الفصل 9 | من 31 فصل

رواية الطبيبه همس الفصل التاسع 9 - بقلم ايمي

المشاهدات
18
كلمة
906
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ذهبت همس إلى غرفة لينا ودقت على الباب. دخلت الغرفة، وكانت المفاجأة صادمة لهمس. صرخت همس بصوت عالٍ: "لينا، لينا، ما هذا الذي تفعلينه؟ جاء الجميع على صوت صراخ همس، ووجدوا لينا واقفة على شباك غرفتها. الجميع قلقون: "لينا، لينا، أرجوكي تعالي إلى هنا." "لا، لا أريد، أريد أن أذهب إلى أمي، أريد أمي." قالت لها همس: "حسناً، تعالي إلى هنا، وسوف آخذك إلى أمك."

"لا، أنتي تكذبين، لقد سمعتك أنتي وجدتي تقولون إن أمي ذهبت ولن تعود مجدداً، وأنا أيضاً أريد أن أذهب إليها ولن أعود." "لقد اشتقت إليها كثيراً، لماذا ذهبت وتركتني؟ لماذا لم تأخذني معها؟ الجميع قلقون عليها ولا يعلمون ماذا يفعلون في هذا الموقف الصعب. حدثتها همس بهدوء وقالت لها: "لينا حبيبتي، أنتي تحبين أمك كثيراً، أليس كذلك؟ "نعم، إنني أحبها." "أتتريدين أن تحزن أمك يا لينا؟ "لا، لا أريدها أن تحزن."

"حسناً يا لينا، انزلي الآن، وسوف نكتب لها رسالة أنا وأنتي، هيا يا لينا انزلي." "ألا تريدين أن تكتبي رسالة لأمك؟ "بلا يا همس، أريد أن أكتب لها رسالة وأقول لها إنني اشتقت لها كثيراً، وأريد أن أقول لها أيضاً إنني لن أتعبها أبداً وسأسمع كلامها." "حسناً يا لينا، انزلي الآن وسوف نكتب لها كل ما تريدينه." بعد إلحاح همس مع لينا، نزلت أخيراً. احتضنها مجدي وقال لها: "ما هذا يا لينا، ألا تحبيني؟ أتريدين أن تتركيني؟

"لا أحبك كثيراً، وأحب جدتي أيضاً، وأحب همس، ولكن لا أريد البقاء هنا، لقد اشتقت لأمي وأريد الذهاب إليها." "هيا يا همس، لنكتب لها رسالة كما قلتي لي." "حسناً يا لينا، هيا لنكتب." "أحضري ورقة وقلم." أحضرت لينا الورقة والقلم وأعطتهم ل همس. قالت لها: "اكتبي يا همس لأمي وقولي لها: لقد اشتقت إليك كثيراً يا أمي، وأعدك أنني لن أعذبك أبداً، وسأكون طفلة مطيعة ولن أهمل واجباتي المدرسية."

"هيا يا أمي، أرجوكي فل تأتي إلى هنا لكي تأخذيني." "لم يعد أحد يمشط لي شعري يا أمي، ولا أريد من أحد أن يمشط لي شعري غيرك." "هيا يا أمي، أرجوكي فل تأتي إلى هنا وخذيني معك." "أرجوكي يا أمي، لقد اشتقت إليك كثيراً." "سأنتظرك يا أمي، ابنتك لينا." حزنت همس جداً على لينا وقالت لنفسها: "ترى كيف ستتقبل لينا موت أمها؟ "همس، همس." "نعم، نعم يا لينا." "هيا، هيا يا همس، أرسلي الرسالة إلى أمي بسرعة يا همس، أرجوكي."

"حسناً يا لينا، ولكن الآن يجب عليكِ أن تأكلي." "لا، لا أريد." "ولكن يا لينا، إن لم تأكلي، سوف تمرضين وستحزن أمك جداً." "لا يا همس، لا أريد أن تحزن أمي، لقد وعدتها أن أكون مطيعة." "أحسنتِ يا لينا، سوف أحضر لكِ الطعام." ذهبت همس لكي تحضر الطعام ل لينا. دُق جرس المنزل، وذهبت لكي تفتح الباب. "مدام سهير." "أهلاً بكي، أين مجدي؟ "الأستاذ مجدي في غرفته." "حسناً، سوف أذهب إليه، وأحضري لنا العصير." "حسناً." ذهبت

سهير إلى مجدي وقالت له: "مجدي حبيبي، لقد اشتقت لك، لماذا لا تتصل بي؟ "اعتذر يا سهير، إنني مشغول جداً." "ولكن ما بك يا مجدي، لماذا أنت حزين هكذا؟ "لينا يا سهير." "لينا، ما بها يا مجدي؟ "لينا حاولت الانتحار يا سهير." "ماذا؟ ولكن ما الذي حدث؟ "لا أعلم، أنا حزين جداً على لينا يا سهير." "لا تقلق يا حبيبي، لينا طفلة، من المؤكد أن أحداً ما عبث بعقلها الصغير." "ماذا تقصدين يا سهير؟

"أقصد همس يا مجدي، لينا لم تحاول الانتحار إلا في هذه الفترة بوجود همس هنا." "لا يا سهير، ما هذا الذي تقولينه؟ همس هي من أنقذت لينا، لولا همس ما كانت لينا معنا الآن." "انظري يا سهير، أنا لا أحب همس ولا أتقبلها، ولكنني أتقدم لها بجزيل الشكر عما فعلته مع لينا." "أعلم أنها خادمة، ولكني لن أنسى ما فعلته." "هذا... ماذا تقصد بكلامك يا مجدي؟

"أنا لا أقصد شيئاً يا سهير، كل ما أقصدة أنني ممتن ل همس عما فعلته اليوم، ولكنني لن أتقبل همس وما زلت أشك بها، إنها تخبئ شيئاً." "لا تقلقي يا سهير، همس مجرد خادمة هنا لا أكثر، وأنتي كل حياتي وسنتزوج عن قريب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...