اسمعي يا بت انتي هتتكلمي هتتكلمي برضاكي أو غصب عنك. أنا ليا أساليب كتير تخليكي تتكلمي. برغم إني مابحبش بس انتي إللي هضطريني أعمل كده. رجعت شروق للخلف بخوف وهي تقول برعب: شروق: ليه؟ هو حضرتك هتعمل إيه يا باشا؟ مراد: دلوقتي هتشوفي بعينك لو متكلمتيش. مع إني ماكنتش حابب أعمل كده. شروق: أبوس إيدك يا باشا أنا ماليش دعوة. ده أنا واحدة غلبانة واللهي إن...
بلعت باقي جملتها عندما صاح بها مراد بصوت مخيف بث الرعب بها، مما جعلها تشعر برجفة قوية ورعب عارم سيطر عليها. مراد: ده آخر تحذير ليكي وبعد كده هنسى إنك واحدة ست. وهتعامل معاكي بطريقة تخليكي تندمي على اليوم إللي اتولدتي فيه. هنا نظرت له حمدي وهو لا يفهم هل تهديد مراد لها حقيقي، أم هو مجرد تهديد من مراد ليجعلها تعترف. بينما كان الرعب من مراد قد تمكن من شروق لذلك قالت وهي ترتعش:
شروق: أنا هقولك على كل حاجة يا باشا وهعترف مين قالي أعمل كده. مراد: أنا كنت عارف إنك عاقلة مش هتتعبيني. اتفضلي قوللي. شروق: عصام يا باشا هو إللي قالي أعمل كده. حمدي: طلب منك إيه بالظبط؟ شروق: اتصل عليا وقال لي إن في واحدة اسمها يارا عندنا في البيوتي سنتر. وطلب مني آخد تليفونها وأتصل من تليفونها على أختها تمارا وأقول لها إن أختها عملت حادثة. وإنها موجودة في الشقة دلوقتي. بعد كده أديتها عنوان الشقة. مراد: (بغضب)
انتي عارفة إللي عملتيه نتيجته إيه؟ أقسم بالله لا أدفعك تمن إللي عملتيه ده غالي أوي. شروق: (بخوف) أنا آسفة والله ما كنت أعرف إن الموضوع كبير كده. أنا كنت فاكرة إنه بيعمل فيها مقلب عادي يعني. مراد: عادي. تجيبي بنت شقة مشبوهة. وتقولي لي إنك كنتي فاكرة مقلب عادي. هو شرف البنت وسمعتها بقى لعبة بالنسبالكم. شروق: واللهي عصام ضحك عليا وقال لي إن تمارا دي تبقى مراته وأنا صدقتهم. مراد: (بغضب) وأنا مش مصدق كلامك ده.
حمدي: اهدى يا مراد مش كده. مسح مراد بيده على وجهه في محاولة منه لتهدئة نفسه. بينما طلب حمدي من العسكري التحفظ على شروق لحين الانتهاء من التحقيق مع عصام. أول ما دخل عصام رمقه مراد بنظرة حادة غاضبة. بعد ما وجهه الرائد حمدي عصام باعترافات البواب وشروق وأيضًا شهادة كل من حور وملك وأسامة. عصام: تمارا دي بتاعتي أنا من وهي عيلة صغيرة. وهتفضل بتاعتي لحد ما تموت. كان مراد يحاول يسيطر على غضبه لكن كلام عصام جعله يفقد أعصابه.
لذلك اندفع مراد اتجاه عصام ولكمه عدد لكمات مما جعل عصام ينزف من فمه وأنفه. بينما تدخل حمدي ليأخذ مراد عن عصام. هنا شعر مراد أن ظل أكثر في غرفة التحقيق سوف يفتك بعصام أو يقوم بقتله. لذلك قال مراد: مراد: أنا طالع بره. بعد ما تخلص تحقيق مع الحيوان ده ناديني. بعد ما انتهى حمدي من التحقيق وقال له التهم المنسوبة إليه. ثم قال حمدي:
حمدي: اكتب يا ابني أمرنا نحن الرائد حمدي. بحبس عصام فتحي أبو العينين 15 يوم على ذمة التحقيق مع مراعاة التجدد في ساعته وتاريخه. كما أمرنا بحبس شروق عبد. 4 أيام على ذمة التحقيق. كما أمرنا بالأفراج على تمارا محسن سالم لاشين. بدون ضمان. منزل ميرفت ~~~~~~~~ ميرفت: حمد الله على السلامة يا حبيبتي أنا مش مصدقة إن الكابوس ده عدى على خير. نرمين: الحمد لله ربنا كريم. كان لازم يظهر الحق.
إسلام: ده إللي اسمه عصام ده طلع مصيبة. كان مخطط كل حاجة بالمسطرة. حور: بس على مين. مراد كشف كل حاجة. يارا: اهو غار في داهية. إسلام: مراد هو هيتحبس قد إيه في الحوار ده؟ مراد: من سنة لتلات سنين. حاتم: بس مش قليل قوي على إللي هو عمله. فؤاد: هو ده القانون. والحمد لله إحنا قدرنا نلم الموضوع. مافيش حد عرف حاجة. كانت تمارا ساكتة شاردة فيما حدث لها. لكن فجأة صاحت وقالت ببكاء مرير: تمارا: يعني إيه هو ده القانون؟
طيب بهدلتي وكرامتي إللي انداست عليها بالجزمة وإهانتي؟ هو صحيح محدش عرف حاجة بس أنا اتكسرت قدام نفسي. أنا ما استاهل يحصل فيا كده. واللهي ما استاهل إللي بيحصل فيا ده. قالت تمارا ما قالته ثم انصرفت على غرفتها. بينما ظلوا الجميع صامتين وهم ينظرون ل تمارا بحزن على حالها.
بينما أغلق مراد عينه بألم هو يشعر بغصة قوية تعتصر قلبه على حال إللي وصلت إليه تمارا. وكل ما كان يريده في ذلك الوقت هو أن يضمها إليه ليخبئها عن هذا العالم الظالم على محبوبته. بينما ذهبت خلفها يارا وسلمى. هنا قالت نرمين: نرمين: تمارا عندها حق بصراحة. الولد إللي عمل فيها كده لازم ياخد جزاءه على إللي عمله فيها. إسلام: ماهو أكيد هيتسجن. ميرفت: مش كفاية. أنا مش هيكفيني في الموت على إللي عمله في بنتي.
فؤاد: هو هيتحاسب على إللي عمله. بس المهم دلوقتي تمارا. أنا خايف عليها بجد. الموضوع ماكنش سهل عليها. حاتم: آه الله يكون في عونها. صعب قوي إللي حصل معاها. هنا قال مراد بدون مقدمات: مراد: طنط ميرفت أنا بتقدم بطلب تمارا للجواز. هنا الصدمة الجميع. ميرفت: انت بتقول إيه؟ مراد: إللي حضرتك سمعتيه. أنا بتقدم ل تمارا دلوقتي.
ميرفت: مراد أنا مقدرة إللي عملته مع تمارا. من غيرك كانت تمارا زمانها لابسة قضية دعارة وكان مستقبلها انتهى. أنا هفضل شايلة جميلك ده العمر كله. بس برغم كده أنا مقدرش أوافق على حاجة زي كده. فؤاد: ليه يا ميرفت؟ مراد بيحبها. ميرفت: بس أنا مش قادرة أنسى إنه كسر قلبها. واتخلى عنها.
فؤاد: بس مراد عمل كده غصب عنه. وإنتي عارفة هو عمل كده ليه. بعدين إذا كان إنتي قدرتي تنسي وسامحتيني أنا بعد إللي عملته معاكي. ليه مش قادرة تنسي إللي عمله مراد مع تمارا؟ ميرفت: بس ده راح خطب بنت خالته قدام تمارا. وبعدين صح. انت مش خاطب. عايز تتجوز تمارا إزاي وانت لسه خاطب؟ مراد: أنا خلاص هسيبها.
نرمين: معلش أنا هدخل لإنها بعتبر مراد زي إسلام بالظبط. ميرفت أنا لسه عارفة من يومين إن مراد بيحب تمارا. وأنا شايفة لو الولاد بيحبوا بعض إحنا مالناش ندخل لإن في النهاية دي حياتهم. فؤاد: أنا كمان رأيي من رأيك. في النهاية دي حياتهم. ميرفت: يعني أطلع منها أنا؟ حاتم: محدش قال كده يا خالتي. بس من حق تمارا هي إللي تقرر توافق أو لأ. إسلام: صح يا طنط ميرفت. خدي رأي تمارا وبعد كده قرري. لأن ميرفت عارفة رأي تمارا قالت:
ميرفت: خلاص يظبط دنيته الأول بعد كده أبقى أشوف رأي تمارا. مراد: أنا بالنسبالي موضوع هايدي منتهي. بس المشكلة في حسام. محتاج بس وقت عشان أتكلم معاه وأفهمه الموضوع براحته. ميرفت: خد وقتك براحتك. فؤاد: بس خلينا نعرف رأي تمارا بردوا. حتى على الأقل يكون له حافز عشان يواجه أي حد. نرمين: وافقي يا ميرفت بالله عليكي. خلي الولاد يفرحوا. هنا نظرت ميرفت لحور وملك وقالت: ميرفت: روحوا اسألوا تمارا عن رأيها. لو إني عارفة رأيها. غرفة
~~~~~~~ طرقت حور الباب وقالت: حور: ممكن أدخل؟ يارا: اتفضلوا. حور: تمارا انتي لسه بتعيطي؟ يلا امسحي دموعك. ملك: إحنا جايبين لك خبر هيفرحك أوي. طنط ميرفت قالت لينا نسألك.... قطعت جملتها حور وقالت: حور: استني إنتي يا ملك أنا إللي هقولها. ده أخويا أنا. يارا: هو فيه إيه؟ حور: مراد طلب إيد تمارا. مسحت تمارا دموعها وقالت بدهشة: تمارا: انتوا بتقولوا إيه؟ حور: مراد طلب إيدك من طنط ميرفت. هااا قولتي إيه؟ سلمى: وماما وافقت.
ملك: آه وافقت. طلبت مننا نسأل تمارا عن رأيها. ابتسمت تمارا بخجل وقالت: تمارا: قولوا لماما إنها هي عارفة رأيها كويس. حور: هي بردوا قالت كده. بعد ما كانت حور على وشك مغادرة الغرفة قالت تمارا: تمارا: حور قولي لحسام إني مش هرجع الشغل تاني. أنا كده مهمتي معاه انتهت. حور: بس حسام مش هيقدر يستحمل إن... قطعت تمارا عبارتها وقالت:
تمارا: حسام لازم يفهم إني أنا بالنسباله ممرضة وبس. وعشان يفهم ده. لازم أبعد. وهو خلاص مبقاش محتاجني. هنا هزت رأسها حور وقالت: حور: حاضر هقوله. خرجت كل من حور وملك ويارا وسلمى. ثم قالت حور: حور: طنط ميرفت تمارا بتقول لحضرتك انتي عارفة رأيها. مراد: فهمت إيه أنا كده؟ يارا: يعني مبروك. ميرفت: بس اسمع. مفيش حاجة هتبقى رسمي غير لما تخلص من كل مشاكلك. أظن إنت فاهم قصدي. مراد: فاهم.
ميرفت: كمان لازم أهلك يكونوا موافقين على تمارا. أنا مش هجوزك بنتي غصب عن أهلك. فؤاد: ما إحنا بردوا أهلهم. ميرفت: تمام. إنتوا أهلي على عيني ورأسي. بس لازم أمه وأبوه يكونوا موافقين ويجوا يطلبوا بنتي رسمي. دي الأصول. ماحدش يزعل منها. مراد شعر بضيق من كلام ميرفت لأنه يعلم أن من المستحيل أن توافق نسرين على جواز مراد من تمارا. برغم ذلك قال: مراد: عندك حق. دي الأصول. في مساء اليوم القصر ~~~~~~~~ حكت ملك وحور كل ما حدث.
ملك: بس بصراحة تمارا صعبت عليا قوي. يوسف: أنا كنت متأكد إن تمارا بريئة. حور: بس إللي اسمه عصام ده كان مخطط لكل حاجة. بس الحمد لله مراد كشف كل حاجة وطلع تمارا بريئة. نسرين: ولما الهانم طلعت براءة. ليه مراد ما جاش على القصر؟ ولا هو لسه قاعد جنبها يواسيها؟ ملك: هو قالنا إنه رايح مشوار. ممكن يتأخر شوية.
نسرين: شوفت عمايل ابنك. مش كفاية بقاله كام يوم مختفي. ويوم ما يظهر يروح يجري وراه الست تمارا في أقسام الشرطة. حتى ما كلفش نفسه يسأل عني ولا عنك. يوسف: هو كلمني النهاردة. نسرين: لأ واللهي كلمك. طيب وأنا مكلمنيش ليه؟ يوسف: نسرين أنا حذرتك كتير من معاملتك مع مراد. بس إنتي مابتسمعيش الكلام. خليتي ابنك يبعد عنك. شعرت نسرين بحزن بعد كلام يوسف برغم إنها تعلم أن يوسف لديه حق فيما قاله. ولكنها كعادتها
لا تعترف بخطئها لذلك قالت: نسرين: هو أنا عملت إيه عشان تقولي الكلام ده؟ أنا كل إللي عملته كان عشان مصلحة ولادي. يوسف: مصلحة حسام بس. إنتي عمرك ما فكرتي في مصلحة مراد. حتى يوم معرفتي إنه بيحب تمارا. روحت عشان تخطبيها لحسام. ده غير إنك جبرتي مراد يخطب هايدي عشان يبعد تمارا عنه. نسرين: كلكم كنتوا عارفين حالة حسام. وعارفين قد إيه هو متعلق بتمارا. كان المفروض أعمل إيه؟ أسيب حسام يدمر وينهار ويرجع تاني لحالته الأولى.
يوسف: أنا ما قلتش تعملي كده. بس كان ممكن نشوف حل. لا يجرح مراد ولا يضر حسام. نسرين: صدقيني مش هتلاقي حل. الاتنين بيحبوها. كأن تمارا دي مرض أو عدوى أصابت ولادي. يوسف: روحتي إنتي بكل قسوة قررتي تبعدي مراد عن تمارا. نسرين: (بحزن) أنا ماكنتش أعرف إنه بيحبها بالشكل ده. مين كان يصدق أصلًا إن مراد ممكن يحب؟ كلنا كنا بنقول إن مراد من غير قلب. هنا قالت ملك: ملك: أقفلوا على الموضوع ده. حسام جاي. حسام: مساء الخير.
يوسف: مساء الخير. حسام أنا فرحت قوي النهاردة لما عرفت إنك روحت الشركة. حسام: واللهي وأنا كمان يا بابا. إنت متتصورش قد إيه الشغل في الشركة كان وحشني قد إيه. ملك: دي أحسن حاجة عملتها إنك تطلع بره القصر وتختلط بالناس تاني. حسام: أنا فعلًا ناوي أعمل كده. حور: طيب كويس قوي. بس قولي انت ناوي ترجع تشتغل في الشركة تاني؟ ولا دي مجرد زيارة والسلام؟ حسام: مش عارف. لسه بفكر.
نسرين: مش محتاجة تفكير يا حبيبي. إنت لازم ترجع لشغلك وتعيش حياتك زي الأول. وخصوصًا إنك بقيت كويس ورجعت تمشي على رجليك زي زمان. حسام: آه صح. ياريت ماحدش يقول ل تمارا إني بقيت أمشي على رجلي عادي واستغنيت عن العكاز. يوسف: (باستغراب) ليه بس يا حسام؟ هو حد يكره إنه يكون كويس؟ حسام: بس تمارا لو عرفت إني بقيت كويس مش هتيجي الشغل تاني. هنا نظرت نسرين ليوسف ثم قالت:
نسرين: بس يا حبيبي أكيد هيجي يوم. وتمارا تسيب الشغل. هي مش هتشتغل ممرضة طول حياتها. حسام: أنا مش عايز أفكر إن ممكن اليوم ده يجي. أنا أساسًا مش عارف أتخيل حياتي من غيرها. هنا شعرت ملك بغصة في صدرها. بينما شعرت حور بضيق من كلام حسام وفي نفس الوقت شعرت بالأسى عليه لذلك قالت بحدة وقسوة:
حور: بس تمارا مش ناوي تيجي الشغل تاني. وإنت لازم تتعود على حياتك من غيرها. وكبر بقى ومتبقاش زي العيل الصغير إللي بيشبّط في لعبة وهي مش بتاعتها. استغرب حسام من الطريقة الهجومية التي تحدثت بها حور. هي أول مرة تتحدث معه بهذه الطريقة. بينما صاحت نسرين في حور: نسرين: حووووور إنتي اتجننتي؟ إزاي تكلمي أخوكي الكبير كده؟ حور: أنا آسفة. بس كان لازم حد فينا يقوله ويفهمه إن تمارا مش جايه هنا تاني.
حسام: استنى يعني تمارا مش رجليها مكسورة ولا حاجة. هي إللي مش عايزة تيجي الشغل تاني؟ هنا نظر يوسف ونسرين لبعض. بينما قالت حور: حور: آه تمارا رجليها كويسة. هي بس كان عندها حبة مشاكل. بس النهاردة قالت لي إنها مش هتشتغل هنا تاني. لإن مهمتها انتهت لما إنت بقيت كويس. حسام: (بغضب) مين إللي قال لها إني كويس؟ أنا قلت محدش يقولها حاجة.
حور: هي مش محتاجة حد يقولها. هي كانت عارفة إن رجلك بقت كويسة من فترة. مش تنسى إنها قبل ما تكون ممرضة هي طالبة في كلية طب. يعني أكيد هي فاهمة إنك بقيت كويس. حسام: يعني إيه؟ أنا مش هشوفها تاني؟ لاء مش ممكن. مش ممكن. مش ممكن. هنا الكل اتصدم عندما سمعوا صوت مراد وهو يقول بحدة: مراد: ما تسترجل بقى. وخليك راجل وبلاش شغل العيال الصغيرة. نسرين: مرااااد إنت إزاي تكلم أخوك كده؟
مراد: لو سمحتي. ياريت ماحدش يدخل بيني و بين أخويا. حسام: وأنت افتكرت بس دلوقتي إنك أخويا؟ مراد: لاء أنا عمري ما نسيت أخويا. أخويا الكبير إللي كان يوم من الأيام هو قدوتي في الحياة. ضحك حسام وهو يقول: حسام: يا راجل ضحكتني. بقى عمرك ما نسيت إني أخوك؟ آمال لو نسيت كنت عملت إيه أكتر من إللي إنت عملته؟
كان يوسف ينظر ل حسام و مراد بحزن وأسى. فهو في خلال الخمس سنوات الماضية. كان يخاف من هذه اللحظة التي سيوجه فيها الأشقاء بعضهم. فطالما أرعبته فكرة أن سيأتي اليوم الذي سيقفان أمام بعض. بينما صرخت نسرين وقالت: نسرين: مراد وحسام. مالهوش لازمة الكلام ده. كمان ده مش وقته. حسام: لاء ده وقته. الأستاذ مراد بيقولي خليك راجل. يعني هو شايفني مش راجل. من حقه لإن لو كنت راجل صح كنت قتلته يوم ما شفتو مع مراتي.
مراد: بلاش الأسطوانة إللي سمعتها منكم دي ألف مرة لدرجة إنها مبقاش تأثر فيا. ومراتك دي كانت ست خاينة. وأنا حذرتك منها قبل الجواز. قولتلك بلاش ندا. لكن إنت مابتسمعش كلام حد. زي ما حور قالت بالظبط. إنت عامل زي عيل صغير إللي بيشبّط في أي لعبة يشوفها. الأول كانت ندا إللي ماكنتش مناسبة ليك. ودلوقتي تمارا إللي مش حاسة بيك. نسرين: (بصراخ) بس يا مراد اسكت اسكت. مراد: سكوتي مش هيغير الحقيقة. حسام: أنت عارف إيه هي الحقيقة؟
الحقيقة إنك السبب في كل حاجة وحشة حصلت في حياتي. الحقيقة إنك واحد خاين. والكل هنا شاف بنفسه قد إيه إنت واحد وسخ. واطي. خاين. يوسف: حسام ولا كلمة تاني. مراد: لاء خليه يقول إللي عنده. يلا كمل وسخ وواطي وخاين وإيه كمان؟ كمل. حسام: أنا بجد قرفان إنك أخويا. أنا لو بإيدي كنت كسرت رابط الدم إللي بيني و بينك.
أصدمت نسرين التي وضعت يديها على أذنيها حتى لا تسمع المزيد. بينما جلس يوسف على أقرب مقعد له وكأن قدمه لم تستطع أن تحمله. بينما صرخت حور وهي تقول بغضب وبكاء: حور: بس بقى كفاية. حرام عليك كفاية. مراد معملش حاجة. معملش حاجة. هنا احتضنت ملك حور. بينما قال مراد: مراد: (يحزن) عايز تكسر رابط الدم إللي بينا ومش قادر تعملها. تمام. أنا أقدر أعملها. من النهاردة إنت مش أخو... هنا صرخت نسرين وهي تضع يديها على
فم مراد وتقول بقهر الأم: نسرين: اخرس إنت وهو. إنتو إخوات برضاكم أو غصب عنكم. مش بكلمة واحدة تقدروا تنهوا رابط الأخوة. إنتو فاهمين؟ حسام: لأ خليه يعملها. أساسًا مافيش أخ يعمل في أخوه إللي عمله هو فيه. مراد: وأنت لو أخ بجد ماكنتش صدقت إن أخوك ممكن يعمل. أو أبسط حاجة كنت سألتني. لكن لأ إنت دورت على السهل وهي إنك تشيلني أنا الليلة. وإنت عشت دور الضحية والزوج المخدوع. حسام: أنت هتستعبط؟
عايزني أكدب عيني إللي شافتك مع مراتي في أوضت نومك؟ مراد: وأنت شوفت إيه؟ قول قدام الكل شوفت إيه؟ انطق. سكت حسام وهو يتذكر أحداث هذه الليلة المشؤومة. مراد: سكت يعني خلاص؟ أقولك أنا إنت شوفت إيه؟ شوفت مراتك وهي بتحضني من ضهري وأنا بفتح الباب عشان تخرج بره الأوضة. إيه؟ ما فكرتش فيها؟ يوسف: بس يا مراد كفاية.
مراد: صح كفاية. إحنا أساسًا وصلنا لطريق مسدود. وبعد الكلام إللي حصل دلوقتي. وخلاص أنا ماينفعش أقعد في المكان إللي فيه حسام تاني بعد النهاردة. يوسف: إنت بتقول إيه؟ نسرين: (ببكاء) إنت عايز تسيب القصر؟ حور: لاء يا مراد متعملش كده. أنا هقول.... قطع مراد جملتها وقال: مراد: خلاص معادش ينفع. معلش خلي أمل تجهز شنطة هدومي وأنا أبقى أجي الصبح آخدها. قال جملته ثم غادر القصر ولم يهتم بصراخ نسرين وحور ولا صدمة يوسف.
هنا قالت حور ل حسام: حور: ارتحت كده؟ خليته ساب القصر. بس أحب أقولك إنك عمرك ما هترتاح بعد ما تعرف الحقيقة وهتبكي بدل الدموع دم على كل كلمة قلتها ل مراد. ملك: بس يا حور اسكتي. حور: لاء مش هسكت تاني بعد النهاردة. كفاية بقالي خمس سنين وأنا ساكتة. كفاية بقى. وإنتي كمان يا ملك لازم تتكلمي وتعرفي الكل مين هي ندا. لازم الكل يعرفوا حقيقتها وليه هي اتجوزت حسام. حسام: يعني إيه؟ بقالك خمس سنين ساكتة و بتتكلمي؟ تقولي إيه؟
حور: الحقيقة. يوسف: حقيقة إيه يا حور؟ حور: أنا شوفت كل حاجة حصلت بين مراد و ندا. حسام: إللي شوفتيه إحنا شوفناه وعارفين. حور: لاء مش عارفين حاجة. إللي إنتوا عارفينه ده وهم عش في عقولكم وصدقتوا. عشان إنتو عايزين تصدقوا. لكن الحقيقة غير كده خالص. مستعدين تسمعوا الحقيقة إللي هتزلزل جدران القصر ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!