بصلي هنامسح على شعره بأيده وبصلها. -نعم. -دول مش شبهك يا أسر! أنا عارفة كويس إنك بتحب العربيات والسبق وكل ده، لكن الجو ده مش بتاعك ولا لايق عليك. -الجو اللي بتتكلمي عنه ده، وأصحابي والسبق وكل الحاجات دي أنا مقدرش أعيش من غيرها. -أصحابك؟ وسارة دي صحبتك!! هو من إمتى أصلاً، وفي حاجة كده؟ ده شكلها بتحبك وبتغير عليك مني!! -لو بتحبني أنا مش بحبها، فمش مهم. -أنا مش مصدقاك بجد!! إنت إزاي عندك الجانب ده! وبعدين خالد برضه إيه؟
تفتكر هيعدي إنك ضربته؟ ممكن يعمل فيك حاجة! -نانسي! هو إنت شايفاني عيل؟ بقيتي بتتكلمي كده ليه فجأة؟ -عشان دي الحقيقة. تقدر تقولي هتستفيد إيه من كل ده؟ -دي الحاجة الوحيدة اللي بطلع فيها غضبي عشان ما أسببش أذى لحد، ها فهمتي وارتحتي؟ -لا مفهمتش. إيه اللي مخليك متعصب وغضبان أصلاً!!! -أنا مش هتكلم تاني، الموضوع خلص. أنا كنت غلطان لما أخدتك معايا هناك. عيوني دمعت وبصتله بلوم. -تمام.
طلع بالعربية وفضلنا ساكتين لحد ما وصلنا الساعة 12 ونص بليل، وأول ما دخلنا كانت ماما في وشي. والحاجة الوحيدة اللي منعتها تزعق جدو. طلبوا في أوضة مكتبة عشان يتكلم معانا. -اقعدوا واقفين ليه؟ اقعد يا أسر بيه. أسر استغرب لهجته وأنا فضلت ساكتة. جدو بصله بدون مقدمات. -أربع أيام رفد؟ وخناقة وسط الجامعة وسبق دخلته ومعرفش عنه حاجة؟
أسر اتصدم من كلامه وبص ناحية نانسي ومكنش مصدق إنها عملت كده. بص ناحيتها بكذا شعور مختلف، خذلان وزعل ولوم، وآخر شعور كان الغضب. حسين بحزم. -ما ترد؟ ساكت ليه؟ وكمان واخدها معاك هناك وسط السبق! نهى كلامه وهو بيشاور على نانسي. -يا جدو حضرتك أنا اتخانقت في المدرسة عشان ده كان واحد قليل الأدب والعميد ادانا رفد إحنا الاتنين. أما بالنسبة للسبق.. حضرتك متفاجئ ليه؟
أنت عارف كويس إن دي حاجة مقدرش أسيبها، ونانسي كانت معايا، أنا كنت بخلي بالي عليها. -وده عشان إيه؟ بلاش عشان إيه؟ المكان اللي إنت فيه غير مرخص ولا مؤهل أصلاً للسبق. تقدر تقولي لو الحكومة خدتك منه إنت وهي شعورك هيبقى إيه؟ أسر مردش، مكنش قادر يشرح لأنه عارف إن محدش هيفهمه. بس سؤال جدو عن نانسي مكنش لاقي له إجابة. -شوف يا أسر وركز في كلامي ده.
أنت دخلت هندسة ميكانيكا وده اختيارك، إنت حر فيه. لكن لازم تعرف كويس إن عليك واجب وعليك التزامات، منهم الشركة اللي إنت ونانسي ليكوا فيها كتير عشان مليش أحفاد غيركم. وأبوك.. وأظن أنا وإنت عارفين أبوك بيتصرف إزاي، فا أنا معنديش غيرك إنت وهي. -وأنا قلت لحضرتك قبل كده أنا أقدر أعمل الحاجتين عادي. هدرس وأشتغل وأعمل اللي بحبه، معنديش مشكلة في ده ولا عمري رفضت كلامك، ونزلت أوردي تدريبات في الشركة.
-ادرس واشتغل، بس مفيش سباقات تاني. طول ما أنت قاعد معايا في البيت هنا، انسي السباقات دي عشان سلامتك وعشان شكلك، وصدقني ده عشان أحميك مش أكتر. ومعنديش كلام تاني أقوله عن الموضوع ده يا أسر، مش عايز نفتحه تاني. اتفضلوا. أسر فضل باصص له بأنكار. وبعدين ابتسم بعصبية وغضب وهز راسه ببطء. -تمام. مبصش ناحية نانسي وخرج وهي راحت وراه بسرعة. -أسر استنى مش أنا اللي... كان متجه لبره بسرعة وهي قبل ما تخرج وراه مسكتها هدى بقوة.
-استني عندك! وقفت وعينيها فضلت مركزة عليه لحد ما اختفى. -ماما سبيني. -اطلعي أوضتك حالا وأنا جاية وراكي. -يا ماما!! -قلت اطلعي!! نانسي طلعت الأوضة وهي بتعيط وبتحبط حواليها. أما أسر فا خد عربيته ومشي بعيد. -جيالي البيت الساعة 1؟ إزاي تخرجي معاه كل ده؟ خارجة من الصبح ومهنش عليكي حتى تردي على مكالمتي أنا وجدك! -اديكي قولتي أنا كنت معاه! مكنتش لوحدي ولا عملت حاجة غلط. -إنك تبقي معاه ده أصلاً غلط!
أنا قلتلك مليون مرة متقربيش منه ولا تخرجي معاه، كفاية إنك بتوصلي الكلية! نانسي وهي عقدة حواجبها ومضايقة. -لييييييه!!!! ده ابن عمي!! هو حد غريب! ليه مش بتحبيه؟ -هو كده. متفتكريش إني عبيطة!!! لاء أنا عارفة نهاية الموضوع كويس. -موضوع إيه؟؟ أنا مش فاهمة حاجة!!! -موضوع إنك تحبيه! وتتعلقي بيه وهو مستهتر ومش بيتحمل مسؤولية، بالظبط زي أبوه!! بصتلها بعدم استيعاب. -هو..!! هو إيه ده!!! إيه الكلام ده أصلاً!! أنا وأسر ولاد عم!!!
إخوات!! -ده كلام إنت مش واخده بالك منه وماشية تصيعي معاه، بس لآخر مرة هنبهك يا نانسي ابعدي عنه، وإلا هنمشي من هنا وهنقعد في البيت بتاعنا حتى لو جدك رفض وعارض هننفذ اللي قولته. هدى سابتها وخرجت، ونانسي مكنتش مصدقة اللي بيحصل، وطريقة هدى معاها. كانت هتنفجر من طريقتها. نزلت الجنينة قعدت لوحدها وفضلت مستنية أسر يجي. كان أوردي الوقت متأخر ومتعرفش هو راح فين. بعتتله رسالة على الموبايل وكلمته بس مردش.
-سمعت صوت عربيته فا قامت وهو كان داخل بيتجنبها. فا وقفت قصاده. -أسر!! أنا مقلتش حاجة. -وسعي من قدامي. -لاء! جز على سنانه بغضب مكتوم. -نانسي أنا مش عايز أتعصب عليكي، أوعي من وشي! -مش هسيبك غير لما تفهم. مسكتها وزعقت. -مش عايز أفهم!!! خلاص!!! اتنفس بسرعة وبصلها واتكلم بنبرة عتاب. -أنا وثقت فيكي! دموعها نزلت. -والله مقلتش حاجة. معرفش عرف منين بس أنا مقلتش. حتى اسأله هو! سابها وبعد خطوة.
-افضل بعيد عني. أنا كل اللي بيني وبينك إننا أولاد عم، غير كده مفيش حاجة، فاهمة؟ -أنت أكيد بتهزر! بتقول كده بجد؟ -أيوه. خليكي بعيد عني. أنا هفضل أخلي بالي عليكي وهوصلك زي ما متعودين، لكن مش أكتر من كده. كل واحد يفضل في حاله. سابها وطلع أوضته وهي عيطت برفض لكلامه. هي متقدرش تفضل بعيد عنه!
بس هو عمل بينهم حاجز. طول الفترة اللي فضلوا ميروحوش فيها الكلية كانوا متخاصمين، محدش فيهم بيكلم التاني. وجو البيت كان دايماً متكهرب لحد ما رفد أسر خلص ونزلوا الكلية تاني. وصلها كالعادة ولكن متكلموش مع بعض بحرف. كأنهم أغراب. نزلت من العربية وأول ما دخلت الكلية عينيها كانت بتدور على أمنية صاحبتها اللي فضلت تعيط في حضنها كتير. -خلاص يا نانسي أهدي! بطلي عياط! -كان واثق فيا!
وكنا قريبين لدرجة محصلتش قبل كده وفجأة كل ده انتهى. مش بيكلمني حتى يا أمنية! اتفق معايا إني كل اللي بينا إننا مجرد قرايب وبس، هيوصلني زي ما متعود. -طيب اهدي. كل حاجة هتبقى كويسة صدقيني. ده أسر. إنتي عارفة إنه حنين وإنتوا ياما اتخانقتوا. بعياط. -مش زي المرة دي!!! المحاضرة كانت بدأت فا أمنية خدت نانسي وراحوا، وكان شايفهم أميرة وبسملة. -بسملة.. مش واخده بالك العصافير شكلهم اتخانقوا؟ -تقصدي مين؟ -أسر و نانسي.
-طب وفيها إيه؟ هيرجعوا يتصالحوا تاني عادي. -تفتكري خالد عمل بينهم مشكلة؟ -هو مش سهل عموماً، معرفش ممكن يكون عمل إيه، لكن هو خبيث وأنا مرتحتلوش. -ولا أنا. تعالي ندخل المحاضرة. أظن حبيب القلب هيفتح نفسك على الحضور. -بايخة.
" و في آخر محاضرة في اليوم نانسي مكنتش قادرة تحضر فا خرجت و سابت أمنية. واستغربت لما شافت خالد قدام المدرج بتاعها كأنه مستنيها. عملت مش شيفاه وراحت قعدت في الكافتيريا. وهو كان عمال يبص عليها ويبتسم ببرود. نانسي كانت بتمنع نفسها تروح عنده بس مقدرتش. -إنت عايز إيه بالظبط؟ -ولا حاجة. معصبة نفسك ليه بس؟ اهدي. -إنت عارف لو فكرت مجرد تفكير إنك تأذي أسر تاني؟ قرب منها بتحدي. -هتعملي إيه؟
-هخلي الجامعة كلها تتكلم عنك تاني، بس المرة دي مش وإنت بره، لأ وإنت في الحبس عشان واحد مريض زيك مكانه في الحبس مش هنا. ضحك. -هنشوف. نانسي سابته ومشيت. خرجت وكانت مستنيا أسر عند عربيته. ولما وصل متكلمش معاها برضه. ركبوا وطول الطريق كان ملاحظ إنها متعصبة من حاجة وملامحها باين عليها الزعل والتعب. موبايله رن وفضل يرن كذا مرة فا رد. -ألو؟ إيه الزن ده... تمام جاي بليل... هشوف لو عرفت أجي بدري... خلاص يا سارة قلت جاي!
نانسي اتنرفزت لما سمعت اسمها. -إنت رايح فين؟ ببرود. -ملكيش دعوة. وصلنا ونزلت ورزعتله الباب عشان عارفة إنه بيضايق من الحركة دي. لقيته نازل بعدي ودخلنا، وبعدين جدو خده يتكلم معاه تقريباً. أما أنا دخلت أوضتي وكلمت أمنية. -ألو.. عايزآكي تعدي عليا دلوقتي. -خير يا جدو؟ -في اجتماع في الشركة الساعة 8 بليل، عاوزك تجيب نانسي وتيجوا.
وأكيد من التدريبات اللي كنت بتنزلها عندك خبرة من خلالها، فا هتنزل عملي، ونانسي هتنزل تدريبات برضه. عموماً هنتكلم في كل ده في الاجتماع. -تمام يا جدو. -مالك في إيه؟ -مفيش، أنا تمام. -مش عاجبني العلاقة في البيت اليومين دول. -بالنسبة لإيه؟ -كل حاجة.. البيت مكنش هادي كده، وإنت مكنتش كده.
-أنا بحاول أسيطر على نفسي بالعافية، وأعتقد كده أفضل. لو بتتكلم عن علاقتي ب نانسي، فا أعتقد برضه إن وأنا بعيد أحسن لها وأحسن ليا. بعدين أنا مش عيل. أنا مازلت هخلي بالي منها كويس وهي مازلت بنت عمي. حسين مكنش عارف يقوله إيه، لأنه عارف السبب الحقيقي ورا قراره. -اللي يريحك يا أسر. -أنا نازل عندي معاد مع صحابي. -إنتي هبلة يا نانسي تروحي فين؟ -أنا عرفت المكان على ال GPS خلاص وهاروح بعربيتي وراه. -وتعملي كده ليه؟
هتكبري المشكلة بينكوا! -عشان قلقانة.. وعشان أنا مش قادرة أبعد بالطريقة اللي هو اختارها دي، والبت العقر**بة اللي بتحبه دي!! -إنتي غيرانة! -معرفش! -إنتي حرفياً غيرانة عليه. -اسكتي يا أمنية.. سامعة؟ صوت عربيته أهو، مشي. -فكري قبل ما تروحي! -فكرت.. امشي انتي بقى. -طب ابقي كلميني. -ماشي. " لبست عشان أنزل. ماما وقفتني بعد ما شافت أمنية نازلة من عندي. -إنتي رايحة فين؟ -هخرج. -بقول فين؟ -هخرج لوحدي عايزة أشتري حاجة.
-بتكدبي ها؟ -للأسف يا ماما إنتي مسبتليش اختيار.. ياريت كنا صحاب ومدياني مساحة أحكيلك اللي جوايا من غير ما أخاف بسبب طريقتك معايا. بس أنا مش هقدر أتصرف زي ما طلبتي مني طالما مش بعمل حاجة غلط. أنا فعلاً مش هقدر. آسفة. " سبتها ونزلت. نادت عليا مرة أخيرة بس أنا حقيقي مكنتش قادرة أفضل على النهج بتاعها طول حياتي أقول حاضر ونعم من غير ما أفهم. على الأقل كانت تديني أسباب للأوامر بتاعتها.
" وفعلاً روحت بعربيتي المكان وقدرت أوصل وكان زحمة جداً أكتر من المرة اللي فاتت! بس كويس عشان أسر مياخدش باله مني في الزحمة. دورت عليه معرفتش أشوفه. رحت أبص في الجدول لقيته هيتسابق قصاد خالد تاني!!! واكتشفت إنوه سباق نص نهائي؟ مكنتش عارفة أعمل إيه. فكرت أكلم جدو يمنعه ولكن رجعت في كلامي. -أووووووووه البوب وصل. شوفته وصل من بعيد عرفت من الظيطة اللي حصلت حواليه. دخل بعربيته ووراه كانت عربية سارة؟ يعني كان معاها!
دلوقتي أنا اللي غضبي زاد من ناحيته. -أدهم ياريت ننجز عشان عندي اجتماع بليل. -السبق هيبدأ حالا. وليد وأكرم هيبدأوا. دورت على عربية خالد بسرعة مفروض تكون واقفة بعدهم. -أدهم أمال خالد فين؟ -معرفش. سارة بسخرية. -خاف يجي ولا إيه؟ -لاء ده مهزق بيحب يجي يتهزق ويمشي. سارة. -لا أنا شفت عربيته واقفة. أدهم. -يبقى النجم هيعلم عليه. أسر. -هو جاي في وقته أصلاً.. سارة.
-أوبا وليد عملها وكسب. كده وليد هيقابلك فالنهائي بعد ما تكسب خالد. أسر. -حلو ده. " السبق التاني بدأ وأسر اتحرك بعربيته وأدهم وقف في النص عشان يعلن البداية. " أسر بص جمبه عشان يتفاجئ بعربية نانسي واقفة جمبه على الخط. أسر بصوت عالي. -اصبر يا أدهم! " نزلت من عربيته وراح عندها يفتح الباب ولكن هي كانت قافلاه وقافلة الإزاز. " خالد وصل وبص عليها. -دي نقلت عربيتي بعيد وحطت عربيتها مكاني!! أسر جز على سنانه. -اخرجي يا نانسي!
" مردتش عليه وفضلت باصة قدامها. أدهم. -أسر إنت عارف القواعد! خالد بأعتراض. -إيه الهبل ده!!! دي خدت مكاني. أدهم. -أحنا مش مسؤولين إن مكانك اتاخد منك. السبق هيبدأ ولو خسرت معناها إنت خسرت. ولو كسبت ده اللي هو مستحيل يعني، يبقى إنت كسبت. خالد. -خليها تتحرك بعربيتها بعيد بدل ما أكسرها!! أسر لف جسمه وبصله. -تكسر إيه؟ سمعني كده؟ سارة وقفت بينهم. -بس!! السبق هيبدأ ودي القواعد.
" أسر دخل عربيته. وساعتها نانسي فتحت الإزاز ومكنش في غيرهم على الخط. وفعلاً إشارة البداية ضربت والسبق بدأ. " أسر كان سايق بسرعة ولكن مش زي ما متعود. فضل جمبها بالعربية وبص ناحيتها من الشباك، وفي نفس الوقت كان بيبص على الطريق. -أوعي تزودي سرعتك! نانسي وهي بتضغط على الدركسيون. -ليه فاكر سارة بس اللي بتعرف تسابق؟ أسر ضحك بسخرية. -إنتي مش بتعرفي تسوقي أصلاً!! هدي سرعتك!! -متقولش كده، ده إنت اللي معلمني حتى.
" أسر علي سرعته وعداها ولكن اتفاجئ بيها بتزود سرعتها وبتكون جمبه مرة تانية. -إنتي اتجننتي! بطلي تزودي سرعة!!! -مش إنت قلت كل واحد يفضل في حاله؟ ملكش دعوة. ابتسمت بأنتصار لما دايقته. أسر وقتها ساق على آخر سرعة وفي خلال دقايق عدا خط النهاية وكسب. وببساطة كده خالد خسر. أول لما كسب نزل من عربيته واستنى نانسي توصل ولكن هي عدت الخط وفضلت مكملة بالعربية بعيد عن السبق.
" أسر شاور لأدهم إنه هيمشي وركب العربية وساق وراها، مع إن كل الناس كانت مستنية تحتفل بيه. وكانوا بيجروا ناحيته. " وقفت بعربيتها على جنب ونزلت منها قعدت على الكبوت واتنفست بهدوء. دلوقتي بس بقت مرتاحة من التهديد اللي سمعته بتاع خالد. " أسر وصل ونزلها بص عليها بنص عين. -إنتي اتهبلتي صح؟ إيه جابك ورايا وعرفتي تيجي إزاي أصلاً؟ -بال GPS عادي. -إيه اللي جابك ورايا؟ -أنا روحت اتسابق. ابتسم بسخرية وقلب شفايفه.
-امممم واضح بصراحة من خسارتك العبيطة واضح. -المهم إني اتسابق. -وخدتي مكان خالد؟ أنا عايز أفهم عملتي كده ليه؟ أنا قلتلك وحذرتك تبعدي عنه. -قلتلك إني جايه أتسابق ومخدتش بالي إن ده مكانه. -ودخلتي عربيته بالصدفة؟ نقلتيها بعيد بالصدفة برضو؟ إنتي عايزة توصلي لإيه مش فاهم؟ وإنتي حتى مش بتعرفي تسوقي كويس. خدت نفس عميق وبصتله. -بكرة أتعلم. هي سارة مين علمها أصلاً؟ سمعت إنها كسبت مركز أول قبل كده. قرب منها.
-وإنتي بقا مالك بيها؟ بصت بعيد ورفعت كتافها. -عادي مجرد سؤال. -تمام. ياريت تفضلي بعيد عني وتسمعي كلام جدك. ولو جيتي المكان ده تاني يا نانسي هكسر رجلك، حلو؟ -إنت قلت.. قاطعها بعصبية. -أنا قلت اللي عندي دلوقتي وحذرتك. اياكي تروحي هناك مرة تانية، وإنتي سمعتي جدك قال إيه، فا ياريت تخليكي إنتي الحفيدة الحلوة وتنفذي كلامه. -كنت نفذته إنت!!! ده مفاتش أسبوع وجيت تاني من وراه!! إنت بتعمل كده ليه؟
-ده شيء يخصني. ولا عايزة تعرفي عشان تروحي تقولي برضو؟ ضربته في صدره بعصبية. -متتهمنيش بحاجة معملتها فاهم؟؟ أنا قولتلك مقلتش لي حاجة! بعد عنها خطوة. -مش هتفرق. هو كده كده عرف. سكتت وكانت متعصبة ونفسها تمسك دماغه تفرتكها. -يلا عشان في اجتماع في الشركة. اركبي وعربيتك هخلي حد يوديها البيت. -أنا مش هركب معاك. -ولا هتسوقي لوحدك وسط العربيات! ولا هتتغري عشان مشيتي شوية بسرعة على طريق فاضي؟
" فكرت في كلامه وبعدين ركبت معاه بضجر. " في شركة حسين مهران | الساعة 8:00 -كده كلنا موجودين حضرتك ما عدا... قاطعهم دخول أسر ونانسي والمفاجأة اللي مكنش أسر عامل حسابها إنوه شاف أبوه في الاجتماع. ولكن متكلمش معاه بحرف واحد. عادل. -فا كده أستاذ أسر هينزل معانا من بكرة. حسين. -بالظبط. وعايز حد برضه معاه وحد مع نانسي. عادل. -بكرة بس حضرتك؟ حسين. -أها. بعد كده هيكونوا سوا. أسر. -تمام كده. في أي تفاصيل تانية؟ عادل.
-لاء. بس زي ما شرحنا لحضرتك لازم تتابع الصفقة الجديدة بنفسك عشان تدرسها معانا. أسر. -تمام مفيش مشكلة. " الاجتماع خلص وكلهم طلعوا بره. محمود حاول يتكلم مع أسر ولكن أسر كان كلامه معاه ناشف، فا خرج هو كمان ومتكلمش معاه مرة تانية. حسين. -في أي سؤال قبل ما نروح؟ نانسي. -لاء. أسر. -هو أنا مش هروح معاك يا جدو؟ " نانسي وحسين بصوا بعدم فهم. أسر بابتسامة يائسة.
-أنا معرفتش أنفذ كلام حضرتك ومروحش سباق تاني، ولسه جاي دلوقتي من سباق في المكان. وحضرتك قلتلي همنع الموضوع ده طول مانا في البيت معاكم، فا قولت أشوفلي حتة تانية أقعد فيها قبل ما حضرتك تطردني. حسين كان متفاجئ تماماً من كلامه لدرجة معرفش يرد. أسر كمل كلام بقمة السلاسة. -أها. وده ميمنعش إني هفضل معاك في الشركة ولو احتجتني في أي وقت أنا موجود. وهعدي الصبح آخد نانسي الكلية عادي. مفيش حاجة اتغيرت يعني. أنهى كلامه بابتسامة.
-بعد إذنك. " أسر مشي وحسين من الصدمة فضل ساكت. نانسي قامت وراه بسرعة. -أسر استنى!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!