وقع أرضًا بجوار الباب وهو يتسمع إلى صوت صافرة القلب والتي وصل صوتها لمسامع الجميع لتزداد دموعهم وحزن قلوبهم. في الداخل يحاول إنقاذ صديقه يصرخ بهذا وذاك ولكن دون فائدة. فعل الصدمات الكهربائية وأيضًا لا فائدة، لقد قُضي الأمر. زمجر ريان بقوة واخترق صوته قلوب من بالخارج لـتتعالى صرخات ليلي ولم تتحمل لتسقط فاقدة الوعي. خرج الأطباء وهم منكسو رؤوسهم لينهض هشام وجذب أحد الأطباء من ياقته مزمجرًا بغضب حارق:
-قول إنه كويس ومحصلوش حاجة. اخفض الطبيب رأسه وهتف بحزن: -لو إحنا غلطنا قبل كده في تشخيصه، الدكتور ريان مبيغلطش. نظر له هشام وتركه ناظرًا أمامه بعدم تصديق. دلف للداخل بسرعة ليتوقف بصدمة وهو يرى ريان يجثو على قدميه ينظر إلى يديه تارة وإلى صديقه تارة أخرى. اقترب ببطء وهز بيجاد مردفًا بصوت متحشرج: -قوم يلا بجد الهزار المرة دي بايخ قوي ومعجبنيش. لم يجد ردًا ليهز جسده بعنف أكبر وهو يصرخ:
-بقولك قوم دا مكنش وعدنا لبعض، يلا يا بيجاد كفاية هزار أنا مش عارف امتى هتعقل وتبقى شخص ناضج زي أي بني آدم وتبطل حركاتك البايخة دي. انهمرت دموع هشام كالشلال وجلس أرضًا وهو ممسكًا بكف صديقه الجاثي على الفراش باستسلام: -أنت وعدتني إنك هتفضل معايا وهتفضل قارفني في عيشتي وكمان قولتلي إنك مش هتعمل زي أمي وتسبني لأنك بيجاد اللي مبيتخلاش عن صحابه. ثم نظر إلى ريان الصامت وهتف والدموع تغرق وجهه:
-وريان.. ريان يشهد على دا.. طب وبالنسبة لوعد الصداقة اللي ما بينا هتخلف بيه ببساطة كده؟ أنا.. أنا عارف إني بقسي عليك كتير وبقولك كلام يجرحك بس.. وغلاوتي عندك لتقوم وتبطل هزارك ده.. ريان قولوا يقوم يا ريان هو مش راضي يسمع مني. نهض ريان واتجه نحو صديقه ورفعه عن الأرض واحتضنه ليحتضنه الآخر وأجهش بالبكاء كالطفل وهو يطلب منه أن يجعل بيجاد ينهض ويتوقف عن هذا المزاح.
خرج به ريان من الغرفة بأعين رمادية قاتمة مختلطة بالشعيرات الحمراء وهو يسحب هشام بصعوبة لخارج الغرفة ليجلس هشام أرضًا رافضًا التحرك من أمام الغرفة مخبئًا وجهه بين قدميه التي يضمها إلى صدره. صدقت حوراء من تلاوة القرآن واتجهت نحو ريان ووقفت أمامه لتـميل ريان نحوها محاصراً جسدها بين ذراعيه محتضناً إياها بقوة لتعانقه حوراء بحزن ولم تتحدث بأي كلمة. توجه أيهم نحو هشام واردف وهو يحاول أن يوقفه: -قوم يا هشام.
رفض هشام النهوض وهتف: -مش هتحرك من مكاني إلا وبيجاد معايا. نظر له أيهم ورفع رأسه للأعلى. فكتمان الشعور والحزن والألم لكي يبدو ثابتًا قويًا حتى لا تنهار العائلة أمر صعب للغاية. نظر إلى ريان وإلى قوته في الصمود، لا يعلم كيف يستطيع إخفاء ما به من ألم وحزن. هو حقًا لا يعلم ما الذي سيحدث لهؤلاء الضلعين بعد فقدهم للضلع الثالث.
ابتعد ريان عن حوراء ونظر إلى عائلته ليرى مصطفى يجلس أرضًا والدموع تغرق وجنتيه وحسين الذي يبكي بصمت وعامر والكيلاني اللذان يظهران الثبوت بينما يظهر الألم في أعينهم. أردف ريان بجدية: -ارجعوا القصر. أردف عامر وهو يتوجه نحو ابنه: -الكل بيقوى بيك يا ابني. نظر ريان بعين والده ليردف: -ارجع أنت والعيلة للقصر وأنا هخلص الأوراق وإجراءات الدفن. ربت عامر على كتفه وهو يرى نفسه به لينهض الكيلاني هاتفًا بحزم: -يلا محدش هيفضل هنا.
أردف ريان موجهًا حديثه إلى أيهم: -خد صبا معاك. = أنا مش همشي يا ريان. -يلا يا أيهم مفيش وقت. نظر له أيهم قليلاً ليرى تهجم وجهه ليدلف إلى إحدى الغرف وخرج حاملاً صبا الفاقدة الوعي تهرب من هذا الواقع الألم بين يديه. ثم نظر ريان إلى إياد ليتنهد الآخر واتجه ممسكًا بيد حوراء والتي هتفت بسرعة: -لا أنا مش هسيب ريان. أردف ريان بهدوء: -ارجعي معاه وأنا مش هتأخر.
نظرت له حوراء بحزن وغادرت برفقة أخيها وآية التي لم تتوقف عن ذرف الدموع وأريب التي حاولت كبح دموعها بصعوبة رغم تمردها بعض الأوقات لتذكرها لوفاة والدتها. بعد دقائق كان ريان وهشام فقط من تبقوا بالمكان بعدما أمر الأطباء والممرضين بالمغادرة أيضًا. دلف ريان إلى الغرفة الماكث بها بيجاد وخرج بعد وقت وهو يدفع السرير المتحرك لينهض هشام وسار خلفه وقد جفت دموعه.
استغرب هشام عندما وجد ريان يدلف به إلى مكتبه فهو قد ظن بأنه سيأخذه للثلاجة حتى ينتهوا من إجراءات الدفن. في داخل المكتب. أخرج ريان حقنة من جيب بنطاله بسرعة كبيرة وهو ينظر إلى ساعة يده وقام بحقنها بذراع بيجاد وانتظر قليلاً وهو يعلق بصره بساعته. دلف هشام إلى المكتب وهو يردف: -أنت بتعمل إيه هنا يا ريان مش المفروض..
توقف عن الحديث بعدما لاحظ تحرك إصبع بيجاد ليتصنم جسده وهو يرى ريان يضع بعض الماء على وجه بيجاد والذي بدا وكأنه يفيق من إغماء. أفرج بيجاد عن زرقاوتيه ونظر نحو ريان وابتسم ونهض ليئن بألم وهو يضع يده على صدره ليردف ريان سريعًا: -بهدوء أنت قايم من الموت مش من إغماء يا غبي. ابتسم بيجاد بخفة ثم نظر نحو هشام ونهض عن الفراش وهتف بمرح وهو يفتح ساعديه:
-صديقي اللي مكنتش هشوفه تاني ولا كنت هشوفه هو وبينضرب من إياد لما يطلب منه أخته. هل حقًا هو يمزح بحالته تلك؟ صدق من قال "الطبع غلاب" ولا أحد يستطيع تغيير طبعه. ارتد جسد هشام إلى الخلف بعدم تصديق وجلس أرضًا مستندًا على الباب برأسه وبدأت دموعه في الإنهمار وعيناه مثبتة على صديقه وهو يطالعه بعدم تصديق ليضم قدميه إلى صدره ووضع رأسه بينهما وأجهش بالبكاء وتعالت شهقاته. لتختفي ابتسامة بيجاد تدريجيًا وتوجه نحوه وجثا
أمامه وهتف بابتسامة حزينة: -هشام. لم يجد ردًا منه سوى شهقاته الخافتة لينهض بيجاد وجذبه من ذراعه ليجعله يقف أمامه واحتضنه بقوة ليبادله هشام العناق بأقوى ولم تتوقف دموعه عن الإنهمار. ليضربه بيجاد بخفة على ظهره وهو يردف بابتسامة يحاول الحفاظ عليها وأن لا يشاركه بالبكاء: -خلاص بقى مكنتش أعرف إنك مرهف كده أنا انخدعت فيك.
لم يتحدث هشام بل ظل محتضنًا بيجاد وهو يؤكد لنفسه بأنه أمامه الآن وبخير أيضًا ليصمت بيجاد واحتضنه بهدوء. بينما كان ريان يشاهدهم وعلى محياه ابتسامة بسيطة ليردف بهدوء: -أنت لازم ترتاح أنت واخد ثلاث رصاصات. ابتعد هشام عن بيجاد ونظر له بعينيه الحمراء واردف: -لكن إزاي؟ جلس بيجاد على الفراش مردفًا: -وأنا عايز أعرف حصل إيه أنا آخر حاجة حسيت بيها لما جابوني هنا. قص له ريان ما حدث ليردف بيجاد بشك:
-وإزاي دكتور ميعرفش فيه نبض ولا لأ؟ أردف ريان وهو يضع كفوف يده بجيب بنطاله: -ما ده اللي فكرت فيه لحد بعد ما حالتك استقرت لاحظت نظراته ليك وإنه مستني فرصة علشان يقتلك علشان كده قربت منك وأديتك حقنة توقف القلب لـ 3 دقائق وقولتلهم إنك مت ومفيش فرصة تاني وقدرت أديك حقنة منشطة القلب في آخر ثواني وإلا كان فعلاً ممكن تروح فيها. تأكد بيجاد من شكوكه واردف: -أكيد سعيد المنصوري ورا ده. أومأ له ريان ليردف هشام:
-طيب هنعمل إيه دلوقتي ما أنت مش هتفضل ميت كتير كده. صبا وكيان وليان منهارين دا غير ليلي وعبير اللي رفضت تيجي وقالت ارجعولي ببيجاد. أردف بيجاد بقلق: -صبا هي بخير؟ هز هشام رأسه بالرفض مردفًا: -من أول يوم مشيت فيه وهي حابسة نفسها في الأوضة ومبتخرجش إلا قليل وأغمى عليها أول ما شفتك وأيهم خدها القصر. نهض بيجاد وهو يردف: -هروح لها. وكاد أن يخرج لولا يد ريان التي منعته وهتف بضيق:
-مش وقت غباء ده افتكر سعيد دلوقتي وهنعمل معاه إيه؟ زفر بيجاد بضيق ليؤدف ريان بعدما تذكر شيئًا: -أنا مشوفتش كيان لما خرجت. تعالى صوت رنين هاتفه وكأنه يعطيه الجواب ليرى بأنه رقم مجهول ليطلب منه بيجاد بأن يفتح الاسبيكر ليقوم بالرد لتأتيهم الصاعقة وهم يستمعون إلى صوت رجولي خشن: -بقدم ليك التعازي الحارة يا ذئب. أخت السنيورة معايا متقلقش هاخد بالي منها كويس بس مكنتش أعرف إن معاك أخت بالجمال ده. صرخ ريان
بغضب وقد برزت عروق رقبته: -ورب العزة يا سعيد لو قربتلها هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه. قهقه سعد من الناحية الأخرى ليأتيه بعدها صوت كيان الباكي والخائف: -أبيه. ليصرخ ريان وهو يشعر بأن قلبه سيتوقف من الخوف: -كيان. استمع إلى ضحكات سعد وهو يردف: -سلام يا ذئب. وأغلق الهاتف ليظل ريان يسبه بأبشع الألفاظ ليردف هشام بخوف كبير على كيان: -هنعمل إيه؟ أردف بيجاد سريعًا: -لازم أكلم اللواء إسماعيل المهمة لسه مخلصتش.
هتفت ريان بغضب: -أنت لسه تعبان أنا هتولى الموضوع ده. أردف بيجاد بسرعة وهو يضع هاتف ريان على أذنه بعدما طلب رقم اللواء: -لا دي مهمتي ولازم أنهيها وهرجع كيان. ثم أردف بجدية عندما أتاه الرد من اللواء: -أنا بيجاد ياريت متظهرش حاجة لحد وتعالى مع الفريق الخاص بتاعي مستشفى الذئب من غير ما حد يشوفكم المهمة لسه مخلصتش. وأغلق الهاتف وأعطاه لريان وهتف وهو يدور حول نفسه: -هدومي فين وسلاحي و.. قاطعه ريان وهو يردف:
-أنت ليه مفكر إنك هتروح مكان؟ -لأني رايح فعلاً أنهي على ابن ال*** ده وأرجع كيان. أردف هشام بجدية: -اهدى يا بيجاد وارتاح أنت لسه تعبان واحنا هنتولى الأمر ده. وجلسوا ثلاثتهم منتظرين قدوم اللواء إسماعيل. تجلس في غرفة مظلمة لا يوجد بها سوى شرفة صغيرة مرتفعة ينبعث منها الضوء. كانت كيان تنظر حولها بتقزز وخوف فالمكان مليء بالأتربة. استمعت إلى صوت الباب الحديد يُفتح ويظهر من ورائه سعيد والذي كان يبتسم بسماجة. هتفت كيان
بغضب تخفي خلفه رعبها منه: -مش لاقي مكان غير دا تقعدني فيه؟ أردف سعيد ببرود: -تؤ تؤ تؤ اعذريني إني ملقتش مكان يليق بحضرتك أو بمكانتك بس دا كل الموجود. رفعت كيان رأسها وهتفت: -شوف لي أي حاجة نضيفة أقعد عليها. ابتسم سعيد وهو يرى الخوف في عينيها واردف بخبث: -لي الأرض قصرت معاكي في حاجة؟ صرخت كيان بألم عندما قبض على خصلات شعرها هاتفًا بفحيح الأفعى:
-انتي مش في أوتيل يا روح أمك ولو متعدلتيش هخلي رجالي يعدلوكي وأكيد مش قبلي. ارتعدت أوصالها برعب ليرتمي جسدها أرضًا عندما نفضها سعيد عنه بقوة ليصطدم رأسها بالأرض لتتأوه كيان بألم ولم تستطع أن تعتدل في جلستها بسبب يداها المربوطتان وقدميها كذلك. أردف سعيد وهو يمرر عيناه عليها بطريقة مقززة: -بس صدق اللي كتب عنكم وارثين الجمال التركي من أمكم.. تلاقيها كانت صاروخ أرض جو يلا ربنا يرحمها. أدمعت عينا كيان وهتفت
بغضب لحديثه عن والدتها: -متجبش سيرة ماما على لسانك يا حيوان. اقترب منها سعيد وجذبها من شعرها لتصرخ كيان بألم ليصفعها سعيد بقوة لترتد على الأرض بقوة أكبر لتنجرح بجانب فمها وبرأسها بسبب ارتطامها بالأرض. أردف سعيد بغضب:
-انتي ناسيه انتي بتتكلمي مع مين.. سعيد المنصوري أكبر تاجر مخدرات وحدة زيك تشتمني.. بس وماله أنا دلوقتي مستني المحروس أخوكي وأقتله قدامك زي ما قتلت أسد المخابرات اللي كان فاكر إنه هيقدر عليا وبعدها أفكر أعمل فيكي إيه. اتسعت عيناها بذعر فهي آخر ما رأته شقيقها وهى يدلف ببيجاد إلى غرفة العمليات ليقهقه سعيد بقوة مردفًا: -أووه شكلك متعرفيش.. أسد المخابرات دلوقتي فوق.
أنهى حديثه وهو يرفع يده إلى الأعلى وتركها وخرج موصدًا الباب خلفه جيدًا. انهمرت دموعها بقوة بعدم تصديق لما قاله وأقنعت نفسها بأنـه أخبرها هكذا فقط لإخافتها. لتتعالى شهقاتها وهتفت من بين بكائها: -أبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه. كان اللواء إسماعيل وفرقة بيجاد يجتمعون بالمكتب. نهض ريان وهتف بقلب ملتاع على شقيقته: -أنا مش هستنى أكتر من كده أنا هعرف أجيبها إزاي. أردف اللواء بهدوء:
-اهدى يا ذئب هو أكيد هيتصل بيك تاني ووقتها هنقدر نعرف المكان. أردف ريان بغضب جحيمي: -يعني عايزني أستنى و.. صمت وهو يتذكر أمرًا ما ليخرج هاتفه سريعًا عبث به قليلاً لترتسم ابتسامة منتصرة على شفتيه واردف سريعًا وهو يخرج من المكتب: -مش الذئب اللي يقعد مستني. خرج هشام خلفه سريعًا وبيجاد الذي يسير ببطء بسبب ألم صدره ليردف هشام: -عرفت مكانها؟ أردف ريان:
-أيوا أنا اديت سلسلة لكيان من هي وصغيرة وفيها gps تحسبًا لأي موقف زي دا. أردف بيجاد سريعًا وقد كان بدل ملابسه سابقًا: -طيب ابعت لي العنوان وهجيب الفريق وأجي وراك. أومأ له ريان وخرج سريعًا ليردف هشام بجدية: -أنت مش هتروح لمكان يا بيجاد. أردف بيجاد وهو يدلف للمكتب مجددًا: -روح معاه يا هشام. تنهد هشام وركض خلف صديقه وصعد معه السيارة قبل أن ينطلق بها لينظر له ريان ثم نظر أمامه مجددًا وانطلق بسيارته بسرعة البرق.
وتبعه بيجاد وفرقته بينما عاد اللواء إلى مكتبه في مقر المخابرات فهو قد أتى ليفهم فقط كيف بيجاد على قيد الحياة. توقف ريان بالسيارة على بُعد جيد من مبنى يبدو عليه الهلاك قليلاً لينظر ريان إلى هاتفه ليتأكد بأنه هذا هو الموقع الظاهر له على الشاشة. ليترجل من السيارة وأخرج سلاحه وتبعه هشام وسارا ناحية الداخل ليقابلهم الكثير من الحرس.
لتبدأ مشباكة قوية بينهم وكانا يختبئان خلف إحدى الجدران ويطلقون الرصاص على الحرس ليتساقطوا واحدًا تلو الآخر. شهقت كيان بذعر لسماعها لصوت رصاص قوي لتجد الباب يفتح على مصراعيه واقترب منها سعيد وأردف بوعيد وهو يحل وثاق قدمها: -شكل المحروس وصل وجه لقدره برجله هو وصاحبه وكده هبقى نهيت على أضلاع المثلث ومحيتهم من الوجود.
ثم أمسكها من ساعدها وسحبها خلفه لخارج المكان وأوقفها أمامه واضعًا السلاح على رأسها لتزداد انهمار دموعها خوفًا على شقيقها فهو سيستخدمها كسلاح لقتل أخيها. وصل بيجاد وفرقته للمكان ليأمر رجاله بأن يتولوا أمور الحرس وذهب إلى صديقيه ليردف هشام بغضب: -ابن ال*** مستخبي جوه. أردف بيجاد بتسلية: -يبقى ندخله جوه. وأكمل بمرح: -أحلى مهمة والله جنب أصدقائي. هز هشام رأسه بيأس بينما انطلق ريان إلى الداخل ليتبعه بيجاد وهشام.
توقف ثلاثتهم عندما رأو كيان تقف وخلفها ذلك السعيد واضعًا السلاح على رأسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!