الفصل 13 | من 40 فصل

رواية الطفلة و الوحش الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نورا السنباطي

المشاهدات
23
كلمة
2,529
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

م..ماري هانم. سكت بهدوء. هدوء لكن ار*تعب له الجميع. الآن علم الجميع لما لقبوه بالوحش. هو كالوحش فعلاً. عي*ونه التي انقلبت إلى اللون الأسو*د من شدة الغضب، وعرو*ق رقبته وإيده بار*زة بشد*ه، وصد*ره يعلو ويهبط. رفع هاتفه وطلب رقمًا. استنى الرد. "في بنت ***** في غرقة المدير، تعالي خودها وحطها في المخزن ورو*ق عليها لحد ما أجيلها." وقفل التلفون. يزن بشيطانية:

"انتو حاولتوا تأ*ذوا حياتي وأنا هخليكم تتمنوا لو إنكم ما جيتوش الدنيا دي." بعد دقائق، دخل الحارس الخاص بيزن وشد وفاء تحت صراخها. خرج يزن من الغرفة متجهًا لآرين وهو بيحاول يهدي نفسه. دخل لقي العيلة كلها متجمعة عندها في الغرفة، ماعدا ماري طبعًا.

كان رعد قاعد على طرف السرير عند رجليها، وضهره للباب، وجنبه فهد. وليليان ونادين ولينا جنب آرين. وباقي العيلة قاعدين على الكراسي اللي في الغرفة. والكل بيضحك على كلام رعد ومشاكسته. وأول ما شافوا يزن، سكتوا بصدمة. والكل بص لـ رعد اللي ماخدش باله وكان بيتكلم برضو. رعد بضحك: "والله يا بت يا آرين، انتي مش لايقة على يزن خالص. تعالي اتجوزك أنا وخلاص." كحت ليليان وهي بتحاول تلفت انتباهه لـ يزن، بس هو برضو.

كانت آرين بتضحك وهي مش عارفة تعمل إيه. ويزن كان واقف، ش*يط من الغي*رة، ورافع حاجبه. رعد بمرح وهو بيقلد يزن: "آرين خط أحمر. اللي هيفكر يبصلها بس، ميلومش غير نفسه." لا رد. رعد بإستغراب: "انتو ساكتين ليه؟ وبعدين بلع ريقه بصعوبة وقال: "هو ورايا صح؟ أومأ الجميع وهم بيحاولوا يكتموا الضحكة بصعوبة. رعد بإرتباك وهو بيقوم من على السرير: "ع..على فكرة بقا يا آرين، مفيش حد هيحبك قد يزن." نظر خلفه، وجد يزن ينظر له بغضب كبير وغيرة.

يزن بتوعد وهو بيشمر كمه: "تتجوزك أنت ها؟ رعد بخوف: "لا لا، دا..دا أنا بهزر.. إيه مبتهزرش يا وحش؟ جري عليه يزن ومسكه من تلابيبه وضر*به بو*كس بقوة: "دي عشان تهزر معاها كويس يا قلب أمك." رعد بألم: "ااااه.. منك لله يا آرين.. يالهوي، لا لا أسف مش منك لله.. اااه ياني." ضحك عليه الجميع. نظر له يزن بقرف، وبعدين بص للبنات اللي كانوا جنب آرين بغيظ وغيرة: "ابعدي يابت انتي وهي."

قاموا البنات بسرعة من جنبه، وهو قعد جنبها وشدها لحضنه بتملك، وهو مش مهتم بحد. اتحرجت آرين ونظرت لهم بكسوف. يزن بهمس في ودنها: "آسف عشان اتأخرت على أميرتي." نظرت له بزعل ومتكلمتش. مرفت بخبث: "إيه يا يزن، أميرتك زعلانة منك ولا إيه؟ يزن بهدوء: "أيوة عشان اتأخرت عليها." وبص عليها وقال ليها بحب: "آسف يا قلب يزن." ومسك إيدها وباسها بعشق. اندهش الجميع بصدمة. هل الوحش يعتذر الآن؟ آرين بزعل: "انت قولت خمس دقايق."

يزن بزعل لزعلها: "غصب عني والله. أوعدك مش هتتكرر." وبعدين كمل بهمس: "خلاص بقا وإلا والله هبو*س شفا*يفك الحلوة دي قدامهم." آرين بكسوف: "خلاص مش زعلانة." رعد بمكر: "ضحك عليكي بكلمتين يا هبلة، وإنتي صدقتي." نظر له يزن بتوعد وغضب، ولسا هيقوم من مكانه، جري رعد بسرعة على الباب. ضحك الكل عليه، ويزن زفر بضيق من عدو اللدود. يزن لـ أيمن: "أومال المص*ونة بنتك فين يا عمي؟ استغرب أيمن لهجته: "في القصر يا يزن... فيه إيه؟

يزن بتوعد وشرود: "متقلقش خير إن شاء الله." وبعدين طلع علبه من جيب بنطلونه، وكان الدوا الحقيقي بتاع آرين، وأداهاله. بعد شويه، كان الكل مشي وكان فاضل فهد بس. يزن بهدوء: "أومال لؤي فين يا فهد؟ فهد بحزن: "في النادي." يزن بغضب: "تاااني؟ هو مش قال إنه هيحاول يبطل الزفت ده؟ فهد: "معرفش. قبل ما نيجي هنا، روحت الجناح بتاعه عشان أشوفه، دخلت لقيت حاله ميعلم بيه إلا ربنا. كان متعصب كده، والأوضة كلها متكسر*ة،

وبيقول: وديني هقت*لها." يزن بشك: "روان؟ فهد بتنهيدة: "باين كده." يزن بهدوء: "اتصل على رعد وريڤان عشان نروح نشوفه. إحنا مش هنسيبه لوحده في الحالة دي." أومأ فهد بهدوء وراح يتصل على رعد. نظر يزن لـ آرين اللي نامت أثر مفعول الدوا. باسها من جبينها بهدوء وغطاها كويس، وقال: "أوعدك إني هفضل جنبك علطول وهحميكي من أي أذي، حتى لو كان التمن ده حياتي." وطلع بهدوء. لقي فهد برة وقاله إنه رعد هيستنى تحت هو وريڤان قدام العربية.

يزن بهدوء: "طيب يلا، حدد موقع الأفندي." فهد: "ماشي." في النادي الليلي. كان لؤي بيشرب بعصبية كبيرة. جات عليه بنت وقالت بدلع: "يوها، لؤي بيه زعلان وأنا موجودة." لؤي بسكر: "بقولك إيه، روحي من و*شي دلوقتي." البنت بدلع وهي بـ*تمشي بإيد*ها على كتفه بـإغر*اء: "طب تعالي معايا وأنا هنسيك زعلك ده كله والله." جات بنت من وراها ومسكت إيدها وزقتها بغيرة: "مخلاص يا عسولة، قالك غو*ري من وشي." البنت بإستفزاز:

"على فكرة أنا جيت قبلك. روحي شوفي زبون تاني." روان بعصبية: "هو أنا زيك يا مقر*فة يا حيو*انة؟ امشي غوري من هنا." البنت لسا هتتكلم. لؤي بعصبية: "امشي غوري انتي من هنا." روان بصدمة: "لؤي! ا.انت بتقول؟ لؤي بسخرية وسكر: "زيها إيه يا رورو؟ أومال بتعملي إيه في ديسكو يا روحي؟ وشدها من وسطها لحضنه وقال بمكر وسكر: "تاخدي كام وتيجي معايا؟ نظرت له بدموع وبعدت عنه. وهوووب كف نز*ل على وشه. والبنت مشت بسرعة. روان بدموع:

"إنت حيوان." لؤي بعصبية: "لو باقية على حياتك امشي من قدامي." روان بتوتر وهي بتبص حواليها: "طب..طب تعالي معايا من هنا." لؤي بسخرية: "إيه خايفة يا موزة؟ إذا مكنش ده مكانك الأصلي أصلاً." روان بدموع وترجي: "لؤي عشان خاطري اسكت. إنت ظالمني أوي." لؤي بسكر: "واااو، اممم، ويا تري بقا أنا ظالمك إزاي؟ قال جملته وهو بيلف حواليها بسخرية. روان ببكاء: "لؤي، ا..أنا... لؤي بغضب وسكر: "إنتي إيه.. ها؟ وظالمك إزاي يا حلوة؟

هو أنا خدتك من إيدك ووديتك حضن را*جل يا ساف*****" شهقت بصدمة من سبابه اللاذع وعيطت بحرقة. ضحك عليها بسخرية وراح ناحية الكاس. ولسا هياخده، خدته هيا بسرعة وقالت بدموع: "كفاية عشان خاطري. ويلا عشان أطلعك من المكان ده." ومسكت إيده. زقها بعصبية لدرجة وقعت على الأرض. "مش على آخر الزمن هتيجي واحدة رخ**** زيك تمشي كلمتها عليا." مسكت إيدها اللي اتعورت ببكاء.

نظر لها وثواني، وقلبه رق ليها. مهما كان دي كانت حبيبته برضو. هه. كانت دي بيعشقها لحد دلوقتي. لكن فجأة عيونه اتحولت لبركان وهو شايف راجل راح عندها وبيحاول يقرب منها بشهو*ة. روان بدموع وخوف: "ا..ابعد عني." الراجل بخبث: "تعالي معايا بس وأنا هبسطك أكتر منه." عيطت روان وهي بتنكمش على نفسها بخوف. الراجل لسا هيمد إيده على وسطها. مسكها لؤي وقال: "إيدك يا معلم لتوحشك." قامت روان بسرعة واستخبت ورا لؤي بخوف. الراجل بوقاحة:

"أنا وإنت مع بع... ااه." سكت بسبب لكمة من لؤي وأنهال لؤي عليه باللكم*ات القوية. ولم يقدر عليه أحد حتى وهو سكران، فهو في الآخر لؤي الصياد. في الوقت ده، جه شباب الصياد. كان يزن في النص، وعلي يمينه رعد وفهد، وشماله ريڤان والحارس الشخصي بتاعه. والكل كان بيبص ليهم بإعجاب كبير. نظر يزن لـ لؤي اللي مخلاش مكان سليم في الراجل. وبص لـ روان اللي كانت بتبص ليه بخوف كبير. ابتسم بسخرية وشاور لـ رعد يروح يحوشه.

أوما رعد بجدية وراح لـؤي اللي حاول يزق رعد وهو بيقول بغضب: "ابعد يا رعد وربنا ما هسيبه. ده بيبص لـ حاجة تخص لؤي الصياد." رعد بعصبية: "يا عم اهدى بقا. الراجل هيمو*ت في إيدك." وشده بعد ما قال لـ روان: "وإنتي تعالي ورايا." كان يزن واقف وهو بيبص على لؤي ببرود. وفهد ورعد كانوا بيحاولوا يفوقوه من حالة السكر اللي كان فيها. وريڤان واقف جنب فهد وماسك إزازة مايه باردة. ريڤان بمرح: "أومال لو مش سكران هتعمل إيه يا برو؟

ضحك رعد غصب عنه هو وفهد. ويزن اتنهد بقلة حيلة. وروان واقفة بعيد بتبص عليه بخوف منه وعليه. نظر لها يزن بشك بس متكلمش. استنى لحد ما لؤي يفوق. وأخيرًا. لؤي بتعب: "ااه." فهد: "أووف، أخيرااا." رعد بمرح: "حمد الله على السلامة يا بيضة." ريڤان بضحك: "صح النوم يا معلم." نظر لهم بغيظ وهو حاسس بـ ألم فظيع في راسه. لقي يزن واقف قدامه ومربع دراعه على صدره وبييبص عليهم ببرود. لؤي بهمس: "يا نهار أسود. أخوكم عامل كده ليه؟

يالا منك ليه." رعد بهمس هو كمان: "اسأل نفسك يا برو." فهد ببرود وهمس: "عشان تشرب تاني كويس. قابل بقا يا معلم." بلع لؤي ريقه بخوف وقام وقف ورعد وفهد جنبه، وهما خايفين عليه من غضب يزن. لمح لؤي روان اللي كانت بتبصله بدموع. اتبدلت ملامحه للغضب. ولسا هيتكلم، سبقه يزن. يزن ببرود وهو لسا بيبص عليه: "شااااهين وصل الآنسة روان لحد بيتها بأمان." شاهين بطاعة: "أمرك يا فندم. اتفضلي يا آنسة." يزن بهدوء:

"روان، قبل ما تمشي. مفيش بنت محترمة بتفضل لحد البيت لحد دلوقتي وفي الأماكن دي. أنا فاهم إنتِ هنا ليه." وبص لـ لؤي وقال: "بس في الآخر، الحمار بيفضل حمار." أومأت روان بدموع ومشت. وكده مفضلش غير شباب الصياد بس. رمي يزن التلفون على الأرض، وقلع الساعة ورماها برضو. وقلع القميص بتاعه وبقي بـ البنطلون بس. وشال محفظته من البنطلون وحطها جنبهم والمفاتيح. لؤي باستغراب: "يزن، إنت بتعمل إيه؟ يزن ببرود وهو بيقرب منه:

"عاوز أشوف قدراتك يا ابن الصياد." تنح لؤي بصدمة. وبص لـ عضلات يزن المنحوتة بتدقيق وقال: "أنا.. أنا... يزن بسخرية: "إيه يا لؤي؟ خايف ولا إيه؟ اضايق لؤي من كلامه وقال: "لا يا يزن مش خايف. وأنا مش ضعيف." ضر*به يزن بالبو*كس في وشه وقال بغضب: "مت*قول لنفسك يا ابن*****" فهد بتوتر: "يزن، هو... يزن بغضب وصوت عالي: "هو معندوش لسان. مش عاوز حد يدافع عنه." وقرب منه تاني ومسكه وضر*به بو*كس وقع على الأرض. يزن بغضب:

"مفكر نفسك إنك كده حلو؟ روح تشرب وتسكر وحالك زفت، ورايح تتشطر على الراجل؟ لا د*كر ياض." لؤي بضيق: "يعني عاوزني شايفه بيحاول يقرب منها وأسيبه؟ يزن بإشارة ليه قوم. قام لؤي وهو بيمسح الـ*دم اللي نزل من مناخيره. يزن بغضب: "مهو لو إنت يا بغ*ل مروحتش الز*فت، مكنتش هيا هتروح وراك عشان تشوفك." لؤي بضيق: "دي واحدة... نظر له يزن بتحذير إنه ميغلطش. يزن بعصبية وغيظ من غبائه:

"إنت أغبي واحد شفته في حياتي. روان أنضف من كل البنات اللي إنت عرفتهم يا ****. وعارف انت اللي متستاهلش واحدة زيها. الغبية كمان بتحبك بجنون. وإسمع يلا، لو عرفت بس إنك جيت الزفت ده تاني، متلومنيش على اللي هيحصل معاك. ومن بكرة تنزل الزفت الشركة مع زياد وتمسك شغلك. فاهم؟ لؤي بضيق وآحترام لـ يزن في نفس الوقت: "فاهم يا عم خلاص." نظر له بقرف ومشي يلبس قميصه.

نظر رعد لـ يزن بـ إبتسامة. يزن طول عمره، رغم قساوته، كان دايما معانا في ضهرنا. أي مشكلة تحصل، محدش كان يتردد لحظة يروح ليه، عشان عارفين، رغم إنه هيشد عليهم، بس هيحميهم بحياته في الآخر. يزن أبوهم مش أخوهم الكبير أبدا. مسح لؤي الـ*دم من على بقه، وبص لـ يزن اللي كان بيلبس قميصه بهدوء. وابتسم عشان عارف إنه كان خايف عليه. جري عليه وحضنه بحب وقال: "ربنا يخليك لينا يا يزن." وجري عليه الأخوات كلهم وحضنوا بعض. حضن أخوي.

ويزن ابتسم وقالهم: "يلا عشان آرين لوحدها في المستشفى." دخل يزن الغرفة بهدوء عشان آرين متصحاش. لكن انصعق مكانة ورجليه اتجمدت. آرين مش موجودة..! وعلى سريرها دم..!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...