الفصل 3 | من 6 فصل

رواية السرعة و الغضب الفصل الثالث 3 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,740
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

هو أنت نطيت من بلاكونتك لعندي؟ أها في أمر غاية في الأهمية يا نوني. أيه؟ تيجي معايا نتسابق. بصتله برفعة حاجب: أيه.!! هعلمك السواقة اللي بجد في المكان السري بتاعي. الساعة 7 يابني! بعدين طب وماما وجدو. هنبقي نقولهم أي حاجة ها؟ ابتسمت ببلاهة ونطت من مكانها: هلبس وأنزل. هستناكي في العربية. مكنتش مصدقة إني هاروح معاه المكان اللي بيعشقه!

وغالباً بيهرب فيه. لبست بسرعة وماما كانت لسه نايمة وجدو كذلك. سبتلها ورقة إني نزلت مع أسر وبس. بعدين نزلت براحة وخرجت. يلا بينا! بصلي بجمب وشه: متحمسة؟ جداً. اربطي الحزام بقى. بدأ يسوق وبعدين فضلنا حوالي ساعة إلا ربع في الطريق لحد ما وصلنا ساحة باينة بتاعة سباق. كان طريق فاضي نوعاً ما. ده المكان؟ ده مفيش حد خالص. مش بيبدأوا يجوا دلوقتي. تعالي مكاني بقى. بدلت معاه وبدأ فعلاً يعلمني أتحرك إزاي.

يابنتي اسحبي وبعدين دوسي بنزين وهدي وزودي بقى بعدها عادي براحتك! مش فاهمة يا أسر. طيب نبدل تاني وأوريكي بقى. ركزي معايا وشوفيني بعمل إيه. فضلنا طول النهار بنجرب لحد ما ظبط الحركة اللي قالي عليها وكان فخور بيا. *** في الجامعة. إنتي بجد يا أميرة مستفزة! مش عايزة تحضري عشان الأستاذ آسر واخد رفد! لأ قولتلك مليش مزاج أحضر انهاردة. اتقفلت فجأة. أحسن. إيه ده بصي! مش هبص. بصي ده خالد! هو مش قالوا أخد رفد مع أسر! جه إزاي؟

ده شكله جاي علينا. خالد فعلاً راح قعد معاهم وفضل يتكلم ويدحلبهم في الأسئلة بشكل غير مباشر. أميرة: امممم وانت بقى بتسأل عن نانسي ليه؟! عادي يعني. بسملة ضحكت: ريح نفسك محدش في الجامعة كلها يقدر يقرب منها عشان عارفين إنها تبع أسر. واظن إنت جربت. إنت فاكرة إني مكنتش عارف أرد عليه يعني؟ أنا ليا طرق تانية في الرد بتوجع أكتر من الصرب. أميرة بقلق مستخبي: طرق تانية.. إزاي يعني؟

يعني ممكن دلوقتي أتكلم مع نانسي عادي. أعتقد هما اتخانقوا. أميرة وبسملة ضحكوا في نفس واحد. إنتي عارفة طول سنين الكلية اتخانقوا سوا قد إيه ورجعوا عادي؟ أسر و نانسي ممكن تشوفهم بيتخانقوا زي الكلاب بس مستحيل يتفرقوا عن بعض. بسملة بتنهيدة: بالظبط. هي بنت عمه وعايشين سوا وبيحبوا بعض جداً. عمر ما حد فيهم صرح بده بس إحنا مشوفناش قصة حب أجمل منهم. خالد ضحك بسخرية: حب؟ إنت بقول نغير الموضوع. *** في شركة حسين مهران. أستاذ حسين.

خير يا عادل؟ حضرتك في أخبار مش كويسة. أنا كنت حاسس. طيب حضرتك تحب أخرج دلوقتي؟ شكلك تعبان. أنا فعلاً تعبان.. لكن قول. بعد ما سمعه للآخر اتنهد بتعب. طيب اسمع يا عادل إحنا لازم نعمل اجتماع قريب وابعتوا دعوة لـ محمود. محمود ابن حضرتك؟ أيوه. تمام. *** على طريق السباق.

الليل جه على أسر و نانسي والساعة كانت 9 والناس كانت بدأت تيجي والمكان اتزحم جداً. سارة أول ما شافته موجود اترسم على وشها ابتسامة ولكن اختفت لما شافت نانسي جنبه وقاعدين سوا. أسر: إيه ياعم أدهم اتأخرت ليه. أدهم بص له باستغراب: إنت هنا من امتى يابني. حرك جسمه بسلاسة: من الساعة 8 الصبح. سارة بصت لـ نانسي بغل: هي مين دي؟ أسر: أعرفك نانسي.

سارة قاطعته باندفاع: إنت عارف إن مش أي حد بيجي المكان هنا. فـ مش طبيعي إنك تجيب معاك واحدة. أسر حط إيده على بوقها: شششش إيه! اسكتي شوية. تعالي قدامي. مسكها من دراعها وزقها قدامه: امشي. نانسي كانت متفاجئة تماماً من اللي بيحصل قدامها وحست إنها مضايقة. مكنتش فاهمة مين دي. أدهم: معلش سارة انفعالية شوية. نانسي هزت راسها وابتسمت ربع ابتسامة وبعدين راحت عربية أسر وقعدت فيها بصمت. أوعي سيب دراعي. طب مش عايز هبل!! مش قدامها!

و مين دي بقى؟ بنت عمي. اهاااا! هي دي بقى بنت عمك اللي لازقة فيك علطول. سارة! و جايبها هنا ليه؟ وإنتي مالك؟؟ ملكيش دعوة بيها خالص ماشي؟ وافتكري إننا أصحاب وأنا مش عايز أخسرك. حافظي على ده وهكرر تاني الشغل بتاعك ده ميتعملش معاها. أسر اتحرك وسابها وهي حرفياً كانت شايلته. ادهم فين نانسي؟ مش عارف. هي مشيت كده علطول. نانسي كانت في العربية ولقيت اللي بيركن عربيته جمبها. بصت عليه من شباك العربية. خالد بص لها: بتعرفي تسوقي؟!

تيجي نتسابق. هو إنت! إنت مجنون. سميني أي حاجة.. المهم تعرفي إني معجب بيكي. نانسي رفعت حواجبها بدهشة ومردتش. أنا فعلاً مكنش قصدي أخبط فيكي وكانت مجرد صدفة بس أنا ممتن جداً لليوم ده ومن ساعة ما شوفتك وأنا مشدود ليكي.. حتى عمري ما سمحت لحد يكلمني بأسلوب ما يعجبنيش بس الغريبة إني كنت عايز أتكلم معاكي تحت أي ظرف. نانسي لفت راسها ناحيته وبصت له بسخرية: معندكش كرامة يعني؟ حابب تاخد على عينك مرة تانية ها؟

إنت يابني مشوفتش الجامعة كلها شافتك إزاي؟ مش مهم ولا يفرق. ضحكت: امممم إنت مثير للشفقة بقى. عموماً ابن عمك اللي فرحان بنفسه ده ما يعرفش أنا ممكن أعمل فيه إيه على الطريق وهو سايق بسرعة وفرحان بعربيته.. خبطة واحدة مني تخسره حياته. وهنتقابل في النهائي كدا كدا ابقي حذريه بقى. مستنيكي. خالد رمى كلامه وطلع بعربيته وهي فضلت مصدومة! كانت بتحاول تكدبه ولكن خوفها على أسر سيطر عليها. مكنتش عارفة تتصرف! فكرت تقول لجدها.

طلعت موبايلها وقبل ما ترن عليه لقيته بيرن عليها فا ردت بسرعة. أسر فضل يدور عليها وبعدين افتكر إنها ممكن تكون في عربيته فا راح. نانسي؟ دخل العربية وهي قفلت الموبايل. كنتي بتكلمي مين. ده جدو وقلقان علينا أوي وماما رنت عليا كتير. إحنا لازم نمشي. طيب هطلع. تعالي مكاني. بدلوا الأماكن وأسر بدأ يسوق و نانسي كانت ساكتة. نان.. إنتي زعلتي من حاجة؟ لأ. روحتي العربية فجأة؟ مبحبش الجو ده.

إنتي اتضايقتي من سارة صح.. على فكرة هي بتتعصب بسرعة والحكاية إن المكان ده مش معروف إنه بيعمل سباقات. فكل الموضوع إنه. قاطعته: أسر ممكن تقف على جنب. ركن العربية وبص قدامه. نانسي بصت له: بصلي هنا. مسح على شعره بإيده وبصلها: نعم. دول مش شبهك! أنا عارفة كويس إنك بتحب العربيات والسباق وكل ده لكن الجو ده مش بتاعك ولا لايق عليك. الجو اللي بتتكلمي عنه ده وأصحابي والسباق وكل الحاجات دي أنا مقدرش أعيش من غيرها. صحابك؟

وسارة دي صاحبتك!! هو من امتى أصلاً؟ وفي حاجة كده؟ ده شكلها بتحبك وغيرانة عليك مني!! لو بتحبني أنا مش بحبها فا مش مهم. أنا مش مصدقاك بجد!! إنت إزاي عندك الجانب ده! وبعدين خالد برضو إيه؟؟ تفتكر هيعدي إنك صربته؟ ممكن يعمل فيك حاجة! نانسي! هو إنتي شيفاني عيل؟ بقيتي بتتكلمي كده ليه فجأة؟ عشان دي الحقيقة. تقدر تقولي هتستفيد إيه من كل ده. دي الحاجة الوحيدة اللي بطلع فيها غضبي عشان متسببش في أذى حد ها فهمتي وارتحتي.

لأ مفهمتش. إيه اللي مخليك متعصب وغضبان أصلاً!!! أنا مش هتكلم تاني. الموضوع خلص. أنا كنت غلطان لما أخدتك معايا هناك. عيوني دمعت وبصت له بلوم: تمام. طلع بالعربية وفضلنا ساكتين لحد ما وصلنا الساعة 12 ونص بليل وأول ما دخلنا كانت ماما في وشي والحاجة الوحيدة اللي منعتها تزعق جدو. طلبنا في أوضة مكتبه عشان يتكلم معانا. اقعدوا واقفين ليه؟ اقعد يا أسر بيه. أسر استغرب لهجته وأنا فضلت ساكتة. جدو بص له بدون مقدمات: أربع أيام رفد؟

وخناقة وسط الجامعة وسباق دخلته ومعرفش عنه حاجة؟؟ أسر اتصدم من كلامه وبص ناحية نانسي ومكنش مصدق إنها عملت كده!! بص ناحيتها بكذا شعور مختلف خذلان و زعل و لوم و آخر شعور كان الغضب!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...