الفصل 3 | من 34 فصل

رواية الصقر المتمرد الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
36
كلمة
3,443
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

صقر واقف ماسك تقى لحقها قبل ما تقع من على السلم وهي سرحت في عينه. وبعد ثواني فاقت وبعدت عنه بكسوف وتوتر، ووشها لونه أحمر وبدأت تفرك في إيديها من شدة توترها. تقى بتتكلم بكسوف وخوف في نفس الوقت وعينيها في الأرض: أنا متأسفة. صقر بهدوء: ابقي فوقي لنفسك وأنتي ماشية. تقى بردوا وهي بتبص للأرض: حاضر. متأسفة مرة تانية.

تقى مشيت من قدامه وكأنها اختفت في لمح البصر. صقر واقف مكانه وللّحظة سرح في جمال عيونها اللي أول مرة ياخد باله من لونها. وبسرعة شال كل الأفكار والسرحان ده من دماغه وطلع لـ ناريمان. تقى طبعاً لما نزلت جريت على الجنينة وقلبها بيدق أوي وحاطة إيدها عليه وبتتكلم: معقول اللي حصل ده؟ هو أنا كنت قريبة منه بالشكل ده؟ ليلى جت من وراها: أنتي يابنتي بتكلمي نفسك ولا إيه؟ تقى بصتلها بتوهان: أنا شكلي اتجننت. ليلى طبعاً

مش فاهمة حاجة: اتجننتي من إيه وليه يا تاتا؟ تقى حكتلها الموقف اللي حصل. ليلى: اممم طيب بس ده عادي يعني. تقى بصتلها بحزن: أنا عارفة ياليلى إن كل ده عادي، بس أنا لأول مرة أكون قريبة منه بالشكل ده. ليلى اتكلمت بطريقة حلوة وحبوبة: بصي يا تاتا، إحنا اتفقنا إننا هنشوف حياتنا ونبص للي جاي وندي لنفسنا فرص نشوف اللي إحنا مغمضين عينينا عنه. تقى قعدت على الأرض ودموعها نزلت: يعني أنتي فاكرة إني مش بحاول؟

بالعكس ياليلى، أنا بحاول كل يوم ألف مرة أبطل أحبه، بس غصب عني إزاي أبعد تفكيري عنه وهو قدامي طول الوقت وعايشين في نفس البيت. ليلى قعدت جنبها: هقولك حاجة، صدقيني لو ليكي نصيب مع صقر هيحصل مهما إيه حصل. تقى: أنا عايزة أنزل البلد. ليلى باستغراب: ليه؟ تقى: عايزة أغير جو. ليلى: طب من امتى وانتي بتحبي تروحي هناك، ده حتى مافيش غير جدو بس هو اللي بيروح وكمان في إجازاتنا بنروح أي مكان تاني.

تقى بحزن: عايزة أزور قبر ماما وبابا. ليلى: ربنا يرحمهم ياحبيبتي، طب ابقي قولي لجدو واهو كمان يجي معاكي. تقى: ماشي. صقر طلع لمراته وغير هدومه وقعد جنبها: عاملة إيه دلوقتي؟ ناريمان: الحمد لله ياحبيبي، عايزة أتكلم معاك. صقر قام من جنبها ومشي خطوتين ورجع بصّلها: لو هتتكلمي في موضوع الجواز فأنا مش عايز أسمع ولا أتكلم فيه. ناريمان: عشان خاطري ياصقر اسمعني. صقر بغضب: أسمعك إيه وزفت إيه؟ أنتي مش شايفة نفسك بتقولي إيه؟

أنا مستحيل أعمل اللي بتقولي عليه ده، لا وكمان عايزة تقنعيني إنك أنتي اللي هتختاريها كمان. ناريمان: أيوا، لأن أنا فعلاً اخترتها. صقر بصّلها بصدمة: كمان؟ ناريمان: أيوا ياصقر عشان تعرف وتتأكد إني بتكلم بجد مش بهزر. اليوم خلاص بيخلص وصقر اتضايق من كلام ناريمان وسابها ونزل أخد عربيته وخرج برة الڤيلا. وبعد حوالي نص ساعة وصل عند كباريه. (نسيت أقولكم إن صقر زي ماهو كويس وبيحب مراته، بس وقت ما بيكون زعلان ومضايق بيجي هنا)

صقر قابل صاحبه عماد وقعدوا سوا على ترابيزة قدام الاستيدچ، يعني أي مغني أو أي رقاصة هتطلع هما قاعدين قريبين منهم. عماد: سايب مراتك وجاي ليه؟ صقر بغضب: بقولك إيه، أنا جاي أنسى اللي أنا فيه، يبقى ما تتكلمش في أي حاجة. عماد: ماشي ياسيدي.

عماد لمح سهر البنت اللي شغالة هنا في المكان، وطبعاً مش بنت عادية، دي بنت حلوة وملفتة للرجالة، بس هي بتحب صقر وشايفاه حاجة تانية خالص. وحاولت كتير تقرب منه أو إنها تقضي معاه ليلة، بس كان بيرفض ولا عمره وافق. عماد: أهي جت اللي هتفرفشك. صقر بص على سهر اللي جايا ليهم، طبعاً بلبس ملفت ومبين مفاتن جسمها، وقعدت جنبه: أخيراً جيت. صقر ببرود: محدش قالك استنيني. سهر: اللي زيك لازم أستناه عشان مافيش زيك.

صقر قاعد بيشرب كاس ورا التاني وسهر كل شوية تقرب منه وإيدها ماشية على رقبته. صقر بصّلها بعيون تايهة: متحاوليش. صقر قام وبصّله: أنا ماشي. عماد: هتمشي إزاي بحالتك دي؟ صقر طبعاً سكران: هاخد أي حد من الأمن يوصلني زي كل مرة. سلام. صقر مشي وخرج، وفعلاً أخد حد من أمن الكباريه ووصله لحد الڤيلا.

صقر دخل الڤيلا في وقت متأخر وماشي بيروح يمين وشمال. تقى في الوقت ده كانت تحت لأنها كانت سهرانة واتفاجأت بيه راجع وهي لأول مرة تشوفه بالشكل ده، لأن في كل مرة كان بيخرج ويروح المكان ده هي بتكون نايمة. تقى جريت عليه بقلق: حضرتك كويس؟ صقر بيبصلها: أيوا طبعاً كويس. تقى بتحاول تسنده بس هو بعدها بعنف: ابعدي إيدك عني، أنتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ أوعي تنسي أصلك يابنت الخدامة والسواق.

تقى انصدمت أوي من كلامه اللي أول مرة في حياتها تسمعه منه، ودموعها نزلت وبصتله بعيون كلها وجع وكسرة وحزن وهو مشي من قدامها طلع فوق مش شايف قدامه. تقى بتكلم نفسها بإنهيار: عندك حق، أنا ماينفعش أنسى نفسي. تقى طلعت أوضتها بتجري ودخلت وقفلت الباب وراها وهي منهارة. وليلى في الوقت ده كانت نايمة. تقى رمت نفسها على سريرها وبتحاول تعيط من غير صوت عشان ليلى ما تحسش بيها. وفجأة مسكت تليفونها وفتحت الواتس وبدأت

تكتب رسالة للدكتور ماجد: (متأسفة إن ببعت لحضرتك في وقت متأخر كدا، بس أنا موافقة إن أديك فرصة وأدي لنفسي فرصة أنا كمان، بس قبل كل ده لازم أتكلم معاك عن حاجة... تقى) تقى بعتت رسالتها ورمت التليفون جنبها وضمت رجلها لصدرها وقعدت تعيط بصوت مكتوم. فضلت على الحال ده لحد أذان الفجر، قامت دخلت الحمام واتوضت وصلت الفجر وقعدت تدعي على سجادة الصلاة إن ربنا يريح قلبها، وفضلت مكانها لحد الصبح.

تاني يوم، ليلى صحيت من نومها بتبص على سرير تقى وكان فاضي، وشافتها نايمة على سجادة الصلاة نايمة من امبارح مكانها. ليلى قربت منها وبتصحيها وتقى صحيت وفتحت عينيها. ليلى: إيه اللي منيمك كدا؟ تقى بتعدل نفسها: مافيش، راحت عليا نومة بعد صلاة الفجر. ليلى بتبص لوشها ولعينيها اللي وارمة من العياط: أنتي كنتي بتعيطي؟ تقى قامت: افتكرت بابا وماما بس. ليلى

مسكت دراعها وبتبصلها بشك: دايماً بتفتكريهم وباردوا بتعيطي، بس لأول مرة أشوفك بالشكل ده يا تقى، في إيه اللي حصل؟ تقى بصتلها بعيون مدمعة: مافيش حاجة ياليلى، هما بس وحشوني أوي. ليلى بحزن: ربنا يرحمهم ياحبيبتي، يلا عشان نجهز للجامعة. تقى: حاضر. تقى أخدت هدومها من الدولاب ودخلت تاخد دش وليلى قلقانة عليها. في أوضة صقر وناريمان، طبعاً صقر لسة نايم وناريمان بتصحيه لأنها عارفة إنه راجع متأخر. صقر بيصحى بس دماغه مصدعة أوي.

ناريمان: كفاية نوم، هتتأخر على شغلك. صقر بيعدل نفسه بتعب وماسك دماغه من الصداع: أنا مصدع أوي. ناريمان بحزن: رجعت تسهر تاني ليه ياصقر؟ صقر بصّلها وقام من السرير: بحاول أنسى اللي أنتي طلبتيه. ناريمان بحزن: باردوا ياصقر، أنت ليه مش قادر تفهمني؟ صقر بغضب: افهميني أنتي بقى وريّحيني وريّحي نفسك. ناريمان: عشان خاطري حاول تسمعني لو لمرة واحدة. صقر بصّلها: عايزة إيه ياناريمان؟ ناريمان قربت منه واتكلمت

بحب وحزن في نفس الوقت: ده آخر طلب أطلبه منك ياصقر، والله هكون مبسوطة بجوازك ويكون ليك ابن سندك في الدنيا. صقر: بس أنا مش هقدر أعمل ده. ناريمان: عشان خاطري اعمل كده عشاني. صقر بيبص في عينيها: إزاي عايزاني المس واحدة تانية غيرك؟ ناريمان بدموع: مش سهلة عليا ياصقر والله، بس لازم ده يحصل لو بتحبني وحياتي عندك وافقني. صقر: وياترى لو وافقت مين بقى اللي هتوافق تتجوز بالطريقة دي؟ ناريمان: هقولك عليها بس مش دلوقتي.

صقر بصّلها وراح ناحية الدولاب ياخد هدومه ودخل ياخد دش. ليلى وتقى نازلين لتحت. تقى: ليلى، أنا ماليش نفس أفطر، فلو معندكيش مشكلة يلا نمشي. ليلى باستغراب: أول مرة تحبي إننا نمشي من غير فطار. تقى: معلش ياليلى. ليلى: ماشي ياتقى، يلا نمشي ونفطر سوا برة عشان محتاجين نتكلم. ليلى وتقى نزلوا واتقابلوا مع الباقيين. نادية مرات علي شافتهم: يلا يا حلوين عشان تفطروا.

ليلى: معلش يا طنط، إحنا مش هنفطر النهاردة عشان عندنا محاضرات بدري. مراد سمعها: وده من امتى؟ ليلى بصت لتقى إنها تتكلم. تقى: معلش يا جدو، النهاردة بس. صقر وناريمان نزلوا وشافوهم واقفين، وأول ما تقى شافته بصت للي واقفين: هنرجع على الغدا إن شاء الله. يلا ياليلى. تقى وليلى خرجوا وركبوا في عربية ليلى وهي اللي بتسوق. تليفون تقى رن وهي بتبص للي بيتصل واتوترت أوي. ليلى: ما تردي. تقى: ده دكتور ماجد.

ليلى بصتلها باستغراب: دكتور ماجد؟! وده جاب رقمك منين؟ تقى: هحكيلك ياليلى بس أما نقعد في أي مكان. بعد شوية وصلوا عند مطعم ونزلوا بعد ما ركنوا العربية في صف العربيات ودخلوا المطعم عشان يطلبوا فطار، وفعلاً طلبوا وقعدوا يستنوا. ليلى: احكي يلا. تقى بدأت تحكي ليها وعيطت جامد ومنهارة. ليلى: اهدي يا تقى عشان خاطري. تقى بعياط: ماكنتش أعرف إن هيجي اليوم اللي هسمع منه كلام زي ده. ليلى: أكيد مكانش في وعيه.

تقى: لا ياليلى، اللي بيكون في حالته دي بيقول كل اللي جواه. ليلى: وعشان كده بعتي الرسالة لماجد؟ تقى: أيوا عشان أفوق لنفسي بس زي ما قلتله في الرسالة إن لازم أتكلم معاه الأول عن حياتي. ليلى: هتقوليله إيه؟ تقى: هقوله الحقيقة. ماجد لما صحي من نومه وشاف الرسالة كان فرحان أوي وعشان كده رن عليها، بس هي ما ردتش وقال يمكن تكون لسة نايمة. ولبس ونزل عشان متعود يشرب قهوته برة البيت.

في بيت في الصعيد، بلد جمب أسيوط لسه مسيطر عليهم عادات الطار. بيت كبير وله كبيرة البيت لأن كبير العيلة اتقتل من سنين وده سبب الطار (الحاجة جليلة) . ست كبيرة في السن وكمان كبيرة في المقام وصعبة جداً وماشية على عادات وتقاليد زمان اللي عمر ما الزمن هيغيرها. كانت قاعدة في المندرة ودخل عليها حفيدها الأكبر همام. جليلة بصتله: ولحد امتى هنفضل ندور عليه؟ همام: ما تقلقيش يا ستي، هنلاقيه وساعتها هقتله بإيدي وأخد بالطار.

جليلة: اسمع يا همام، أنا هقولك يمكن يكون فين. ليلى وتقى وصلوا الجامعة وتقى كانت متوترة من مقابلة ماجد. ليلى: أنا هقعد مع أصحابنا شوية. ليلى سابتهم وهما قعدوا في كافتيريا الجامعة سوا. ماجد: مش قادر أوصفلك سعادتي برسالتك قد إيه، ودلوقتي أنا سامعك وعايزك تتكلمي. تقى بصتله وبدأت تحكي عن حياتها وعن أصل عيلتها وهو بيسمعها بكل اهتمام. تقى خلصت كلام. ماجد: سكتي ليه؟ تقى: أنا خلصت كلامي. ماجد: يعني ده اللي انتي عايزة تقوليه؟

تقى: أيوا. ماجد: طب وإيه يعني؟ تقى بصتله باستغراب: إيه يعني؟ يعني مش مضايق إن مامتي كانت خدامة وأبويا كان سواق؟ ماجد: بالعكس، أنا مبسوط إنك حكيتيلي كل ده بصراحة، ومايهمنيش كل ده. تقى: طب وأهلك والناس والمجتمع؟ ماجد اتكلم بابتسامة جميلة: اللي يهمني أنتي وبس، مش فارق معايا أي حد تاني ولا كلام أي حد. تقى فرحت أوي بكلامه وكانت لسة هترد بس تليفونها رن وكان صقر. وبتبص للتليفون بنظرات صدمة مع استغراب

وبتكلم نفسها من غير صوت: ومن امتى وهو بيكلمني كده، عادي زمانه عايز يتأسف على اللي قاله. ماجد شايفها سرحانة: في حاجة؟ تقى بتوتر: لا أبداً، أنا هقوم دلوقتي عشان المحاضرة. صقر قاعد في جنينة الڤيلا وماسك تليفونه واضايق إنها ما ردتش: هي معاها حق إنها ما تردش، أنا باردوا كنت غلطان في اللي قولته، بس أنا ماكنتش في وعيي. ناريمان جات بالقهوة وهو أخدها: ليه تعبتي نفسك؟ ناريمان قعدت جنبه: عمري ما أتعب وأنا بعمل حاجة ليك.

سكتت ثواني وبصتله: مش عايز تعرف هي مين؟ صقر هز دماغه بيأس: باردوا؟ ناريمان: أيوا، مستعد تعرف هي مين؟ صقر ببرود: قول. ناريمان لسة هتتكلم بس نادية جات أخدتها عشان تشوف حاجة وهترجع تاني. آدم قاعد في شغله وتليفونه رن وكان فريد. آدم رد وضحك: خير على الصبح. فريد بغضب: لا بقولك إيه، أنا عايز أخرج وأنت عامل فيا فيها مشغول، يلا نتقابل في النادي. آدم: طب والشغل اللي ورايا بقى.

فريد: اسمع يا عم، يا اللي عامل فيا فيها مهم أنت، قدامك ساعة ألاقيك قدامي في النادي، سلام. منال في المستشفى ومدير المستشفى طلبه. منال خبطت على باب مكتبه ودخلت: حضرتك طلبتني يا دكتور؟ توفيق: أيوا تعالي. منال دخلت وقعدت: في حاجة؟ توفيق: طبعاً أنتي عارفة إن فيه دكتور اتعين هنا جديد. منال: أيوا، بس أنا لسة ما اتقابلتش فيه.

توفيق: دلوقتي هتشوفيه، بس اسمحيلي أشرحلك شغلكم سوا هيكون إزاي، ده دكتور أكبر منك بحوالي خمس سنين وعنده خبرة كبيرة، فهو هيشتغل معاكي بس هيكون رئيسك. منال باحترام: حضرتك أنا معنديش مانع لكل ده، وأنا هقدر أكتسب من خبرته كمان. توفيق: وده اللي كنت متأكد إنه هسمعه منك، دلوقتي أنا هطلبه يجي. توفيق رفع سماعة تليفون مكتبه وكلم الدكتور في مكتبه وبعد شوية خبط ودخل. منال بتبص تشوف مين هو وانصدمت أوي لما شافت دكتور أحمد قدامها 😂.

منال بغضب: أنت؟ أحمد واقف بثقة وغرور وبيبصلها بتحدي: اسمها حضرتكمنال. منال وقفت وبصت للدكتور توفيق: أنا وافقت حضرتك إن الدكتور الجديد يكون رئيسي، لكن البني آدم لأ. توفيق باستغراب: هو انتوا تعرفوا بعض؟! أحمد اللي رد: لأ. منال بصتله بغضب: ما يشرفنيش إني أعرفك أصلاً. توفيق بجدية: إيه يادكتورة اللي بتقوليه ده؟ منال: متأسفة يادكتور، بس أنا برفض الشغل معاه. أحمد قرب من الكرسي وقعد وبصّلها

كده من فوق لتحت: يمكن تكوني خايفة لتخسري قدام خبرتي وكفاءتي اللي مش عند حد. منال بعصبية: لا، أنا ما اسمحلكش، أنا من أكفأ الدكاترة اللي موجودين هنا ودا بشهادة كل الأطباء اللي هنا. أحمد: والله أنا اللي هشوف وأقرر. منال بصت للدكتور توفيق: أنا همشي مش هكمل اليوم بعد إذن حضرتكم. منال مشيت لعند

الباب ورجعت بصت لأحمد: لو أنت فاكر بإن بكلامك ده هتقلل ثقتي بقدراتي ومهنتي تبقى غلطان، وأنا موافقة على الشغل سوا بس ماترجعش تعيط في الآخر بقى. منال خرجت وسابتهم قاعدين يبصوا لبعض، وأحمد من جواه بيتحديها ومش هيعدي اللي جاي بالساهل. ليلى مع تقى جوا المدرج. ليلى: مش كنتي تردي عليه؟ تعرفي هو عايز إيه. تقى: لا مش عايزة أكلمه. دخل دكتور ماجد المحاضرة وبدأ يشرح، ومن وقت للتاني بيبص لتقى. ناريمان رجعت تقعد تاني مع صقر.

ناريمان: يلا عشان أقولك هي مين. صقر ضحك: والله أنتي فاضية. ناريمان: مستعد؟ صقر: ها قول. ناريمان: تقى. صقر وكأنه سمع غلط: بتقولي مين؟ ناريمان: تقى. صقر: تقى مين؟ بتاعتنا؟ ناريمان: أيوا. صقر وقف وبصلها بصدمة: أنتي أكيد اتجننتي، بقى أنتي عايزة إن تقى هي اللي تاخد مكانك؟ ناريمان: وفيها إيه؟ مالها تقى؟ صقر بعصبية: هو انت واعية لكلامك؟ ناريمان وقفت جنبه: أيوا ياصقر. صقر بغضب: مستحيل ياناريمان.

ناريمان: عشان يعني شغل أهلها زمان؟ صقر: أنتي عارفة إني مش بفكر بالطريقة دي، بس مش دي اللي تاخد مكاني. ناريمان: قصدك مش حلوة ولا بيضا؟ صقر: أنتي ليه مش قادرة تفهمي؟ أنا ما قلتش إنها وحشة، بس لا، هي قدامي من سنين عمري ما فكرت فيها بطريقة تانية ولا حتى شفتها بالشكل ده. ناريمان: بس أنا شايفة إن دي أكتر حد مناسب ليك. صقر بصّلها وبيحاول يفهم إيه اللي عايزة توصله: أنتي أكيد شاربة حاجة على الصبح. ناريمان: لو بتحبني وافق.

صقر: أنتي بتطلبي مني حاجة مستحيلة، حاجة مش هقدر أصلاً أعملها. ناريمان: حتى لو قلتلك إني هبقى مبسوطة لو أنت وافقت تتجوز تقى. صقر: لا، وبعدين أصلاً مافيش أي واحدة هتقبل تتجوز بالطريقة دي ولا بالوضع ده. ناريمان: وافق أنت بس وسيب الباقي عليا. صقر بصّلها وسابها ومشي. في الصعيد، دخل همام للكبيرة عشان يبلغها بآخر الأخبار. جليلة: وصلت لحاجة؟ همام: الراجل مات يا ستي هو ومراته في حادثة. جليلة: أكيد كان عنده ولاد ومنهم ولده.

همام بخيبة أمل: للأسف معندوش غير بنت واحدة بس. جليلة بصتله بعيون كلها شر: وماله، إيه اللي يمنع؟ همام باستغراب: هناخد تارنا من الحريم يا ستي؟ جليلة بشر: طالما مافيش راجل يبقى ناخد تارنا من الحريم. همام: ودا من امتى؟ جليلة وقفت واتكلمت بشر وغل: من دلوقتي. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...