الفصل 7 | من 16 فصل

رواية السم في العسل الفصل السابع 7 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
26
كلمة
2,604
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

عدنان: الـ ٤ مليون هيتحولوا خلال ربع ساعة ع حسابك. أحلام: بابتسامة وثقة، شدت كرسي السفرة وقعدت. حطت رجل ع رجل وفتحت شنطتها، طلعت سيجارة. عدنان: خد الولاعة من ع الترابيزة وجري عليها، فتحها. اتفضلي ي ست الستات. أحلام: قربت منه وخدت أول نفس من السيجارة. مش قولتلك المرة دي غير كل مرة. عدنان: رايح جاي من الفرحة مش مصدق نفسه. أخيراً هحقق كل اللي نفسي فيه. أحلام: أنا أول لما شوفتها قولت هي دي، مفيش كلام.

عدنان: قرب منها بتوتر. يعني مفيش أي قلق من ناحيتها، اطمن؟ أحلام: اطمن وحط في بطنك بطيخة صيفي. بس أهم حاجة تخرج بيها بره مصر خلال أسبوع زي ما وعدتني. عدنان: أكيد. أحلام: قامت من ع الكرسي. ها، فين؟ عدنان: فين إيه؟ أحلام: الفلوس. عدنان: طلع الفون وعمل عملية تحويل من حسابه لحساب أحلام. بعد دقايق، رسالة من فون عدنان: تم التحويل. عدنان: قرب منها. تم التحويل ي ست الستات.

أحلام: بابتسامة عريضة. مبروك عليه الـ ٤ مليون ومبروك عليك البنت ي عدنان بيه. عدنان: هي اسمها إيه؟ أحلام: اسمها اسمها، ابقي سميها انت أي اسم بقى. عدنان: ريتاچ. أنا هسميها ريتاچ. أحلام: شالت شنطتها في إيدها. أنا ماشية. اتحركت ناحية الباب وقبل ما تخرج... فريحة: من ورا الباب بتخبط جامد. وببكاء شديد: أوعي إيدك، الحقوني الست المحروقة هتموتنييييي. في ڤيلا الدمنهوري، في غرفة سهر وأحمد. منار:

بتوعد: الليلة هتبقى ليلتك ي أحمد. يوم عزا حمايا، هيكون نفس اليوم اللي هتكون فيه في حضني. وضحكت بخباثة: هتبقى ملكي أنا وبس. قربت من السرير وقعدت ع الأرض وحطت دماغها عليه وبتحسس بإيدها وبتبوسه. السرير ده هو اللي هيجمع بيني وبينك النهارده. قامت وقفت. كان فيه برواز لصورة الدمنهوري متعلق ع الحيطة. قربت منه وشالته من مكانه ومسكته بإيدها. وبضحكة سخرية: خلاص موت وارتحت منك، ومنها هي كمان.

وبتبص لعين الدمنهوري. أوووووى. وبتضحك بهسترية. عاوزة تعرف هي مين صح؟ هقولك يا حمايا، سهر حبيبت القلب، المدلعة ع حسك، ست البيت ده. أنا خلاص اتخلصت منها ومن بنتها حبيبتك اللي مفيش غيرها، فريحة. اتخلصت منهم هما الاتنين. أنا بكرهها وبكرهك، وبكرهه كل اللي فالبيت ده. وبابتسامة كلها دموع حقد وغيره: بس بحب أحمد أوى أوى أوى. ولفت في الأوضة والبرواز وقع منها اتكسر.

تنحت وبصتله ولسه هتوطي ع الأرض. قامت دست عليه برجليها وبقت تكسره. في ستين ألف داهية وتف. تفلت عليه. الباب اتفتح وكان أحمد. ووطت بسرعة خدت البرواز وجريت عليه. ببكاء شديد: شوفت ي حبيبي وأنا بنضف البرواز وقع مني واتكسر. أحمد: بخضة كان باصص ع إيدها. إيه ده، دم. خد البرواز منها وحطه ع الترابيزة. وبزعيق: مش تخلي بالك من نفسك.

منار: بتبص له وهو ماسكها من دراعها بخوف وبيُقعدها ع السرير. وجري فتح درج الكمود، جاب منه قطن وبيحاول يوقف الدم. منار: بصت للدم. بن. أحمد: إيه؟ منار: الدم مش هيقف غير بالبن. أحمد: بتوتر وارتباك. خرج بره الأوضة ونزل جري ع المطبخ، جاب بن وطلع بسرعة. قعد ع الأرض ومسك البن وبيحاول يوقف الدم. وفعلاً مسافة ما حطه الدم وقف. أحمد: مسك صوابعها المتعورة وباسه. منار: بتحسس ع شعره. بحبك. وبحب فيك حنيتك عليا.

أحمد: قام وقف. ابقي خلي بالك من نفسك بعد كده. منار: هزت دماغها. حاضر. فون أحمد بيرن، كان رقم غريب. رد عليه. الو. مجهول: أحمد الدمنهوري معايا. أحمد: أيوة مين؟ مجهول: حضرتك أنا بتكلم من إدارة مستشفى الأمل. أحمد: ارتبك. مستشفى؟ مجهول: أيوة ي فندم. أحمد: خير في إيه؟ مجهول: أخو حضرتك كارم بيه عمل حادثة. أحمد: بفزع. كارم أخويا؟ أنا عمل حادثة. منار: بان ع وشها الذعر. مجهول: هو كويس ي فندم بس ببلغ حضرتك علشان حد يجي ياخده.

أحمد: متأكد إن أخويا كويس؟ مجهول: أه هو كويس، شوية كدمات بس. قفل معاه بعد ما خد العنوان ونزل بلغ كريم وراح علشان يجيبه. منار: بغضب ونفخ في نفسها. اف بقى، مكانش مات وخلصت منه ومن قرفه. رايحة جاية في الأوضة زي المجنونة وبعصبية ونفخ. عمرى ما حسيت إنه راجل، أهبل كده وع نياته. والناس الهبلة دي ملهاش إنها تعيش وسطنا. حطت إيدها ع دماغها وبتفكير. بتسأل نفسها: الحل إيه ي منار؟

بترد ع نفسها: سهلة خالص. الحل إنه يموت وارتاح منه. علشان أعيش لأحمد وبنتنا اللي هتتزرع في بطني الليلة. في القسم. العسكري إيده في إيد سهر، لابسها الكلبش. سهر: هو أنا هروح ع فين؟ العسكري: اخرسي وبيشدها من إيدها جامد. سهر: بتحاول تمسك بإيدها التانية الإيد اللي فيها الكلبش. أرجوك براحة. بصت حواليها لقت بنات كتير أشكال وألوان واقفين في طابور. العسكري: زقها عليهم. سهر: إيه ده ومين دول؟ العسكري:

بزعيق: محدش فيكم يتحرك من مكانه، أنا مش عاوز لا صوت ولا نفس. وبشخط: فاهمة منك ليها. سهر: ببكاء. هو إحنا هنروح ع فين؟ واحدة من البنات اللي واقفة كانت متغطية بملاية، خبطتها بكتفها. هنروح ع النيابة ي عنيه. سهر: بتبص للبنات ولمنظرهم وببكاء شديد. والله وجه عليكي اليوم ي سهر وتقفي وسط المجرمين وبنات الدعارة. بس وغلاوة بنتي، هوريكي العذاب ألوان ي منار واشربك من نفس الكأس اللي بشرب منه دلوقتي.

وبعد مرور ساعة والبنات واقفة في الطابور، ومن ضمنهم سهر. الوقت بيعدي وسهر بتنهار. سهر: بتبص حواليها ونظرها جاب آخر الطرقة. الدموع نازلة من عينها. اتفاجأت بـ وعد خارجة من القسم وبتبصلها وتغمز لها. أنا خرجت. وعد: للعسكري: متشكرين، أنا قولتلك من الأول إني بريئة ومظلومة. العسكري: مش عاوزين نشوف وشك تاني ي ست مظلومة. وعد: بضحكة عريضة. حاضر ي بيه. سهر: في نفسها. دي مشيت وهتسبني ولا إيه؟ مش قالت إنها هتنقذني؟

أكيد كدابة. بس أنا اللي غلطانة إني صدقتها. وبسخرية: إذا كان أختي اللي من لحمي ودمي عملت فيا كده، يبقى هستنى إيه من الغريبة. وعيطت. العسكري: بشخط: يلا منك ليها. وبقى يجر البنات ع بره القسم.

عربية البوكس واقفة. العسكري قرب من سهر وهمس في ودانها بصوت خافت محدش يسمعه غيرها. البنات هتطلع البوكس واحدة ورا التانية، بعد دقيقة بالظبط، أنا هفك الكلبش دلوقتي حالا. اوعي تتحركي من مكانك، تقفي وتتعاملي ع طبيعتك وبعد ما نخرج تخرجي من القسم. سهر: بتقول إيه؟ العسكري: اللي سمعتيه. طلع المفتاح وفك الكلبش. خرج بالبنات ع البوكس.

سهر: اتسمرت مكانها، مكنتش قادرة تتحرك. فجأة لقت نفسها لوحدها وسط الطرقة. الناس رايحة جاية والقسم ابتدى يتزحم. واقفة متسمرة مكانها. بصت لرجليها وفي نفسها. أنا حاسة إني اتشليت، مش قادرة أحرك رجلي، معقول أنا حرة دلوقتي. بتبص حواليها. حملة داخلة ع القسم ببنات ليل. واحدة خبطت فيها. رجعت من شرودها ورجليها اتحركت وخرجت بره القسم. وباين ع وشها الذعر والخوف والقلق. شافت النهار، بتفرك في عينيها. وعد: بتشدها. تعالي ي اختي.

سهر: انتي؟ أنا قولت إنك مشيتي وسبتيني. وعد: عيب عليكي، أنا قولت إني هنقذك، يبقى هنقذك. تاكسي وقف قصادهم والشاب اللي جواه فتح الباب. ذكي: تعالي ي وعد. وعد: لسهر وبتشدها من إيدها تركب التاكسي. سهر: بقلق وخوف. إيه ده مين ده وع فين؟ وعد: ي بنتي اركبي ده ذكي ابن خالي، ده هو اللي خرجنا من المخروب ده. اركبي بقى قبل ما حد يحس بهروبك. سهر: بارتباك وبتبص من بعيد ع القسم. حاضر، حاضر. وركبت معاهم.

ذكي: طلع بالتاكسي ومن تابلوه طلع بوكس. وبص وراه عليهم وأداه لـ وعد. دي حاجة بسيطة أنا عارف إنك انتي وهي جعانين من امبارح. وعد: وانت هتقول فيها، ده أنا هموت من الجوع. فتحت البوكس وطلعت لكل واحدة فيهم سندوتش وعلبة عصير. سهر: أنا مليش نفس. وعد: تعدميني إن ما أخدتيه. سهر أخدته وأكلت منه وبعد دقايق غابت عن الوعي. وعد: لـ ذكي. كده فل أوووي. ذكي: مد إيده وأداها كف. تمام ي بنت خالي. في منزل ملك. ماسكة الفون وبتتصل بـ سهر.

في فيلا الدمنهوري. (غرفة سهر وأحمد) فون سهر بيرن. منار: مسكت الفون ولما شافت رقم ملك نفخت. وردت عليه وبلغتها إن الدمنهوري مات. وتوفريحة خبيتها في مكان تاااااني. وقفل معاها. في منزل ملك. ملك: بتوتر في نفسها. خبت فريحة في مكان تاني إزاي مش فاهمة، إذا كان محدش يعرف إن فريحة عايشة غيري أنا وبس.

وبتنهيدة وجع: أنا قلبي مش مطمن وخايفة أوى وحاسة بقلق. ممكن تكون سهر في خطر ومش عاوزة تقول. خصوصاً إنها عايشة وسط سلايفها العقارب اللي اتسببوا في موت بنتها وواحدة فيهم دفنتها حية. قعدت ع الفوتيه. اتصرف إزاي وأعمل إيه؟ أنا قلبي مش مطمن. وبتفكير: مفيش غير حل واحد إني أروح أعزي سهر في الڤيلا وأطمن عليها وأعرف منها خبت فريحة فين وأخدها عندي. في فيلا الدمنهوري الساعة ٧ مساءً.

أحمد: اتصل بـ عمار وبلغه إن مش هياخد عزاء والده. كان قاعد في أوضته وفي إيده الخاتم. وبتوعد: أنا مش قادر أتخيل إن اللي قتل بابا يبقى من صلبه. وانهار بالبكاء. في غرفة منار. فون سهر بيرن. منار: لأ دي رنة فوني أنا. قامت جريت فتحت شنطتها وفي نفسها: آه نسيت أعمله سايلنت. الحمد لله إن أحمد مش هنا، كان هيسألني معايا ليه وعلشان إيه. بصت في الفون وردت من غير ما تتكلم خالص.

بعد المكالمة كانت زي المجنونة. فتحت الدولاب وغيرت هدومها ولابست فستان أسود ودخلت أوضتها. فتحت خزنة كارم وخدت منه مسدسه. حطته في شنطتها ونزلت من غير ما حد يحس بيها. في شقة عدنان. فريحة: ع صرخة واحدة. ابعد عني ي ست انتي، أنا خايفة منك أوى. انتي مش ماما. أحلام: قامت وقربت منها. أنا ماما ي حبيبتي، تعالي في حضني.

فريحة: بخوف وزعر. انتي وشك محروق شبه العفريتة، أنا خايفة منك. بقت تجري منها فالأوضة وفالآخر قعدت ع الأرض وخبّت وشها بين رجليها. انتي محروقة، أنا خايفة منك. ابعدي عني ي عفريتة. أحلام: قربت منها وبقت تزعق بهسترية. شديتها من شعرها. بصيلي، أنا أمك، بصي في عينيه. فريحة: بصراخ. يا ماما، تعالي ابعدي عني العفريتة دي. أنا خايفة منك، انتي وشك محروق.

أحلام: قربت من فريحة. انتي بتقولي عليه وشي محروق. خلاص أنا هحرقك انتي كمان علشان تبقي زي بالظبط. جريت ع الباب وفتحته. ولما خرجت كان عدنان نزل وفتح عليهم الباب. جريت ع المطبخ وولعت شعله البوتجاز. ودخلت الأوضة، كانت فريحة رافعة وشها لفوق. جرتها من شعرها ع المطبخ. فريحة: بصراخ. ي ماما، الحقينيييي، ابعدي ي عفريتة ي محروقة.

أحلام: كانت بتجرها لغاية ما وصلت لشعلة النار. انتي كمان هتبقي محروقة زي. وضحكت بهسترية وحطت وشها جوه عين البوتجاز. فريحة: بصرااااخ. آآآآآآه ااااااااااه. في مكان ما. سهر متخدرة ونايمة متكتفة من إيدها ورجليها. ولما فاقت كانت الرؤية مش واضحة. المكان ضلمة وابتدت تفوق. وشافت منار واقفة قصادها. سهر: انتي ي منار.

منار: فتحت شنطتها من غير ما تتكلم وطلعت مسدس كارم. ورفعته في وشها. هضربك طلقة واحدة في دماغك وارتاح منك، طلقة واحدة من المسدس ده هتريحني منك العمر كله. سهر: قامت واقفت. ذكي: جري عليها وربطها من إيدها. ضمت رجليها من الخوف وعملت حمام ع نفسها من الخوووف. منار: رفعت المسدس وصوبته ع دماغها وقالت بضحكة سخرية. ضربة واحدة منه وهيبقى كارم قتل مناااار. وداسَت ع الزناد وضربت طلقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...