الفصل 8 | من 16 فصل

رواية السم في العسل الفصل الثامن 8 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
21
كلمة
2,579
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ذكي كتف سهر وربطها من إيدها. منار داست على زناد المسدس وصوبته على دماغها. رفعتها لفوق وضربت طلقة في الهوا. وعد حطت إيدها على ودانها وغمضت عينها وقعدت على الأرض من الخضة. منار نزلت المسدس وصوبته على دماغ سهر. قربت منها وبصت على رجليها لقيتها غرقانة مياه. وبسخرية: "أخيراً شوفتك ضعيفة قدامي." سهر ساكتة مش بترد. منار بسخرية وزعيق: "متردي عليا، ها؟

وقولي إنك ضعيفة، قولي إنك خايفة مني وواقفة قصادي زي الكتكوت اللي عاملها على روحه." سهر بدموع بتهز دماغها: "ليه؟ وعد فتحت عينها وشافت سهر عايشة قدامها ومنار واقفة بتتكلم معاها. في نفسها: "بس هي مقالتش إنها هتقتلها." قامت من مكانها وجريت على منار. "يا هانم ارجوكي." منار بصتلها من فوق لتحت بقر"ف وبزعيق: "عاوزة إيه؟ وعد بتوتر وارتباك: "إحنا متفقناش على كده." "مش حضرتك قولتي إنك هتتفقي معاها وتخلصي الموضوع من غير ده."

شاورّت على المسدس ومسكته بإيدها. منار زقتها زقة قوية ووقعت على الأرض. "إيدك يا حيوان"ة." وعد بتتسحف بضهرها وبترجع لورا. منار صوبت على ذكي المسدس. "ارمِ الزفت"ة دي جمبها." ذكي: "حاضر حاضر." زق سهر ووقعت على وعد. منار صوبت المسدس ناحيتهم. وعد: "يا هانم إحنا متفقناش على د"م." منار بزعيق: "انتي بالذات اخرسي خالص يا خاينة." ووطت على الأرض وقربت منها. "انتي خاينة يا بت، والخاين ملوش مكان في حياتي." وعد بارتباك وخوف،

باصة للمسدس برعب: "أنا خاينة، خونتك في إيه بس؟ أنا عملت زي ما حضرتك طلبتي مني بالحرف الواحد." منار: "نعم يا روح أمك، مش عارفة انتي خونتيني في إيه؟ وعد بتهز دماغها: "والله ما خونتك." منار: "خونتيني لما خبيتي عليا إن الزفت"ة اللي اسمها فريحة لسه عايشة." سهر بقلق وزعر: "بنتي، بنتي فريحة." وعد بخباثة وكذب: "والله ما أعرف يا هانم." وبارتباك: "لما دخلت القبر أنا سمعتها بتقول إن بنتها ماتت فسبتها ومشيت."

منار بزعيق: "كذابة، كذابة يا خاينة." "وزي ما قولتلك الخاين ملوش مكان عندي." وقامت وقفت بسرعة وطلبت من ذكي يربط إيد وعد مع سهر. ذكي جري عليهم بسرعة. "حاضر يا هانم." مسك إيد وعد وربطها مع سهر. في مستشفى الأمل (الاستعلامات) أحمد للموظفة: "حضرتك أنا أخويا موجود في المستشفى هنا وأنا عاوز أشوفه." الموظفة: "اسمه إيه يا فندم؟ كريم رد بسرعة: "كارم الدمنهوري." الموظفة بتطلع الكشف وبدور على اسمه. أحمد بعدم صبر: "ها؟

هو موجود فين؟ الموظفة: "للأسف يا فندم الاسم ده مش موجود هنا." أحمد بعصبية وغضب ضرب بإيده على الكونتر: "إزاي مش موجود؟ ففف في حد هنا كلمني وقالي إنه عمل حادثة بس طلعت بسيطة وكانت شوية كدمات." كريم لأحمد: "ثواني يا أحمد بس." وطلب من الموظفة تتأكد تاني من الكشف اللي قدامها. الموظفة قلقت من منظر أحمد وبقت تدور وتدقق في كل اسم مكتوب قدامها. كريم قرب منها. "ها لقيته؟ الموظفة: "لا يا فندم اسمه مش موجود هنا."

أحمد بغضب وزعيق: "إزاي؟ أنا بقول لحضرتك إنه موجود هنا." صوته كان عالي. وعلى صوته في موظف كان جاي قرب منه. "خير يا فندم حضرتك بتزعق ليه؟ الموظفة: "حضرتُه بيقول إن أخوه موجود هنا فأنا دورت في الكشف واسمه فعلاً مش موجود." الموظف بنرفزة وزعيق للبنت: "هاتي كشف الخروج يا أمل ودوري فيه." أمل بارتباك وتوتر: "حاضر." وجابت الكشف ودورت فيه وبصت لأحمد. "أنا بجد آسفة يا فندم هو فعلاً كان موجود وخرج." أحمد بذهول: "خرج؟

يا ترى راح فين؟ كريم مسك الفون واتصل بمعتزة وقالت إنه مجاش. خرج أحمد ومعاه كريم وركبوا العربية. أحمد ماسك الفون وبيتصل بكارم بس مقفول. أحمد بنفخ وزعيق: "رمى الفون على التابلوه." "بردو مقفول." كريم طلع بالعربية. في شقة عدنان. كان بيفتح الباب، دخل وكان ماسك في إيده شنطة. قفل الباب ولسه بيحط الشنط على السفرة. في المطبخ. فريحة بصراخ: "آه، آه! الست بضحكة بلهاء: "مش قولتلك هتبقي زي بالظبط."

وبضحكة هيسترية: "هتبقي محروق"ة زي." هههههههههههههه. عدنان رمى المفتاح والشنط على السفرة لما سمع صوت صراخ فريحة. لمح بعينه باب الأوضة مفتوح. ركز في الصوت عرف إن جاي من المطبخ، جري بسرعة عليه. ولما دخل شاف دماغ فريحة على شعله البوتجاز. جري عليها بسرعة وزق مراته بعيد عنها وكان اسمها جوهرة. "يخربيتك إيه انتي عملتيه ده؟ فريحة بعياط وصراخ: "آه، آه." مسكت وشها وشعرها: "حرق"ت وشي وحرق"ت شعري." عدنان خدها في حضنه.

"تعالي يا ريتاج." عدنان لجوهره: "إيه يا مجنونة اللي عملتيه ده؟ جوهره بغضب بتشاور على فريحة: "بتقولي يا أم وش محرو"ق، يا عفريتة." "فقولت أحرق"ها زي، علشان متقولش كده تاني." فريحة ماسكة في بنطلون عدنان وبصراخ: "أنا عاوزة ماما." "آه يا وشي، وشي اتحر"ق." عدنان جري بسرعة على الحمام فتح إزازة الإسعافات الأولية وطلع منها قطن وكريم للحر"ق. كانت فريحة وراه بتعيط.

قرب منها ولم الشعر المحرو"ق، هو كان شايط من ال"نار. لمّه على ورا وخدها وخرج بيها على أوضة الصالون. جوهره واقفة ورا باب المطبخ بتبص عليهم. عدنان قعد جمب فريحة وبيحاول يدهن من الكريم على وشها. فريحة بتصرخ: "آه يا وشي آآآآه، آآآآه." عدنان: "الله يخربيتك يا جوهرة." فريحة: "براحة، وشي بيوجعني." عدنان: "حاضر يا ريتاج." جوهرة بدموع في نفسها: "ريتاج؟ "انهارت وخرجت جري عليها تحضنها." "بنتي، بنتي."

عدنان بيزقها بعيد عنها: "أوعي إيدك يا مجنونة البنت وشها محرو"ق." وقام وقف وخدها من إيدها على أوضة النوم. "حبسها وقفل الباب عليها بالمفتاح." جوهره من ورا الباب بتخبط وبتعيط بهسترية: "ماتحبسنيش ابوس إيدك افتح الباب." قعدت على الأرض وسندت بضهرها على الباب: "أنا مصدقت لقيتها." عدنان: "ما أنا فتحت الباب وسمعت كلامك قبل كده وكان آخرتها إنك حرقت"ي وشها وشعرها وكنتي هتودينا في داهية بجنانك ده."

لفريحة وهي بتصرخ وفي نفسه: "أنا لازم أتصرف وأبعد البنت بعيد عن هنا مؤقتاً لغاية ما أخلص الورق وأخدها وأمشي بيها بره مصر." وبحيرة: "بس هوديها فين؟ مفيش قدامي غير أحلام." مسك الفون واتصل بيها وحكى لها كل اللي حصل وكان ردها إنه يجيب فريحة عندها وبسرعة. وفعلاً خد البنت وراح سابها عندها لمدة أسبوع لغاية ما يخلص الورق. أحلام لما شافت البنت اتخضت من الحرو"ق اللي اتعرضت لها وبما إن الجرو"ح سطحية فقررت تعالجها في البيت.

في مكان ما ذكي ربط وعد في إيد سهر، والاتنين مرميين على الأرض. وعد بتوسل وخوف: "ونبي يا هانم بلاش تموتيني." "صدقيني أنا مش خاينة." منار صوبت المسدس عليهم: "كل واحدة فيكم هتموت بطلقة." وضربت أول طلقة في دماغ سهر. وقعت على كتف وعد. وعد بصتلها ورجعت بصت لمنار بتوسل: "أبوس إيدك بلاش تموتيني." منار ضربت الطلقة التانية في دماغ وعد. منار لذكي: "تدفنهم هنا، انت فاهم." ذكي بيشاور بإيده عاوز فلوس. "انتي تأمري يا هانم."

فتحت شنطتها وطلعت مبلغ وخدُه منها. وقبل ما تركب العربية رمت المسدس جمب جثة سهر ووعد، وبعد كده ركبت العربية ومشيت. بعد ما مشيت. ذكي بيبص على جثة سهر ووعد. وفي نفسه: "أنا هدفنهم إزاي دول؟ لا معايا رجال"ة تساعدني ولا حتى معايا حاجة أحفر بيها الأرض دي." وبحيرة: "خلاص أنا مش هدفنهم المهم إنهم ماتوا وكده كده الهانم مش هتعرف حاجة ولو سألتني هقولها دفنتهم مكان ما قتلتهم." وساب جثثهم ومشي. في فيلا الدمنهوري.

منار وصلت وهي باين على وشها الفزع والخوف. فروقيه لمعتزة: "هي كانت فين؟ معتزة: "معرفش حاجة ولا حتى شفتها لما خرجت." طلعت أوضتها في نفس الوقت اللي كريم وأحمد كانوا رجعوا. أحمد دخل الڤيلا وساب كريم يركن في الجراج. دخل المكتب وقفل الباب وراه. شد الكرسي وقعد ويدوب لسه بيفتح الدرج. الفون رن وكان المحامي. أحمد: "آلو." المحامي: "أحمد بيه، أنا آسف، بس لازم أبلغك الخبر المؤسف ده." أحمد بقلق: "كارم أخويا جراله حاجة؟

المحامي: "الموضوع مش بخصوص كارم بيه." أحمد: "اومال فيه إيه؟ المحامي: "مدام منار المتهمة بقتل الدمنهوري بيها." أحمد بغضب: "مالها المجرم"ة دي عملت إيه تاني؟ المحامي: "هربت." أحمد سمع الخبر ومن صدمته قفل الفون في وش المحامي. بعد مرور ٣ أيام. في منزل (ملك) ملك في نفسها: "كانت ماسكة الفون بتكلم سهر واتسسس بس مش بترد." "أنا بجد لازم أروح أشوف سهر مالها، كل لما أكلمها مش بترد على الواتس ولا حتى على الفون." فون ملك بيرن.

بصت فيه وبفرحة: "واوا أجمد زبونة عندي بتتصل بيا." ردت عليها بسرعة. الزبونة: "هاي إزيك يا آنسة ملك؟ ملك: "أهلاً بحضرتك يا مدام." الزبونة: "عندك موديلات جديدة؟ ملك عدلت نفسها وبابتسامة: "أيوه يا مدام عندي موديلات جديدة هتعجبك جدا." الزبونة: "أنا عاوزة موديلات تكون جديدة، ستايل جديد، محدش لابسُه قبل كده." ملك: "عندي يا مدام." الزبونة: "أوكي يا ملك، بس أنا مش هقدر أجلك." ملك: "خلاص أنا هاجي لحضرتك."

"فتحت الواتس، أنا هبعت لحضرتك صور الموديلات واختاري اللي انتي عاوزاه وأنا هاجي وهجبيهولك لغاية عندك." الزبونة: "تمام، هتيجي إمتى؟ ملك: "دلوقتي لو تحبي." الزبونة: "هستناكي، انتي معاكي العنوان صح؟ ملك: "أيوه يا مدام." قفلت معاها. في نفسها: "والله ربنا عالم بيا." وقامت جهزت الموديلات وهي بتكلم نفسها: "الزبونة دي لقطة فعلاً ولازم آخد لها أجمل ما عندي."

وفي نفسها: "أروح النهارده أخلص المصلحة دي وبكرة إن شاء الله أروح أشوف سهر مش بترد عليه ليه وأعزيها بالمرة." في فيلا الدمنهوري (غرفة سهر وأحمد) منار فاتحة الدولاب وطلعت منه علبة جديدة. فتحتها وطلعت منها قميص نوم جديد. "بتفرده على السرير." في نفسها: "٣ أيام وانت نايم في أوضة المكتب يا أحمد وكل لما أطلب منك تطلع الأوضة ترفض وتقولي تعبان، بس النهارده لازم يتم المراد وتكون في حضني." قلعت الروب اللي كانت لابساه.

واقفة في نص الأوضة بالاندر والبرا. الباب اتفتح. بصت في المرايا شافت أحمد. ابتسمت بخباثة. أحمد قفل الباب. منار بصت بوشها الناحية التانية: "أخيراً جيت ونورت أوضتك." "وحشتني." أحمد بابتسامة: "وانتي كمان." منار بتمد إيدها: "تعالي في حضني يا حبيبي." أحمد بارتباك: "هدخل الحمام الأول." منار: "أنا عاوزاك كده." قربت منه وبتقلعه القميص. بصتُه من رقبته وحضنتُه. أحمد لف إيده ورا ضهرها وبيفك حمالة البرا. "وحشتيني يا سهر." منار

بغيظ لما سمعت اسم سهر: "وانت كمان يا حبيبي." أحمد لمس ضهرها وبذهول: "إيه ده؟ وبعد عنها. في اللحظة دي الباب. كريم من ورا الباب: "افتح بسرعة يا أحمد." أحمد جري وفتح الباب بسرعة: "في إيه يا كريم؟ كريم بتوتر: "في مصيبة." أحمد: "كارم جراله حاجة؟ كريم: "البوليس تحت وبيقول إن لقوا جثتين في الطريق الصحراوي وواحدة منهم طلعت لـ منار مرات أخوك." أحمد: "إيه؟ قفل الباب على منار ونزل جري معاه.

منار في نفسها: "أخيراً سمعت خبر موتك." وبضحكة سخرية: "كنت مستنية الخبر ده من زمان." بصت لجسمها وبتسأل نفسها: "غريبة هو أحمد لما لمس ضهري بعد عني ليه وكأنه اتفزع؟ ملك تقف أمام كمبوند في حي راقي. ركنت العربية ونزلت للزبونة ومعاها الموديلات. وقفت من برا قدام الباب بترن الجرس. أحلام قاعدة في الصالون وجمبها فريحة شعرها ملموم وباين على وشها آثار حرو"ق. أحلام: "ليلي، انزلي افتحي الباب." ليلي: "ثواني يا مدام."

ملك مسكت الفون بتتصل لما اتأخرت عليها. فون أحلام بيرن. كان ملك. أحلام ردت بسرعة: "أيوه يا ملك، ليلي هتنزلك حالا." ملك: "أوكي مستنياها." قفلت الفون ووقفت تبص على البلكونة. ليلي لأحلام: "أنا نازلة أفتح الباب." أحلام قامت من مكانها. فريحة قامت فتحت باب البلكونة وبصت منها. وبصدمة: "طنط ملك، طنط ملك." ملك: "فريحة؟ 😳😳😳😳 يتبع....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...