قسم الشرطة مكتب الرائد حمدي بدأت التحقيقات والاستجوابات في حضور مراد. أول استجواب كان نصيب تمارا التي قالت كل ما حدث معها بالتفاصيل. حمدي: يعني انتي ما اخدتش بالك إن اللي بتتكلمي معاكي مش ياره أختك؟ تمارا: لأ، هي أول ما قالتلي إنها عاملة حادثة أنا اتخضيت. حتى ما انتبهتش إن طريقة كلامها مختلفة عن يار. مراد: تمارا، تقدري تقوليلي الاتصال ده كان امتى بالظبط؟ تمارا: كان بعد الضهر على طول.
مراد: بس أنا عايز الوقت بالظبط بالدقايق والثواني. تمارا: ممكن تشوفه على التليفون. حمدي: تليفونك هنا صح؟ تمارا: أيوه، أخدوه مني ساعة القبض عليا. هنا بعت حمدي أحد العساكر ليجلب هاتف تمارا من الأمانات. هنا نظرة مراد لتمارا نظرة يبعث فيها الاطمئنان. بينما لاحظ حمدي نظرات مراد لتمارا والعكس. مراد: تمارا، البواب قال في التحقيق إنك كنتي بتترددي على العمارة كتير، صح الكلام ده؟
تمارا: لأ، ما انت عارف، أنا أول مرة أروح العمارة دي. حمدي: استنوا بقى، يعني إيه؟ هو عارف؟ واضح إن في حاجة بينكم أنا مش فاهمها. مراد: تمارا تعتبر خطيبتي. أتصدمت تمارا عندما وصفها مراد بأنها خطيبته. لم يكن حمدي أقل صدمة من تمارا عندما قال بدهشة: حمدي: خطيبتك إزاي يعني؟ أنا عارف إنك كنت خاطب بنت خالتك. مراد: أهو انت قولت كنت. مفيش حاجة بتفضل على حالها. حمدي: عشان كده طلبت شهادتك في القضية؟ مراد: لأ، عشان حاجة تانية.
حمدي: إيه الحاجة دي؟ مراد: من حوالي أسبوع، وبالظبط يوم خطوبة أخوات تمارا. وهناك تمارا قابلت عصام وحصل خناقة بينهم، وعصام ساعتها هدد تمارا إنها هتكون ليه برضاها أو غصب عنها. حمدي: في شهود على الكلام ده؟ مراد: حور أختي وملك بنت عمي شافوا عصام وهو بيهدد تمارا. وكمان كان بيحاول يخطفها. أنا كمان معايا تسجيل الكاميرات اللي كانت بره القاعة ومتسجل كل حاجة.
هنا فتح مراد هاتفه ليشاهد حمدي تسجيل ما حدث بين تمارا وعصام خارج القاعة. مراد: هو صحيح الصوت مش واضح، بس واضح أوي إنها كانت بتتخانق معاه، إنه كان عايز ياخدها معاه بالقوة. حمدي: الفيديو ده هيغير مفاهيم كتير في القضية. مراد: طبعًا. منين بقول إنها مراته من أكتر من شهر، ومنين كان عايز يخطفها؟ نظر حمدي لتمارا وقالب. حمدي: طيب، وإنتي ليه مقولتيش على الكلام ده قبل كده ليه؟
تمارا: ماكنش عندي فرصة إني أقول حاجة. الكل كان مصدق إني واحدة مش كويسة، وحضرتك كنت موجود وشوفت اللي حصل. مراد: وفي حاجة كمان حصلت اليوم ده. حمدي: حصل إيه؟
تمارا: عصام يومها هددني لو خرجت من بيتي إنه هيشوه وشي بمية نار. ساعتها أنا ما اهتمتش بتهديده. تاني يوم كنت خارجة رايحة الشغل عادي، لاقيت اتنين على موتوسيكل رموا على وشي مبيد حشري وجريوا. ساعتها أنا كنت فاكرة إنها مية نار. بس بعدها عصام بعتلي رسالة بيهددني فيها إني لو اتكلمت أو خرجت من البيت تاني هيأذي أخواتي وماما. حمدي: عندك ما يثبت كلامك؟ تمارا: آه، الرسالة لسه موجودة على تليفوني.
مراد: وكمان تسجيل الكاميرا اللي قدام العمارة اللي فيها بيت تمارا مسجل عليها كل حاجة. كمان ملك بنت عمي كانت موجودة ساعتها. حمدي: تمام، هبعت أجيب التسجيل. مراد: بعد الحادثة دي أنا كنت خايف على تمارا أوي، عشان كده أنا كلفت مخبر خاص عشان يلازم تمارا، يعني زي حارس شخصي يتابعها، وعشان يبقى عينه على تمارا، يبقى وراها في كل حتة تروح فيها، وهو أسامة عبد العال. حمدي: الكلام ده إيه علاقته بالقضية؟
مراد: له علاقة طبعًا. تمارا ماكنتش بتخرج من البيت ده حسب كلام الحارس. يبقى إزاي؟ والبواب بيقول إنها كانت بتيجي كل يوم العمارة. حمدي: أه، فهمت. هنا جاء العساكر وهي معهم هاتف تمارا. وبعد ما شاهد الرائد حمدي رسالة التهديد لعصام، ثم رآه الوقت الذي تم إجراء المكالمة به. حمدي: اكتب يا ابني المكالمة اللي بين تمارا وشقيقتها ياره. بدأت الساعة 12:35:17 وانتهت 12:39:43 يوم الخميس الموافق... ثم طلب من تمارا تنصرف.
وجاء الاستجواب الثاني وكان من نصيب أسامة عبد العال. بعد ما سأله حمدي عن بياناته قال: حمدي: رائد مراد بيقول إنه كلفك بحراسة تمارا محسن لاشين؟ حصل؟ أسامة: أيوه يا فندم، حصل. كلفني بحراستها بس من غير ما تاخد بالها. حمدي: طيب، خلال فترة حراستك ليها كانت بتخرج امتى وبترجع امتى؟
أسامة: يا يا فندم، هي ماكنتش بتخرج خالص. يعني أنا فضلت أربع أيام واقف تحت بيتها قبل يوم القبض عليها، وخلال الأربع أيام دول ماخرجتش غير مرة واحدة مع أخواتها، وساعتها راحت قابلت مراد باشا وكان معاه سيادة العقيد فؤاد أبو النجا. حمدي: طيب، يوم القبض عليها، انت شوفتها لما خرجت؟ أسامة: أيوه يا فندم. كنت باين عليها إنها مخضوضة أو خايفة. وقفت تاكسي وراحت على السوبر ماركت اللي جنب العمارة، وسألت على العمارة رقم 16.
حمدي: سألت على العمارة، يعني هي ماكنتش تعرف المكان العمارة؟ أسامة: يا فندم، هي لو كانت تعرف مكان العمارة ماكنتش سألت عليها. حمدي: ولما طلعت العمارة فضلت قد إيه في العمارة؟ أسامة: يعني حوالي عشرين دقيقة، كانت نازلة مقبوض عليها. طيب امضي على أقوالك. بعد انصرف أسامة، جاء دور ياره. وبعد ما عرفت عن نفسها قال حمدي: حمدي: تمارا بتقول إنك اتصلتي بيها وقولتي إنك عملتي حادثة، إنك موجودة في الشقة (عنوان الشقة)
شعرت ياره بارتباك، لذلك قال مراد: مراد: متخافيش، قولي على حصل بالظبط. ياره: أنا ما اتصلتش بيها. في حد أخد تليفوني وهو اللي اتصل بيها. حمدي: انتي كنتي فين يوم الخميس الموافق (... الساعة 12:35؟ ياره: كنت في بيوتي سنتر، وتقريبًا الوقت ده كنت في الساونا. حمدي: وتليفونك كان معاكي؟ ياره: لأ، أنا سبت تليفوني في شنطتي بره الساونا. حمدي: كنتي لوحدك ولا كان معاكي حد؟ ياره: كانت معايا حور وملك.
حمدي: انتي شاكة في حد ممكن يكون أخد تليفونك واتصل بيه على اختك تمارا؟ ياره: آه، شروق. مراد: في تسجيل فيديو لازم تشوفه الأول. بعد ما شاهد حمدي الفيديو قال مراد:
مراد: البنت اللي ظاهرة عندك في الفيديو اسمها شروق، معروف عنها إنها بتقلد الأصوات. والساعة 12:29:2 دخلت الأوضة وأخدت تليفون ياره، وبعد خمس دقايق دخلت الأوضة تاني ورجعت تليفون ياره لمكانه. لو قارنا الوقت ده بوقت المكالمة اللي تمارا قالت إن ياره اتصلت بيها فيه، هيطلع نفس الوقت. يعني ساعتها التليفون كان مع شروق. حمدي: كده يبقى كل حاجة تقريبًا بقت واضحة. طيب امضي على أقوالك.
بعد ما انصرفت ياره، أصبح الاستجواب التالي من نصيب حور. حمدي: اتفضلي اقعدي. حور: (بأرتباك) متشكر. مراد: مالك مرتبكة ليه؟ حور: يعني أكيد لازم أرتبك، وانت شايفني كل يوم في قسم شرطة. ابتسم الرائد حمدي وقال: حمدي: متخافيش، أنا هسألك سؤالين وهتمشي على طول. حور: أوكي، تمام. حمدي: ممكن أعرف علاقتك إيه بتمارا؟ حور: تمارا بتشتغل ممرضة لحسام أخويا، واحنا كمان صحاب. حمدي: طيب، تعرفي إيه عن علاقتها بعصام؟
حور: أنا أعرف إن كان فيه مشاكل بينهم، وكمان إن عصام ده كان عايز يتجوز تمارا غصب عنها. حمدي: طيب، إيه اللي حصل يوم خطوبة أخوات تمارا؟ حور: يوم خطوبة أنا شوفت عصام وهو بيحاول يسحب تمارا لبره القاعة خالص، كان عايز يخطفها. حمدي: طيب، تمارا كان رد فعلها؟ حور: تمارا كانت بتصرخ وبتقاومه. ساعتها أنا اتدخلت أساعدها وكانت معايا ملك. حمدي: ممكن تقوليلي هو قال إيه ليها بالظبط؟ حور: كان بيقول لها إنها بتاعته برضاها أو غصب عنها.
حمدي: انتي كنتي في البيوتي سنتر مع ياره؟ حور: آه، كنت معاها. حمدي: طيب، في حاجة بين ياره وشروق تخلي شروق تأذي ياره أو تمارا؟ حور: لأ، مافيش حاجة بينهم أساسًا. ياره دي كانت أول مرة ليها تروح البيوتي سنتر، وأول مرة تشوف شروق أصلًا. مراد: انتي قولتيلي إن شروق بتعرف تقلد الأصوات كويس أوي. حور: آه، وكل اللي بيشتغلوا في البيوتي سنتر ومعظم الزباين عارفين إن شروق شاطرة في تقليد الأصوات.
ثم سألها حمدي بعد الأسئلة الأخرى. ثم بعدها استجوب ملك، أنتِ قالت نفس كلام حور. هنا استدعى البواب. بعد ما قال بياناته قال له حمدي: حمدي: حسب أقوالك المرة السابقة إن تمارا جات مع عصام يأجروا الشقة مع بعض، وإنها عرفت عن نفسها إنها زوجة عصام. البواب: أيوه يا باشا، حصل. مراد: طيب، ممكن تقولي الكلام ده كان امتى بالظبط؟ البواب: من شهر كده. مراد: (بسخرية)
يا راجل، مع إنك في التحقيق الأول قولت من أكتر من شهر. بعد أربع أيام بتقول شهر؟ هي الأيام بتقل كده ليه؟ تصدق إن الأيام مابقاش فيها بركة. البواب: (بتوتر) معلش يا باشا، أنا اتلخبطت شوية. هنا ناهض مراد من مكانه وهو يلف حول البواب مما جعل البواب يشعر بتوتر. مراد: لاء، اسم الله عليك من الخبطة. بس بالله عليك ابقى خد بالك، عشان أنا ما بحبش الغلط الكتير، بينرفزني. البواب: حاضر يا باشا، هاخد بالي.
مراد: طيب، قول لي بقى، انت قولت إن تمارا كانت بتيجي كل يوم الشقة اللي في العمارة. ارتبك البواب من طريقة مراد في الاستجواب، لذلك قال: البواب: تمارا مين؟ مراد: يا راجل، هتزعلني منك بقى، مش عارف تمارا مين؟ البواب: (بأرتباك) آه صح، تمارا. معلش يا باشا، الواحد بقت الذاكرة بتاعته ضعيفة.
مراد: يا عم، متقولش على نفسك كده. ده انت فاكر إنها كانت بتيجي كل يوم العمارة، وكمان فاكر إنها كانت بتيجي من العصر وتمشي بعد العشا، وتقول ذاكرتك ضعيفة؟ انت أكيد خايف من الحسد. كان مراد يستجوبه وهو ما زال يلف حوله، مما جعل البواب يشعر بالتوتر والأرتباك. لذلك قال البواب: البواب: هو في حاجة يا باشا؟ هو أنا متهم بحاجة؟ هنا وضع مراد يده على كتف البواب مما جعل البواب يشعر بالخوف حين قال مراد بطريقة أرعبت البواب:
مراد: بصراحة، آه. انت متهم. وبص بقى، أنا واحد خلقي في مناخيري، وما بحبش الكلام الكتير. بعيد عندك، الكلام الكتير بيتعبني. هتيجي معايا سكة ودغري، كان بها. هلف وندور على بعض، يبقى انت اللي هتجيبو لنفسك. البواب: (برعب) اللي انت عايزه يا باشا، أنا هعمله. مراد: برافو عليك، جدع. قولي بقى، انت ليه كدبت وقلت إنك عارف تمارا وإنها بتيجي العمارة على طول؟ البواب: بس أنا ما كدبتش يا باشا، دي حقيقة.
هنا صاح بها مراد وهو يضرب بيده على سطح المكتب بقوة ويقول بغضب: مراد: حقيقة إيه يالا؟ انت هتستعبط؟ بروح أمك! أنا عندي شهود هنا يقولوا إن تمارا ما خرجتش من بيتها بقالها أسبوع. إيه؟ كانت طالعة دورين؟ بتروح العمارة وفي نفس الوقت ما خرجتش من بيتها؟ هنا بلع ريقه بصعوبة وخوف، ثم تاتأ برعب وهو يقول: البواب: أنا... أنا... حمدي: أنا إيه؟ اتكلم.
مراد: حظك الأسود إن قبل القبض عليها يوم، والوقت اللي قولت إنها كانت موجودة في العمارة، كانت معايا. هنا صدم البواب. لذلك أكمل مراد كلامه: مراد: آه، معايا أنا. عشان البنت اللي انت أتبليت عليها بتكون خطيبتي. تطلع له البواب وهو يشعر بأن الدماء تنسحب من جميع جسده. هو عقله لا يستوعب بماذا ورط نفسه، وأنه ذهب في داهية دون محال. لذلك قال بخوف: البواب: أنا هقولك كل حاجة يا باشا. هنا جلس مراد وقال:
مراد: طيب، قول يا راجل. أطربني. البواب: من أسبوع كده جالي عصام، دي كانت أول مرة أشوفه، وقالي: أنا عايز بأجر شقة رقم 16. أنا استغربت لأنه صمم على الشقة دي بالذات، مع إن الشقة دي سمعتها مش قد كده. بس أنا قولت مش مهم، المهم إنه هيأجر الشقة بدل ما هي مركونة كده. بس ساعة كتابة العقد طلب حاجة غريبة. حمدي: حاجة إيه دي؟
البواب: إنه يكتب العقد بتاريخ قديم شوية. وساعتها دفع مبلغ كبير أوي. أنا أول ما شوفت الفلوس وافقت على طول. وساعتها قال لي إنه متجوز عرفي ووراني عقد الجواز. بس بعدها بكام يوم، بس قبل ما البوليس يهجم على الشقة بيوم، جه قالي: ((##فلاش بالك##) عصام: مساء الخير يا عمنا. البواب: مساء الفل يا أستاذ. عصام: أنا عايز أطلب منك خدمة كده، وهتاخد تمنها 50 ألف جنيه. عينه لمعت بطمع. البواب: أمورني، أنا تحت أمرك.
هنا طلع صورة لتمارا وقال: عصام: أنا عايزك تقول إن البنت اللي في الصورة دي تبقى مراتي. وإني هي جات معايا وأنا بأجر الشقة من شهر. وكمان هتقول إنها بتيجي ليا الشقة، وخصوصًا الأسبوع ده كانت بتيجي كل يوم. البواب: أقول إيه؟ وأقول لمين؟ لمؤاخذة. عصام: للبوليس. البواب: بوليس إيه يا أستاذ؟ لا يفتح الله، انت عايز توديني في داهية.
عصام: لا، داهية ولا حاجة. ده هو استجواب بسيط. هتقول الكلمتين اللي قولتلك عليهم، ولا من شاف ولا من دري، وهتاخد 50 ألف جنيه. البواب: مين البت دي؟ عصام: مراتي أنا، وهي متجوزين عرفي بس أهلها الله يسامحهم مش عايزين يعترفوا بجوزنا، عشان كده أنا بعمل كل ده. البواب: لأ، بردوا الموضوع صعب.
عصام: طيب، اسمع بقى. انت كده كده هتتأذى في الحوار ده، لأنك مأجر الشقة مفروش من ورا صاحب الشقة الحقيقي، كمان بتأجرها لأي اتنين والسلام. المهم تاخد الفلوس. البواب: أي اتنين إيه؟ مش انت قولت إن معاك مراتك؟ عصام: ساعتها هقول هي مش مراتى، وانت اللي هتشيل قضية المهببة دي. البواب: انت عايز مني بالظبط؟ عصام: عايز أخليك تكسب 50 ألف جنيه. البواب: وأفرض حصل في الأمور أمور، هعمل أنا إيه؟
عصام: متخافش، مش هيحصل حاجة. و 50 ألف هتاخدهم مقدمًا من دلوقتي كمان. ((##العودة من الفلاش##) البواب: الطمع عماني وخلاني أعمل كده. مراد: الطمع يخليك تفترى على سمعة بنت. البواب: واللهي كنت فاكرها مراته. حمدي: اكتب يا ابني أمرنا نحن، أكتب اسمي بالكامل. حبس (اسم البواب) أربع أيام على ذمة التحقيق. هنا بعد ما أمر العساكر بأخذ البواب، طلب دخول شروق. بعد ما عرفت شروق عن نفسها قالت:
شروق: يا باشا، أنا مش عارفة أنا هنا ليه. أنا معملتش حاجة. حمدي: متستعجليش، دلوقتي هتعرفي عملتي إيه. قوليلي، تعرفي تمارا محسن لاشين؟ شروق: لأ، معرفش حد باسم ده. حمدي: غريبة. ولا تعرفي أختها ياره؟ شروق: ياره مين دي؟ حمدي: ولما انتي متعرفيش تمارا، اتصلتي عليها ليه؟ شروق: أنا ما اتصلتش على حد، وتليفوني أهو يا باشا، ممكن تشوفه. مراد: سمعت إنك بتعرفي تقلد الأصوات حلو أوي. ما تقلد لينا دلوقتي أي حد. خلينا نشوف موهبتك.
شروق: دي حاجة على قدي. بعملها عشان أسلي بيها زباين البيوتي سنتر. مراد: طيب، ماتسمعيني حاجة. ولا أقولك، قلدلي صوت ياره. توترت شروق من طريقة استجواب مراد الساخرة. شروق: ياره مين؟ مراد: آه صح، أنا نسيت إنك متعرفيش مين ياره. طيب، شوف تسجيل الفيديو ده، يمكن تفتكري مين ياره. هنا شاهدت شروق فيديو لها وهي تفتح شنطة ياره وتأخذ الهاتف منها ثم خرجت بره الغرفة. وبعد دقائق رجعت الهاتف مكانه. هنا بدأت ترتبك وهي تقول بتوتر:
شروق: أنا عارفة إني غلطت، ماكنش ينفع أعمل كده. مراد: ماكنش ينفع تعملي إيه بقى؟ شروق: أسرق. أنا لما شوفت تليفون الآنسة ياره، بصراحة التليفون زغلل عيني وسرقته من شنطتها. بس بعدها ضميري أنبني، عشان كده روحت ورجعت التليفون في شنطتها تاني. مراد: (بضحك) لا يا شيخ! تليفون ياره اللي تمنه 7 آلاف جنيه جذب انتباهك وزغلل عينك، وتليفون حور الآيفون اللي تمنه 65 ألف جنيه ما زغللش عينك؟ ولا حتى تليفون ملك؟ طيب إزاي ده؟
حتى بيقولوا إنك بتسرقي، اسرق جمل. لا تعرف شروق بماذا تجيب. لقد حاصرها مراد بهذا السؤال، فقالت بتأتأة: شروق: ما... ما... مهنا قطع مراد عبارتها صائحًا بها بحدة، مما جعلها ترتجف مكانها. مراد: انتي هتتأتأي؟ ما تنطقي. شروق: أنا قولت لحضرتك اللي حصل. حمدي: في مكالمة من تليفون ياره على أختها تمارا. في نفس الوقت اللي التليفون كان معاكي. وده معناه إن انتي اللي اتصلتي على تمارا. شروق: بس أنا ما اتصلتش على حد.
مراد: اسمعي يا بت، انتي هتتكلمي. هتتكلمي برضاكي أو غصب عنك. أنا ليا أساليب كتير تخليكي تتكلمي. برغم إني ما بحبش العنف، بس انتي اللي هتضطريني أعمل كده. رجعت شروق للخلف بخوف وهي تقول برعب: شروق: ليه؟ هو حضرتك هتعمل إيه يا باشا؟ مراد: دلوقتي هتشوفي بعينك لو متكلمتيش. مع إن ما كنتش حابب أعمل كده، بس أمري لله. شروق: أبوس إيدك، أنا ماليش دعوة. أنا واحدة غلبانة واللهي إن...
بلعت باقي جملتها عندما صاح بها مراد بصوت مخيف بث الرعب بها، مما جعلها تشعر برجفة قوية ورعب عارم سيطر عليها. مراد: ده آخر تحذير ليكي. وبعد كده هنسى إنك واحدة ست وهتعامل معاكي بطريقة هتخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدتي فيه. له حمدي، هو لا يفهم هل تهديد مراد لها حقيقي، أم أنه مجرد تهديد من مراد ليجعلها تعترف. بينما كان الرعب من مراد قد تمكن من شروق، لذلك قالت وهي ترتعش:
شروق: أنا هقول كل حاجة يا باشا، وهعترف مين قالي أعمل كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!