تجلس بجانب زوجها تطالعهم بأعين واسعة مرتبكة، لم يتوقفوا عن الأسئلة وكيف ومتى، وببساطة لم يسمعوا صوتها إلى الآن بسبب زوجها الذي يلجمهم كثيرًا بقول "ليس من شأنكم". قالت ليان بحماس: _اتعرفتوا ازاي؟ حبيتها يا ريان؟ ليكم كام سنة بتحبوا بعض و.... رمقها ريان بجمود قائلًا: _وبعد ما تعرفي يا ليلو! هتعمليلنا فرح؟ صمتت ليان بغيظ لتغزها كيان لتبتسم بمكر كونها ستعلم كل ما تريد معرفته منها، ليحطم ريان آمالها وقد رأى غمزة شقيقته:
_لو حد اتكلم في اللي ملهوش فيه... هزعله. ابتسمت له كيان ببلاهة، لتقول سميرة بنبرة لم ترتح لها حوراء البتة: _وأنت لي خبيت عننا زواجك دي يا ابن عامر؟ رمقها ريان ببرود قائلًا: _زواجي، أنتِ إي دخلك في الموضوع؟!! اتسعت أعين حوراء تطالعه بصدمة من تحدثه معها بهذه الطريقة، بينما سميرة قلّبت عيناها بغيظ، ليقول عامر بهدوء: _كيان، ليان... استضيفوا زوجة أخوكم، ريان تعالى معايا. _ساعة يا والدي وأكون معاك.
ثم التفت لحوراء وغمزها بجانب عينه ومال عليها ثم همس لها: _أشيلك في قلبي وأخبيكي ولا أعمل إي؟ وقفت بخجل وتوتر من نظراتهم بينما بمسك بيدها وسار بها صاعدًا درجات السُلّم، لينظروا جميعًا إلى كيان ينتظرون توضيحًا منها، لتبتسم لهم بتوتر قائلة: _معرفش حاجة... _لا عارفة، قوليلي ريان امتى اتجوز يا كيان ومين دي؟ ولي مش قولتيلي لما كلمتك؟ نظرت إلى ليان ضاحكة ببلاهة تخشى أن تتحدث بما لا يريده شقيقها، لينقذها
أباها وهو يقول بصرامة: _ليان... متدخليش في شيء معرفته لا هتنفعك ولا هتضرك، ابني جه بعد سنين، مش عايز أي كلمة أو نظرة تزعجه... مفهوم؟ أنهى حديثه يرمق مصطفى أخاه بتحذير فهمه الآخر ولم يهتم به، لتقول سميرة وهي تعلم أنها المقصودة من حديثه: _على أساس إننا مهتمين بابنك يا عامر، كان هنا ولا هناك مفيش فرق. _أنا عايزك تفضلي على كلامك دا وتتجنبي ابني خالص يا سميرة. أشاحت له بيدها مغادرة، لتقول كيان بسرعة وقد نسَت سبب قدومهم:
_بابا، جدو فين؟ _في أوضته نايم يا حبيبتي، هيفرح أوي لما يعرف بجيتك أنتِ واخوكِ وزوجته. _طيب هو بخير؟ تعب ازاي؟ _تعب إي؟ حسين... أبوك تعب وأنت مخبي عليا؟ نفى حسين برأسه بتعجب، ليطالعوا كيان التي قالت بعدم فهم: _بس ليان قالتلي إن جدو تعبان أوي وبيطلب يشوفنا وعلشان كدا أبيه ريان جه و.... صمتت تنظر إلى ليان بعدم فهم لتبتسم لها الأخرى بغباء قبل أن تركض إلى غرفتها، ضحك أيان بقوة قائلًا:
_يبدو أن الكيلاني وأخيرًا قرر يجيب حفيده بأي طريقة. *** راقبه وهو يفرغ ثيابهم في الخزانة، لتسأله بحذر: _هو ممكن يعني... تحصل مشاكل بسببي؟ أجابها ريان بجدية: _المشاكل ممكن تحصل بسبب أي حد إلّا أنتِ، أنتِ زوجتي وانتهى، واللي عنده اعتراض يشرب عليه مياه.
همهمت بصمت بينما انتهى ريان من ترتيب ثيابهما ثم دلف إلى المرحاض، لتبقى شاردة في هذه العائلة، وكيفية تعامل ريان معهم، بالتأكيد علاقتهم ليست جيدة وإلّا لما قضى تلك السنوات بعيدًا. *** مر يومان كانا كالجحيم على رأس ليان التي شاركت في خداع ريان برفقة جدها ليأتوا به إليهم، وبيجاد الذي ما إن علم أنه بحال جيدة كان سيرحل لولا تمسك العائلة بهم ومنعه هو وريان من الرحيل بهذه السرعة.
صعد إلى الأعلى متوجهًا إلى غرفته والتي تتواجد هي بها... وصل إلى الباب وفتحه بهدوء وجد ليان وكيان تجلسان برفقتها... وقفت ليان وكيان فور رؤيتهم له وخرجوا من الغرفة... أغلق الباب خلفهم بهدوء ثم نظر لها مبتسمًا: _يبدو أنك حبيتي ليلو. رمقته بغيظ قائلة: _ريان... ممكن أتكلم معاك بجد شوية. عقد حاجبيه وجلس أمامها قائلًا: _أكيد، عايزانا نرجع؟ نفت برأسها متنهدة بقوة، قبل أن تقول بجدية:
_عارفة إن ظروف زواجنا حصلت ما بين لخبطة وغيره بس... قاطعها قائلًا بهدوء: _كلام غير صحيح، زواجي منك كان مترتب ومخطط له بكل دقة، بالنسبالي كل لحظة معاكِ كنت مخطط لها بدقة علشان تكون على أكمل وجه، ولو بتتكلمي عن الفرح فأنا فور رجوعنا للقصر هنبدأ في التجهيزات. نفت برأسها بسرعة قائلة: _لا، مش موضوع فرح خالص... ممكن تسمعني بس. ابتسم بخفة وأسند رأسه على قدمها قائلًا: _وأنا هفضّل إي غير سماع صوتك!
ابتسمت بخفة وخجل، قبل أن تذكر نفسها أنها ليست هذه الملامح التي يجب أن تتحدث بها عن ما تريده، يجب أن تكون جادة وصارمة، لتحمحم بقوة مستعيدة هدوءها قائلة: _ريان... _عيونه. أغمضت عينيها متنهدة بقوة، إنه يفشل كل محاولاتها في تصنع الضيق حتى، لتقول من بين أسنانها: _ممكن تبطل، لإني تقريبًا بجهز لخناقة؟ رفع حاجبيه يرمقها بدهشة قبل أن يقول بإدراك: _وأنا المفروض أشجعك على الخناقة! تمام ارغي. نظرت له بأعين واسعة
قبل أن تضحك بقوة قائلة: _أنت مش طبيعي بجد. _بس بحبك. شهقت بخفة ترمقه بأعين واسعة ووجه يستحال لونه إلى الأحمر وكأنها تختنق، وهي كذلك، تشعر بأن الهواء نفد من حولها، ابتسم ريان بمكر يراقب معالم وجهها التي تحكي بوضوح صدمتها، حسنًا... لقد ألقى اعترافه بوجهها وكأنه يتخلص منه. تحدث ببسمة هادئة ونبرة حنونة: _قولي، أول خناقة لينا هتكون عن إي؟
وهي من كانت تبحث عن أي شيء للهرب من اعترافه الذي صدمها بوجهها وكأنه طفل ألقى بوجهها كرة أثناء لعبه، كان أمر عودتهما لصلب الموضوع أكثر من جيد: _يعني... هو عن... مش لطيف إنك تكون بالقرب دا من بنت عمك، شيء غير مريح ليا وأنا برفضه تمامًا. وريان الذي لم يجده سببًا ليتشاجر معها، هي صارت أولوياته وليحترق البقية، تحدق بنبرة هادئة: _حاضر، اللي أنتِ عايزاه. نظرت له بدهشة قائلة: _مش معترض؟ هز رأسه قائلًا: _هعترض على إي!
وعلشان مين! هي بنت عمي إنما أنتِ زوجتي، مستحيل أزعلك علشانها أو علشان أي حد مستحيل يكون في مكانة أهم منك عندي، أولوياتي هي أنتِ وأختي وبيجاد وهشام وشغلي وفقط. رمقته بفضول متسائلة: _وعيلتك؟ رأى الفضول بعيناها، وسؤال هو أجل الجواب عليه سابقًا، ليتنهد قبل أن يقول بجدية ساحبًا كفها يضعها فوق خصلاته لتعبث بها برفق:
_علاقتي بعيلتي مش زي أي عيلة يا حوراء، عامر والكيلاني بهتم بأمرهم وحسين ومصطفى نفس الشيء بس لكل واحد درجات، ليلى وليان وأيان ممكن أكتر ثلاثة بتعامل معاهم زي ما بتعامل مع كيان، رغم كدا علاقتي بيهم مش وطيدة ولا قوية، عيلتي وبهتم بأمرها ببساطة... _وسميرة...
_سميرة حوارها طويل، كل اللي لازم تعرفيه عنها أنها تطيق سم الأفعى ولا تطيقني، وأنا كذلك، اللي مانعني عنها أنها أم بيجاد فقط، بس دا ميعنيش إني بعرفها مقامها دايمًا، حصلت ما بينا خلافات كتير كانت بتنتهي بهروبها مني علشان مقتلهاش. شهقت حوراء بخفة واتسعت عيناها قائلة بصدمة: _تقتلها؟
_متستغربيش، كان أمر قتلها في أشد أوقاتي غضبًا عليها أهون الأمور اللي بفكر فيها، ممكن مع الأيام تفهمي شعوري، وقت وجودنا هنا تجنبيها تمامًا لأنها هتكرهك تلقائيًا بما أنك زوجتي وهتحاول تضايقني بيكِ، بس لو قربت منك أو ضايقتك بأي شيء... أي شيء قوليلي.
صمتت حوراء ولا تعلم ماذا تقول، أمور كثيرة دارت بذهنها وبقيت هناك، نظرت إليه وقد بدأت تسترخي ملامحه ويبدو أنه على وشك النوم، كان كذلك حتى انتفضت على صوت طرقات على الباب جعلت ريان يزفر بقوة قائلًا بغيظ: _خلوا عندكم دم ومتخبطوش طالما أنا هنا، جَهَلة. نظرت له حوراء هامسة بنبرة باكية: _ريان أنت بتقول إي؟ زفر ريان بغضب وابتعد عنها ينهض عن الفراش قائلًا بوعيد لذلك الطارق الذي لا يرحل: _قاعد وسط مجموعة من الأغبية والمتطفلين.
فتح الباب بأعين تشتعل نارًا، ليقابله وجه شقيقته التي تبتسم له ببلاهة هي وليان، تقفان خلف ليلى تحتميان بها، قالت ليلى وهي تدفعه وتدخل إلى حوراء التي ابتسمت لهم بحرج: _حابين نقعد مع حوراء، امشي أنتِ دلوقتي. أغمض ريان عينيه ثم نظر لها بغيظ قائلًا من بين أسنانه: _ليلى... أنتِ ست قد أمي، بلاش تركبيني الغلط قدام مراتي. _امشي يا ولد خلصينا، مش فاضية ليكِ. رمق شقيقته وليان بحدة ثم نظر إلى حوراء التي تكاد تبكي
بحرج ليقول بغيظ قبل رحيله: _أنا مستحيل أعيش وسطكم ساعة كمان... مستحيل. *** -عارف اني وحشتكم بس معلش عايز أنام. أردف بها بيجاد بمرح وهو ينظر إلى ريان القابع حواره ثم هشام الذي تظهر صورته على هاتفه. ليقول ريان متسائلًا بجدية: -أنت كويس؟ ابتسم له بيجاد واردف بمرح: -جيت شوف العيلة الكريمة... هكون كويس أكتر من كدا ازاي! تحدث ساخرًا ليقول هشام متنهدًا: _المهمة نجحت؟
_عيب عليك، أي مهمه بدخلها أسد المخابرات بتفشل، أقصد بتنجح، مش كدا يا ذئب؟ همهم ريان ساخرًا، ثم تحدث هشام بجدية: _بيجاد، لو هتتعب وتقرفنا ارجع الفيلا أحسن، بلاش تفضل عندك. قال ريان بهدوء: _متقلقش يا هشام، أنا هنا واللي اسمها أمه دي مش هسمحلها تضايقه. _فيك الخير والله. قالها هام ساخرًا، ليقلّب بيجاد عيناه قائلًا: _أنكم تكونوا فاكرين إني لسه بتأثر بيها زي زمان تبقوا متخلفين. ضربه ريان بقوة ليقول هشام متشفيًا: _تستاهل.
رمقهما بيجاد بغيظ قبل أن يقول بجدية: _سميرة اتعودت على طريقتها كأني مش ابنها، حتى أنها مرحبتش بيا لما شافتني بعد السنين دي وصدقوني مفرقش معايا، متشغلوش نفسكوا أنا عارف أتجاهل. ربت ريان على كتفه بينما قال هشام بحزن على صديقه الذي لديه أم من أسوا ما رأى في حياته: _هتتعدل يا بيجاد. _مش فارقة، يلا توكلوا على الله عايز أنام.
قالها متثائبًا لينظر هشام إلى ريان ثم أغلق المكالمة، بينما نهض ريان راحلًا، وثلاثتهم يعلمون أن صديقهم يخفي جرحًا عميقًا لا يبرأ. *** دلف إلى الغرفة بهدوء وجدها نائمة اقترب منها وتمدد بجوارها بهدوء حتى لا تستيقظ... وجدها تتململ بضيق بجانبه، نظر لها ليجدها عاقدة حاجبيها بضيق وهناك حبات عرق تنتشر على جبهتها من اسفل حجابها فعلم أنها تحلم بحلم مزعج... فأردف بهدوء وهو يضرب وجنتها بخفه: _حوراء... اهدى دا مجرد حلم... اهدى...
أنا معاكي ... حوراء. شهقت حوراء وهى تفتح عينيها بفزع فأردف ريان بقلق: _اهدي مفيش حاجة، مجرد حلم. نظرت له حوراء ثوانى قبل أن تتنهد مستغفرة ربها مريحة رأسها على الوسادة بتعب، ليقول ريان بتفكير: _حوراء أنا في حاجة محيراني فيكي وعايز افهمه. تسأله بتعجب: _هي إي؟
_فاكرة لما كنتي في المستشفي، في مرة كنت هدخل عندك بس سمعتك بتبكي، ولما دخلت عندك مكانش في أي أثر بكاء على وشك ودي كانت صدمة بالنسبالي، ومكنتش هعرف إنك بتبكي وكنت هقول علي نفسي أنى بتهيأ لولا احمرار مناكق من وشك، ممكن افهم ازاى دا بيحصل وأنتِ بتعملي كدا ازاي! كانت تستمع له بدون أي رد فعل لم تكن تعلم أنه سمع صوت بكائها سابقًا. ابتعلت ريقها وقالت بصوت منخفض ولكن يصل له واضحًا:
_علشان عندى مرض نفسي مبقدرش أبكي قدام حد مهما كان مين حتى لو كان اخواتى غير ربي وإياد واللي عرفته أنى ببكى مع اللي بحس معاه بالأمان، اللي بحسه مع ربنا ودا احساسي مع أخويا إياد وهو الوحيد اللي بقدر أبكي قدامه بعد ربنا... حتى لو كان في طفل صغير مش فاهم حاجه برضه مبقدرش ابكي في وجوده ودا شيء مش بإرادتي. كان ريان مدهوشًا من معرفته أنها تعاني من مرض نفسي بمثل هذه الطريقة ... وحزين لأجلها وعليها، ليقول بنبرة هادئة: _السبب؟
أجابته حوراء بنبرة خاوية: _كنت صغيرة وقتها، كنت مجرد طفلة شايفة مامتها بتنضرب قدامها من باباها علشان... علشان جابتلي علاج لإني تعبت، وكان إياد بيحاول يبعده عنها بس هو... هو ضربه كمان وبعدها... سحبت نفسًا عميقًا ثم أكملت: _وبعدها ضربنى جامد أوي... ماما وإياد حاولوا يبعدوه عني بس هو مبعدش فضل يضرب فيا وبعد عنى بعد وقت كنت فاكره أنه خلاص خلص ضرب فيا بس كنت غلطانة...
رجع وهو ماسك حديدة سخنه كان حاططها على النار ومسك ايدي وكان هيحطها على ايدي بس.... إياد حط إيده قبل ما الحديدة تلمسنى وهو اتحرق بدالي، وبعدها ماما بشهرين اتوفت بسبب ضربه ليها... وأنا من وقتها كدا. كان يستمع لها ونار الغضب تشتعل في قلبه، وأصبحت عيناه مخيفة، توعد لذلك الحقير بأشد وأقسى العقوبات، زفر بقوة ثم اعتدل في نومه يسحبها إلى داخل أحضانه يطمئنها وهي لم تمانع، لتسمعه يهمس لها بنبرة لم تفهمها:
_نامي دلوقتي علشان معانا سفر بكرا بالليل. نظرت له بإستغراب لأنه لم يعلق على حديثها ثم اردفت بصدمة: _بالليل؟ فأجابها وهو يغمض عيناه متحكمًا بصعوبة في غضبه: _أيوا، نامي يلا. أومأت له بهدوء واغمضت عينيها ذاهبه في سبات عميق مرة اخرى... عندما وجدها قد غقت أمسك بهاتفه واتصل على بيجاد وأخبرهم بسفره وأخبره أنه سيغادر معه أيضًا .... *** جاء مساء اليوم الثاني وجميعهم مستتنكرين رحيله، ولكنه لم يهتم.... _ازاي مسافر دلوقتي؟
أردف بها الكيلاني وهو ينظر إلى ريان باستنكار، ليتحدث ريان بجمود: _يعني مسافر، هرجع القاهرة. تحدث عامر بتعجب: _لي يا ريان؟ أنت مكملتش يومين هنا وعايز تمشي! _الشغل ميستناش، لو لقيت فرصة هزوركم تاني. ربت عامر على كتفه قائلًا بحزن: _براحتك أنا مش هغصبك على حاجة، علشان عارفك عمرك ما هترجع عن كلمتك وهتيجي فأول فرصة تقابلك، توصل بالسلامة يا ابني.
ودع الجميع ريان وبيجاد ثم ودعوا كيان وحوراء تلك الفتاة الفاتنة التي برغم مكوثها القليل معهم ألا انهم أحبوها بشدة.... كانت حوراء في سيارة ريان وكان يقودها ريان.... وهشام معه كيان وبيجاد الذي رفض أن يقود سيارته لشعوره بالنعاس وجعل أحد الحرس يقودها.... وخلفهم سيارتي الحرس الخاص بريان.... وانطلقوا عائدين إلى منازلهم مجددًا.... وكل منهم يفكر لماذا هذا القرار السريع؟
أما هو فكان يقود سيارته وهو يخطط لفعل شئ ما فور وصوله..... *** اصطفت السيارات خلف بعضها وبعدها دلفوا جميعًا إلى داخل القصر والتي رحبت بهم كبيرة الخدم وهشام الذي انتظرهم فور علمه بقدومهم. وقفوا ببهو القصر وتحدث هشام بجدية: _إي السبب اللي خلاك ترجع بسرعة؟ كانت حوراء تستمع إلى سؤاله وتنتظر اجابته بفضول، بينما يرمقهم ريان بجمود شديد قبل أن يتحدث بنبرة بها الحدة والانفعال: _....... ***
دعوا الرياح تأتِ كيفما شاءت، سفينتي شقّت جبالًا. والسّلام. مِـنَّــــــة جِبريـل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!