أسر انت كويس! نزل من العربية وهو ماسك راسه اللي اتعورت وبص ناحية خالد وزعق: انت اتجننت، كنت هتموتنا إحنا الاتنين! سارة بصت لخالد بغضب: كنت عايز تقتله! خالد فضل يتألم ومردش عليهم. أدهم مسك أسر: بس خلاص، اهدي. تعالي نشوف راسك دي مالها، عايزة خياطة ولا إيه! أدهم كان مع أسر وخالد مش بيتكلم لأن بعد ما حبط أسر بعربيته هو كمان اتحبط واتعور والعربيتين اتكسروا. سارة موبايلها كان عمال يرن، فردت بزهق: الو، مين؟
أنا وليد، نانسي بنت عم أسر عملت حادثة على الطريق قبلكم بحوالي عشر دقايق واتنقلت مستشفى. إيه! انت بتقول إيه! أدهم بص لها باستفهام: في إيه يا بنتي؟ سارة بصت ناحية أسر بخوف ومكنتش قادرة تقوله. أدهم: ما تتكلمي يا سارة. *** في المستشفى بطلي عياط يا هدى، اهدي. بانهيار: أنا عايزة بنتي! عايزة أشوفها، هي كل ده جوه ليه؟ عايزة أطمن عليها.
حسين فضل يطبطب عليها وهو في موقف مش قادر يتصرف فيه، هو نفسه قلبه اتكسر عشان نانسي ومش قادر يستوعب إن ممكن يحصلها أي حاجة وحشة. ومن بعيد شاف أسر جاي بيجري عليهم ووراه سارة وأدهم. أسر بلهفة وكان محظوظ: جدو، فين نانسي؟ نانسي عملت حادثة؟ عملت حادثة هاه؟ رد عليا، هي فين؟ حسين رفع عيونه وبصله: إيه اللي في دماغك ده! أدهم: دي حبطة بسيطة. أسر بص لهدى اللي بتعيط: في إيه يا مرات عمي! نانسي كويسة، متعيطيش!
أدهم قرب وكان بيطبطب عليه. أسر شده: اوعى، أنا هدخلها. حسين وأدهم منعوه وفضلوا يهدوا فيه. أسر قعد على الأرض وبيعيط وكل اللي بيفكر فيه إنها عملت الحادثة بسببه لأنها كانت في طريقها ناحية طريق السبق وأكيد كانت رايحة له. أدهم وسارة فضلوا موجودين وحتى أمنية عرفت وجت ومحمود والد أسر وكله كان مستني بس الدكتور يطلع يطمنهم. فين قرايبها لو سمحتوا، مش عايز زحمة.
هدى قامت بلهفة وكله اتلم حولها وهو طلب يتكلم مع حسين لوحده. أدهم خد أسر وبعدوا وسارة طبطبت على هدي. خير يا دكتور، فيه إيه؟ أنا شايف حالتهم صعبة، فا مكنش اتكلم قدامهم. طمني أرجوك. شوف، هي الحمد لله عدت مرحلة الخطر. المشكلة بس إن الحادثة صعبة وهي عندها كسر في الرجل اليمين، وايديها ودماغها اتحيطوا، ده غير طبعًا في كدمات، لكن اللي مش قادرين نفهمه بقي إن مفيش استجابة منها ودخلت في غيبوبة. يعني إيه! يعني مش هتفوق؟
وازاي تدخل في غيبوبة؟ بص يا أستاذ حسين، الغيبوبة في حالة الحادثة بتحصل بسبب خبطة شديدة في الراس، لكن بعد الفحص الراس سليمة. وفي الحالات اللي زي كده لما مبيكونش في سبب علمي للغيبوبة بنتجه للطب النفسي. بنحط احتمالات إن نفسية المريض فيها مشكلة، فليكن مثلًا هي مش قادرة تقوم وتواجه الحياة من تاني، حضرتك فاهمني! حسين حط وشه بين إيده ومسح عليه بقلة حيلة وكسرة. كان بيحاول يمسك نفسه بس عشان خاطر هدى وأسر مش أكتر.
فاهمك، هي كانت متخانقة مع ابن عمها ومامتها. عمومًا، الخبر الكويس إن الغيبوبة من النوع ده مش بتكون طويلة خالص. إحنا منتظرين إنها تفوق في خلال أسبوع مش أكتر. حضرتك متأكد! أيوه. تمام يا دكتور، تمام. أسر مكنش مستحمل يفضل بعيد، قرب منهم يفهم أي حاجة. لقي الدكتور مشي، فبص لحسين. قالك إيه؟ أنا عايز أدخل أشوفها! قالي إنها كويسة. يعني هدخلها! مش دلوقتي يا أسر. جدو! أنا هدخلها!
طيب، ممكن تصبر. تعالي دلوقتي خلي الدكتور يشوف الجرح بتاعك. أسر راح للممرض وحسين راح قدام سارة وأمنية وهدى وأدهم. حاول يتصنع الثبات: الدكتور طمني، هتفضل تحت الملاحظة وراحة تامة. هي اليومين دول مش هتفوق بشكل كلي، فا مش هتبقى مدركة، فا الأحسن دلوقتي إننا نمشيه. هدى باعتراض: أنا مش هتحرك من جمب بنتي! ده كلام الدكتور. قعدتنا مش هتفيد بحاجة على الأقل دلوقتي، فا هنمشي ونيجي بكرة الصبح.
حسين قال كلامه بصيغة أمر نهائي وبعد دقايق هدى فكرت فيه ووافقت بعد ما بصت على نانسي واطمنت إنها عايشة. مشيوا كلهم وفضل حسين وأسر. أنا مش هسألك إيه اللي عمل في عربيتك كده لأني عارف. أسر بتعب: عارف إيه؟ عارف كنت فين وعارف بموضوع البطولة. أنا بعرف كل حاجة بتحصل يا أسر. سميها مراقبة بقي أو زي ما تحب، لكن انت أمانة معايا سواء انت أو نانسي، فا طبيعي أخاف عليكم وأعمل كل جهدي عشان أحميكوا، حتى لو هخلي ناس تراقبكم.
أسر بص له بصدمة: يعني كل اللي كنت بتعرفه مكنش من نانسي! نانسي؟ دي طول عمرها بتدافع عنك، هتيجي تفتن عليك؟ ما علينا، مش وقته الكلام ده، خلينا نطمن عليها الأول. حسين أنهى كلامه معاه وأسر ركب عربيته وفضل فيها. ولما حسين مشي أسر خرج من عربيته وطلع لها. وفضل مستني عشان يقدر يدخل من ورا الممرضين. ***
أسر دخلها بالفعل، كانت نايمة على السرير. شاف الجبس والكدمات اللي عندها، كان في حالة دهشة وعدم تصديق. دموعه نزلت ورا بعض وهو مش مستحمل يشوفها في الحالة دي. قعد على الكرسي جمبها وفضل باصصلها. نانسي؟ انتي سمعاني؟ أنا آسف، أنا حقيقي آسف على كل حاجة. آسف إني كدبت ومكنتش قد وعدي وإني سبتك لوحدك، بس صدقيني مش هسيبك تاني. واسف إني افتكرت إن انتي اللي قولتي لجدو على موضوع السبق. أنا بس عاوزك تقومي!
أنا بعدت لما طنط طلبت مني ده. أنا مكنتش عايز أبعد، لكن معرفش مش بتحبني ليه وعمرها ما قبلتني حتى! نانسي أنا.. بحبك.... بحبك أوي! يمكن مش هقدر أقولها لما تفوقي، فا بقولها دلوقتي. بحبك من أول ما بدأنا نقرب بعد ما جيتي تقعدي مع جدو، بحبك بكل تفاصيلك وبحب خوفك عليا وغيرتك، حتى غلاظتك عليا بحبها. متخلنيش أخسر كل ده يا نانسي، أنا مش هتحمل. سمع صوت بره، فا باس إيدها وخرج. نزل عربيته ركبها و مكنش عارف يروح فين وحاسس إنه تايه.
*** بعد مرور أربع أيام في المستشفى أسر دخلها بليل كالعادة، كان يوم بليل بيروحلها بعد ما بيمشوا كلهم، كان بيروحلها وبيفضل يتكلم معاها. شكل دقنه طول شوية وبقى كأنه شايل هموم، مش بينام كويس ولا بياكل كويس. انتي وحشتيني أوي على فكرة. فاكرة مرة لما قولتلك ماما وحشتني قولتي إيه؟ فلاش باك: وحشتني أوي يا نانسي. طيب، ادعيلها وتعالي نقرأ لها الفاتحة. بعمل كده دايما. بص في السما ولما عينك تقع على أول نجمة قولي. لقيت واحدة.
اعتبريها مامتك وكلميها. اعتبريها بقت نجمة جميلة في السما وبتبص عليك كل يوم، وإنك تقدر تكلميها في أي وقت. هي مش هترد عليك، بس هي معاك وحاسة بيك. بصلها بتركيز وقال في مخه: أنا بحبك. هاه، إيه رأيك؟ هتعمل كده؟ هز راسه بالإيجاب وبابتسم بهدوء: هعمل كده. باك: دلوقتي أنا مش هقدر أبدلك بنجمة يا نانسي عشان عارف إنك هتفضلي معايا صح؟ انتي مش هتسبيني!
أسر المرة دي تعب، فا راحت عليه نومة. ولما حسين وهدى جم الصبح بدري، دخلوا لقوا نايم جمبها على الكرسي واتفاجئوا! هدى بصت بضيق لحسين. حسين بهدوء: أسر.. أسر!! أسر فتح عيونه بسرعة: نانسي؟ إيه اللي نيمك هنا؟ فاق وبدأ يستوعب واتحرج، فا بعد بسرعة. جيت بليل أطمن عليها وفضلت قاعد شوية. الدكاترة مانعين الزيارة بليل!!! أسر بتوتر: آ.. آسف، بعد إذنكم. خرج وهدى بصت لحسين: أنا بس هسكت عشان خاطر بنتي. حسين مردش عليها وخرج ورا أسر.
استني يا أسر. خلاص يا جدو، عارف. مكنش ينفع أعمل كده. مكنتش هقولك كده. اقعد. اقعد يا أسر! أسر قعد وهو قعد جمبه: أنا عارف كل حاجة وعارف إنها طلبت منك تبعد عن نانسي ومش بتحبك. أسر بص له باستغراب: وليه؟ هو أنا فعلاً أستاهل كل ده؟ بص يا ابني واسمعني. هدى أم، ومن خمس سنين بقت أم وأب لما ابني ربنا افتكره. كانت بتربي نانسي لوحدها وهي في سن مراهقة، طبيعي تحاوط عليها وتخاف عليها بزيادة. من إيه! مني أنا؟
لما تقربوا من بعض لدرجة إنها تركز معاك وتهمل حاجات تانية، يبقى أه. ولما تاخدها معاك مكان زي ده وترجعوا بليل، يبقى برضو أه! يمكن ده بالنسبالك عادي، لكن هي أم زي ما قولتلك، وبتخاف على بنتها وعايزة تحميها مش أكتر. يعني حضرتك برضو شايف إني أبعد عنها؟ لا اطلاقاً. أنا ميعجبنيش الوضع ده. أنا عاوزاكم تفضلوا سوا وتخلوا بالكم من بعض. إزاي وهي مش بتحبني؟
خليها تحبك، وريها إنك بتخاف على نانسي زيها وقد المسؤولية عليك، طمنها مش أكتر وتوصلها إنك مش خطر على نانسي.
أسر هز راسه بتفهم وفضل بره. فضل مستني ساعتين. هدى خرجت تدخل الحمام وهي راجعة، لقيته لسه قاعد برضو. بصتله شوية، فا أسر بص لها وبعدين طلب يتكلم معاها. فضل يحكي لها قد إيه بيخاف على نانسي. وليه خد أربع أيام رافد لما ضرب واحد ضايقها. كمان قالها إنه معترف بغلطته لما خدها السبق واعتذر لها وقالها إنه هيخلي باله عليها بعد كده. وقتها هدى شافت منه جانب تاني خالص. بصت
له بدموع بعد ما خلص كلامه: كل اللي أنا عايزاه إنها تفوق دلوقتي وتبقى كويسة!! هتفوق! إن شاء الله هتفوق وتبقى كويسة. أنا واثق في ربنا! طبطب عليها وطمنها. فا مسحت دموعها وقامت. قبل ما تمشي بصت له: تعالي. ابتسم ودخل معاها الأوضة. حسين حس وقتها بفخر. فضلوا معاها شوية وبعد ساعتين الزيارة خلصت ومازالت نانسي في الغيبوبة، وكده ده خامس يوم. *** حسين: مش هتروح؟ أسر: هقعد شوية. هدى: لو فاقت طمني! أسر: أكيد. هدى
مشيت شوية فا حسين بص لأسر: مش ناوي ترجع البيت برضو!؟ أسر بكسرة: أنا مش هقدر أرجع وهي مش هناك. حسين هز راسه بتفهم ومشي. أسر فضل بره، خرج شم هوا وبعدين دخلها لما لقي الدنيا هادية. نانسي.. فاكرة الأغنية الرخمة اللي كنتي بتفضلي تستفزيني بيها؟ هغنيهالك.. أنا عارف إنك بتكرهي صوتي بس هغنيها برضو. قرب عندها وغنى بصوت هادي وواطي: مخصماك.. ابعد عني أنا مش طيقاك.. كمل الأغنية وكان إيدها. وفجأة حس إنها بتضغط على إيده.
سكت بدهشة وبصلها: نانسي!!!!!! فتحت عينيها ببطء وتعب وشافته: أسر.. صوتك وحش. أسر ضحك بدموع: ده بجد!!! أنا حاسة إني بحلم. أنا اللي حاسس إني بحلم. تكلمت بتعب وإرهاق: مش قادرة أجمع حاجة.. آآآآه... هي أوضتي اتدهنت أبيض امتى! .. و... وانت ليه في أوضتي؟ ششش، اهدي ومتجهديش راسك ولا تتحركي. ثواني هنادي الدكتور. مسكت إيده: خليك. رجعلها: معاكي!! أنا معاكي. أنا مش حاسة بأي حاجة ورجلي مالها.. أسر بزعل: الحادثة مش فاكرة الحادثة؟
نانسي بتفكير: أنا كنت جايلك و... بصت له بسرعة وهي بتتفحصه بعينها: خالد والسبق!!! انت كويس؟؟ راسك ملفوفة كده ليه؟؟ بس بس شششش، اهدي!!! أنا كويس!!! انتي عرفتي منين؟؟؟ نانسي بسرعة: خالد قالي.. قالي واحنا في الكلية هيدخل معاك سبق وهيكسر عليك!!! هددني بكده!! وساعتها خدت مكانه عشان أمنعه ودخلت أنا في السبق معاك! أسر باستيعاب: عشان كده عملتي كل ده!!!! ليه معرفتنيش!!!
بلعت ريقها بصعوبة: خوفت تاخد الموضوع بعناد أو تروح تعمل فيه حاجة وتجيب لنفسك مشاكل. افتكرت إني كده قفلت الموضوع لما اتسابقت مكانه، لكن اتفاجئت بالصدفة وأنا جايلك عند أدهم إنك في سبق معاه! وكنتي جايلالي! ليه وقتها؟ دموعها نزلت: عشان شوفت رسايل ماما عشان مكنتش قادرة أبعد أكتر من كده. مكنتش قادرة أبعد عنك..!
كنت رايحة لك عنده. ولما عرفت إنك في السبق اتحضيت، سقت بسرعة عشان أقدر ألحقك. مكنتش عايزة أك تسابق معاه. وساعتها مشوفتش كويس والزحمة وترتني. مشوفتش العربية وهي جاية عليا و.. سكتت وفضلت تعيط. أسر مسك إيدها، باسها ومسح دموعها: اهدي، انتي كويسة وهتبقي زي الفل والله العظيم. وأنا عمري ما هبعد عنك تاني، صدقيني. أنا عمري ما هبعد، هفضل جنبك يا نانسي.. عشان أنا بحبك!
بصت له بدهشة فاكمل: بحبك والله وكل حاجة هتتحل.. خليني أنادي الدكتور بس وأكلم طنط وجدو عشان قلقانين عليكي. وأنا بحبك. أسر بعدم استيعاب: إيه! بحبك يا أسر. تنح لها: إيه!! نانسي ضحكت وهي بتعيط: روح نادي الدكتور يا أسر عشان حاسة إني تعبانة أوي. أسر كان لسه متنح. نانسي علت صوتها: أسر روح! حرك راسه باستيعاب: هاه! رايح! رايح أهو! *** بعد مرور سنة ونصف في فيلا حسين مهران أمنية: مين قليل الذوق اللي بيحبط على العروسة وهي بتجهز؟
أنا. أسر! ممنوع تشوفها دلوقتي! لسه الميكب بياخد وقته. يعني هي لبست وجاهزة؟ أها، بس الميكب يهدي. قدامها قد إيه؟ ربع ساعة. وأنا مش هقدر أصبر ربع دقيقة. زق الباب ودخل. كانت نانسي قاعدة وهدى. سوري يا طنط، مراتي بقا. هدى ضحكت: وحد يقدر يتكلم. بس حسك عينك تشوف نفسك عليا أحسن أطربق الجوازة دي دلوقتي! نانسي كانت قاعدة بضهرها. أسر شاور لهم يخرجوا. احمممم، ممكن أبص؟! لاء! هكلمك من ضهرك كتير؟ أنا متوترة! ليه! ده أنا أيسو حتى.
اسكت بقى! انت جريت في الجوازة، خلي بالك. ضحكت عليا وعملنا الفرح بعد تخرجي أنا وأنت بأسبوع!! ضحكت على مين؟ أنا مستني بقالي سنة ونص يا نانسي. صباح الفل، هو انتي جاية في آخر بارت ولا إيه؟ محضرتيش اللي فات. طب اصبر بجد شوية. وحشتني والله! نانسي ضحكت: طيب، هلف. غمض عينك. طيب، اصبري بس قبل ما تلفي. هاه!؟ لما تلفي وأفتح عيني وأشوفك أعيط؟ ولا مش هتفرق معاكي أصل دي أول مرة أتزوج ومعرفش. أسر، انت لو عيطت هسيبلك الفرح وأمشي!
تمام. لفي. غمضت عيني. نانسي ضحكت ولفّت له. كان شكله حلو جداً. فضلت باصاله وهي متنحة ونسيت تقوله يفتح! أسر بضجر: كل ده بتلفي؟ انتي بتلفي ميدان! فَـتح.. فتح عيونه وبصلها بإعجاب شديد وبعدين حضنها بقوة: مش مصدق نفسي. نانسي بادلته الحضن: يلا بقى قبل ما ماما تيجي تعجنك. مراتي وبراحتي! طب الناس مستنية! مش عايز كل الناس، عايزك انتي وبس.
وبعد ثواني نزلوا الفرح. اللي كان فيه كل صحاب نانسي وكل صحاب أسر. وبالنسبة لخالد، فا أسر اكتفى بمحصْر عدم تعرض. وبالنسبة للسباقات بقى!!! بعد الفرح بأسبوعين على الطريق أسر وجمبه نانسي ومفيش حد غيرهم بيتسابقوا بعد ما أسر علمها السواقة وبقت مدهشة! بيوصلوا خط النهاية وبتعدي هي قبله. كسبتك يا أسر. يعني مش سايبك بمزاجي. تؤتؤ، كسبتك يا أسر. ومش بتتسبق بسرعة ليه بقى؟
رفع كتفه: بقيت هادي من يوم ما اتجوزت القمر. ولا بقى في سرعة ولا بقى في غضب. أنا كانت نفسيتي وحشة و بفش غلّي في السبق مش أكتر. كنت بخاف غضبي يطلع في حد ومقدرش اتحكم فيه. بس لما كنت ببقى قريب منك كنت ببقى أهدي! وأعقل وأحسن. انتي غيرتي فيا حاجات كتير يا نونين. نانسي بصت له من شباك العربية وبعدين نزلت وهو كمان نزل: بحبك يا أسر. حضنته وهوا ابتسم بسعادة. وأنا بعشقك يا نان والله. طب هتبطل تتهاون معايا؟
ميبقاش انت اللي علمتني و بكسبك، شكلك مش حلو. ما هو حبيبتي شاطرة لدرجة إنها بتكسبني! بصت له وعينيها بتلمع: عشان انت اللي وقفت جنبي و قولتلي هعلمك أسوق بعد ما بقيت كويسة وقمت من الكسر! انت كنت الدافع بتاعي! وانتي الأمل اللي خلاني أبقى كويس. ابتسمت له بحب: طب يلا؟ نتسابق؟ نتسابق. ركبوا العربية وكانوا بيستعدوا. أسر بص لها: نانسي تعرفي أحلى حاجة إيه؟ بعد كل حاجة.. بقينا سوا. وهنفضل سوا طول عمرنا يا أسر! للأبد! أكيد!
طب اوعديني. بصت له بتفكير: اللي يكسب السباق ده يوعد التاني. موافق. مسك الدركسيون وبدأ يعد: واحد اتنين... مكملش كلامه ولقى نانسي طلعت بالعربية بسرعة. ضحك بسخرية: طول عمرك غشاشة ونصبة. بس المرة دي بقى الطريق لعبتي وهكسبك. داس بنزين على الآخر وطلع وراها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!