الفصل 2 | من 10 فصل

رواية الطبيب العاشق (3 الفصل الثاني 2 - بقلم منة جبريل

المشاهدات
80
كلمة
6,812
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

_إذاً ماذا فعلتِ؟ = ليس بعـد ولكن .. قريباً ستدخل أكبر شحنة سلاح ومخدرات مـن أخطر الأنواع إلـى داخل مصـر. _كما تعلمين إنه ليس من الشيء السهل فهذه البلاد لها جهاز مخابرات قوى وهذه الشحنة إذا دلفت اليها ستنقلنا إلـى الأعلـى وستعوضنا عـن الخسارات التى خسرناها. = أعلم هذا ألبرت لهذا لا تفكر فى شئ واترك كل شئ لـ ميرا. إنهت حديثها بأبتسامة واثقة قوية وسارت خارج المكان المظلم وصوت حذائها يدوى بالأروقة.

_مالك يا ريـان .. أنت تعبان؟ هتفت بهـا حـوراء بقلق وهى تنظر لزوجها الشارد وملامحه المتهجمة غير عيناه التى مـن الصباح بلونها الرمادى القاتم. لم تجد رداً لتردف بسعادة لكى تجذب انتباهه قليلاً. -المفروض تكون مبسوط لان بيجاد راجع بكرة.. هو مش المفروض نعمله حاجه تبسطه اول ما يرجع وتنسيه تعب مهمته دى. نظـر لها ريـان ونهض عن المقعد مردفاً بوجوم. -اعملى اللى عيزاه.

خرج مـن القصر تاركاً إياها خلفه تفكر بماذا حدث لـه ولما هو بهذه الحالة منـذ الصبـاح. تقابل ريـان بصديقه هشـام والذى لـم تكن حالته أفضل منه بعينيه الخضراء الممزوجة بشعيرات حمـراء. اردف هشـام بوجل. -مفيش رد. هز ريـان رأسه بالنفي وهتف بهدوء لكى يطمأن صديقه ويطمئن هو ايضاً. -نستنى لبكرا يمكن ياجي ويبرر سبب عدم رده. تنهد هشـام بقوة وأومأ لـه بصمت والتفت مغادراً وهو يردف. -مش هقدر اروح الشركة النهاردة.

اردف ريـان وهو يصعـد سيارته. -متقلقش انا اهتميت بكل حاجه. وصعد سيارته وغادر لشركته بينما توجـه هشـام إلـى ڤيلته. ولكنه توقف وغير مسار طريقة إلـى ڤيلا إيـاد يريد رؤيتها لعله تنزاح بعض الهموم والمخاوف التى تراوده هذه الأيـام. دلف إلـى الڤيلا وهو يردف. -إيـاد. التفت آيـة وأمينة اللتان كانتا جالستين على المقعد يتبادلون الحديث. هتفت آيـة وهى تنهض لرؤية مـن هذا. -اتفضل.

توقفت مكانها عندما رأته تقابلت عسلتيها مع خضراوتيه المرهقة لتتوتر قليلاً لتنقذها مـن نظراته امينه التى هتفت بحنان. -نعـم ياابنى. ابعـد هشـام عينيه عـنها بصعوبة ونظر نحـو امينة ليتقدم منها وهتف بهدوء. -اخبارك اى. = الحمدلله. -إيـاد في الشركة مـن الصبح بدرى. هتفت بهـا آيـة بهدوء لينظر لها هشام وجلس بجانب أمينة مردفاً. -هفضل مع الحجة شويـة وامشي لو مفيش ازعاج. تفتت أمينة بهدوء وحنان قبل آيـة والتى كانت سترد بحدة.

-مفيش ازعاج ياابنى أهلا بيك .. اعمليله حاجة يشربها ياآيـة. نظـرت آيـة إلـى هشـام وهتفت ببعض الهدوء. -تشرب اى. = قهوة. هتف بها وهو مثبت عيناه عليها لتتخطاه آيـة وتوجهت نحـو المطبخ لتفعل لـه القهوة والتى لا تعلم كيف تفعلها ولكن ستحاول أن تتذكر طريقة أخاها بفعلها. هتفت أمينه وهى تربت على قدمه. -لى كل الهموم دى ياابنى دى دنيا فانية. نظـر لهـا هشـام ليشعـر بالراحة مـن ملامحها الطيبة ليردف.

-ولا هموم ولا حاجة انا بخيـر .. بس كنت عايز اتكلم معاكى في حاجة. انتظرت أن يكمل حديثه لينظر هشـام نحـو المطبخ ثـم أعاد بصره لها مجدداً ليردف بهدوء. -بصراحة عايزك تساعديني. وقص لها ما يريده لتبتسم أمينة بحنان وربتت على وجنته بخفة مردفه. -هحاول ياابنى. ابتسم لهـا وكـاد أن يتحدث لتقاطعه آيـة التى أتت وهتفت. -اتفضل القهوة.

التقط منها القهوة ليتعجب مـن هيأتها فهى كانت مائلة إلـى السـواد لينظـر إلـى آيـة التى هتفت ببعض الحرج. -مبعرفش اعملها. ابتسم بجانب فمه وارتشف رشفة صغيرة ليتذوق طعمها الذى به مرارة ليحافظ علـى هدوء ملامحه وهتف وهو ينظر لها. -تسلم إيـدك. تعجبت آيـة لفعله فهـى تذوقتها قبل أن تحضرها ووجدتها سيئـة ولكن أحضرتها لـه بعدما اخبرت نفسها بأن من الممكن هى طعمها هكذا ولم تروق لها لأنهـا أول مرة تتذوقها وهى لا تحبها مـن الأسا.

تابـع هشـام ارتشافها لتردف آيـة وهى تشعر بالسـوء. -لو مش حلوة احاول اعملك غيرها. نظـر لهـا هشـام نظرة اربكتها بينما هتف بهدوء. -أى حاجة منك حلـوة. رغـم خجلها إلا أنها نظرت لـه بحدة بينما ضحكت أمينة بخفة وهى ترى صدق كلامه عندما حدثها عـن حبه لها وعيناه اللامعة بحبها هذا خير دليل. انهى فنجانه ووضعه على الطاولة التى أمامه مردفاً وهو ينهض. -استاذن انـا. وتوجه نحـو الباب ليتوقف عندما هتفت امينة.

-استنى توصلك آيـة للباب ياابنى. ابتسم هشام وهو ينظر إلـى ملامح آيـة المعترضة. -ملوش داعى سلام. وخرج وقبل ان يخرج مـن الڤيلا وجد شخص خلفه ليلتفت ليري آيـة خلفه والتى تنفخ وجنتيها بغيظ ليبتسم بخفة وهتف بهدوء. -ملوش داعى. اردفت آيـة بغضب لذيذ بالنسبة لـه. -مااهو مش بمزاجى ماما غصبت عليا. ابتسم بخفة ومال بإتجاهها لتعود هى إلـى الخلف ليتوقف هشـام هاتفاً. -أحلى قهوة اشربها فـي حياتى لإنها مـن إيدك.

وابتعد ناظراً إلـى وجهها المتورد بابتسامة بسيطة والتفت مغادراً وهو يشعر بنظراتها الحارقة ليهز رأسه بهدوء وصعد سيارته وغادر. هتفت أريب وهى تسير بالطريقات برفقة قمـر. -فكـرى يا قمـر بصراحة انا مشوفتش حاجه وحشة فيه، اه ساعات بحس انه مش بتاع مسؤولية بس اللى يخليه يقدر يدير فرع من فروع شركات الذئب يبقي تقدرى تعتمدى عليه. تنهدت قمـر وظلت شاردة بأمرها لتستيقظ مـن شرودها على صـوت أريب وهى تردف بغضب.

-انا هنصح فيكي ليه، ما انتى كبيرة وفيكي عقل وبتفكرى .. دا غير انك حسيتي براحة بعد صلاة الاستخارة، وغير الحلم اللى اتزفتى وحلمتى بيه .. وكل دول خير دليل على انه الشخص المناسب ليكي ولو ضاع دا منك انسي انك تلاقي نفس الراحة دى مع حد غيره .. وانا مش هتكلم معاكى اكتر من كدا كفاية الايام دى كلها بحاول اخدك على قد عقلك واتكلم معاكى بهدوء وانتى عارفة انى امسك اعصابي دا شئ متعب ليا ازاى. هتفت قمـر بغيظ.

-اعملك اى يعنى ما دا كله غصب عنك لانك صحبتى ودا واجبك اتجاهى فـ موضوع مصيري زى دا .. ولا اى يا ست أريب. تفتت أريب وهى ترفع اصبعها بوجه الأخرى. -بت انتى اتعدلى والا قسماً بربى اعدلك بطريقتى. نفخت قمـر وجنتيها وصمتت فهى تعلم صديقتها حادة الطباع وعنيفة التعامل لتردف بحذر. -عرفت ان آسـر راح مهمة صح. هتفت أريـب بعدم اهتمام. -اه مشي ليلة النهاردة اى اللى فكرك بيه. هزت قمر كتفيها مردفة. -لا ولا حاجـة.

نظرت لها أريب ثم تنهدت واردفت بهدوء. -كدا افضل .. وسيبك من السيرة الغم دى تعالى ناكل حاجه ونشترى هدية لاخواتى وسيفو كمان. نظرت لها قمـر وهتفت بأستغراب. -لى اى المناسبة ؟!! أجابتها أريب وهى تتوجه نحو إحدى المطاعم التى على الطريق. -ولا حاجه اهو يفرحوا وخلاص مش لازم يكون فى سبب.

ابتسمت قمـر وتبعت صديقتها ذات الشخصية المعقدة والتى يستحيل على الشخص فهمها مهما حاول. فـ هى أوقات تظهر قاسية كالحجر وأوقات تكون هشة گـ ورقة الخريف . . أوقات طيبة وتنشر البهجة فى كل مكان تخطو بـه وأوقات تصبح گـ العاصفة تدمر كل ما يأتـى أمامها.

"سيأتي شخص يحبك كما أنت، يُحبك لتفَاهتك لعصبيتك، لمزاجَك المُتقلب لَبُكائك عَلي أشياء لا تَستحق البُكاء شخص يُحبك لروحك، شخص يَفهمك، شخص يُحب وجودك لا يستَطيع تَحمل غيابك، شَخص يُحبك كما أنتَ بعيوبك قَبل مُميزاتك وهَذا الشخص سَوف تَجده عاجلاً ام اجلاً ولكَنهُ سَيأتي." خرجت من المرحاض ولم تكن جففت شعرها بـعد بسبب رنين هاتفها المستمر. التقطت الهاتف وأجابت بدون النظر إلـى هوية المتصل لعلمها مـن هو ليأتيها صوته الرجولى.

-صغيـرتى أفضل أن تجيبيني من اللحظة الأولى. اردفت كيـان بهدوء وهى تجمع خصلات شعرها على جهة واحـدة. -الفـون مكنش جنبي. نهد زيـد مردفاً. -حسناً لا بأس. سارت كيـان حتى خرجت إلـى الشرفة بشعرها المبلل والذى أعطاها منظراً جميلاً وكانت ترتدى شورت جينز وتيشيرت قصير بذراع واحدة يظهر جزءاً من بطنها. تنفست كيان الهواء لتفزع على صوت زيـد وهو يصرخ بغضب. -عودي للداخل.

صدمت كيـان عندما رأته يقف بجوار سيارته ينظر لها بنظرات تقسم بأنها تكاد تخرج ناراً لتفزع وركضت للداخل وهى لا تفهم ما بـه. لتردف بتوتر. -فى اي. يصرخ بها بغضب. -ما هذه اللعنة التي ترتدينه. نظرت كيـان إلـى نفسها لتفهم سبب غضبه وغيرته وكادت أن تتحدث مبررة نسيانها لكنه قاطعها عندما هتف بصوت جاد لا يقبل النقاش. -لو علمت بأنكِ خرجتى بهذه الملابس سأعاقبكِ،ِ ولن يعجبك العقاب أبداً أأكد لكِ هذا .. حسناً.

أنهى حديثه بنبرة محذرة أخافتها لتردف بخوف. -حـ..حـاضر سلام. واغلقت الهاتف بدون أن تنتظر الرد وألقت الهاتف على الفراش ووضعت يدها على موضع قلبها تحاول تهداة نبضاته الفزعة لتفزع أكثر عندما ارتطم باب غرفتها بالحائط بقوة. يليه دلوف ليـان وهى تصرخ وتسحبها من يدها لخارج الغرفة. -تعالى ليا ساعة بدور عليكي وفـي الآخر طلعتى فـي اوضتك .. عايزين نفكر مع حـوراء هنعمل اى لبيجاد لما يرجع.

ولم تترك لها فرصة للرد حيث ترجلا الدرج معاً لتتقابل مع العايلة بأكملها لتردف سميرة وهى تنظر إلـى ملابسها. -بقي هي دى الهدوم (الملابس) اللى بتلبسيها هنا يا بت عامر. أردف عامـر مقاطعاً إياها بجدية. -دا شئ ميخصكيش يا سميرة بنتى وهى حره فـي اللى تلبسه واحنا عارفين كويس ان هدومها دى للبيت بس. ابتسمت كيـان لثقة والدهـا بها لتأتى حـوراء من المطبخ وهتفت. -انا دورت كتير في كتاب الطبخ وملقيتش حلويات.

ضحكت كيـان وتوجهت نحـو المطبخ وهى تردف. -فى كتاب مخصص للحلويـات يا ملكـة. عادت خلفها حـوراء وهى تردف بتذمر. -وانا اى عرفنى بـدا كله انا مبعرفش افتح علبة جبنة. ضحك الجميع على حديثها لتهتف ليـان وهى تدلف المطبخ خلفهم. -هروح احصل انا اللى مبتعرفش تفتح علبة الجبنة دى ونشوف هنعمل اى. هتفت سميرة كعادتها بحديث يتشابه بسُم الأفعى. -بنات غريبة، قال مبتعرفش تفتح علبة جبنة شوفتوا الدلع وصلها لحد في.

نفـي هذه اللحظة كان إيـاد وآيـة يدلفون لداخل القصر واستمعوا إلـى حديثها ليردف إيـاد وهو يتوجه لهم ممسكاً بكف آيـة. -أولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رد الجميع السلام ليسترسل إيـاد حديثه وهو ينظر إلـى سميرة. -أميراتى متخلقوش علشان يخدموا أو يفتحوا عُلب جبنة. هتف حسين محاولاً تهدأة الوضع. -أكيد واحنا عارفين كدا. أردف إيـاد بجدية ومازال نظره معلقاً بتلك السميرة.

-بس فى ناس متعرفش ولازم تعرف دا علشان محدش يقدر يتكلم نص كلمة عن أميراتى. همست لـه آيـة. -حصل خير ياإيـاد. نظر لها إيـاد وابتسم بخفة ليرى أميرته الأخـرى تخرج مـن المطبخ وهـى تبتسم بأتساع حتـى ظهرت حفارتيها ليبادلها الابتسامة. وقفت حـوراء أمامه ليقبل رأسها وهتف بحنان. -أخبار اميرتى اى. هتفت بسعادة لرؤيته. -الحمدلله بقيت أفضل بعد ما شوفتكوا. واحتضنت آيـة والتى اردفت بتساؤل. -كنتى بتعملى اى في المبطخ.

عقد إيـاد ما بين حاجبيه وهتف. -انتى بتطبخي. هزت رأسها بالنفي لتهدا ملامح إيـاد لتكمل حـوراء. -كنت بدور انا والبنات عن وصفات الحلويات علشان نعملها لبيجاد اول ما يرجع. وأكملت بتساؤل. _فين أريب؟ -مع قمـر. اردفت بها آيـة لتومئ لها حـوراء وهتفت وهى تسحبها من يدها. -تعالى معانا. ابتسم لهم إيـاد وظل متابعاً إياهم حتى دلفوا إلـى المطبخ ثم نظر نحو باب القصر وهو يري أيهم وهو يحمل نقـاء وأيان وغيث يدلفون للداخل.

هتف حسين وهو ينهض سريعاً. -حبيبة جدها جات. واخذ نقـاء من أيهم وقبل وجنتيها المكتنزة وعاد بها نحو ليلي التى اخذتها منه وظلت تلاعبها بحنانه. هتف أيان بمرح. -اى دا احنا كنا رايحين نجيبك من الشركة جينا هنا علشان نخلى نقـاء مع حسين. ابتسم إيـاد مردفاً. -انا لسه راجع من الشركة. ليردف غيث بهدوء. -بما انك هنا تعالى نخرج. تفت إيـاد بهدوء. -ماشى. وأخبر آيـة بانه سيخرج وان أرادت شيئاً عليها الاتصال بـه وغادر مع الشباب.

"لطالما اعتبرت نفسي إنساناً صلباً، وحدك من جعلني أُدرك مكامن رقتي" سـار سليمان بداخل الشركة لتقع عيناه على تلك الأعين الزرقاء والتى تتابعه دائماً عـن بعد ولكن هذه المرة وجدها تقترب منه. وقفت شيماء أمامه وهتفت بخجل. -ازيك يا سليمان. رفع سليمان حاجبه بإستنكار لتحدثها معه وكأنها تعرفه وليست هذه المرة الأولى التى تحادثه فيها ليردف ببعض السخرية. -انا اعرفك.

هزت رأسها بالرفض وكادت أن تتحدث لوليها سليمان ظهره واردف وهو يسير مبتعداً. -يبقي مليش وقت ليك. وغادر تاركاً خلفه قلب أصيب بأسهم حادة بسبب كلماته امتلأت عينيها بالدموع لتأتى صديقتها سمر والتى هتفت بمواسية. -دا رد فعل طبيعي لإنه ميعرفكيش وانا مش هعرفك عليه يا شيماء ولا على قسوته واللى مش عارفة حبتيه على اى. هتفت شيماء وهى تزيل دموعها العالقة بأهدابها. -وانا مش هيأس من اول محاولة.

-طيب الحمدلله ان الذئب خلانا نمشي بدرى النهاردة تعالى علشان نروح اى مكان ناكل فيه. وسحبتها خلفها لخارج الشركة. لتردف شيماء محاولة إيقافها. -استنى لحظة يا سمر. نظرت لها سمر وهى تتابع سيرها للأمام وهتفت. -لا يلا اسرعى فـي خطواتك شوية. وفجأة اصتدمت سمر بحائط بشرى مما أدى إلـى تراجعها إلـى الخلف فجأة ليتهاوى جسد شيماء أرضاً بسبب ارتطام سمر بها وقبل أن تصل للأرض وجدت من يمسك بها.

ولم يكن سوى سليمان الذى ينظر لها بجمود اعتظلت فى وقفتها لتستمع إلـى صوت صديقتها الغاضب وهى تحادث شخصاً ما. -مش تفتح يا اخر. درف صالح بهدوء. -اعذريني ياآنسة حصل خير. هتفت سمر بغضب. -حصل خير ازاى وانا كنت هقع على الأرض بسببك. كتف سليمان بحدة. -اخرسي يا بت انتى ولمى لسانك محدش قالك امشى وانتى بتبصي وراكى .. وكمان دى شركة مش شارع علشان تتكلمى فيها بالطريقة البيئة دى.

التفتت سمر نحو الصوت لتراه بأنه ذلك الشخص الذى تحبه بل تعشقه صديقتها الحمقاء وكادت أن تتحدث بغضب لتردف شيماء بهدوء. -خلاص يا سمر يلا بينا حصل خير. اردف سليمان بغضب وهو ينظر إلـى سمر بأعين قاتمة أخافتها. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمر.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لازمة الكلام دا يا سليمان. أردف سليمان بغضب وهو يعود لداخل الشركة. -خلى معاملتك أقسي من كدا يا صالح .. معاملك الهادية دى كانت هتخلى بنت لا راحت ولا جت ترفع صوتها عليك. هز صالح رأسه بيأس من قلب صديقه والذى تحجر بالكامل وفقد الأمل بأن يعود كما كان سابقاً ليعود هو الآخـر لعمله.

كان ريـان يقف بجوار حائطه الزجاجـى يشاهد كل شئ من الأعلى ليبوم بالإتصال على سليمان والذى أجابه سريعاً ليردف بجدية. -هاتلى البنتين دول على المكتب حالاً. وأغلق الخط ليعود سليمان أشار لصالح بان يتبعه لخارج الشركة بيردف صالح بتساؤل. -حصل اى. أجابـه سليمان وهو ينظر حوله بحثاً عـن الفتاتين. -ذئب باشا طلبهم تقريباً شاف اللى حصل. تنهد صالح وهتف بهمس. -ربنا يستر. وجد سليمان يسير مبتعداً مـن جانبه ليتبعه وبد رأى الفتاتان.

تابعت سمر حديثها بغضب. -انا مش عارفة بتحبيه على اى والله كان نفسي اضربه كف يعدله ويعلمه ازاى يتعامل كويس مع الناس و.... ابتلعت باقي حديثها وهى تراه يقف أمامها واضعاً كفوف يده ببنطاله الاسود وبجانيه ذلك الشخص الذى ارتطمت به. هتف سليمان بجدية. -ارجعوا الشركة. توسطت سمر خصرها وهتلت بغضب وقد قررت أنها لن تصمت له هذه المرة. -وانت مين ان شاءالله علشان تأمرنا .. وأكملت وهى تشير بسبابتها نحوه.

.. بقولك اى انا مش زيها هطاطيلك واقولك اسفة لو مااتعدلتش معايا ا. صرخت بألم بعدما امسك سليمان باصبعها وثناه إلـى الخلف هاتفا بحدة. -مسمعش صوتك وامشي على الشركة وروحى انتى واللى جنبك دى على مكتب الذئب. صرخت سمر بقوة أكبر عندما قام بلف ذراعها وثناه خلف ظهرها وأردف بصوت مخيف. -لو حاولتى تتجاوزى حدودك وحاولتى مجرد محاولة بس انك تكلميني هندمك. اردفت شيماء بأعين لامعة وهى تحاول إبعاده عن صديقتها. -ابـعد عنها حرام عليك.

اردف صالح وهو يضع يده على كتف سليمان. -خلاص يا سليمان. نفضها سليمان عنه بقوة لتقع سمر أرضاً لتنظر لـه بغضب جحيمي ونهضت وهى تنفض التراب عن يدها ليردف سليمان بحدة وأمر. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمر.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لازمة الكلام دا يا سليمان. أردف سليمان بغضب وهو يعود لداخل الشركة. -خلى معاملتك أقسي من كدا يا صالح .. معاملك الهادية دى كانت هتخلى بنت لا راحت ولا جت ترفع صوتها عليك. هز صالح رأسه بيأس من قلب صديقه والذى تحجر بالكامل وفقد الأمل بأن يعود كما كان سابقاً ليعود هو الآخـر لعمله.

كان ريـان يقف بجوار حائطه الزجاجـى يشاهد كل شئ من الأعلى ليبوم بالإتصال على سليمان والذى أجابه سريعاً ليردف بجدية. -هاتلى البنتين دول على المكتب حالاً. وأغلق الخط ليعود سليمان أشار لصالح بان يتبعه لخارج الشركة بيردف صالح بتساؤل. -حصل اى. أجابـه سليمان وهو ينظر حوله بحثاً عـن الفتاتين. -ذئب باشا طلبهم تقريباً شاف اللى حصل. تنهد صالح وهتف بهمس. -ربنا يستر. وجد سليمان يسير مبتعداً مـن جانبه ليتبعه وبد رأى الفتاتان.

تابعت سمر حديثها بغضب. -انا مش عارفة بتحبيه على اى والله كان نفسي اضربه كف يعدله ويعلمه ازاى يتعامل كويس مع الناس و.... ابتلعت باقي حديثها وهى تراه يقف أمامها واضعاً كفوف يده ببنطاله الاسود وبجانيه ذلك الشخص الذى ارتطمت به. هتف سليمان بجدية. -ارجعوا الشركة. توسطت سمر خصرها وهتلت بغضب وقد قررت أنها لن تصمت له هذه المرة. -وانت مين ان شاءالله علشان تأمرنا .. وأكملت وهى تشير بسبابتها نحوه.

.. بقولك اى انا مش زيها هطاطيلك واقولك اسفة لو مااتعدلتش معايا ا. صرخت بألم بعدما امسك سليمان باصبعها وثناه إلـى الخلف هاتفا بحدة. -مسمعش صوتك وامشي على الشركة وروحى انتى واللى جنبك دى على مكتب الذئب. صرخت سمر بقوة أكبر عندما قام بلف ذراعها وثناه خلف ظهرها وأردف بصوت مخيف. -لو حاولتى تتجاوزى حدودك وحاولتى مجرد محاولة بس انك تكلميني هندمك. اردفت شيماء بأعين لامعة وهى تحاول إبعاده عن صديقتها. -ابـعد عنها حرام عليك.

اردف صالح وهو يضع يده على كتف سليمان. -خلاص يا سليمان. نفضها سليمان عنه بقوة لتقع سمر أرضاً لتنظر لـه بغضب جحيمي ونهضت وهى تنفض التراب عن يدها ليردف سليمان بحدة وأمر. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمرو.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لازمة الكلام دا يا سليمان. أردف سليمان بغضب وهو يعود لداخل الشركة. -خلى معاملتك أقسي من كدا يا صالح .. معاملك الهادية دى كانت هتخلى بنت لا راحت ولا جت ترفع صوتها عليك. هز صالح رأسه بيأس من قلب صديقه والذى تحجر بالكامل وفقد الأمل بأن يعود كما كان سابقاً ليعود هو الآخـر لعمله.

كان ريـان يقف بجوار حائطه الزجاجـى يشاهد كل شئ من الأعلى ليبوم بالإتصال على سليمان والذى أجابه سريعاً ليردف بجدية. -هاتلى البنتين دول على المكتب حالاً. وأغلق الخط ليعود سليمان أشار لصالح بان يتبعه لخارج الشركة بيردف صالح بتساؤل. -حصل اى. أجابـه سليمان وهو ينظر حوله بحثاً عـن الفتاتين. -ذئب باشا طلبهم تقريباً شاف اللى حصل. تنهد صالح وهتف بهمس. -ربنا يستر. وجد سليمان يسير مبتعداً مـن جانبه ليتبعه وبد رأى الفتاتان.

تابعت سمر حديثها بغضب. -انا مش عارفة بتحبيه على اى والله كان نفسي اضربه كف يعدله ويعلمه ازاى يتعامل كويس مع الناس و.... ابتلعت باقي حديثها وهى تراه يقف أمامها واضعاً كفوف يده ببنطاله الاسود وبجانيه ذلك الشخص الذى ارتطمت به. هتف سليمان بجدية. -ارجعوا الشركة. توسطت سمر خصرها وهتلت بغضب وقد قررت أنها لن تصمت له هذه المرة. -وانت مين ان شاءالله علشان تأمرنا .. وأكملت وهى تشير بسبابتها نحوه.

.. بقولك اى انا مش زيها هطاطيلك واقولك اسفة لو مااتعدلتش معايا ا. صرخت بألم بعدما امسك سليمان باصبعها وثناه إلـى الخلف هاتفا بحدة. -مسمعش صوتك وامشي على الشركة وروحى انتى واللى جنبك دى على مكتب الذئب. صرخت سمر بقوة أكبر عندما قام بلف ذراعها وثناه خلف ظهرها وأردف بصوت مخيف. -لو حاولتى تتجاوزى حدودك وحاولتى مجرد محاولة بس انك تكلميني هندمك. اردفت شيماء بأعين لامعة وهى تحاول إبعاده عن صديقتها. -ابـعد عنها حرام عليك.

اردف صالح وهو يضع يده على كتف سليمان. -خلاص يا سليمان. نفضها سليمان عنه بقوة لتقع سمر أرضاً لتنظر لـه بغضب جحيمي ونهضت وهى تنفض التراب عن يدها ليردف سليمان بحدة وأمر. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمرو.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لازمة الكلام دا يا سليمان. أردف سليمان بغضب وهو يعود لداخل الشركة. -خلى معاملتك أقسي من كدا يا صالح .. معاملك الهادية دى كانت هتخلى بنت لا راحت ولا جت ترفع صوتها عليك. هز صالح رأسه بيأس من قلب صديقه والذى تحجر بالكامل وفقد الأمل بأن يعود كما كان سابقاً ليعود هو الآخـر لعمله.

كان ريـان يقف بجوار حائطه الزجاجـى يشاهد كل شئ من الأعلى ليبوم بالإتصال على سليمان والذى أجابه سريعاً ليردف بجدية. -هاتلى البنتين دول على المكتب حالاً. وأغلق الخط ليعود سليمان أشار لصالح بان يتبعه لخارج الشركة بيردف صالح بتساؤل. -حصل اى. أجابـه سليمان وهو ينظر حوله بحثاً عـن الفتاتين. -ذئب باشا طلبهم تقريباً شاف اللى حصل. تنهد صالح وهتف بهمس. -ربنا يستر. وجد سليمان يسير مبتعداً مـن جانبه ليتبعه وبد رأى الفتاتان.

تابعت سمر حديثها بغضب. -انا مش عارفة بتحبيه على اى والله كان نفسي اضربه كف يعدله ويعلمه ازاى يتعامل كويس مع الناس و.... ابتلعت باقي حديثها وهى تراه يقف أمامها واضعاً كفوف يده ببنطاله الاسود وبجانيه ذلك الشخص الذى ارتطمت به. هتف سليمان بجدية. -ارجعوا الشركة. توسطت سمر خصرها وهتلت بغضب وقد قررت أنها لن تصمت له هذه المرة. -وانت مين ان شاءالله علشان تأمرنا .. وأكملت وهى تشير بسبابتها نحوه.

.. بقولك اى انا مش زيها هطاطيلك واقولك اسفة لو مااتعدلتش معايا ا. صرخت بألم بعدما امسك سليمان باصبعها وثناه إلـى الخلف هاتفا بحدة. -مسمعش صوتك وامشي على الشركة وروحى انتى واللى جنبك دى على مكتب الذئب. صرخت سمر بقوة أكبر عندما قام بلف ذراعها وثناه خلف ظهرها وأردف بصوت مخيف. -لو حاولتى تتجاوزى حدودك وحاولتى مجرد محاولة بس انك تكلميني هندمك. اردفت شيماء بأعين لامعة وهى تحاول إبعاده عن صديقتها. -ابـعد عنها حرام عليك.

اردف صالح وهو يضع يده على كتف سليمان. -خلاص يا سليمان. نفضها سليمان عنه بقوة لتقع سمر أرضاً لتنظر لـه بغضب جحيمي ونهضت وهى تنفض التراب عن يدها ليردف سليمان بحدة وأمر. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمرو.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لازمة الكلام دا يا سليمان. أردف سليمان بغضب وهو يعود لداخل الشركة. -خلى معاملتك أقسي من كدا يا صالح .. معاملك الهادية دى كانت هتخلى بنت لا راحت ولا جت ترفع صوتها عليك. هز صالح رأسه بيأس من قلب صديقه والذى تحجر بالكامل وفقد الأمل بأن يعود كما كان سابقاً ليعود هو الآخـر لعمله.

كان ريـان يقف بجوار حائطه الزجاجـى يشاهد كل شئ من الأعلى ليبوم بالإتصال على سليمان والذى أجابه سريعاً ليردف بجدية. -هاتلى البنتين دول على المكتب حالاً. وأغلق الخط ليعود سليمان أشار لصالح بان يتبعه لخارج الشركة بيردف صالح بتساؤل. -حصل اى. أجابـه سليمان وهو ينظر حوله بحثاً عـن الفتاتين. -ذئب باشا طلبهم تقريباً شاف اللى حصل. تنهد صالح وهتف بهمس. -ربنا يستر. وجد سليمان يسير مبتعداً مـن جانبه ليتبعه وبد رأى الفتاتان.

تابعت سمر حديثها بغضب. -انا مش عارفة بتحبيه على اى والله كان نفسي اضربه كف يعدله ويعلمه ازاى يتعامل كويس مع الناس و.... ابتلعت باقي حديثها وهى تراه يقف أمامها واضعاً كفوف يده ببنطاله الاسود وبجانيه ذلك الشخص الذى ارتطمت به. هتف سليمان بجدية. -ارجعوا الشركة. توسطت سمر خصرها وهتلت بغضب وقد قررت أنها لن تصمت له هذه المرة. -وانت مين ان شاءالله علشان تأمرنا .. وأكملت وهى تشير بسبابتها نحوه.

.. بقولك اى انا مش زيها هطاطيلك واقولك اسفة لو مااتعدلتش معايا ا. صرخت بألم بعدما امسك سليمان باصبعها وثناه إلـى الخلف هاتفا بحدة. -مسمعش صوتك وامشي على الشركة وروحى انتى واللى جنبك دى على مكتب الذئب. صرخت سمر بقوة أكبر عندما قام بلف ذراعها وثناه خلف ظهرها وأردف بصوت مخيف. -لو حاولتى تتجاوزى حدودك وحاولتى مجرد محاولة بس انك تكلميني هندمك. اردفت شيماء بأعين لامعة وهى تحاول إبعاده عن صديقتها. -ابـعد عنها حرام عليك.

اردف صالح وهو يضع يده على كتف سليمان. -خلاص يا سليمان. نفضها سليمان عنه بقوة لتقع سمر أرضاً لتنظر لـه بغضب جحيمي ونهضت وهى تنفض التراب عن يدها ليردف سليمان بحدة وأمر. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمرو.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لازمة الكلام دا يا سليمان. أردف سليمان بغضب وهو يعود لداخل الشركة. -خلى معاملتك أقسي من كدا يا صالح .. معاملك الهادية دى كانت هتخلى بنت لا راحت ولا جت ترفع صوتها عليك. هز صالح رأسه بيأس من قلب صديقه والذى تحجر بالكامل وفقد الأمل بأن يعود كما كان سابقاً ليعود هو الآخـر لعمله.

كان ريـان يقف بجوار حائطه الزجاجـى يشاهد كل شئ من الأعلى ليبوم بالإتصال على سليمان والذى أجابه سريعاً ليردف بجدية. -هاتلى البنتين دول على المكتب حالاً. وأغلق الخط ليعود سليمان أشار لصالح بان يتبعه لخارج الشركة بيردف صالح بتساؤل. -حصل اى. أجابـه سليمان وهو ينظر حوله بحثاً عـن الفتاتين. -ذئب باشا طلبهم تقريباً شاف اللى حصل. تنهد صالح وهتف بهمس. -ربنا يستر. وجد سليمان يسير مبتعداً مـن جانبه ليتبعه وبد رأى الفتاتان.

تابعت سمر حديثها بغضب. -انا مش عارفة بتحبيه على اى والله كان نفسي اضربه كف يعدله ويعلمه ازاى يتعامل كويس مع الناس و.... ابتلعت باقي حديثها وهى تراه يقف أمامها واضعاً كفوف يده ببنطاله الاسود وبجانيه ذلك الشخص الذى ارتطمت به. هتف سليمان بجدية. -ارجعوا الشركة. توسطت سمر خصرها وهتلت بغضب وقد قررت أنها لن تصمت له هذه المرة. -وانت مين ان شاءالله علشان تأمرنا .. وأكملت وهى تشير بسبابتها نحوه.

.. بقولك اى انا مش زيها هطاطيلك واقولك اسفة لو مااتعدلتش معايا ا. صرخت بألم بعدما امسك سليمان باصبعها وثناه إلـى الخلف هاتفا بحدة. -مسمعش صوتك وامشي على الشركة وروحى انتى واللى جنبك دى على مكتب الذئب. صرخت سمر بقوة أكبر عندما قام بلف ذراعها وثناه خلف ظهرها وأردف بصوت مخيف. -لو حاولتى تتجاوزى حدودك وحاولتى مجرد محاولة بس انك تكلميني هندمك. اردفت شيماء بأعين لامعة وهى تحاول إبعاده عن صديقتها. -ابـعد عنها حرام عليك.

اردف صالح وهو يضع يده على كتف سليمان. -خلاص يا سليمان. نفضها سليمان عنه بقوة لتقع سمر أرضاً لتنظر لـه بغضب جحيمي ونهضت وهى تنفض التراب عن يدها ليردف سليمان بحدة وأمر. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمرو.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لازمة الكلام دا يا سليمان. أردف سليمان بغضب وهو يعود لداخل الشركة. -خلى معاملتك أقسي من كدا يا صالح .. معاملك الهادية دى كانت هتخلى بنت لا راحت ولا جت ترفع صوتها عليك. هز صالح رأسه بيأس من قلب صديقه والذى تحجر بالكامل وفقد الأمل بأن يعود كما كان سابقاً ليعود هو الآخـر لعمله.

كان ريـان يقف بجوار حائطه الزجاجـى يشاهد كل شئ من الأعلى ليبوم بالإتصال على سليمان والذى أجابه سريعاً ليردف بجدية. -هاتلى البنتين دول على المكتب حالاً. وأغلق الخط ليعود سليمان أشار لصالح بان يتبعه لخارج الشركة بيردف صالح بتساؤل. -حصل اى. أجابـه سليمان وهو ينظر حوله بحثاً عـن الفتاتين. -ذئب باشا طلبهم تقريباً شاف اللى حصل. تنهد صالح وهتف بهمس. -ربنا يستر. وجد سليمان يسير مبتعداً مـن جانبه ليتبعه وبد رأى الفتاتان.

تابعت سمر حديثها بغضب. -انا مش عارفة بتحبيه على اى والله كان نفسي اضربه كف يعدله ويعلمه ازاى يتعامل كويس مع الناس و.... ابتلعت باقي حديثها وهى تراه يقف أمامها واضعاً كفوف يده ببنطاله الاسود وبجانيه ذلك الشخص الذى ارتطمت به. هتف سليمان بجدية. -ارجعوا الشركة. توسطت سمر خصرها وهتلت بغضب وقد قررت أنها لن تصمت له هذه المرة. -وانت مين ان شاءالله علشان تأمرنا .. وأكملت وهى تشير بسبابتها نحوه.

.. بقولك اى انا مش زيها هطاطيلك واقولك اسفة لو مااتعدلتش معايا ا. صرخت بألم بعدما امسك سليمان باصبعها وثناه إلـى الخلف هاتفا بحدة. -مسمعش صوتك وامشي على الشركة وروحى انتى واللى جنبك دى على مكتب الذئب. صرخت سمر بقوة أكبر عندما قام بلف ذراعها وثناه خلف ظهرها وأردف بصوت مخيف. -لو حاولتى تتجاوزى حدودك وحاولتى مجرد محاولة بس انك تكلميني هندمك. اردفت شيماء بأعين لامعة وهى تحاول إبعاده عن صديقتها. -ابـعد عنها حرام عليك.

اردف صالح وهو يضع يده على كتف سليمان. -خلاص يا سليمان. نفضها سليمان عنه بقوة لتقع سمر أرضاً لتنظر لـه بغضب جحيمي ونهضت وهى تنفض التراب عن يدها ليردف سليمان بحدة وأمر. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمرو.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لازمة الكلام دا يا سليمان. أردف سليمان بغضب وهو يعود لداخل الشركة. -خلى معاملتك أقسي من كدا يا صالح .. معاملك الهادية دى كانت هتخلى بنت لا راحت ولا جت ترفع صوتها عليك. هز صالح رأسه بيأس من قلب صديقه والذى تحجر بالكامل وفقد الأمل بأن يعود كما كان سابقاً ليعود هو الآخـر لعمله.

كان ريـان يقف بجوار حائطه الزجاجـى يشاهد كل شئ من الأعلى ليبوم بالإتصال على سليمان والذى أجابه سريعاً ليردف بجدية. -هاتلى البنتين دول على المكتب حالاً. وأغلق الخط ليعود سليمان أشار لصالح بان يتبعه لخارج الشركة بيردف صالح بتساؤل. -حصل اى. أجابـه سليمان وهو ينظر حوله بحثاً عـن الفتاتين. -ذئب باشا طلبهم تقريباً شاف اللى حصل. تنهد صالح وهتف بهمس. -ربنا يستر. وجد سليمان يسير مبتعداً مـن جانبه ليتبعه وبد رأى الفتاتان.

تابعت سمر حديثها بغضب. -انا مش عارفة بتحبيه على اى والله كان نفسي اضربه كف يعدله ويعلمه ازاى يتعامل كويس مع الناس و.... ابتلعت باقي حديثها وهى تراه يقف أمامها واضعاً كفوف يده ببنطاله الاسود وبجانيه ذلك الشخص الذى ارتطمت به. هتف سليمان بجدية. -ارجعوا الشركة. توسطت سمر خصرها وهتلت بغضب وقد قررت أنها لن تصمت له هذه المرة. -وانت مين ان شاءالله علشان تأمرنا .. وأكملت وهى تشير بسبابتها نحوه.

.. بقولك اى انا مش زيها هطاطيلك واقولك اسفة لو مااتعدلتش معايا ا. صرخت بألم بعدما امسك سليمان باصبعها وثناه إلـى الخلف هاتفا بحدة. -مسمعش صوتك وامشي على الشركة وروحى انتى واللى جنبك دى على مكتب الذئب. صرخت سمر بقوة أكبر عندما قام بلف ذراعها وثناه خلف ظهرها وأردف بصوت مخيف. -لو حاولتى تتجاوزى حدودك وحاولتى مجرد محاولة بس انك تكلميني هندمك. اردفت شيماء بأعين لامعة وهى تحاول إبعاده عن صديقتها. -ابـعد عنها حرام عليك.

اردف صالح وهو يضع يده على كتف سليمان. -خلاص يا سليمان. نفضها سليمان عنه بقوة لتقع سمر أرضاً لتنظر لـه بغضب جحيمي ونهضت وهى تنفض التراب عن يدها ليردف سليمان بحدة وأمر. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمرو.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لازمة الكلام دا يا سليمان. أردف سليمان بغضب وهو يعود لداخل الشركة. -خلى معاملتك أقسي من كدا يا صالح .. معاملك الهادية دى كانت هتخلى بنت لا راحت ولا جت ترفع صوتها عليك. هز صالح رأسه بيأس من قلب صديقه والذى تحجر بالكامل وفقد الأمل بأن يعود كما كان سابقاً ليعود هو الآخـر لعمله.

كان ريـان يقف بجوار حائطه الزجاجـى يشاهد كل شئ من الأعلى ليبوم بالإتصال على سليمان والذى أجابه سريعاً ليردف بجدية. -هاتلى البنتين دول على المكتب حالاً. وأغلق الخط ليعود سليمان أشار لصالح بان يتبعه لخارج الشركة بيردف صالح بتساؤل. -حصل اى. أجابـه سليمان وهو ينظر حوله بحثاً عـن الفتاتين. -ذئب باشا طلبهم تقريباً شاف اللى حصل. تنهد صالح وهتف بهمس. -ربنا يستر. وجد سليمان يسير مبتعداً مـن جانبه ليتبعه وبد رأى الفتاتان.

تابعت سمر حديثها بغضب. -انا مش عارفة بتحبيه على اى والله كان نفسي اضربه كف يعدله ويعلمه ازاى يتعامل كويس مع الناس و.... ابتلعت باقي حديثها وهى تراه يقف أمامها واضعاً كفوف يده ببنطاله الاسود وبجانيه ذلك الشخص الذى ارتطمت به. هتف سليمان بجدية. -ارجعوا الشركة. توسطت سمر خصرها وهتلت بغضب وقد قررت أنها لن تصمت له هذه المرة. -وانت مين ان شاءالله علشان تأمرنا .. وأكملت وهى تشير بسبابتها نحوه.

.. بقولك اى انا مش زيها هطاطيلك واقولك اسفة لو مااتعدلتش معايا ا. صرخت بألم بعدما امسك سليمان باصبعها وثناه إلـى الخلف هاتفا بحدة. -مسمعش صوتك وامشي على الشركة وروحى انتى واللى جنبك دى على مكتب الذئب. صرخت سمر بقوة أكبر عندما قام بلف ذراعها وثناه خلف ظهرها وأردف بصوت مخيف. -لو حاولتى تتجاوزى حدودك وحاولتى مجرد محاولة بس انك تكلميني هندمك. اردفت شيماء بأعين لامعة وهى تحاول إبعاده عن صديقتها. -ابـعد عنها حرام عليك.

اردف صالح وهو يضع يده على كتف سليمان. -خلاص يا سليمان. نفضها سليمان عنه بقوة لتقع سمر أرضاً لتنظر لـه بغضب جحيمي ونهضت وهى تنفض التراب عن يدها ليردف سليمان بحدة وأمر. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمرو.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لازمة الكلام دا يا سليمان. أردف سليمان بغضب وهو يعود لداخل الشركة. -خلى معاملتك أقسي من كدا يا صالح .. معاملك الهادية دى كانت هتخلى بنت لا راحت ولا جت ترفع صوتها عليك. هز صالح رأسه بيأس من قلب صديقه والذى تحجر بالكامل وفقد الأمل بأن يعود كما كان سابقاً ليعود هو الآخـر لعمله.

كان ريـان يقف بجوار حائطه الزجاجـى يشاهد كل شئ من الأعلى ليبوم بالإتصال على سليمان والذى أجابه سريعاً ليردف بجدية. -هاتلى البنتين دول على المكتب حالاً. وأغلق الخط ليعود سليمان أشار لصالح بان يتبعه لخارج الشركة بيردف صالح بتساؤل. -حصل اى. أجابـه سليمان وهو ينظر حوله بحثاً عـن الفتاتين. -ذئب باشا طلبهم تقريباً شاف اللى حصل. تنهد صالح وهتف بهمس. -ربنا يستر. وجد سليمان يسير مبتعداً مـن جانبه ليتبعه وبد رأى الفتاتان.

تابعت سمر حديثها بغضب. -انا مش عارفة بتحبيه على اى والله كان نفسي اضربه كف يعدله ويعلمه ازاى يتعامل كويس مع الناس و.... ابتلعت باقي حديثها وهى تراه يقف أمامها واضعاً كفوف يده ببنطاله الاسود وبجانيه ذلك الشخص الذى ارتطمت به. هتف سليمان بجدية. -ارجعوا الشركة. توسطت سمر خصرها وهتلت بغضب وقد قررت أنها لن تصمت له هذه المرة. -وانت مين ان شاءالله علشان تأمرنا .. وأكملت وهى تشير بسبابتها نحوه.

.. بقولك اى انا مش زيها هطاطيلك واقولك اسفة لو مااتعدلتش معايا ا. صرخت بألم بعدما امسك سليمان باصبعها وثناه إلـى الخلف هاتفا بحدة. -مسمعش صوتك وامشي على الشركة وروحى انتى واللى جنبك دى على مكتب الذئب. صرخت سمر بقوة أكبر عندما قام بلف ذراعها وثناه خلف ظهرها وأردف بصوت مخيف. -لو حاولتى تتجاوزى حدودك وحاولتى مجرد محاولة بس انك تكلميني هندمك. اردفت شيماء بأعين لامعة وهى تحاول إبعاده عن صديقتها. -ابـعد عنها حرام عليك.

اردف صالح وهو يضع يده على كتف سليمان. -خلاص يا سليمان. نفضها سليمان عنه بقوة لتقع سمر أرضاً لتنظر لـه بغضب جحيمي ونهضت وهى تنفض التراب عن يدها ليردف سليمان بحدة وأمر. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمرو.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لازمة الكلام دا يا سليمان. أردف سليمان بغضب وهو يعود لداخل الشركة. -خلى معاملتك أقسي من كدا يا صالح .. معاملك الهادية دى كانت هتخلى بنت لا راحت ولا جت ترفع صوتها عليك. هز صالح رأسه بيأس من قلب صديقه والذى تحجر بالكامل وفقد الأمل بأن يعود كما كان سابقاً ليعود هو الآخـر لعمله.

كان ريـان يقف بجوار حائطه الزجاجـى يشاهد كل شئ من الأعلى ليبوم بالإتصال على سليمان والذى أجابه سريعاً ليردف بجدية. -هاتلى البنتين دول على المكتب حالاً. وأغلق الخط ليعود سليمان أشار لصالح بان يتبعه لخارج الشركة بيردف صالح بتساؤل. -حصل اى. أجابـه سليمان وهو ينظر حوله بحثاً عـن الفتاتين. -ذئب باشا طلبهم تقريباً شاف اللى حصل. تنهد صالح وهتف بهمس. -ربنا يستر. وجد سليمان يسير مبتعداً مـن جانبه ليتبعه وبد رأى الفتاتان.

تابعت سمر حديثها بغضب. -انا مش عارفة بتحبيه على اى والله كان نفسي اضربه كف يعدله ويعلمه ازاى يتعامل كويس مع الناس و.... ابتلعت باقي حديثها وهى تراه يقف أمامها واضعاً كفوف يده ببنطاله الاسود وبجانيه ذلك الشخص الذى ارتطمت به. هتف سليمان بجدية. -ارجعوا الشركة. توسطت سمر خصرها وهتلت بغضب وقد قررت أنها لن تصمت له هذه المرة. -وانت مين ان شاءالله علشان تأمرنا .. وأكملت وهى تشير بسبابتها نحوه.

.. بقولك اى انا مش زيها هطاطيلك واقولك اسفة لو مااتعدلتش معايا ا. صرخت بألم بعدما امسك سليمان باصبعها وثناه إلـى الخلف هاتفا بحدة. -مسمعش صوتك وامشي على الشركة وروحى انتى واللى جنبك دى على مكتب الذئب. صرخت سمر بقوة أكبر عندما قام بلف ذراعها وثناه خلف ظهرها وأردف بصوت مخيف. -لو حاولتى تتجاوزى حدودك وحاولتى مجرد محاولة بس انك تكلميني هندمك. اردفت شيماء بأعين لامعة وهى تحاول إبعاده عن صديقتها. -ابـعد عنها حرام عليك.

اردف صالح وهو يضع يده على كتف سليمان. -خلاص يا سليمان. نفضها سليمان عنه بقوة لتقع سمر أرضاً لتنظر لـه بغضب جحيمي ونهضت وهى تنفض التراب عن يدها ليردف سليمان بحدة وأمر. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمرو.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لازمة الكلام دا يا سليمان. أردف سليمان بغضب وهو يعود لداخل الشركة. -خلى معاملتك أقسي من كدا يا صالح .. معاملك الهادية دى كانت هتخلى بنت لا راحت ولا جت ترفع صوتها عليك. هز صالح رأسه بيأس من قلب صديقه والذى تحجر بالكامل وفقد الأمل بأن يعود كما كان سابقاً ليعود هو الآخـر لعمله.

كان ريـان يقف بجوار حائطه الزجاجـى يشاهد كل شئ من الأعلى ليبوم بالإتصال على سليمان والذى أجابه سريعاً ليردف بجدية. -هاتلى البنتين دول على المكتب حالاً. وأغلق الخط ليعود سليمان أشار لصالح بان يتبعه لخارج الشركة بيردف صالح بتساؤل. -حصل اى. أجابـه سليمان وهو ينظر حوله بحثاً عـن الفتاتين. -ذئب باشا طلبهم تقريباً شاف اللى حصل. تنهد صالح وهتف بهمس. -ربنا يستر. وجد سليمان يسير مبتعداً مـن جانبه ليتبعه وبد رأى الفتاتان.

تابعت سمر حديثها بغضب. -انا مش عارفة بتحبيه على اى والله كان نفسي اضربه كف يعدله ويعلمه ازاى يتعامل كويس مع الناس و.... ابتلعت باقي حديثها وهى تراه يقف أمامها واضعاً كفوف يده ببنطاله الاسود وبجانيه ذلك الشخص الذى ارتطمت به. هتف سليمان بجدية. -ارجعوا الشركة. توسطت سمر خصرها وهتلت بغضب وقد قررت أنها لن تصمت له هذه المرة. -وانت مين ان شاءالله علشان تأمرنا .. وأكملت وهى تشير بسبابتها نحوه.

.. بقولك اى انا مش زيها هطاطيلك واقولك اسفة لو مااتعدلتش معايا ا. صرخت بألم بعدما امسك سليمان باصبعها وثناه إلـى الخلف هاتفا بحدة. -مسمعش صوتك وامشي على الشركة وروحى انتى واللى جنبك دى على مكتب الذئب. صرخت سمر بقوة أكبر عندما قام بلف ذراعها وثناه خلف ظهرها وأردف بصوت مخيف. -لو حاولتى تتجاوزى حدودك وحاولتى مجرد محاولة بس انك تكلميني هندمك. اردفت شيماء بأعين لامعة وهى تحاول إبعاده عن صديقتها. -ابـعد عنها حرام عليك.

اردف صالح وهو يضع يده على كتف سليمان. -خلاص يا سليمان. نفضها سليمان عنه بقوة لتقع سمر أرضاً لتنظر لـه بغضب جحيمي ونهضت وهى تنفض التراب عن يدها ليردف سليمان بحدة وأمر. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمرو.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لازمة الكلام دا يا سليمان. أردف سليمان بغضب وهو يعود لداخل الشركة. -خلى معاملتك أقسي من كدا يا صالح .. معاملك الهادية دى كانت هتخلى بنت لا راحت ولا جت ترفع صوتها عليك. هز صالح رأسه بيأس من قلب صديقه والذى تحجر بالكامل وفقد الأمل بأن يعود كما كان سابقاً ليعود هو الآخـر لعمله.

كان ريـان يقف بجوار حائطه الزجاجـى يشاهد كل شئ من الأعلى ليبوم بالإتصال على سليمان والذى أجابه سريعاً ليردف بجدية. -هاتلى البنتين دول على المكتب حالاً. وأغلق الخط ليعود سليمان أشار لصالح بان يتبعه لخارج الشركة بيردف صالح بتساؤل. -حصل اى. أجابـه سليمان وهو ينظر حوله بحثاً عـن الفتاتين. -ذئب باشا طلبهم تقريباً شاف اللى حصل. تنهد صالح وهتف بهمس. -ربنا يستر. وجد سليمان يسير مبتعداً مـن جانبه ليتبعه وبد رأى الفتاتان.

تابعت سمر حديثها بغضب. -انا مش عارفة بتحبيه على اى والله كان نفسي اضربه كف يعدله ويعلمه ازاى يتعامل كويس مع الناس و.... ابتلعت باقي حديثها وهى تراه يقف أمامها واضعاً كفوف يده ببنطاله الاسود وبجانيه ذلك الشخص الذى ارتطمت به. هتف سليمان بجدية. -ارجعوا الشركة. توسطت سمر خصرها وهتلت بغضب وقد قررت أنها لن تصمت له هذه المرة. -وانت مين ان شاءالله علشان تأمرنا .. وأكملت وهى تشير بسبابتها نحوه.

.. بقولك اى انا مش زيها هطاطيلك واقولك اسفة لو مااتعدلتش معايا ا. صرخت بألم بعدما امسك سليمان باصبعها وثناه إلـى الخلف هاتفا بحدة. -مسمعش صوتك وامشي على الشركة وروحى انتى واللى جنبك دى على مكتب الذئب. صرخت سمر بقوة أكبر عندما قام بلف ذراعها وثناه خلف ظهرها وأردف بصوت مخيف. -لو حاولتى تتجاوزى حدودك وحاولتى مجرد محاولة بس انك تكلميني هندمك. اردفت شيماء بأعين لامعة وهى تحاول إبعاده عن صديقتها. -ابـعد عنها حرام عليك.

اردف صالح وهو يضع يده على كتف سليمان. -خلاص يا سليمان. نفضها سليمان عنه بقوة لتقع سمر أرضاً لتنظر لـه بغضب جحيمي ونهضت وهى تنفض التراب عن يدها ليردف سليمان بحدة وأمر. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمرو.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لازمة الكلام دا يا سليمان. أردف سليمان بغضب وهو يعود لداخل الشركة. -خلى معاملتك أقسي من كدا يا صالح .. معاملك الهادية دى كانت هتخلى بنت لا راحت ولا جت ترفع صوتها عليك. هز صالح رأسه بيأس من قلب صديقه والذى تحجر بالكامل وفقد الأمل بأن يعود كما كان سابقاً ليعود هو الآخـر لعمله.

كان ريـان يقف بجوار حائطه الزجاجـى يشاهد كل شئ من الأعلى ليبوم بالإتصال على سليمان والذى أجابه سريعاً ليردف بجدية. -هاتلى البنتين دول على المكتب حالاً. وأغلق الخط ليعود سليمان أشار لصالح بان يتبعه لخارج الشركة بيردف صالح بتساؤل. -حصل اى. أجابـه سليمان وهو ينظر حوله بحثاً عـن الفتاتين. -ذئب باشا طلبهم تقريباً شاف اللى حصل. تنهد صالح وهتف بهمس. -ربنا يستر. وجد سليمان يسير مبتعداً مـن جانبه ليتبعه وبد رأى الفتاتان.

تابعت سمر حديثها بغضب. -انا مش عارفة بتحبيه على اى والله كان نفسي اضربه كف يعدله ويعلمه ازاى يتعامل كويس مع الناس و.... ابتلعت باقي حديثها وهى تراه يقف أمامها واضعاً كفوف يده ببنطاله الاسود وبجانيه ذلك الشخص الذى ارتطمت به. هتف سليمان بجدية. -ارجعوا الشركة. توسطت سمر خصرها وهتلت بغضب وقد قررت أنها لن تصمت له هذه المرة. -وانت مين ان شاءالله علشان تأمرنا .. وأكملت وهى تشير بسبابتها نحوه.

.. بقولك اى انا مش زيها هطاطيلك واقولك اسفة لو مااتعدلتش معايا ا. صرخت بألم بعدما امسك سليمان باصبعها وثناه إلـى الخلف هاتفا بحدة. -مسمعش صوتك وامشي على الشركة وروحى انتى واللى جنبك دى على مكتب الذئب. صرخت سمر بقوة أكبر عندما قام بلف ذراعها وثناه خلف ظهرها وأردف بصوت مخيف. -لو حاولتى تتجاوزى حدودك وحاولتى مجرد محاولة بس انك تكلميني هندمك. اردفت شيماء بأعين لامعة وهى تحاول إبعاده عن صديقتها. -ابـعد عنها حرام عليك.

اردف صالح وهو يضع يده على كتف سليمان. -خلاص يا سليمان. نفضها سليمان عنه بقوة لتقع سمر أرضاً لتنظر لـه بغضب جحيمي ونهضت وهى تنفض التراب عن يدها ليردف سليمان بحدة وأمر. -يلا اخرجوا برا الشركة ووقتها تقدروا تتصرفوا براحتكم لكن هنا كل واحدة تخلى لسانها جوا بوقها. هتفت شيماء وقد امتلأت عيناها بالدموع وهى تنظر إلـى الأسفل. -آسفة لحضرتك مش هيتكرر دا تانى .. يلا يا سمرو.

وغادرت وهى تسحب صديقتها الغاضبة والتى تود الرجوع وصفع ذلك المتعجرف لما قاله. اردف صالح بهدوئه المعتاد. -مكنش ليه لاز

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...