طبطب على كتفي وقال: إني معك لا شيء يبكي مدمعك لا حزن يسرق مبسمك إني معك إن أسكتتك مواجعك إن غيَّبتك مشاغلك قلبي يراك ويسمعك لا تبتئِس؛ كلي معك. *** في صباح اليوم التالي كان سايق عربية ومخليها على أسرع درجة وبيردد مع الموسيقى الإنجليزية اللي مشغلها عن السيارات، فهو يعشق السيارات. ذياد أحمد الدمنهوري، الرأس الثالث للمثلث (زياد وعز ويزن) ذياد وهو
يتكلم في التليفون ببرود: "مبدأ ذياد واضح في الحياة، الغلطة عندي بقطع الرأس على طول." وقفل الخط وزود صوت الموسيقى أكتر وهو بيزود من السرعة. بعد مدة، وصح قصر الصياد، نزل بهيبته. الحارس بخوف: "ذي... ذياد بيه، نورت يا باشا." مردش عليه ودخل. ذياد وهو واقف على باب القصر: "والله ووقعت يا وحش." ابتسم يزن ابتسامة بسيطة ولف. يزن بمكر: "عقبالك يا ديزل." ذياد اتقدم وهو رافع إيده: "لا يا عم بعد الشر، حب إيه وهم إيه بس."
يزن ببرود: "هنشوف." ذياد وهو بيرقص حواجبه: "هنشوف يا يزن بيه." مرفت بسعادة: "ذياد أخيرًا يا ابني جيت." ذياد بضحك: "حبيبتي قلبي، وحشتيني يا ست الكل." وراح عندها وباس إيدها بحب كبير. مرفت بدموع: "كل دي غيبة يا ابني." ذياد بإبتسامة: "معلش يا حبيبتي، خلاص أنا قاعد على قلبكم من يوم ورايح أهو." نادين نزلت تحت جري أول ما عرفت إن ذياد جه. حطت إيدها على قلبها وابتسمت، بس افتكرت حاجة وغمضت عينيها بألم.
ذياد بهدوء: "إزيك يا نادين." نادين ببرود مصطنع وهي ماشية في اتجاه المطبخ: "الحمد لله يا أبيه، حمد الله على السلامة." رفع حاجبه باستنكار وقال بهمس: "كبرتي يا بطتي." بغضب: "يزززن! التفتوا كلهم على السلم بذهول. نزلت آرين ووقفت قدام يزن وهي بتقول بغضب ودموع: "الفستان بتاعي مقطوع." يزن باستغراب: "نعم، مقطوع إزاي؟ آرين بنرفزة وطفولة: "مقطوع يا يزن، مقطوع! الحفلة هتبدأ كمان ساعتين والفستان.... وسكتت بدموع.
يزن بحنية: "طب اهدي، نص ساعة ويكون عندك فستان غيره." آرين بفرحة: "بجد؟ أومأ بهدوء وهو بيبص لذياد اللي رافع حاجبه وبييبصله بخبث. "احم، ذياد، دي آرين." وكمل بتملك: "آرين، يزن أحمد الصياد... مراتي." ذياد بهدوء: "أهلاً يا مرات أخويا." آرين بغباء: "مين العمود ده؟ نظر لها بصدمة كبيرة. يزن وهو بيحاول يكتم ضحكته: "احم... آرين، ذياد الدمنهوري، ابن خالتي وصديقي المقرب." آرين: "آه، طيب، أوك."
وكملت بتهديد: "يزن، الفستان لو مجاش خلال نص ساعة مش هسيبك في حالك، فاهم؟ ابتسم يزن وقال: "حاضر يا حبيبتي، اطلعي انتي فوق على ما الفستان يجي." نظرت له من فوق لتحت وطلعت. يزن بذهول: "هي بتبصلي كده؟ ذياد كان مصدوم، هو شايف يزن تاني خالص، مين ده؟ ده مش صديقه أبدًا. فين يزن الوحش اللي علطول متعصب والكل بيخاف منه؟ وافتكر طريقة كلام آرين معاه وقال: "ده لو حد كان كلمه كده كان زماني بدفن جثته دلوقتي."
وبعدين ضحك بتسلية: "الظاهر كده الوحش وقع في حب الجميلة، ومحدش سمى عليه، ده إحنا هنشوف مواهب، ههههه." مرفت بحنو: "ذياد يا حبيبي، فطرت يا نور عيني." ابتسم ذياد بحب وقال: "أيوه يا ست الكل، أومال فين الباقي؟ يزن بهدوء: "الكل ورا في الجنينة الخلفية بيجهزوا للحفلة." أومأ ذياد بهدوء وقال: "هطلع آخد دش وأجيلك يا كبير." ربت يزن على كتفه ومشي يروح يشوف باقي التجهيزات.
ذياد كان طالع على السلم بس وقف بصدمة ولف بسرعة والدم غلي في عروقه وهو شايف نادين واقفة بتتكلم مع عامل من العمال وبتتكلم معاه. عند نادين: كانت بتشرح لعامل بحماس. نادين بحماس: "أول ما آرين تنزل، الورد يقع عليها والنور يتركز عليها." العامل: "أمرك يا ست هانم." نادين برجاء وطفولة: "أمانة عليك، فهمت هتعمل إيه بالظبط ولا لأ؟ "ممكن تقوليلي عادي وأنا أفهمه." اتعرفت على صوته فورًا
ولفت ببرود وقالت: "شكرًا يا أبيه، أنت حضرتك لسه جاي من السفر، اتفضل روح انت استريح." ذياد بغيظ للعامل: "روح انت وشوف شغلك." اتوترت نادين ولسه هتمشي بس وقفت لما قال: "استني عندك." بلعت ريقها بخوف بس مثلت الجمود. وقف ذياد قدامها وقال: "كبرتي يا نادين." نادين بسخرية: "أومال أنت مفكر إيه؟ هترجع تلاقيني نادين الطفلة؟ نظر لها بهدوء ولم يتكلم. نادين: "عن إذنك." ومشت. بينما ظل هو يتابعها بشرود. *** في الليل:
كان أيمن ورؤوف بيستقبلوا الضيوف. ويزن وذياد واقفين مع مرفت وذياد محاوطها بإيده على كتفها وبيتغزل فيها بمرح. ورعد وفهد ولؤي بيتأكدوا على الجهة الأمنية ومفيش حد بيخش غير لما يتفتش بدون استثناء. مرفت بسعادة: "أنا مش مصدقة." ذياد بإبتسامة: "لا صدقي يا ست الكل، أنا نقلت شغلي كله هنا." مرفت بحب: "ربنا يبارك فيك يا حبيبي ويكفيك شر المرض ويبعد عنك ولاد الحرام ويوعدك ببنت الحلال يا رب." أمن يزن على كلامها.
عز الدين بمرح: "زيزووو، وحشتني يا راجل." ذياد بحب: "أهلاً يا حبيب أخوك، عامل إيه؟ ذياد بمرح: "عامل كباب حلة، ههههه." ضحك ذياد على صديقه التافه وقال: "يا ابني أنت مش هتعقل بقى؟ شهق عز الدين بصدمة مصطنعة وقال: "اخس عليك يا زيزو، على فكرة أنا ممكن أقعدك في قعدة عرب على الكلمة دي." ضحك الكل عليه. بعد ساعة: مرفت: "اوم.... " وكملت بإبتسامة وهي بتبص على السلم بانبهار: "حبيبت قلب أمها جات أهي، بسم الله ما شاء الله."
نظر ذياد بهدوء على السلم ثواني وانصدم: "مين دي..؟ كانت نادين نازلة من على السلم بهدوء ورقة. كانت لابسة فستان جميل جدًا. تاه ذياد في جمالها، الآن هو يرى نادين الأنثى وليس الطفلة. سمع واحد من وراه بيقول: "واو، مين الجميلة دي؟ واحد تاني: "دي أخت يزن الصياد." بتوهان: "جميلة أوي." قبض ذياد على إيده بعصبية شديدة. راحت نادين ووقفت جنب يزن بتوتر. يزن بإبتسامة: "إيه الحلاوة دي؟ فرحت جدًا ونسيت توترها وقالت: "بجد يا أبيه؟
حضنها بحب وقال: "قمر يا قلب أخوكي." مرفت بحب: "بسم الله ما شاء الله، قمر أوي يا نادو، ربنا يحميكي يا قلبي." حضنتها نادين بسعادة وقالت: "ربنا يخليكي يا أحلى ماما." ذياد بغيظ وغيرة: "مش ضيق شوية من عند وسطك يا نادين؟ كانت هترد عليه بإبتسامة بس اختفت وقالت ببرود: "لا مش ضيق، وبعدين ده أبيه يزن اللي جابهولي." سمعوا صوت صفير. "واو، إيه الحلاوة دي يبت يا نادين." نادين بشكر: "شكرًا أوي يا رعود."
حضنها فهد وقال: "قمر أوي يا نادو." شكرته نادين بسعادة. استشاط ذياد من الغيرة وهو شايفها في حضن فهد، لكن مثل البرود. شهقت نادين بفرحة: "آرين جااات أهي، هيا والبنات." نظر الجميع إلى السلم وانبهروا من تلك الملاك في فستانها البنفسجي المنفوش. كانت جميلة جدًا جدًا. انبهر يزن من جمالها واتقدم وراح ناحية السلم واستقبلها ومد إيده. ابتعدت البنات من خلفها وهم يضحكون بسعادة. مدت إيدها بتوتر وحطتها في كف إيده الكبير.
أول ما لمست إيده، الأضواء انطفت ونور أبيض تركز عليهم والورد بيقع عليهم. يزن بتوهان: "ارفق بقلبي يا جميلة." ضحكت آرين برقة وخجل. ببراءة: "شكلي حلو يا يزن؟ بحب: "قمر يا قلب يزن." اخفضت عينها بحرج شديد. مسك إيدها بإحكام شديد ولف ليهم وقال: "أقدم لكم حرم يزن أحمد الصياد." وكمل بتملك شديد وصوت عالي: "آرين يزن أحمد الصياد! صفق الجميع بحرارة.
نزلوا وبدأ المؤتمر الصحفي ويزن جاوب بكل هدوء وآرين واقفة جنبه ماسكة إيده بتوتر كبير ويزن كل شوية بيطمنها وبيحاول يهديها. وكانت الحفلة جميلة جدًا جدًا. بعض نص ساعة كان الوضع كالتالي: شغال موسيقي هادية وآرين واقفة مع بنات العيلة وبتضحك وتهزر معاهم. ويزن وأيمن واقفين مع رجال الأعمال. وذياد واقف في ركن وماسك كوباية قهوة وفي إيده التانية سيجارة وبيتابع نادين بهدوء كبير وقلبه بيغلي بسبب هزارها وضحكها مع شباب العيلة.
وعز الدين كان بيتجول بعينه في كل مكان للحماية. وماري كانت بتخطط للشر وواقفة في ركن بعيد وبتبص على آرين بكره شديد. كانت آرين حاسة بدوخة شديدة بس تجاهلت الأمر وحاولت متبينش تعبها. نادين بقلق: "مالك يا آرين؟ آرين بابتسامة: "أنا كويسة يا نادو، بس قوليلي إيه الجمال ده؟ نادين بغرور مصطنع: "أنا طول عمري جميلة أصلاً." رعد بمرح: "مين اللي قال كده؟ نادين بغيظ: "أنت عايز إيه يا بارد أنت؟ آرين بضحك: "بس يا رعد، متزعلش نادو."
نادين بغيظ أكبر: "والله العظيم يختي، شايفاني عيلة صغيرة ولا إيه؟ رعد وآرين: "هههههه." نادين بطفولة: "عااااا بقا! فهد جه من وراهم وقال: "مزعلين نادو ليه؟ زينة بضحك: "أنت عارف نادين ورعد مش بيبطلوا خناقات." عند ذياد: حط فنجان القهوة على الترابيزة ورمى السيجارة واتحرك ناحية الموسيقى. الكل انتبه ليه. راح ناحية راجل الجيتار وخد منه الجيتار وقعد. وبدأ يعزف عليه بمهارة عالية جدًا ولحن جميل وهو بيغني أغنية إنجليزية.
والكل حرفيًا كان مبهور بيه والبنات بتهمس عليه. وهو بيغني بشرود وهو بيبص على نادين اللي كانت بتبصله بعتاب وزعل كبير وسابتهم وطلعت جري على بره. كان بيتابعها لحد ما اختفت وغمض عينه بألم وهو بيعزف بالجيتار وبيغني. انتهى ووقف الكل سقف ليه وعز الدين صفر بمرح شديد ويزن ابتسم. ابتسم ليهم بهدوء وطلع سيجارة تانية وطلع من القصر راح وراها. *** في الحديقة كانت بتجري وهي بتعيط واتكعبلت ووقعت. نادين بعياط
وصرخت بكل ألم من قلبها: "آآآآآه، ليه ليه، لسه بحبه، هو اللي سابني، هو.. هو اللي اللي سابني.. ليييه، مش قادرة أنساه، آآآه يا قلبي... حراااام، والله حرااام اللي بيحصل فيا ده، أنا بكرهه، أنا.. أنا كدابة، أنا عمري ما كرهته، بالعكس حبي ليه بيزيد، طب.. طب ليه أنا.. أنا بس اللي بتعذب، ياااارب ارحمني بقى وشيل حبه من قلبي يا رب." وعيطت جامد. كان واقف وبيسمعها قلبه وجعه عليها وندم ووجع وألم ودموع.
قلبه كل يوم بيعيط، ببعدها كل يوم بينزف، كل يوم بيموت. اتقدم منها بخطوات بطيئة جدًا وقال بهمس: "نادين." سمعت صوته وغمضت بحزن ودموع ولفت ليه بوجع وصرخت فيه: "امشيييي! جاي ليه؟ جاي تشوفني مكسو*رة؟ جاي تشوف عاي*شة ولا لا؟ جاي تشوف وجعي؟ جاي تشوفني وأنا بمو*ت كل يوم بسببك بالبطيء؟ جاي تشوف أنا عاملة إزاي بعد اللي عملته فيا؟ وقفت وراحت ناحيته
ومسكته من ياقة قميصه بغضب: "أنا بكرهك يا ذياد، أنا بكره الساعة اللي حبيتك فيها، أنت آذيتني جامد، بعد.. بعد ما حبيتك بجنون، جيت أنت وبكل برود طعنتني بالسكينة في قلبي وسبتني ومشيت، ومعرفتش عنك حاجة. جاي بعد ما كنت قربت أتاقلم مع وجعك، جاي تزود وجعي من تاني؟ أنت إيه؟ قلبك ده إيه؟ مش بيحس؟ حجر يا اخي، والله الحجر لو كان بيحس كان لان، إنما أنت معندكش قلب. جرحت قلبي وخليته ينزف ويموت بالبطيء وسبتني من غير مبرر."
وبعدت عنه بدموع وقالت: "وأنت هتحس بيا ليه؟ هو أنت بتحبني مثلاً؟ بعد الشر، اللي بيحب حد بيحس بيه، زي ما أنا حسيت بيك وقت انضربت بالرصاص، وقت كنت موجوع، حسيت بيك، ب.. بس أنت يا ذياد عمرك ما حسيت بيا." ووقعت على الأرض بوجع وقالت بألم: "لو بتحب ربنا، ابعد عني، أنا تعبت، والله والله تعبت." وانفجرت في البكاء الحاد. أما هو كان بيسمعها بألم كبير في قلبه. نعم، فهو عاشق، لكن ليس بيديه حيلة. حياتها أهم منه وأهم من كل شيء.
نزل لمستواها وشدها لحضنه. ونادين كانت بتحاول تبعده عنها بغضب كبير، بس في الآخر استسلمت وحضنته بدموع ووجع وألم فراق دام لسنوات. ذياد بألم: "مش كل حاجة انتي شايفاها حقيقة يا نادين." نادين بدموع: "طب قولي إيه اللي حصل اليوم ده؟ قولي أمانة عليك وريح قلبي." سند جبينه على جبينها وعيونه اغرقت بالدموع: "غصب عني يا قلب ذياد، غصب عني، لازم أبعد عنك، أنا آسف." نادين بدموع: "ذياد...
ذياد بمقاطعة: "هشششش، أنا عايزك تعرفي حاجة واحدة بس، إن أنا عمري ما حبيت ولا عشقت غيرك، وكل حاجة أنا بعملها غصب عني والله." نادين بوجع: "طب ليه؟ اللي بيحب حد مش بيبعد عنه، صح؟ ذياد وهو حاسس قلبه قدرة التحمل بتاعته خلصت: "نادين، أنا... نادين بدموع وهي بتبص في عينه: "أنت إيه يا ذياد؟ قولي إيه اللي في قلبك؟
أنا شايفه وجه وهم وحزن كبير، بس أنت اللي رافض، أنت اللي مبعدني عنك، يا ذياد متسبنيش تايهة وفي وجعي كده، أمانة عليك." باس جبينها بعشق كبير وقالها: "قومي خشي جوه يلا." نادين بدموع: "بس... ذياد بوجع: "قومي يا نادين، قومي." وسابها ومشي. عيطت بوجع كبير: "مالك يا ذياد؟ " وحطت إيدها على قلبها وعيطت جامد. الحفلة انتهت ونقول بعد 3 شهور كان حصل فيهم حاجات كتير أوي.
يزن اتعلق بآرين جامد وعشقها لحد الهوس، لدرجة إنه بيغير عليها من أمه. وآرين لبست الحجاب بعد الحفلة بأسبوع علطول. ونادين وذياد على نفس الوضع. وتعب آرين اللي خافياه عن الكل، وخصوصًا يزن اللي مش بيستحمل عليها الهوا. ومرفت حبت آرين جامد والعيلة كلها حرفيًا حبتها جامد. وآرين اللي مش بتعرف تنام غير في حضن يزن. والكل بقى عارف أميرة الوحش والعالم كله تقريبًا مصدوم إنه الوحش عشق لدرجة إنه يعترف بحبه وعشقه ليها قدام العالم كله.
لكن هو معاها شخص تاني خالص، بس مع الناس الوحش كما هو. لكن هل ستدوم هذه الفرحة؟ هل ستكتمل هذه القصة؟ ولنرى أي مدى وصل جنون ذلك العاشق. دخل الجناح يدور عليها عشان منزلتش تحت من الصبح. يزن بإستغراب: "آرين..! بضعف: "ا.. أنا هنا يا.. يزن." انخلع قلبه وهو يراها مرمية على الأرض وأنفاها ينز*ف بشدة. يزن بخوف: "آ.. آرين مالك؟ فيه إيه؟ آرين بألم في رأسها: "ا.. أنا دا*يخة أوي." واغمى عليها. يزن بصراخ وخوف: "آريييييين!
انفزع الجميع تحت وطلعوا فوق بسرعة. دخلو وانصدمو، آرين أنفا*ها بينز*ف جامد وهي في حضن يزن. يزن بخوف: "م.. ماما.. تعالي بسرعة.. آرين مش راضية تفوق." مرفت بقلق: "شيلها بسرعة نوديها المستشفى." فاق يزن وشالها بين إيده ونزل بيها وراح على العربية وساق بأقصى سرعة للمستشفى. والكل راح. وبعد مدة قصيرة وصل ونزل من العربية وشالها ودخل وهو بينادي على الدكاترة بدموع وخوف وعصبية. بعصبية: "فين الزفت؟ الممرضة بخوف: "حطها هنا يا فندم."
جه الدكتور وقال ليهم: "ودوها على غرفة الفحص بسرعة." ودخلوا آرين غرفة الفحص ويزن واقف بره وإيده بتترعش بخوف. بعد مدة جات العيلة كلها ووقفت جنب يزن اللي كان قاعد على الأرض بتوهان. عدى ساعتين، الممرضين طالعين وداخلين بمحاليل وتحليلات وأكياس دم. بعد نص ساعة كمان طلعت الدكتورة وقلبها بيدق برعب. قام يزن بسرعة. خافت الدكتورة من هيئته، كانت عيونه حمراء كالدم وشعره مشعث وهدومه مش مهندمة. يزن بقلق: "هاه؟ فاقت؟ هي كويسة صح؟
الدكتور بتوتر: "احم.. هو أستاذ يزن... يزن بنفاذ صبر وعصبية: "اخلصي." الدكتور بخوف: "المدام آرين للأسف عندها سل*طان في الد*م وحالتها حر*جة جدًا." وسكتت بصدمة. الجميع بصدمة: "يزن... يتبع.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!