الفصل 8 | من 31 فصل

رواية الطبيبه همس الفصل الثامن 8 - بقلم ايمي

المشاهدات
16
كلمة
637
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

ذهبت همس مسرعة إلى المنزل. عند وصولها، ذهبت إلى غرفة أم مجدي ودقت على الباب. سمحت لها بالدخول وقالت لها بحماس: "لدي أخبار رائعة يا خالتي." "ما هذه الأخبار يا همس؟ ألم أقل لكِ أن الطبيب قد وافق على إجراء العملية لكِ؟ "نعم يا همس، لقد قلتِ لي ذلك." "لقد خرجت يا خالتي لإحضار بعض الأشياء اللازمة للمنزل، وفي طريقي ذهبت إلى المشفى وقابلت الطبيب المختص وقلت له: متى سوف تقوم بإجراء العملية؟

"لقد أخبرني الطبيب يا خالتي بأنه سيقوم بإجراء العملية لكِ بعد يومين إن شاء الله." "حقاً يا همس؟ حقاً ما تقولينه يا ابنتي؟ "نعم يا خالتي، نعم إنني أقول الحقيقة ولا أكذب عليكِ." "إنني لا أصدق يا همس، لا أصدق. بعد كل هذه السنين سوف أقوم بإجراء هذه العملية ويعود نظري مرة أخرى. إنني في قمة السعادة يا همس." "سوف أخبركِ خبراً آخر يا خالتي بعد أن أقوم بإجراء العملية لكِ." "ماذا يا همس؟ ما هذا الذي تقولينه؟

"أنا أعتذر يا خالتي، أقصد بعد أن يقوم الطبيب بإجراء العملية لكِ. لقد تحمست جداً يا خالتي وظننت أنني أنا الطبيبة." "لا عليكِ يا همس... أخبريني ما هذا الخبر الذي تريدين قوله لي؟ "لا يا خالتي، سوف أخبركِ به بعد إجراء العملية." ولقد احتضنتها وقالت لها: "لا تحزني يا همس، أنتِ فعلاً مثل ابنتي وأحببتكِ كثيراً أيضاً." "شكراً يا خالتي." "سوف أذهب يا خالتي لكي أساعد لينا في الواجبات المدرسية."

"حسناً يا همس. أرجوكي يا همس حاولي أن تقنعي لينا بأن أمها لن تعود مجدداً، أقنعيها بأنها قد فارقت الحياة." "ولكن يا خالتي لينا طفلة ولن تقتنع بهذا. أتعلمين يا خالتي أنني أشعر ب لينا؟ أنا كنت طفلة مثلها عندما توفيت أمي، وأشعر بهذا الألم الذي تشعر به لينا وأنها لا تتقبل فكرة موت أمها. إنني أشعر بهذا الألم لأنني قد مررت به، وأمي قد فارقت الحياة." "لا تحزني يا همس."

"تعلمين يا همس، لقد مرت سنة الآن على وفاة ابنتي. لم أتوقع يوماً أنني سوف أفقدها. لقد فارقت الحياة وتركت لي لينا." "دائماً تسألني جدتي جدتي، أين أمي؟ لماذا لا تأتي لكي تأخذني؟ لقد اشتقت إليها يا جدتي، أين هي؟ أرجوكي يا جدتي أخبريها أنني قد اشتقت إليها." "وعندما أسمع هذا الكلام منها أحزن جداً يا همس. لينا غير مقتنعة بأن أمها قد فارقت الحياة يا همس."

"لقد فقدت ابنتي ولا أريد فقدان حفيدتي، حاولي يا همس أن تخرجيها من هذه الحالة، أرجوكي حاولي." "لا تقلقي يا خالتي، لينا قريباً سوف تتقبل فكرة موت أمها. سوف أذهب إليها الآن." "حسناً يا همس، اذهبي وحاولي أن تخرجيها من حالتها." "حسناً يا خالتي." وذهبت همس إلى غرفة لينا لكي تراها. دقت على الباب ودخلت الغرفة. كانت المفاجأة صادمة ل همس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...