متخافيش انا مش هقرب منك ولا هجي جمبك. متقعديش تفركي في ايدك كتير وتهزي في رجلك. حوريه بتفاجئ: يعني إيه يا ابيه فهد؟ فهد بتوهان في صوتها ولكنه أفاق سريعا ولام نفسه: يعني إيه، اديكي قولتيها ابيه. أنا أكبر منك بعمر، أنا 30 سنة وانتي 18، يعني فرق عمر. هعلمك ونسافر برا نتفسح ونعمل كل حاجة نفسك فيها، ولما تبقي ناضجة كفاية. قالها بصعوبة: يبقي كل واحد يروح لحاله. حوريه ببكاء
مثل الأطفال وشهقة وتهته: بس انا بحبك يا ابيه، بحبك قوي. فهد بنغزة في قلبه: شوفتي قولتي إيه، ابيه. فكري يا حوريتي، انتي طفلة مش أنثى. حوريه باختناق وهيه تفك طرحة الزفاف وانفاسها عالية جداً، وجدته يذهب، لم تستطع نطق غير كلمة واحدة: فهد. وأغمي عليها فوراً.
بينما هو تصنم، لأول مرة يسمع اسمه منها. استدار لها بعيون عاشق، ولكن تحول كل شيء لخوف. كل ما تعلمه في الطب وكل شيء لم يجدي نفعاً، فهو رأي وجهها أزرق وشاحب كالاموات ومغمضة العينين. جري سريعا عليها بيد ترتعش خوف، وشاف النبض وساعته ولقاه ضعيف جداً. نزل جري من القصر ومهتمش بحد وجاب دكتورة وطلع بسرعة ليها وهو قلبه مقبوض من خوفه على حوريته. دمرها في يوم تحلم به جميع الفتيات ويرسمن في خيالهن الأساطير والروايات.
الدكتورة باطمئنان: متخافش، هي اتعصبت شوية وشكلها مأكلتش حاجة من الصبح. أنا عايزة المحاليل دي بس. وفعلاً علقت المحاليل وفضلت مع حوريه ساعتين وفاقت، ولقت فهد وبنت حلوة مش بقدر حوريه، بس حوريه غارت. حوريه بغيره ولم تهتم بمرضها: فهد مين دي؟ الدكتورة بخبث: فهد كده من غير ابيه. حوريه بدلع وخبث أنثوي: لا يا اسمك إيه؟ اصل عمر فرق السن ما كان بيأثر على العشق، واللي انتي متعرفيهوش إننا بنعشق بعض، مش كده يا فهودي؟ فهد
بصدمة وفاه مفتوح لأخره: ها؟ الدكتورة بخبث: يلا يا فهد روحني بقي. حوريه بغيره وعينها تطق شرار: اسمه أستاذ فهد، يا اسمك إيه. فهد بعشق: اهدي يا حوري، يلا يا قمر. حوريه بغيره أكبر: انت بتعاكسها قدامي. فهد بخبث فهو يعشق غيرتها عليه تركها دون اهتمام. لا يعلم أنه جرح أنوثتها، ولكنها لم تستسلم. بعدما عاد فهد وجد حوريته، ولكن... يتري إيه اللي حصل لحوريه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!