله جلابية بيضا. ودي أول مرة صقر يلبس فيها جلباب. ووقف قدام المرايا يبص لنفسه ويتكلم: والله وجه اليوم اللي تلبس فيه جلابية ياصقر. تقى باردة في أوضتها وحافصة جابت ليها عباية باللون الأسود مشجر بالورد الأبيض. وكانت جميلة. وسابت شعرها نازل من غير أي رباط.
صقر خرج من أوضته واتقابل فيها ووقف ثواني يبصلها منبهر بجمالها في اللبس الصعيدي. تقى اتكسفت من نظراته ليها وبصت في الأرض ومشيت من قدامه بهدوء. نزلوا تحت عشان الغدا. وبدر أول ما شاف تقى وقف ذي التمثال بيبصلها وبس. واللي خد باله من نظراته هو صقر. وهدان: تعالوا اقعدوا يلا. تقى قعدت وصقر قعد جنبها. وبدأوا الغدا. واللي كانوا قاعدين، ابتسام أم بدر وجوزها عتمان. وثريا أم حافصة وجوزها سامح. فتحية: منورين البلد يا ولاد.
صقر: البلد منورة بأهلها. عتمان: أخيراً شفناكم يا صقر. صقر ابتسم: معلش بقى الشغل واخد كل وقتنا. (وهدان يكون ابن مراد أبو صقر، فيعتبر عم صقر. وولاده يعتبروا ولاد عمه) صقر عينه على بدر اللي عينه على تقى ومضايق أوي من كدا. صقر بص لعمه: بقول لحضرتك يا عمي، إحنا بعد الغدا إن شاء الله هروح أنا وتقى للمقابر عشان إن شاء الله بكرة نتحرك للقاهرة. بدر وهو عينه على تقى: ومستعجلين ليه كدا؟ ماتقعدوا أسبوع معانا.
تقى ردت: معلش عشان الجامعة بتاعتي. حافصة مضايقة من بدر عشان هي حاسة بحبه لتقى. وهدان: مراد متفق معايا إنكم هتيجوا هنا في إجازة نص السنة. صقر: إن شاء الله يا عمي. شوية والغدا خلص وخلاص. صقر هياخد تقى ويروحوا للمقابر. صقر قرب من تقى: ممكن تلبسي أي حاجة على شعرك. تقى باستغراب: ليه؟ صقر: عشان إحنا هنا مش في القاهرة. وهنا فيه عادات وتقاليد. تقى: بس أنا ما اتعودتش على كدا. صقر: معلش. تقى: مش هعمل كدا.
صقر اضايق ومشي خرج الجنينة. وهي وقفت ثواني وخرجت وراه. تقى: يلا ممكن نمشي؟ صقر لسة هيرد بس بدر خرج ليهم: تحبوا أجي معاكم؟ صقر بهدوء: تعالى طبعاً. بدر راح معاهم. بس صقر كان حاسس إن فيه حاجة. وبعد شوية وصلوا عند المقابر. وتقى قعدت قدام قبر أبوها وأمها ومنهارة وبتتكلم معاهم. صقر وبدر واقفين جنب بعض بعد ما قرأوا الفاتحة لأهل تقى. ووقفوا بعيد عنها عشان يسيبوها براحتها. صقر: مش هنفرح بيك قريب ولا إيه؟
بدر ابتسم وبص على تقى: والله نفسي. صقر: حاطط عينك على حد؟ بدر بصله: هقولك بعدين. تقى خلصت ورجعت ليهم. بس وهي ماشية شافت كلب لونه أسود وخافت جداً وجريت استخبت في صقر. بدر بص لها إنه هو اللي كان واقف قريب منها. بس قال لنفسه إنها أكيد اتصرفت كدا عشان صقر طول الوقت معاها. لكن هو لا. صقر بصلها: ها نمشي؟ تقى بخوف: أه يلا بسرعة.
صقر ضحك ومشوا راجعين الڤيلا. بدر سابهم وراح مشوار. وهما فضلوا يتمشوا شوية. بس مع كل خطوة بيمشوها الناس بتبص على تقى. وخصوصاً إنها ماشية سايبة شعرها. صقر بصلها بغضب: عاجبك كدا؟ تقى: في إيه؟ صقر: إنتي مش شايفة الناس بتبصلك كدا ليه؟ تقى بعصبية: أنا مش شايفة نفسي عاملة حاجة غلط. وفي اللحظة دي ظهر كلب تاني لونه أسود. وهي استخبت وراه ومسكت دراعه: مشيه بسرعة ياصقر. صقر بصلها
وبعد إيديها عنه بعنف: هو إنتي كل شوية تقربي مني كدا؟ إيه؟ إنتي عاجبك الموضوع ولا إيه؟ تقى بصتله بدموع وبصت للكلب اللي الحمد لله مشي. ودموعها نزلت: عمري ما فكرت في اللي بتقول عليه دا. وإني أحب أقرب من أي حد بالطريقة اللي بتفكر فيها دي. أنا عندي فوبيا من الكلاب السودا. تقى سابته ومشيت سبقته للبيت. وهو فضل برة يتمشى في البلد. نيجي لبيت الحاجة جليلة. قاعدة في المندرة ودخل عليها همام. همام: ابن مراد الألفي في البلد.
جليلة بعيون كلها شر: لوحده؟ همام: لا معاه مراته. جليلة: لازم نوصل لبنت إسماعيل يا همام. همام: طب أعمل إيه؟ جليلة: عاوزاك تعرف هيرجع على مصر إمتى. وتروح هناك تراقب البيت كويس أوي عشان تعرف مين هي بنت إسماعيل. عشان تعرف شكلها. وبعد كدا هقولك هتنفذ إزاي. في مصر في ڤيلا الألفي، ناريمان في أوضتها. بس تعبانة أوي وحاسة إن خلاص وقتها جه. وبتكلم نفسها بإنهيار: يارب طول في عمري لحد الصبح أشوفه. وبعدها أنا جاهزة تاخدني عندك.
صقر رجع البيت وبيدور بعنيه على تقى. صقر لبدر: فين تقى؟ بدر: فوق في أوضتها. صقر طلع فوق وقف قدام باب أوضتها وكان متردد يخبط ولا لأ. بس في النهاية خبط. وهي فتحت. صقر: عاوز أتكلم معاكي. ممكن؟ تقى سابته واقف ودخلت قعدت على السرير. وهو دخل وساب الباب مفتوح وقعد على الكرسي الموجود قصاد السرير.
صقر بصلها: أنا عارف إن مزودها أوي معاكي. وعارف إن ماكنتش كدا قبل كدا. وكلامي ليكي ليلة ماكنت سكران والله ياتقى ماكنت في وعيي. ولا بفكر بالطريقة دي خالص. أنا عارف باللي طلبته منك ناريمان. تقى بصتله بتوتر. صقر: تقى، أنا مش قادر أستوعب إن ناريمان ممكن تروح مني. ولا قادر أتخيل بس إني أكون لواحدة غيرها. ومش قادر أستوعب كل دا. ولا عارف أتعايش مع اللي ممكن يحصل.
تقى وقفت ومشيت خطوتين: وأنا مش هقبل إن أوافق على حاجة زي دي. وإني أكون مع واحد مش عاوزني. صقر: بس أنا عاوز. تقى بصتله بصدمة: نعم؟ يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!