الفصل 38 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
15
كلمة
4,600
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

بدء المكالمة تمارا: الو.. ياره شروق: الحقيني يا تمارا تمارا: في ايه مالك شروق: رجلي اتكسرت، عملت حادثة تمارا: انتي كويسة.. طيب قوللي في مستشفى ايه شروق: لأ أنا مش في مستشفى.. أنا في بيت تمارا: بيت ايه ده شروق: بيت الست اللي خبطتني بالعربية، طلعت دكتورة وأخدتني على بيتها وجبست رجلي.. ممكن تيجي تاخديني من هنا تمارا: طيب قوليلي العنوان فين بعد ما قالت لها العنوان قالت شروق: بقولك ايه.. اوعي تقولي لحد تمارا:

حد زي مين يعني وليه شروق: أي حد.. أنا مش عايزة حد يقلق عليا وخصوصاً ماما تمارا: حاضر.. أنا جايلك حالاً، مسافة السكة من الخضة لم تنتبه تمارا لأسلوب ياره المتغير في الكلام (انتهت المكالمة) بعد انتهاء المكالمة اتصلت هايدي بعصام وقالت جملة واحدة فقط (بدء المكالمة) هايدي: عصام استعد، تمارا جايه لعندك عصام: حلو أوي.. وأنا ظبط كل حاجة مع البواب (انتهت المكالمة) ثم انتهت المكالمة وقالت لشروق

هايدي: يلا خدي تليفون ياره ورجعيه مكانه اللي جبتيه منه ثم بعد ذلك قامت بالاتصال بمراد لكنه لم يجب، لكنها قامت بالاتصال به أكثر من مرة وأخيرًا رد عليها مراد (بدء المكالمة) مراد: خير يا هايدي.. عايزة ايه دلوقتي هايدي: في ايه يا مراد.. طيب قولي حتى أذيك عاملة ايه، أي حاجة زي أي اتنين مخطوبين مراد: هايدي.. انتي عارفة إني مش فاضي للكلام ده هايدي: أوكي.. طيب أنا عايزة أتكلم مراد: خير.. عايزة تتكلمي في ايه

هايدي: أتكلم عننا.. انت شايف اللي بينا ده طبيعي مراد: طيب كويس إنك فتحتي كلام في القصة دي.. أنا شايف إننا ماننفعش مع بعض كانت هايدي تعرف أن مراد يريد أن ينفصل عنها لذلك قالت قبل أن يكمل عبارته هايدي: ماينفعش نتكلم في التليفون.. لازم نتقابل ونتكلم وش الوش مراد: تمام.. مافيش مشكلة.. لما أشوفك بكرة في القصر نبقى نتكلم هايدي: (بمكر) لأ ماينفعش نتكلم في القصر.. طيب إيه رأيك نتقابل دلوقتي مراد: تمام.. نتقابل فين

هايدي: معلش ممكن تيجي تاخديني من البيوتي سنتر بتاعي.. لأن العربية بتاعتي في الصيانة مراد: خلاص.. نص ساعة وأكون عندك هايدي: أوكي.. باي (انتهت المكالمة) بعد ما انتهت المكالمة كده مش فاضل غير أتصل على بوليس الآداب هنا قامت تمارا بالاتصال من خط غير مسجل وقالت (بدء المكالمة) هايدي: الو.. بوليس الآداب البوليس: نعم يا فندم هايدي: أنا واحدة ساكنة في العمارة اللي فيها الشقة رقم ٦ (عنوان العمارة)

.. والشقة كل شوية بييجي فيها رجالة أشكال وألوان وبنات.. إحنا خلاص مش قادرين نستحمل القرف اللي بيحصل ده وسمعة العمارة بقت زفت بصراحة بسبب الشقة المشبوهة دي البوليس: هما موجودين في الشقة دلوقتي هايدي: أيوه موجودين البوليس: طيب ممكن اسم حضرتك هايدي: اعتبرني فاعل خير قالت جملتها ثم أغلقت الخط (انتهت المكالمة) هايدي: كده كله تمام هنا جاءت شروق وقالت شروق: البنت اللي انتي ورتيني صورتها لسه طالعة العمارة دلوقتي هايدي:

(فرحة بشر) يعني الفار وقع في المصيدة.. كده يبقى باي باااااااااي يا تمارا شروق: أنا اتفقت مع خطيبي زي ما انتي قولتيلي وهو واقف بره دلوقتي.. أول ما هتنزل مع البوليس هيصورها فيديو.. وينشرها على النت هايدي: برافو عليكي.. مش خسارة فيكي ١٠٠٠٠ آلاف زيادة عن اتفقنا شروق: (بطمع) أنا أخدمك من غير فلوس.. ده أنا عيني ليكِ.. انتي تأمريني شقة رقم ٦ تمارا تقف أمام الشقة رقم ٦ بعد ما قامت بضرب الجرس فتحت لها فتاة تبدو كخادمة

تمارا: مساء الخير.. أنا أختي اتصلت عليا قالتلي إنها موجودة هنا.. هي اللي رجليها مكسورة الخادمة: أه.. اتفضلي.. هي جوه تمارا: لأ معلش.. ممكن تنادي عليها الخادمة: طيب.. أدخلي.. هي رجليها وجعاها مش هتقدر تمشي عليها دخلت تمارا ثم أغلقت الفتاة الباب بينما قالت تمارا تمارا: هي ياره فين الخادمة: طيب.. اتفضلي اقعدي الأول.. هنادي على الهانم

جلست تمارا على الأريكة لكنها استغربت لأن الفتاة التي استقبلتها خرجت خارج الشقة وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح بينما قالت عصام: أهلًا بست الحسن والجمال في بيتي المتواضع هنا انتفضت تمارا من مكانها بفزع وقالت تمارا: عصااااام.. أنت بتعمل ايه هنا.. آمال فين ياره هنا ركضت هنا وهناك في جميع أركان المنزل تبحث عن ياره وهي تصرخ بخوف وذعر وتقول تمارا: ياره.. ياره.. ياره.. انتي فين ياره

عصام: تؤتؤتؤ.. رايحة نفسك.. ياره مش موجودة هنا هنا قبضت يديها على قميصه وصرخت به وهي تقول تمارا: (بخوف) آمال فين.. هي اتصلت بيا وأدتني العنوان الشقة دي.. فين أختي يا عصام.. انطق بعد عصام يديها من على قميصه وقال عصام: موجودة متخافيش.. بس مش هنا تمارا: (بصراخ) آمال فين.. أوعى تكون عملت فيها حاجة.. أقسم بالله أقتلك فيها ضحك عصام بشر وقال وهو ينظر لها بشهوة

عصام: اهدى ومتخافيش.. أنا مش عايزها هي.. أنا عايزك انتي.. مزاجي فيكي انتي يا قطة ابتعدت تمارا عنه وقالت وهي تتوجه للباب الشقة تمارا: أنا هطلع منها هنا على البوليس على طول.. واللهي لهوديك في ستين داهية حاولت تفتح باب الشقة لكنه كان محكم الغلق.. لذلك ضحك عصام بصوت عالٍ مخيف مما بث الرعب في قلب تمارا لذلك صرخت بأعلى صوتها وهي تطرق على الباب وتستنجد بأي أحد بينما اقترب منها عصام ومسكها من ذراعيها ثم حاول يضمها له، لكنها

دفعته بقوة وصاحت به تمارا: ابعد عني يا حيوان ثم ركضت في جميع أركان المنزل وهي تبحث عن مكان تستطيع الهروب منه والخروج من المنزل.. لكن باتت جميع محاولاتها بالفشل.. بينما يتابعها عصام بخطوات بطيئة وبصوت مخيف يشبه فحيح الأفاعي عصام: ده آخر تحذير ليكي.. لو عايزة أختك ياره ترجعلك سليمة.. سلمي لي نفسك ومتخافيش.. أنا هكون حنين أوي معاكي تمارا: (بشمئزاز) أنا عندي أموت ولا واحد زيك يلمسني.. فاهم عصام: إيه.. لسانك طويل.. إيه

مش خايفة على أختك تمارا: انت متقدرش تعملها حاجة.. أنا أساسًا بدأت الشك إن ياره هي اللي كلمتني عصام: رغي نسوان كتير.. مابحبش.. انت كده كده بتعتي النهارده برضاكي أو غصب عنك هنا ظلت تمارا تنظر بعينيها تبحث عن المطبخ لجلب أي شيء تدافع به عن نفسها عندما وقعت عينها على المطبخ ركضت إليه.. لكن عصام كان أسرع منها وأمسكها وحاول أن ينزع عنها ملابسها.. لكنها كانت مثل القطة الشرسة التي تدافع عن نفسها بضراوة وقوة وصلابة دون توقف

هنا على صوت طرق على الباب.. حتى شعروا أن الباب سوف ينخلع من مكانه حاولت تمارا توصل لباب.. ظنت من يطرق على الباب جاء ليساعدها لكن انكسر الباب فجأة ودخلت قوة من رجال الشرطة هنا قالت تمارا بانهيار ورعب تمارا: الحقوني.. الحيوان د.. ألقت جملتها بصدمة عندما قال الضابط الضابط: انتي هتستعبطي ياروح أمك.. اللي يخربيتكم.. وسختوا البلد ثم أشار بيده للقوة التي معه وكمل حديثه

الضابط: هاتولي البت دي والواد اللي معاها.. وشوفولي فيه حد جوه.. ولا هما بس اللي في الشقة كانت تمارا تحاول تستوعب ما قاله لها الضابط.. حقًا يظن أنها فتاة سيئة السمعة عندما استوعبت.. صرخت بشراسة تمارا: انت بتقول إيه.. انت فاكرني إيه هنا مسك يديها أحد العساكر.. لذلك صرخت به تمارا: أوعى.. سيب إيدي.. انت ماسكني كده ليه الضابط: اخرسي يا بت.. مش عايز أسمع نفس أمك تمارا: احترم نفسك.. انت إزاي تكلمني كده

الضابط: نهار أبوك أسود.. انتي بتغلطي فيا يا بنت الـ.. قطع جملته الأمين الشرطة عندما قال الأمين: مافيش حد في الشقة الضابط: هاتولي البت دي على البوكس والواد اللي معاها تمارا: بوكس إيه.. لأ لأ لأ.. انتو بتعملوا ايه.. سيبوني العسكري: يلا يا بت قدامي.. أنا مش عارف لما خايفة أوي كده.. ماكنتي تلمي نفسك من الأول.. بنات عايزة الدبح أمام العمارة ظل مراد ينتظر هايدي أمام العمارة حوالي ربع ساعة

لم تخرج هايدي له إلا عندما تأكدت أنها سيكون موعد خروجها مع خروج تمارا مع الشرطة وبالفعل خرجت هايدي.. لذلك قال مراد: كل ده تأخير هايدي: معلش.. أصلي كنت.. هنا قطعت جملتها بخبث وهي تتصنع الخضة وتقول هايدي: إيه ده.. مش ممكن.. تمارا بينما نظر مراد عندما سمع اسم تمارا هنا كانت الصدمة التي هزت كل كيانه.. هنا يرى أمامه أبشع منظر ممكن يراه في حياته نعم.. إنها هي.. حبيبته.. يسحبها العساكر مثل المجرمين

عندما رأه عصام أيضًا.. شعر بدماء تغلي في سائر جسده كما كان يشعر داخله بغضب.. وخزن.. وسخط.. ومرارة.. وإهانة.. وأسى.. وخذلان.. وغدر نعم.. إنه يشعر كل هذه الأحاسيس التي تفتك بكرامته كرجل.. وبقلبه كحبيب بينما كانت تمارا يسحبها العساكر بوجه شاحب وجسد مهلك.. لقد فقدت جميع قوتها وهي تقاوم عصام تارة.. وتارة أخرى رجال الشرطة بينما كانت تشعر بإهانة وقهر يمزق كيانها هنا وقفت فجأة عندما رأت مراد أمامها

لم تتحدث.. لكن كانت تكفي النظرات التي قالت كل شيء هنا شدها العسكري بقوة وأركبها سيارة الشرطة هنا شعر مراد وكأن أحد ينزع روحه بكل قسوة وقوة وهو يرى تبتعد وتتلاشى من أمامه في سيارة البوكس في أثناء ذلك رآه مراد شخص واقف يقوم بتصوير ما يحدث.. لذلك صرخ به وقال بصوت أرعب الرجل مراد: انت بتعمل ايه.. وقف تصوير الرجل: في ايه.. أنا كنت بس..

وقبل أن يكمل عبارته كان مراد يلتقط هاتفه منه.. ثم قام بكسر الهاتف.. وعندما اعترض الرجل.. لكمه مراد بقوة وغضب.. لكمة واحدة أفقدت الرجل الوعي ثم صعد مراد للسيارة وغادر المكان بسرعة بينما شعرت هايدي بضيق.. هي كانت تريد هذا التسجيل بشدة لكي يساعدها في فضح تمارا أكثر على السوشيال ميديا.. لكنها قالت بينها وبين نفسها بشر هايدي: مش مهم التسجيل الفيديو.. أنا كده راضية أوي باللي حصل.. كده انتهت تمارا نهائي من حياتي

داخل البيوتي سنتر ملك: هو إيه صوت اللي كان بره ده شروق: في شقة هنا في العمارة.. البوليس قبض فيها على بنت وولد حور: إيه ده.. طيب ليه يخلوا الأشكال دي تسكن في العمارة شروق: نعمل ايه بقى.. صاحب الشقة بيأجرها مفروش ياره: لا إله إلا الله.. ربنا يكفينا شر الفضيحة هنا جاءت هايدي وقالت بشماتة هايدي: ابقى قولي الكلام ده لأختك أحسن.. بقت مفضوحة خالص ياره: انتي بتكلمي مين هايدي: بكلمك انتي.. هو في ناس مفضوحة غيركم

ياره: انتي انهبلتي.. إيه التخريف اللي بتقوليها دي.. أختي دي أنضف من عشرة من عينت.. قطعتها هايدي وقالت بحدة هايدي: بس بقى.. عنطزة.. ما خلاص ظهرتوا على حقيقتكم ملك: هايدي.. احترمي نفسك وانتي بتتكلمي معاها.. أوي تنسي إنها بتكون خطيبة أخويا هايدي: قبل ما تدافعي عنها أوي كده.. قولي لها أختها كانت بتعمل ايه في الشقة المشبوهة اللي في العمارة حور: أخت مين.. انتي باين عليكي اتجننتي

ياره: لأ دي عايزة تتربى.. وأنا إن شاء الله اللي هربيها.. ودلوقتي حالًا كانت ياره ستهجم على هايدي.. لكن سبقتها هايدي وقالت هايدي: كنتي ربيتي أختك الأول.. اللي لسه بوليس الآداب خدها من الشقة المفروشة اللي فوق أتصدموا الجميع.. لكن ياره قالت بثقة ياره: انتي واحدة كدابة.. أنا عارفة إنك بتغيري من تمارا وبتكرهيها.. بس مش توصل بيكي الحال إنك تفترى عليها بكلام كذب

هايدي: ممكن تروحي قسم الشرطة دلوقتي.. هتلاقي أختك مقبوض عليها هي وعشيقها اللي كانت معاه.. أو ممكن تتصلي على مراد.. هو كان معايا لما شوفناها وهما قابضين عليها هنا أخذت ياره شنطتها وقالت ياره: هرجعلك تاني وهحاسبك على كل كلمة قولتيها قالت جملتها ثم انصرفت مسرعة.. وخلفها ملك وحور بعد مرور أربع ساعات في قسم الشرطة أثناء التحقيق مع تمارا التي كانت في حالة من الانهيار التام الضابط: يعني عايزة تفهميني إنك جيتي الشقة بالغلط

تمارا: (ببكاء مرير) مش بالغلط.. قولت لحضرتك.. جالي تليفون من أختي إنها عملت حادثة وإنها موجودة في الشقة دي الضابط: يعني أختك كمان معاكي.. ده انتوا شبكة بقى خافت تمارا من أن تورط شقيقتها في هذه القضية.. لذلك قالت بخوف شديد تمارا: شبكة.. قصدك ايه يعني.. أنا أختي مالهاش دعوة بالحوار ده.. لأ.. أختي مالهاش الضابط: بت.. اظبطي انتي شوية.. تقول لي أختي اتصلت بيا.. وشوية تقوليلي لأ.. أنا عايز إجابة واحدة بس تمارا:

أختي مالهاش دعوة الضابط: يبقى نرجع للسؤال من الأول.. كنتي بتعملي ايه مع عصام فتحي أبو العنين في الشقة صمتت تمارا.. هي لا تعرف بماذا تجيب.. في نفس الوقت هي خائفة أن تؤذي شقيقتها لو ذكرت اتصال ياره لها الضابط: يا ستي اتكلمي.. السكوت مش هينفعك.. والإنكار برضه مش هيفيدك ثم وجه السؤال لعصام الذي لم يتحدث منذ تم القبض عليهم الضابط: وانت يا أستاذ.. كنت بتعمل ايه في الشقة

عصام: واحد ومراته في شقتهم مع بعض.. هيكونوا بيعملوا ايه يعني يا باشا.. كله مفهوم هنا اتسعت عين تمارا بصدمة ثم صاحت به وقالت بحدة تمارا: أنت بتخرف.. بتقول ايه.. مرات مين دي هنا صرخ بها الضابط وقال بتحذير ل تمارا الضابط: انتي اخرسي.. مش عايز أسمع صوتك.. متتكلميش غير لما أطلب منك تمارا: ياريت تكلمني بأسلوب أحسن من كده الضابط: وانتي يا روح أمك.. هتعلميني أتكلم إزاي بقوة مزيفة قالت

تمارا: لو سمحت.. أنا مش هقبل إهانة أكتر من كده.. ومش هرد على أي سؤال غير لما تتكلم معايا بأسلوب محترم هنا دخل أحد الضباط يدعى حمدي.. يبدو أعلى رتبة من الذي يستجوب تمارا وقال حمدي: إيه القضية اللي قدامك دي الضابط: دي حالة تلبس في شقة مفروشة تمارا: متقولش تلبس.. انت شوفت عليا ايه عشان تقول كده حمدي: مين دي الضابط: دي البت اللي ممسوكة في الشقة المفروشة حمدي: بس دي شكلها بنت ناس الضابط: يا باشا.. هي بنات الناس بيروحوا

برضه شقق مفروشة عصام: لأ يا باشا.. مراتي بنت ناس أوي.. بس يعني.. الظروف اللي خلتنا نتقابل في الشقة دي تمارا: ما تقولش مراتي.. أنا مش مرات حد عصام: اهدى يا حبيبتي.. أنا عارف إنك خايفة حد من أهلك يعرفوا.. بس هنعمل ايه.. غصب عننا تمارا: (بصراخ) انت أكيد شارب حاجة.. أو بتتوهم الضابط: أنا مش قولتلك تخرسي خالص تمارا: وأنا قولتلك كلمني بأسلوب كويس حمدي: فين بطاقتك تمارا: مش معايا بطاقة

الضابط: معهاش أي حاجة تثبت شخصيتها.. وفوق كل ده.. لسانها متبري منها حمدي: وانت يا ابني.. معاك حاجة تثبت إنها مراتك عصام: أيوه يا باشا.. معايا ورقة الجواز هنا أخرج من جيبه ورقة جواز عرفي لذلك قال الرائد حمدي حمدي: إيه ده.. ده انت عامل حسابك بقى.. ومخلي الورقة في جيبك عصام: ولا عامل حسابي ولا حاجة يا باشا.. أنا محتفظ بالورقة الجواز في محفظتي على طول هنا قرأ الرائد حمدي ورقة الجواز بينما تمارا تطلع للورقة بذهول

حمدي: اسمك تمارا محسن سالم لاشين صح تمارا: صح.. بس أكيد الورقة دي مزورة.. أنا مش متجوزة حمدي: مش ده توقيعك اللي على الورقة نظرت تمارا على التوقيع.. إنه يشبه توقيعها.. لكنه ليس هو تمارا: هو يشبه توقيعي.. بس هنا بلعت جملتها عندما صاح بها الضابط وقال الضابط: يعني توقيعك ولاء تمارا: لأ.. أكيد لأ.. أنا ما وقعتش على ورقة دي.. دي أكيد مزورة

حمدي: اسمعي.. شكلك مش وش بهدلة.. انتي عارفة معناها إيه إن يتقبض عليكي معاه في شقة وهو مش جوزك.. كمان الشقة تعتبر مشبوهة سكتت تمارا.. بتحاول تستوعب ما يقوله لها فقالت تمارا: بس هو واللهي مش جوزي حمدي: ده أنيل.. انتي ممسوكة تلبس في شقة معاه تمارا: تلبس إزاي.. أنا اتقبض عليا وأنا زي ما أنا دلوقتي بكامل هدومي.. لكن اتلبس ده بيكون يعني من غير هدوم شعر الرائد حمدي بالشفقة عليها وعلى سذاجتها وخجلها وهي تتحدث.. فقال

حمدي: بردوا يعتبر تلبس.. لأنك كنتي معاه في الشقة.. والبواب كمان قال إنك مش أول مرة تيجي الشقة معاه هنا شعرت تمارا أن الأرض تدور من حولها.. وتجمدت جميع أوصالها.. وهي تقول بألم وحزن تمارا: البواب قال كده.. طيب ليه.. واللهي دي أول مرة أروح المكان ده.. وكمان غصب عني قال الرائد حمدي لضابط حمدي: خليهم يدخلوا البواب بعد ما دخل البواب وعرف عن نفسه قال له الرائد حمدي وهو يشير لعصام وتمارا حمدي: قولي يا عم راضي..

تعرف الاتنين دول راضي: أيوه يا باشا.. ده الأستاذ عصام اللي أجر مني الشقة.. ودي الست مراتي اللي كانت بتيجي معاه الشقة هنا صرخت به هستريا تمارا بقهر وأسى.. وهي تحاول تهجم على راضي البواب تمارا: ده كداب.. أنا معرفهوش.. واللهي العظيم كداب.. حرام عليك.. ليه بتقول كده.. أنا عمري شوفتك بتكدب ليه هنا مسكها الضابط ومعه اتنين من العساكر حمدي: اللي انتي بتعمليه ده مش كويس عشان موقفك في القضية ثم وجه كلامه لراضي حمدي: قولي.. انت

متأكد من الكلام ده راضي: أيوه متأكد.. البنت دي جات مع أستاذ عصام وهو بيأجر مني الشقة.. وساعتها قالتلي إنها مراته.. كمان أنا شوفت بعيني ورقة الجواز العرفي تمارا: لأ.. محصلش.. واللهي الكلام ده محصلش.. أنا معرفهوش واللهي.. ولا عمري شفته حمدي: الكلام ده من امتى راضي: من حوالي شهر كده حمدي: وبتيجي الشقة منتظمة راضي: تقريبًا يعني.. كل يوم أو يوم ويوم حمدي: امبارح كنت في الشقة راضي: أه.. كانت موجودة.. والأسبوع

ده كانت كل يوم بتيجي حمدي: طيب امضي على أقوالك.. واتكلم على الله انت تمارا: أنتو هتسيبوا يمشي كده.. ده بيكدب حمدي: انتي لسه مصممة إن الورقة دي مزورة وهو مش جوزك تمارا: أيوه.. مش جوزي حمدي: كده معناه إنك هتلبسي قضية دعارة.. انتي فاهمة يعني إيه قضية دعارة تمارا: بس كده.. ظلم وحرام.. أنا معملتش حاجة غلط عشان يحصل فيا كده

حمدي: اسمعي.. انتي لسه صغيرة.. وأنا رأف بحالك.. كمان عشان مستقبلك ما يضيعش.. أنا هبعت أجيب المأذون يكتب عليكي رسمي.. وينتهي الحوار ده.. ونقفل المحضر على كده.. قولتي إيه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...