~~~~~~~~~~~~~~ كانت هايدى تجلس فى الغرفة المخصصة لها فى البيوتى سنتر عندما دخلت عليها شروق و قالت: شروق: أنسه هايدى. شوفتى مين عندنا هنا؟ هايدى: مين يا شروق؟ قبل أن تنطق شروق، دخلت عليها تمارا و شقيقتيها. أتصدمت هايدى من رؤيتهم فقالت بكبرياء وغرور: هايدى: إيه ده.. إيه إللى جاب الأشكال دى هنا؟ ياره: ليه بس كده ده إحنا حتى جايين ننفعك.
تمارا: يعرفوا هنا يعملوا مناكير وبديكير لرجلى. أصلى بينى وبينك خطيبى عزمنى على العشا النهاردة. هايدى: أيه ده هو إنتى اتخطبتى؟ تمارا: لأ مش ممكن. أوعى تقولى إن مراد ما قالش ليكى؟ لأ كده أزعل. هايدى: ومراد ماله؟ سلمى: ماله إزاى؟ مش مراد هو خطيبها. هنا حاولت هايدى تسيطر على غضبها وهى تنظر لشروق و تقول بتكبر وحقد:
هايدى: خديهم من هنا.. آه وشوفيهم عايزين يعملوا إيه على حسابى. ما أظنش إنهم يقدروا على تمن مصاريف بيوتى سنتر زي ده. سلمى: (بسخرية) لا يا قلبى متخافيش معانا فلوس.. بس بردوا لازم تعملى لينا خصم. آه إحنا مفروض نسايب. ياره: لأ يا سلمى مش نسايب. قوليلى يا هايدى هى خطيبت إللى كان خطيبك تبقى ليكي إيه؟ هايدى: (بغضب) إنتى بتخرفى. بتقولى إنتوا جايين عشان تحرقوا دمى؟
تمارا: تؤتؤتؤ بس بقى يا بنات لأبلة هايدى تزعل و عيب نزعل الأكبر منا. ياره: آه ه ه صح. سورى يا أبلة هايدى. هنا صرخت هايدى و قالت بحده: هايدى: شروق طلعى الزبالة دول بره. ياره: طيب ليه الغلط بس.. كده تزعلينى منك؟ هنا اقتربت سلمى من شروق وقالت: سلمى: استنى بس انتى يا ياره. هو انتى بقى شروق يا حلوة؟ شروق: أيوة أنا شروق.. في حاجة؟
تمارا: أنا سمعت إنك بتعرفى تقلدى الأصوات حلو أوي.. قوليلى تعرفى تقلدى صوت واحدة بتطلع فى الروح؟ شروق: ودي تتعمل إزاى يعنى؟ ياره: سهلة أوي. تعالى أوريكى. هنا تعدى كل من سلمى وياره على شروق بالضرب المبرح. وبينما قفلت تمارا الباب الغرفة بالمفتاح ومسكت هايدى بقوة من ذراعيها، بيد اليد الأخرى تقوم بتصوير فيديو ما يحدث، وهى تقول: تمارا: اتفرجي وشوفى.. الست شروق هتستحمل الضرب لحد إمتى؟ هنا قالت شروق بصوت يكاد يكون
مسموع من شدة الضرب والألم: شروق: حرام عليكم كفاية. مش قادرة. هموت في إيدكم. ياره: لو خايفة على عمرك.. قولى مين قالك تتصلى على تمارا من تليفونى؟ كانت هايدى ترتجف من شدة الخوف وهى تنظر لشروق بتحذير حتى لا تتحدث. بينما شروق لم تستطيع أن تتحمل الضرب أكثر من ذلك، لذلك صرخت وهى تقول: شروق: هايدى.. هايدى هي اللي قالتلي أعمل كده. واللهي أنا ماليش دعوة. هي اللي خططت لكل حاجة.
هنا نظرت تمارا لهايدى بنظرة بثت الرعب في سائر جسدها، لذلك قالت بذعر: هايدى: أنا معملتش حاجة.. دي كدابة. تمارا: يابنت الكلب.. يعني إنتي السبب في كل المصايب اللي حصلت ليا. أقسم بالله لأخليكي تدفعي تمن كل لحظة وجع عشتها. هنا أخذت ياره الهاتف من تمارا لتقوم هي بباقي التصوير الفيديو: ياره: هاتى التليفون ده. دوري أنا في التصوير.
بينما في ذلك اللحظة هجمت تمارا على هايدى فانهالت عليها بضرب لدرجة أنها كانت تقوم بنزع شعر رأسها بيديها و تغرز أظافرها بوجهها، وهى تصرخ وتتذكر ما مرت به من ذل وأهانة وقهر. بينما كانت هايدى تصرخ بألم ووجع من ضرب تمارا لها تقول: هايدى: هقتلك يا تمارا. واللهي هقتلك. بغضب جحيمي قالت تمارا: تمارا: ده لو سبتك عايشة بعد اللي عملتيه فيا. هايدى: (بصراخ وألم) ولسه اللي هعمله فيكي ما يجيش حاجة في اللي عملته فيكي قبل كده.
ده كان آخر ما نطقت به هايدى قبل أن تفقد تمارا السيطرة على غضبها وهي تضرب وتركل هايدى قدميها بلا هوادة ولا رحمة. كان جسد هايدى كله كدمات وجروح لدرجة أنها كانت لا تقوى على الحركة ولا حتى الكلام. هنا تدخلت كل من سلمى وياره ليبعدوا تمارا عن هايدى: سلمى: كفاية كده يا تمارا. هتموت في إيديكم. يحسبوها علينا بني آدم. هنا نظرت تمارا لهايدى وشروق وقالت بتحذير وهي ماسكة هاتفها بيديها:
تمارا: الفيديو اللي في التليفون ده ممكن يوديكي انتى وهي في ستين داهية. عشان لو واحدة فيكم حاولت تبلغ البوليس على حصل هنا.. يبقى أنا هضطر أظهر اعترافاتكم وانتو فاهمين اللي هيحصل بعد كده. قالت جملتها ثم غادرت مع شقيقتيها. خرجت تمارا من الغرفة وأغلقت الباب خلفها، تاركة خلفها هايدى في حالة لا يرثى لها. لم يسمع أحد من العاملات ما حدث داخل الغرفة لأن الغرفة كانت معزولة الصوت. ~~~~~~~~~~ فى منزل ميرفت ~~~~~~~~~~
ميرفت: أنا عايزة أعرف كنتوا فين إنتو التلاتة. تمارا: مشوار عادي يا ماما. فيه إيه؟ ميرفت: مش عارف ليه حاسة إنكم عاملين مصيبة. قالت سلمى لياره بصوت غير مسموع غيرها: سلمى: أنا عارفة هي مش هتسكت غير لو عرفت إحنا كنا فين. ياره: لمي لسانك إنتي بس وهي مش هتعرف حاجة. سلمى: ربنا يستر. هنا قالت ياره لتغير الموضوع: ياره: حلوة أوي السلسلة دي يا تمارا. تمارا: عجباكي؟ اتفضلي. ياره: متشكرة يا حبيبتي. بس أنا أول مرة أشوفها عليكي.
تمارا: آه مراد جابها ليا امبارح. وقال لي مقلعهاش من رقبتي. ميرفت: ومراد يجيب لك سلسلة ليه بقى؟ قبل أن ترد تمارا، رن جرس الباب، لذلك قالت لتهرب من سؤال ميرفت: تمارا: أنا هفتح. عندما فتحت تمارا الباب بدهشة قالت: تمارا: حسام! حسام: إيه؟ هتفضلي تبصيلي كده كتير؟ مش هتقولى اتفضل؟ تمارا: اتفضل.. إيه ده دي ملك معاك؟ حسام: آه ما أنا معرفش البيت عشان كده جبت ملك معايا. بعد ما جلسوا في الصالون قالت ميرفت: ميرفت: تشربوا إيه؟
حسام: ملوش لزوم. أكيد إنتو مستغربين أنا جاي ليه هنا. ميرفت: لا أبداً. ده بيتك تشرف في أي وقت. حسام: متشكر. ده من ذوقك. أنا مش عايز أحيركم وهقول أنا جاي ليه على طول. طنط ميرفت أنا جاي أطلب إيد تمارا ل... كانت الدهشة واضحة على الجميع وخصوصاً ملك. بينما قالت تمارا قبل أن يكمل عبارته: تمارا: حسام إنت لازم تعرف أنا... قبل أن تكمل عبارتها قال حسام: حسام: طيب ممكن تسيبني أكمل كلامي. أنا جاي أطلب إيد تمارا لمراد أخويا.
هنا أتصدموا جميعًا: تمارا: حسام إنت قولت إيه؟ حسام: فيه إيه يا جماعة مستغربين ليه كده؟ هو مش عادي آجي وأخطب لأخويا الصغير؟ ميرفت: لا عادي.. بس أنا كنت فاكرة ااا حسام: قبل ما تكملي كلامك تمارا دلوقتي بالنسبالي أختي الصغيرة زي حور بالظبط. مش كده يا تمارا؟ هنا قالت تمارا بفرحة وبسرعة من دون تفكير: تمارا: واللهي وإنت كمان زي أختي الكبيرة. يعني زي سلمى. حسام: لا يا تمارا مش لدرجة إني أبقى أختك.
سلمى: إيه اللي بتقوليه ده يا تمارا؟ تمارا: (بفرحة) آه صح.. هو إيه اللي أنا بقوله ده. أنا آسفة أصلي متلخبطة. حسام: بس بردوا مسمعتش رأيك. تمارا: طبعاً موافقة. هنا نظرت لميرفت وكملت كلامها وقالت: تمارا: ده بعد إذن ماما طبعاً. ميرفت: إذن ماما إيه بقى؟ بعد موافقتي. هنا قالت ملك بعد ما شعرت باطمئنان أن حسام جاءه لطلب تمارا لمراد: ملك: خلاص بقى يا طنط ميرفت متكسفيهاش. ياره: إيه هي تمارا أساساً بتعرف تتكسف؟
تمارا: قصدك إيه يعني يا ست ياره إني معنديش دم؟ ياره: أنا مقلتش كده. ميرفت: خلاص هو وقت العتاب دلوقتي إنتي وهي. ابتسم حسام على عفوية هذه العائلة ثم قال: حسام: طيب أستأذن أنا، وإن شاء الله ماما وبابا هييجوا لحضرتك يتفقوا على حاجة. ميرفت: يشرفوني في أي وقت. وهنا رن هاتف ملك، بعد ما ردت ملك على المكالمة قالت بخضة: ملك: بتقولي إيه يا حور؟ حصل إمتى ده؟ طيب هي في أي مستشفى؟ أنا جاية حالا. الجميع ينظرون لملك بخضة:
حسام: فيه إيه يا ملك؟ ملك: هايدى في المستشفى. هنا نظر الأشقاء الثلاثة لبعض، بينما قال حسام: حسام: خير مالها؟ ملك: محدش لسه عارف فيه إيه.. بس حور بتقولي تقريباً حادث. ميرفت: يا ساتر يا رب. إن شاء الله.. ربما يطمنكم عليها. ياره روحي مع ملك عشان تتطمني على هايدى. ياره: (بدهشة) مين اللي تروح؟ لأ لأ. أصلي تعبانة مش هقدر أروح. ميرفت: خلاص روحي انتي يا تمارا. تمارا: ما تولع هايدى. أنا مش رايحة.
نظر حسام وملك لتمارا باستغراب من الذي قالته، لذلك قال حسام: حسام: لأ خليهم. أنا ابقى أطمنهم بالتليفون. بعد ما انصرف حسام وملك، قالت ميرفت التي تعلم جيداً أن بناتها بهم شيء: ميرفت: فهموني بقى إيه اللي بيحصل احسن لكم. وليه مش عايزين تروحوا تشوفوا البنت في المستشفى؟ تمارا: إنتي ناسيه يا ماما إن هايدى كانت خطيبة مراد. يعني إنتي عايزاني أروح أزور ضرتي في المستشفى؟ ميرفت: هي بقت ضرتك خلاص؟ بت انتي وهي هتعملواهم عليا؟
ده أنا ماما. ياره: هو فيه إيه يا ماما؟ إنتي عايزة يكون فيه حاجة بالعافية؟ هنا نظرت ميرفت لسلمى وقالت: ميرفت: سلمى حبيبتي هتقول لأمها حبيبتها فيه إيه؟ قالت سلمى بسرعة وبدون مقدمات: سلمى: بصراحة يا ماما إحنا اللي عملنا في هايدى كده... ضربناها هي والبنت اللي اسمها شروق. ميرفت: (بصراخ) نعم يا عين أمك؟ عملتوا إيه؟ سمعيني تاني. هنا حاولت تمارا تهرب على غرفتها لكن قالت:
ميرفت: تعالي هنا يا سبب المصايب. إنتي وديتي نفسك وإخواتك في داهية. تمارا: (بخوف) ممكن تهدى وتسمعي. أنا عملت كده ليهم. ميرفت: مش عايزة أسمع منك حاجة. خلي أسبابك لنفسك. لما أشوف المصيبة اللي إنتو عملتوها. هنا قامت ميرفت بالاتصال بكل من فؤاد وحاتم. ~~~~~~~~~~ بعد نصف ساعة كان جاء كل من حاتم وفؤاد. ~~~~~~~~~~ بعد ما حكت لهم ميرفت ما فعله بناتها في هايدى، قالت:
ميرفت: أنا بعتلك عشان هايدى تكون بنت أختك. وإنت ممكن تحل الموضوع ده من غير شوشرة. فؤاد: أنا فعلاً لسه جاي من المستشفى والبنت متبهدلة. أنا مش فاهم ليه عملتوا كده. حاتم: أنا كمان مش عارف عملت ليكم إيه عشان تضربوها بالشكل ده. سلمى: واللهي العظيم تمارا هي اللي ضربتها. تمارا: آه يا جبانة. ياره: وأنا وسلمى ضربنا شروق. تمارا: أيوه أنا اللي ضربت هايدى. ميرفت: ومالك فرحانة أوي باللي إنتي عملتيه ده؟
تمارا: طبعاً فرحانة وفخورة كمان إني أنا أخدت حقي بإيدي. فؤاد: حق إيه ده اللي يخليكي تعملي فيها كده؟ تمارا: هايدى هي السبب في تلفيق ليا قضية الدعارة. فؤاد: إنتي بتقولي إيه؟ مستحيل. أكيد إنتي غلطانة. سلمى: لأ مش غلطانة. هايدى هي اللي اتفقت مع شروق. فؤاد: هايدى بنت أختي أنا عارفها كويس. هي صحيح مدلعة زيادة عن اللزوم. بس هي متعملش كده. ياره: بس بعد ما تشوف الفيديو ده حضرتك هتغير رأيك فيها.
هنا مسكت ياره الهاتف وقامت بتشغيل الفيديو. وبعد ما سمع فؤاد اعتراف شروق وهايدى: فؤاد: أنا مش مصدق. معقولة توصل بيها السفالة إنها تعمل كده. ميرفت: برغم كل اللي عملته فيكي.. ما كانش يصح تعملوا فيها كده. حاتم: صح. إحنا مش في غابة. كان ممكن تبلغوا البوليس.. مش تروحوا تضربوا. تمارا: كنا هبلغوا البوليس نقولوا إيه؟ هايدى مش سايبة وراها أي دليل. حتى عصام اعترف على نفسه إنه هو اللي خطط لكل حاجة لوحده.
ياره: لولا اللي إحنا عملناه وضربنا لشروق ما كانت عمرها هتعترف على هايدى. سلمى: على فكرة هايدى تستاهل كل اللي اتعمل فيها وأكتر كمان. حاتم: أنا مش عارف إيه اللي جالك يا سلمى. إنتي عمرك ما كنتي كده. طول عمرك إنسانة مسالمة وبتتجنبي المشاكل. سلمى: صح. بس مش معنى كده إني أسيب حقي ولا حق أختي. ~~~~~~~~~~ في المشفى ~~~~~~~~~~
كانت شيرين عاملة مناحة على ما حدث مع بنتها وهي توعد بأشد الأنتقام من تمارا. بينما أسلام اتصل بمراد وحكى له ما حدث وأن شروق قالت لشيرين أن ياره وسلمى ضربوها، وأن تمارا هي من قامت بضرب هايدى. لكنها رفضت أن تقول هذا الكلام أمام البوليس. نسرين: اهدى بس يا شيرين عشان نفهم. هو إيه اللي حصل يخلي تمارا تعمل كده؟ شيرين: هو أنا لسه هفهم؟ واحدة بنت شوارع تعمل في بنتي كده. أقسم بالله ما هسيبها.
حسام: اهدى يا خالتي. أكيد فيه حاجة غلط. تمارا إنسانة كويسة ومحترمة. متعملش كده. جاء مراد هنا سمع شيرين تقول لحسام: شيرين: آه ومين يشهد للعروسة؟ ما أكيد إنت هتقول كده على تمارا مش حبيبة القلب. حسام: عيب أوي الكلام ده يا خالتي. تمارا زي أختي. لا يعرف مراد مقدار السعادة التي شعر بها عندما سمع حسام يقول على تمارا إنها مثل شقيقته. بينما ركضت شيرين إلى مراد عندما رأته وقالت: شيرين: شفت يا مراد اللي حصل لهايدى من تمارا؟
كل ده عشان هايدى بتحبك. تمارا مستحملتش وكانت عايزة تقتل بنتي. مراد: متتسرعيش في الحكم. لسه هايدى متكلمتش. شيرين: بس شروق قالت على كل اللي حصل. مراد: مين شروق دي؟ مش دي البنت اللي كانت متهمة في قضية تمارا؟ إزاي تاخدي كلام واحد زي دي ثقة؟ هنا خرج الطبيب من الغرفة التي بها هايدى ومعاه أحد الظباط. الكل ذهب يسأل الطبيب عن صحة هايدى. بينما ذهب مراد إلى الظابط ليسأله. هنا قال الظابط:
الظابط: الآنسة هايدى قالت اللي ضربوها كانوا لابسين نقاب وهي مشفتش وشهم. بينما عند الطبيب: الطبيب: فيه كسر في مناخيرها، شرخ في دراعها اليمين، وكدمات وجروح في كل جسمها. بس الحمد لله إن مافيش حاجة خطيرة. ممكن تفضلوا تشوفوها. غرفة هايدى في المشفى: شيرين: (بخوف) سلامتك يا حبيبتي. واللهي العظيم لأخد لك حقك من الزفتة تمارا. هايدى بصوت ضعيف من شدة الألم قالت بتوتر: هايدى: عرفت منين إن تمارا هي اللي عملت فيا كده؟
شيرين: من شروق. هنا لعنت هايدى هذه الغبية شروق على ما قالته. هنا تذكرت تهديد تمارا لها. حسام: هي صح تمارا اللي عملت فيكي كده؟ سكتت هايدى وهي لا تعلم بماذا تجيب. لذلك قالت كاذبة وهي تتصنع البكاء بعد ما رأت مراد: هايدى: أنا مش عارفة ليه تمارا عملت كده. أنا فجأة لقيتها داخلة عليا الأوضة هي وأخواتها وقالت لي ابعد عن مراد. أول ما قولتلها أنا بحب مراد ومقدرش أبعد عنه، لقيتها اتجننت وفضلت تضرب فيا.
شيرين: أكيد قولتي الكلام ده للبوليس؟ هايدى ببراءة مزيفة: هايدى: لأ يا مامي أنا مقدرتش أقول للبوليس حاجة. شيرين: ليه يا هايدى؟ هايدى: صعبت عليا أضيع مستقبلها. وكمان يا مامي عشان خاطر إسلام وملك وطنط نرمين. أوعي تنسي إن ياره تكون خطيبة إسلام. نرمين: أنا مش عارفة أقولك إيه يا هايدى. إنتي بجد كبرتي في نظري. إسلام: متشكر يا هايدى. وأنا أوعدك إني هحاسب ياره على اللي عملته معاكي. وكمان أنا هجيبها لحد عندك تعتذر لك.
هايدى: لأ ولا يهمك يا إسلام. في النهاية اللي عمل كده فيا تمارا من ياره. صحيح ياره كانت معاها بس هي ملمستنيش. حسام: بس أنا مش مصدق ولا كلمة من اللي إنتي قولتيها. حور: وأنا كمان. من إمتى إنتي بقيتي البنت الطيبة الكيوت؟ هايدى: كده يا حور؟ الله يسامحك. شيرين: نسرين إنتي سامعة ولادك بيقولوا إيه؟ نسرين: بصراحة أنا بردوا مش مقتنعة بالكلام ده. هايدى: إنتي كمان يا خالتو؟ هو إنتي مش شايفة حالتي؟ يعني أنا اللي عملت في نفسي كده؟
ملك: بالعقل كده تمارا حضرت خطوبتك على مراد. وكانت بتبقى موجودة في الفيلا وإنتي كنتي بتتعمدي تقربي من مراد قدامها. ما حاولت لا مرة تقربلك. تيجي دلوقتي بعد ما مراد سابك وراح خطبها يعمل كده؟ طيب ليه؟ حسام: صح. ده أنا حتى لسه جاي من عندها في البيت وخطبت تمارا لمراد.
هنا أتصدم الجميع من ما قام به حسام. بينما مراد كان يقف صامت برغم فرحته بما قاله حسام، لكنه كان يشغل باله أمر آخر. هنا شعرت هايدى بأنها سوف ينكشف أمرها، لذلك ظلت تتصنع البكاء والنواح وهي تقول: هايدى: أنا مش عارفة إنتوا إزاي مش مصدقيني؟ طيب واللهي العظيم تمارا هي اللي عملت فيا كده. مراد: أنا عارف إن تمارا هي اللي عملت فيكي كده.. وعارف كمان إنها كانت في البيوتى سنتر النهاردة. هايدى: (بفرحة)
أنا كنت عارفة إنك هتصدقني يا مراد. شوفت يا مراد تمارا عملت فيا إيه؟ كانت عايزة تموتني. مراد: ليه تمارا عملت كده؟ هايدى: ما قولتك كانت عايزاني أبعد ع... قبل ما تكمل عبارتها قال مراد بحده: مراد: زي ما أنا عارف إن تمارا عملتها، عارف كمان إنك بتكذبي. إيه السبب الحقيقي ورا ضرب تمارا ليكي؟ هايدى: سبب إيه؟ مفيش سبب غير اللي قولته. مراد: (بحده) طيب أسأل السؤال بطريقة تانية. إنتي تعرفي عصام منين؟
هنا تفاجئت هايدى من سؤال مراد، وبأرتباك قالت: هايدى: عصام مين؟ أنا معرفش حد باسمه ده. إسلام: هي هايدى هتعرف عصام منين؟ مراد: يوم خطوبتك كان فيه كاميرات بره القاعة اللي ظاهر فيها عصام وهو بيتخانق مع تمارا. حور: مش الفيديو ده اللي طلبوني أنا وملك للشاهدة عشانهم؟
مراد: بالظبط. الست هايدى كانت موجودة في الفيديو هي ولؤي، كانت مستخبية وبتسمع كل حاجة بتحصل بين تمارا وعصام. وبعد ما أخدوا تمارا ودخلتوا القاعة، هايدى جريت ورا عصام واتكلمت معاه وأخدت رقم تليفونه. افتكرتي عصام مين يا هايدى؟ ولا لسه؟ شعرت هايدى بالصدمة من ما قاله مراد وهي تفكر كيف تهرب من هذا الموقف، لذلك قالت: هايدى: صح هو فعلاً حصل كل اللي قولته. أنا أخدت رقم عصام. بس أنا متصلتش عليه ولا مرة.
إسلام: آمال أخدتي رقم التليفون ليه؟ هايدى: فضول. كنت عايزة أعرف إيه قصته مع تمارا. بصراحة كنت عايزة أمسك أي حاجة على تمارا عشان أذلها بيها. بس بعد كده كبرت دماغي وقولت أنا أكبر من إني أهتم بواحدة زي تمارا. بصوت مخيف قال: مراد: تعرفي أنا بدعي من ربنا إنك تكوني بتقولي الحقيقة. لأن لو طلع اللي أنا شاكه فيه صح.. أقسم برب العزة ما فيش حد هيقدر يرحمك مني ساعتها.
قال جملته ثم انصرف، ثم انصرف إسلام خلفه، وترك الجميع ينظرون لهايدى بشك. بينما هايدى كانت قد تمكن منها الرعب منها، فهي تعلم جيداً ماذا سيفعل بها مراد لو عرف الحقيقة. ~~~~~~~~~~ منزل ميرفت غرفة تمارا ~~~~~~~~~~ اتصلت حور بتمارا وقالت: (بداية المكالمة) حور: تمارا إيه اللي عملتيه في هايدى ده؟ تمارا: عملت إيه؟ حور: هايدى قالت إنك ضربتيها. أنا ما كنتش مصدقة، بس مراد قال إنك إنتي اللي عملتي كده.
تمارا: يا نهار أسود ومنيل. يعني مراد عرف؟ حور: إنتي عملتي كده؟ تمارا: أبقى أقولك بعدين. المهم دلوقتي قوليلي مراد فين؟ حور: معرفش. مشي متعصب من المستشفى وكان معاه إسلام. شكله راح على عندك. تمارا: اقفلي يا حور اقفلي. لما أشوف المصيبة اللي أنا فيها. (انتهت المكالمة) ياره: إيه مالك؟ تمارا: بنت الكلب قالت لهم إني ضربتها. سلمى: ما إنتي كانتي مستنية إيه منه؟ تمارا: أنا كنت فاكرة إنها هتخاف تقول.. خصوصاً بعد اعتراف شروق.
ياره: دي واحدة بجحة مابتخافش. تمارا: المشكلة دلوقتي في مراد. أكيد هيبهدلني.. وخصوصاً إنه منبه عليا مخرجش من غير ما أقوله.. كمان معملش أي حاجة من غير ما أرجع له. ياره: إيه التحكمات دي؟ ده إنتي لسه مابقتيش خطيبته رسمي. آمال لما تبقي مراته هيعمل فيكي إيه؟ سلمى: تمارا إنتي مالك خايفة منه أوي كده؟ ده إنتي عمرك ما كنتي بتخافي من حد بالشكل ده. هنا دخلت ميرفت عليهم الغرفة وقالت:
ميرفت: تمارا مراد بره عايزك. وإنتي كمان يا ياره إسلام بره. تمارا: (بتوتر) هو عايز إيه؟ ميرفت: أكيد جاي عشان المصيبة اللي إنتي عملتيها. لأنه شكله متعصب. تمارا: ماما بالله عليكي قوليله تمارا نايمة. ميرفت: نايمة إزاي؟ ما إنتي صاحية قدامي أهو. تمارا: لأ أنا هنام. حتى شوفوا.. يلا تصبحوا على خير. هنا استلقت تمارا على الفراش ثم وضعت الغطاء على رأسها. ميرفت: تمارا قومي بطلي لعب عيال.
ياره: سيبيها يا ماما. أصلها خايفة من مراد. جبانة. ميرفت: طيب روحي إنتي يا لميضة. شوفي إسلام عايزك ليه عشان شكله مدايق هو كمان. ياره: (بتوتر) إيه ده هو مدايق؟ أنا بقول نقول لهم إننا سافرنا أحسن. ميرفت: (بحده) يلا إنتي وهي. أنا مش عارفة لما بتخافوا أوي كده بتعملوا المصيبة من الأول ليه؟ ياره: أنا ماليش دعوة. تمارا هي السبب. هنا أخرجت تمارا رأسها من الغطاء وقالت:
تمارا: أنا ما ضربتش حد على إيده. إنتوا جيتوا معايا بمزاجكم. ميرفت: أنا آخر مرة هقولها. يلا إنتي وهي. تمارا: واللهي ما أنا طالعة. ميرفت: ماشي. إنتي حرة. خرجت كل من ياره وسلمى وميرفت. ~~~~~~~~~~ في الصالون ~~~~~~~~~~ في قمة غضبه وهو يجوب غرفة الصالون ذهاباً وإياباً. هو ينفخ بغضب جحيمي، وعقله يكاد يجن وهو يتذكر أفعالها. هو يقول بينه وبين نفسه: كيف لهذه تمارا أن تعصي أوامري؟ كيف تعرض نفسها للأذى؟
برغم كل شيء، فكرة أنه ممكن أن يخسرها تفقده عقله. هنا جاءت ميرفت ومعها ياره وسلمى. فنظر لهم مراد وقال والشر يتطاير من عينه: مراد: فين تمارا؟ ميرفت: مش راضية تيجي. مراد: أنا هدخل لها. إسلام: مراد ممكن تهدى. ماينفعش تدخل أوضتها. مراد: (بغضب) مين قال إني ماينفعش؟ أنا هدخل. ميرفت: أول أوضة على اليمين. ذهب مراد للغرفة، بينما استغربوا جميعاً من تصرف ميرفت وأنها لم تعترض لدخول مراد غرفة تمارا. لذلك قالوا:
ميرفت: تمارا غلطت. لازم تبطل الاندفاع والتهور في تصرفاتها. وأظن بعد اللي هيعملوا فيها مراد هتفكر ألف مرة قبل ما تعمل أي غلط. إسلام: والكلام ليكي كمان يا ياره. إنتي إزاي توافقي تعملي حاجة زي كده؟ ياره: هي تستاهل اللي حصل فيها. ~~~~~~~~~~ في غرفة تمارا ~~~~~~~~~~ دخل مراد الغرفة مندفعاً مما أثار الرعب بتمارا، لذلك قالت بفزع: تمارا: فيه إيه؟ إنت اتجننت؟ إزاي تدخل عليا أوضتي نو...
أنا رمقه مراد بنظرة حادة أرعبتها وجعلتها تبلع باقي جملتها بذعر وهي ترجع للخلف. بينما يقترب منها مراد بخطوات بطيئة مخيفة، هو ينظر لها بعيونه التي أصبحت بلون الدم وعروقه البارزة مما بث الرعب بها. لذلك بلعت ريقها بصعوبة وقالت بخوف شديد: تمارا: فيه إيه يا مراد؟ مراد إنت... هنا بلعت جملتها عند اصطدام ظهرها بالحائط خلفها، فأصبحت بين الحائط خلفها وجسد ضخم أمامها. لقد تمكن الرعب منها في ذلك اللحظة. لكن حاولت
تبدو قوية أو تصنعت القوة: تمارا: مراد لو سمحت تعالى نطلع نتكلم بره. مراد: (بغضب مخيف) أنا نبهت عليكي. وقولتلك إيه؟ تمارا: (بارتباك) مش فاكرة. هنا ضرب الحائط خلفها بقبضة يده، لذلك أنفضت تمارا وهي تغلق عينيها. هنا قال مراد بصوت مرتفع مخيف: مراد: ردي. أنا قولتي إيه؟ بخوف وصوت يكاد يكون مسموع وتأتأة: تمارا: قولتي... قولتي مخروجش من البيت نهائي.. غير لما أقولك. مراد: وإنتي عندك مشكلة في سمع الكلام؟ هزت رأسها بالنفي،
لذلك صاح بها وقال: مراد: آمال كلام ما تسمعش ليه؟ تمارا: أنا خرجت مع خواتي مش لوحدي. مراد: من غير ما أعرف؟ صمتت تمارا وهي لا تعلم بماذا تجيب. مراد: ده أولاً. وثانياً أنا حذرتك قبل كده. قولتلك متتصرفيش من دماغك. حصل؟ لم ترد تمارا، لذلك صرخ بها وقال: مراد: حصل؟ تمارا: (بذعر) حصل.. حصل. مراد: (بغضب) طيب قولولي أنا أعمل فيكي إيه دلوقتي؟ هنا حاولت تستجمع ما تبقى من قوتها وقالت: تمارا: أنا أخدت حقي منها.
مراد: بالضرب والبلطجة. طيب استنى أنا كنت هجيب لك حقي. تمارا: أنا مش ضعيفة عشان أستنى حد ياخد لي حقي. مراد: (بسخرية) آه صح نسيت إنك السوبر تمارا اللي ماينفعش تستعمل عقلها. هنا صاح بها وكمل حديثه وقال: مراد: وإنتي كده يا غبية خدتي حقك؟ تمارا: على أقل أنا عملت اللي يشفي غليلي منها. هنا وضع أصابعه على رأسها وقال: مراد: تعرفي إنتي ما فيش فايدة فيكي. دماغك دي اللي عايزة تكسرها. متركب غلط.
كانت تمارا تعلم أن غضب مراد نابع من الخوف عليها، وبرغم ذلك قالت: تمارا: إنت مدايق ومتعصب أوي كده ليه؟ أوعى تكون زعلان على الست هايدى. مراد: هو ده اللي قدرتي تفهميه من كلامي ده كله؟ تمارا: بصراحة آه. أنا مش شايفة أي مبرر لغضبك ده كله غير إنك زعلان على هايدى. آه صح. إنتوا قرايب وحبايب في بعض وأنا مهما كان واحدة غريبة عنكم و.... قطع مراد جملتها برفع يده في وجهها:
مراد: ولا كلمة تاني. عشان لو فقدت أعصابي مش ضامن إن ممكن أعمل فيكي إيه. وبجد طالما مش فاهمة إيه اللي مدايقني ومعصبني، يبقى خسارة الكلام معاكي. تمارا: أنا خسارة فيا الكلام. تمام. يبقى رايح دماغك مني خالص ومتتكلمش معايا. أقولك بلاش مني أنا خالص. وروح لست هايدى بتاعتكم. مراد: إنتي شايفة كده؟ تصدقي واللهي عندك حق. إنتي أساساً ماتستاهليش أتعب دماغي معاكي ولا عشانك. .... خليكي اولعي بمشاكلك.
قال جملته ثم انصرف مدفعاً بسرعة. هنا فقدت تمارا قوتها المزيفة التي كانت تتصنعها وظلت تبكي وهي تضع يديها على فمها لتكتم شهقاتها. هنا دخلت سلمى قالت: سلمى: هو إيه اللي حصل؟ بتعيطي ليه؟ وليه مراد طالع بسرعة هو متعصب؟ تمارا: (بدموع) خلاص كل حاجة انتهت. ~~~~~~~~~~ بعد مرور أسبوعين ~~~~~~~~~~
طول هذه الفترة لم تخرج تمارا من المنزل، ولم يحدث بينها وبين مراد أي اتصال. لذلك كانت تمارا تشعر بحزن وأسى طول الوقت. هي لم تتوقع أن مراد يظل أسبوعين بعيد عنها.. وكرامتها منعتها من الاتصال به. تمارا: ماما أنا هروح أقعد كام يوم عند خالتو كريمة في الإسكندرية. رأفة بحالتها قالت: ميرفت: روحي بس خدي واحدة من أخواتك معاكي.
تمارا: ياره وسلمى عندهم شغل. غير كده كل واحدة فيهم مشغولة مع خطيبها. معلش يا ماما أنا عايزة أروح لوحدي. ميرفت: طيب ومراد مش هتقوليله؟ تمارا: (بحزن) أقوله بأي صفة؟ ما خلاص يا ماما مراد كان قصة وخلصت. هو لو كان عايزني كان على الأقل اتصل بي. ميرفت: طيب ما اتصلتيش إنتي عليه ليه؟ تمارا: (بعناد) وكرامتي. هو المفروض اللي يتصل. ميرفت: إنتي اللي غلطتي. وبعدين مراد بيحبك وإنتي عارفة كده كويس. فبلاش تستغلي الحب ده.
تمارا: أنا هدخل أحضر شنطة هدومي. أنا هسافر دلوقتي. ~~~~~~~~~~ في أحد الكافيهات ~~~~~~~~~~ إسلام: إنتي هتفضلي كده لأمتى؟ مراد: وأنا مالي كده؟ إسلام: إنت مش شايف نفسك بقيت عامل إزاي؟ متعصب مش طايق حد ولا طايق نفسك حتى. مراد إنت بجد ناوي تسيب تمارا؟ مراد: أنا بتخرف بتقول إيه؟ أنا عمري ما هسيب تمارا. خلاص دي بقت في دمي. إسلام: آمال إيه اللي بتعمله معاها ده؟
أنا مش عارف إزاي يجيلك قلب تفضل أسبوعين من غير ما تشوفها ولا تكلمها. مراد: لازم تعرف إن الله حق وتبطل بقى تهور واندفاع. والأهم تعترف إنه غلطانة. هنا جاء صوت إنذار من هاتفه: إسلام: إيه الصوت ده يا مراد؟ مسك مراد هاتفه بسرعة وقال بخضة: مراد: الغبية طلعت من البيت. قم ناهض من مكانه وهو ينظر في هاتفه ويتوجه لسيارته وإسلام خلفه: إسلام: ممكن تفهمني إيه اللي بيحصل؟ مراد وهو ينطلق بسيارته وإسلام معهم:
مراد: تمارا خرجت من البيت. بس غريبة. هي رايحة على الصحراوي. إسلام: إنت عرفت منين أساساً إنها خرجت من البيت؟ مراد: السلسلة اللي في رقبتها فيها جهاز تتبع GPS. إسلام: إنت حاطت جهاز تتبع في السلسلة؟ مراد: أمال هعرف الهانم بتروح فين إزاي؟ ~~~~~~~~~~ في العزبة عائلة هايدى ~~~~~~~~~~ ظل مراد يتتبع مواقع السلسلة عن طريق GPS حتى وصل إلى مكان. هنا قال إسلام بعد ما تعرف على المكان: إسلام: إيه ده؟ مش دي عزبة... قبل
أن يكمل عبارته قال مراد: مراد: إيه هي عزبة أبوها هايدى؟ إسلام: طيب تمارا بتعمل إيه هنا؟ مراد: مش محتاجة شرح. شكي في هايدى كان في محله. إسلام إنت اتصل بالبوليس و خليك هنا وأنا هدخل أشوف إيه اللي بيحصل جوه. إسلام: أنا هدخل معاك. مش هسيبك لوحدك. مراد: إسلام خليك هنا. أنا ظابط شرطة ومدرب على الحاجات دي. إسلام: طيب استنى القوة الداخلية لما تيجي. مراد: (بغضب)
إنت عايزني أقف أستنى هنا وأنا مش عارف إيه اللي بيحصل مع تمارا جوه. أنا هدخل. بالفعل دخل مراد. لما يكن موجود في العزبة غير حارسين تعامل معهم مراد بسهولة. داخل العزبة: تمارا مستلقية على الفراش فاقدة الوعي. هايدى: (بحده) إنت اتجننت؟ إزاي تجيبها هنا؟ إنت عايز تلبسني مصيبة. افرض حد شافك وإنت جايبها على هنا. عصام: ما تهدى يا أستاذة عليا شوية. محدش شافني ولا حد أساساً يعرف إنها اتخطفت. هما فاكرينها سافرت إسكندرية.
هايدى: اهدى إيه؟ إحنا اتفقنا إنك تخلص منها مش تخطفها وتجيبها هنا. عصام: لأ معلش. الاتفاق ده بح. فيه اتفاق جديد. هايدى: تقصد إيه باتفاق جديد؟ عصام: اسمعي. بدل ما كنتي هتسفريني بره لوحدي، هتسفريني بردوا بس مع تمارا. هايدى: إنت بتخرف بتقول إيه؟ إنت فاكر تمارا هتوافق تسافر معاك؟ دي مش بعيد تقتلك أول ما تفوق. هنا بدأت تمارا تفوق من مفعول المخدر. عندها سمعت عصام يقول:
عصام: إنتي بس عليكي تجهيز أوراق السفر ليا وليها. ومالكيش دعوة بأي حاجة تاني. هايدى: فهمني هتعمل إيه عشان أبقى في الصورة. مسك عصام حقنة في إيده ثم قال بشر: عصام: السر في الحقنة دي. أول ما تاخدها هتفضل أسبوع مش حاسة بأي حاجة حواليها زي ما تكون متخدرة. هايدى: ولما يروح مفعول الحقنة؟ عصام: ساعتها هنكون بره مصر. مش هيكون ليها غيري أنا. غصب عنها هترضا بي. ما هي مش هيكون عندها حل تاني. هنا ضحك عصام بشر: هايدى: (بفرحة)
يومين بس والورق يكون عندك. بعدها باي بااااي. بلعت جملتها عندما رأت تمارا تنظر لها. هايدى: دي فاقت. كانت تمارا سوف تنهض من على الفراش، لكن أسرع عصام وهايدى وقاموا بتقييد حركتها حتى لا تتحرك. بينما كانت تمارا تصرخ وهي تحاول تفلت منهم. هايدى: مافيش حل تاني. أديها الحقنة دلوقتي. هنا تفاجئت بصوت مراد يقول بغضب حارق وهو مصوب المسدس عليهم: مراد: ابعدوا إيديكم عنها. تمارا: (بخوف) مراد الحقيني دول عايزين...
قبل ما تكمل عبارتها قال: مراد: متخافيش. أنا معاكي. اتسعت عين كل من عصام وهايدى بصدمة. ثم تركوا تمارا الذي ركضت أحضان مراد. بينما قالت هايدى برعب من القادم: هايدى: أنا... أنا... أنا معملتش حاجة. مراد: يا بجاحتك. بعد اللي أنا شفته بعيوني بتقولي معملتيش حاجة. عصام: إنت إزاي عرفت إننا هنام؟ مراد: عشان إنت واحد غبي فاكر إني مش هقدر أوصلك. وأحميها منكم. هايدى: مراد أنا عملت كل ده عشان بحبكم.
مراد: الكلام ده بقى قوليه في النيابة. هايدى: (برعب هستيري) نيابة إيه؟ لاء لاء مراد أبوس إيدك أنا معملتش حاجة. عصام هو اللي عمل كل حاجة. أنا معملتش حاجة. عصام: إنتي عايزة تدبسيني وتخرجي منها زي الشعرة من العجين مش كده؟ لا ده أنا أهد المعبد على صحابه. مش عايزين الحقيقة؟
هايدى هي اللي خططت لكل حاجة. قضية الدعارة. وحوار خطفها من البيت. والحوار ده كمان. بس هي طلبت مني أقتلك. يا تمارا بس أنا مقدرتش أعملها. إنتي عارفة إني طول عمري بحبك. لم يستطيع مراد يسيطر على غضبه عندما سمع عصام يقول أنه يحبها. لذلك قام بلكمه. هنا استغلت هايدى الموقف وخطفت المسدس من مراد وصوبته على تمارا وهي تقول بشر: هايدى: إنتي لازم تموتي.. زي ما أخدتي مني حب عمري. أنا هاخد روحك. مراد طول عمره بتاعي أنا.
تمارا: إنتي واحدة مجنونة. مش طبيعية. عمر الحب ما كان بقوة ولا بغصب ولا بأذية الناس. هنا وقف مراد بين هايدى وتمارا. لذلك صرخت هايدى وهي تقول: هايدى: ابعد يا مراد. مراد: (بخوف على تمارا) نزلي المسدس. يا هايدى اللي بتعمليه ده اسمه جنان. تمارا: إيه يعني؟ أنا مش خايفة منها.
كانت تمارا تستدير لتقف أمام مراد حين أطلقت هايدى عيار ناري. الذي اهتزت له أركان العزبة. تزامنآ مع دخول الشرطة. كل ذلك حدث في ثواني. في ذلك الوقت كاد قلب مراد أن يفتك به وهو يتفحص تمارا برعب قاتل. لذلك قالت: تمارا: متخافش. مافيش حاجة جات فيا.
هنا صرخت تمارا عندما رأت عصام يضع يده على قلبه ودماء تتساقط منه بغزارة. هنا فهمت أن عصام تلقى الرصاصة بدلاً منها. هنا قام مراد بضمها بقوة ليطمئن قلبه أنها بخير. بينما الشرطة أمسكت بهايدى التي ظلت تصرخ وتقول: هايدى: لا هي اللي لازم تموت. تمارا مش لازم تعيش. مراد متسيبنيش يا مراد. ~~~~~~~~~~ منزل ميرفت بعد مرور شهرين ~~~~~~~~~~ لقد تزوجت تمارا اليوم في حفلة زفاف أسطوري.
ميرفت: أنا مش مصدقة إزاي مراد ضحك عليا وخلاني وافقت إنه يتجوز من تمارا بسرعة دي. ده كمان قبل أخواتها اللي أكبر منها. فؤاد: ما خلاص بقى بقالنا نص ساعة. من ساعة رجعنا من الفرح وإنتي بتقولي نفس الكلام. خلاص البنت اتجوزت واللي حصل حصل. ميرفت: ما إنت كمان السبب. فضلت تزن عليا وداني عشان خاطر ابن أختك. فؤاد: (بخبث) بقولك إيه؟
أنا تعبان. بقالنا كام يوم مشغولين بتحضيرات الفرح. مش عارف ألم عليكِ. يا ناس أنا برضه يعتبر عريس جديد. ميرفت: عريس إيه؟ إحنا متجوزين من شهر. بعدين إنت صغير للكلام ده. فؤاد: آه صغير. أنا عمري بدأ بس يوم ما اتجوزنا. ~~~~~~~~~~ في أحد الفنادق الكبرى ~~~~~~~~~~ مراد: أنا مش مصدق إن خلاص بقيتي مراتي. ملكي. مالك ساكتة ليه؟ تمارا: (بخجل) هقول إيه؟ مراد: لاء بقولك إيه؟ مش وقت كسوف خالص. تمارا: بس بقى يا مراد متحرجنيش.
مراد: آه ه ه ه. أخيراً يا تمارا. تمارا: (بخجل) أنا هروح أغير الفستان. مراد: تروحي فين؟ اسمعي عشان نبقى على نور. مافيش تغير من غيري. هنا اقترب منها مراد بدأ يفتح سحاب الفستان. وهنا صرخت به تمارا: تمارا: لو سمحت يا مراد شيل إيدك. مراد: نعم يا روح أمك. بقى أنا صابر كل ده عشان يوم دخلتي تقوليلي شيل إيدك؟ تمارا: مراد بلاش سافلة وقلة أدب. مراد: إنتي بتهزري صح؟ دي هي دي ليلة السافلة وقلة الا...
هنا وضعت تمارا يديها على فمه لمنعه من كلام وهي تقول بخجل ودلع: تمارا: بس بقى عيب. هنا جذابها مراد له وهو يلتهم شفتيها بقبلة بث بها حرمانه وصبر شهور. وظل يقبلها بضراوة دون توقف حتى بدأت هي تستسلم له، مما جعله يطمع بالمزيد حتى طبع صك ملكيته عليها. ~~~~~~~~~~ بعد مرور شهر العسل منزل مراد ~~~~~~~~~~ الجميع موجودين يهنئون بالزواج السعيد بعد رجوعهم من فرنسا. يوسف: اتحكم على هايدى بعشرين سنة.
مراد: أنا كنت متوقع الحكم ده بعد موت عصام. ياره: أنا لسه مش قادرة أصدق إن عصام مات. هو بياخد الرصاصة بدل من تمارا. نسرين: آهو في النهاية الكل بياخد جزاء أفعاله. سلمى: عندك حق يا طنط. مين كان يصدق إن ده يحصل. تمارا: ياريت بلاش نتكلم في موضوع بيتعبني. هنا قبل مراد يدها وقال لتغيير الموضوع: مراد: قولولي هتتجوزوا إمتى؟ إسلام: شوفت الدنيا. إنت تتجوز قبلي. حاتم: بعد شهرين إن شاء الله. ميرفت: (بحزن) البيت هيبقى فاضي عليا.
فؤاد: آه ما أنا بعمل إيه؟ نسرين: بكرة يجيبوا لك أحفاد ويزحموا البيت ليكي. يوسف: بعدين ماهو مراد وتمارا ساكنين جنبك. مراد: صح يا بابا. الرائد حمدي صاحبي طلب مني إيد حور. إيه رأيك؟ حور: إيه ده؟ مش تاخد رأيي الأول. تمارا: مش عارفة ليه الحساسية من شكلك كأنك عارف بالموضوع. حور: (بخجل) بس بقى يا تمارا. نسرين: أنا كمان حاسة بنفس إحساسك يا تمارا. نرمين: بس بقى يا جماعة كسفتوها.
حسام: طيب طالما كل أما بيتخطب أو أما خاطب أو متجوز.. يبقى أنا كمان عايز أخطب. يوسف: مين يا حسام؟ مراد: أنا عارف. تمارا: مراد اسكت خليه يتكلم. حسام: ملك. هنا صرخت ملك وقالت: ملك: أنا عايز اااا... قبل أن تكمل جملتها كانت فقدت الوعي من الفرحة. ~~~~~~~~~~ في المساء ~~~~~~~~~~ تمارا: بصراحة شكل ملك كان يموت من الضحك ساعة ما أغمى عليها. مراد: مصدقتش إنه أخيراً حس بيها.
تمارا: غريبة. تفضل تحبه سنين وهي ساكتة. وتشوفه قدام عينها بيحب ويتجوز. دي كمان كانت بتشجعني إني أفضل جنبه. شوفت الفرق من حب هايدى وحب ملك. مراد: هو ده الحقيقة الصافية البريئة. اللي يخليكي ممكن تضحي بيه من أجل إسعاد الآخرين. تمارا: صح. التضحية بالحب من أجل الحبيب. (نهاية الفصل)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!