الفصل 2 | من 20 فصل

رواية الطفلة والثلاثيني الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الساحرة

المشاهدات
26
كلمة
473
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

حوريه بغيره أكبر: انت بتعاكسها قدامي؟ فهد بخبث: فهو يعشق غيرتها عليه. تركها دون اهتمام، لا يعلم أنه جرح أنوثتها، ولكنها لم تستسلم. بعدما عاد فهد، وجد حوريته بملابس طفولية قصيرة جداً، توب عليه توم وجيري وهوت شورت، وشعرها مفرود يصل لكاحليها. وملابس طفولية جداً. حوريه بدلع طفولي وهي تأكل فراخ مشوية، مصطنعة عدم رؤيته. فهد بعدما فاق من صدمته: احم احم. حوريه بدلع طفولي مصطنع وهي تجري عليه واحتضنته: ابيه فهد.

فهد بتعرق وعلى وشك الانفجار، أبعدها بهدوء مصطنع ونظر لشفتيها. واه من شفتيها، دخل سريعاً للحمام الملحق بغرفته ووضع نفسه تحت الدش بملابسه وتمنى هدوئه، ولكن لم يستطع. توضأ وخرج تحاشي النظر إليها، ولكن لم تعتقه وذهب ورائه جري. حوريه بخوف حقيقي شدته لغرفة تغيير الملابس. حوريه وهي تطلع ملابس قطنية مريحة عبارة عن تيشرت وبنطلون: إيه اللي انت عملته ده؟ وأكملت بنبرة خوف شديدة: مش وقت عتاب.

وجابت فوطة وبتنشف وشه بخوف وكادت الخروج بعد التقاء العينين. فهد بسرعة شدها وحاصرها بيده على الحائط ونظر بجرأة لها: متلبسيش كده تاني، ماشي؟ حوريه بزعل ودموع خانتها: ليه يا فهد، هو أنا وحشة للدرجة؟ فهد بتوهان: ده أنا اللي وحش. وفك أول زرار البدلة باختناق بعدما رمى ربطة العنق وحاول أخذ نفسه ولكن لا يستطيع. نظر لها وجدها تموت خجلاً من مكانها ومحاصرته لها. فهد بتعب بجد: أنا مخنوق يا حوريه.

حوريه بخوف وخجل شديد وهي تفك أزرار قميصه ولبسته التيشرت وخرجت مسرعة. بينما هو أكمل ملابسه وخرج وجدها أحضرت له شوربة خضار وفراخ مسلوقة ولسان عصفور، وملابسها محتشمة نوعاً ما. فارتاح قليلاً ولكن تذمر من الأكل. حوريه بجدية: فاكرة أنا اللي طابخة الأكل، ويلا بلاش دلع. ومسكت الملعقة وبدأت تأكله لحد ما خلصت. شدها فهد. قمر وهي تشتري مسكن للصداع وخرجت عربية خطبتها بدون قصد. الرجل بخوف على نفسه: لا، أنا همشي.

ومشي. وجاءت عربية ما، ووجدت قمر نزلت. البنت بخوف طلبت من صاحب الصيدلية يساعدها، ولكن كانت الصدمة لهم أنها... (قمر أخت فهد بس كانت أخته من الأب بس ومحدش يعرف)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...