الفصل 10 | من 31 فصل

رواية الطبيبه همس الفصل العاشر 10 - بقلم ايمي

المشاهدات
17
كلمة
1,041
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

قال مجدي لسهير: انظري يا سهير، أنا لن أتقبل همس. وما زلت أشك بها، إنها تخبئ شيئًا ما. لا تقلقي يا سهير، همس مجرد خادمة هنا لا أكثر، وأنتِ كل حياتي وسنتزوج عن قريب. حسناً يا مجدي، أين هي همس؟ لقد أخبرتها أن تجلب لنا العصير. لماذا تأخرت هكذا؟ همس، همس، أنتِ يا زفتة. يا اللي اسمك همس، تصدقي بالله إن اسم همس خسارة فيكي. أنتِ يا زفتة رحتي فين يا همس؟ ردت عليها همس: نعم، نعم يا مدام سهير. أين العصير؟ ها؟

ومن متى وقد أخبرتك أن تحضري العصير لي أنا ومجدي؟ اعتذر يا مدام سهير، كنت أقوم بتجهيز الأكل للينا. أنا أعتذر جداً لهذا السبب تأخرت. أحضري العصير أولاً وقومي بتجهيز الأكل في وقت لاحق. أي الرف دا. معرفش ازاي وافق مجدي إنو يوظفك هنا. ودخلت الغرفة وأخبرت مجدي أن يبحث عن فتاة أخرى لكي تعمل هنا بدلاً من همس. حسناً يا سهير، سوف أبحث عن فتاة أخرى، ولكن ليس الآن. وبعد قليل أتت همس وأحضرت العصير ودقت على الباب ودخلت.

تفضلي العصير يا مدام سهير. سهير بغضب: ألا تعلمين الذوق؟ ولا أي كيف تدخلين من دون استئذان؟ ولكن يا مدام سهير، لقد استأذنت قبل دخولي هنا، وأنا أعلم الذوق جيداً. لأ بقا. وكمان قليلة الذوق أوي وبتردي عليا؟ لا، أنا لست قليلة الذوق، ولكنني أخبرك أنني أعرف جيداً الذوق والأصول أيضاً. قالت لها سهير: ولكن من أين تعلمين الأصول والذوق؟ أنتِ مجرد خادمة هنا، ولا أحد يعرف لكي أصل ولا فصل. من أين ستتعلمين الأصول؟

أنتِ ليس لديكِ أب ولا أم، أخبريني من أين ستتعلمين الأصول ها؟ أخبريني. ردت همس بحزن شديد: يكفي هذا، يكفي. أعلم جيداً أنني خادمة هنا، ولكن ليس من حقك أن تقولي لي هذا الكلام. إنني مثلي مثلك. سهير بغضب: اصمتي. أنتِ هنا خادمة وأنا سيدة هذا المنزل. لا تقارني نفسك بي. أتسمعين؟ لا تقارني نفسك بي.

نصيحة إلي جيدا، مدام سهير، ليس معنى أنني يتيمة الأم والأب أكون بلا أصل. ليس معنى أنني فقدت أمي وأبي أكون فتاة بلا أصل. أنتِ لا تعلمين مدى الحزن الذي أعيش فيه. أنتِ لا تعلمين ألم فقدان الأم والأب. أنتِ لا تعلمين مدى حزني وألمي. وكل هذا لماذا؟ لأنني قد تأخرت في إحضار العصير لكِ يا مدام؟

أنتِ تتحملين الانتظار، ولكن الطفلة لينا لن تتحمل. وشيء آخر، مدام سهير، أنني متعلمة ولست جاهلة. اضطررت أن أعمل خادمة بسبب ظروفي لا أكثر. لولا لينا وخالتي لكنت تركت هذا المنزل وتركتها. همس وخرجت وهي حزينة جداً. وغضبت سهير جداً. أرأيت يا مجدي؟ أرأيت هذه الخادمة ماذا فعلت؟ لأول مرة مجدي يقف مع همس وقال لها: ولكن أنتِ من أخطأتِ بحقها يا سهير، وأخطأتِ كثيراً أيضاً. لماذا كل هذا يا سهير؟ لماذا؟

أنتِ لا تعلمين كم هو صعب فراق الأهل. لقد أوجعتيها جداً. نعم، أنا أعلم جيداً أنها خادمة هنا، ولكنها فتاة لديها قلب مثلنا. ماذا فعلت لكِ لكل هذا؟ لقد أحضرت لكِ العصير كما طلبتي منها، ولكنها تأخرت خمس دقائق، وتأخرت من أجل لينا. ما هذا الذي تقوله يا مجدي؟ نعم، أقول الحقيقة يا سهير. لقد أخطأتِ بحق همس جداً. ولكن يا مجدي، يكفي. يكفي. سوف أذهب لكي أرى لينا. ذهب مجدي لكي يرى لينا وترك سهير بالغرفة. سهير بغضب:

هذه أول مرة يتحدث معي مجدي بهذه الطريقة وهذا الأسلوب. وكل هذا بسبب هذه الخادمة. حسناً يا همس، أقسم لكِ أنني سأجعلك تدفعين ثمن هذا قريباً. ذهب مجدي إلى لينا. حبيبتي لينا، كيف حالك اليوم؟ أنا بخير. لينا حبيبتي، لا تفعلي شيئاً مثل هذا الذي فعلتيه مرة أخرى. لخالو، لن أفعل أي شيء يجعل أمي تحزن.

لقد قالت لي همس: لينا يجب أن تكوني مطيعة وتأكلي وتدرسي جيداً لكي تفرح أمك ولا تحزن وتبكي. وأنا لا أريد أن تبكي أمي، وسأستمع إلى كلام همس. لينا حبيبتي، أتحبين همس؟ نعم خالو، إنني أحب همس جداً، وأريد أن ألعب معها دائماً. همس لطيفة جداً. أتعلم يا خالو، لقد جعلتني أكتب رسالة لأمي، وقالت لي: يا لينا، لو استمعتِ إلى كلامي وكلام جدتك وكلامك أيضاً يا خالو. سنكتب رسالة كل يوم لأمي أنا وهمس.

أحسنتِ يا لينا. سوف أذهب الآن. أتيرين همس؟ نعم، أريد همس لكي نلعب سوياً ونأكل أيضاً. حسناً. ذهبت همس إلى الحديقة وهي حزينة وتبكي بحرقة وتقول: لماذا يحدث معي كل هذا؟ لماذا الجميع يسيء لي؟ وتبكي بشدة وتقول: إذا كانت أختي قطعة مني قد ظلمتني وأساءت إلي سمعتي، ماذا سأنتظر من هؤلاء الناس الذين لا أعرفهم؟ ماذا أنتظر منهم؟ لقد ظلمتني الحياة جداً. لماذا فعلتي كل هذا يا ليان؟ لماذا؟ وجاء مجدي من خلفها وهي تبكي وتذكر اسم ليان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...