حورية بخوف وخجل شديد فكت أزرار قميصه المبلول جداً ولبسته التيشرت وخرجت مسرعة. هو أكمل ملابسه وخرج، وجدها أحضرت له شوربة خضار وفراخ مسلوقة ولسان عصفور. ملابسها محتشمة نوعاً ما، فارتاح قليلاً، لكنه تذمر من الأكل. حورية بجدية: "عارفة إن أنا اللي طبخت الأكل، يلا بلاش دلع." ومسكت الملعقة وبدأت تأكله لحد ما خلص. شدها فهد وحضنها بخوف طفل من فقدان أمه. حورية بخجل: "فهد ابعد، عيب كدا." فهد
بسخرية وتعب ولكن بجراءة: "أما لو عرفتي كان في دماغي إيه لما شفتك بالكت." وهمس في أذنها ببعض الكلمات. خرجت حورية مسرعة من حضنه بخجل شديد: "انت يا مريض وسخن، يا اتجننت يا ابيه." نظر لها بحزن وخرجت هي بعد نظرته. وقفت الباب وقعدت أمامه على الأرض. حورية بعياط: "أنا غبية." ودخلت له مسرعة. حورية: "فهد يا فهد." دار وجهه بزعل. جلست حورية أرضاً ومسكت يده وبدأت بالغناء له لأنها تعلم تأثير صوتها عليه. "بكل ما فيا أنا عايزك
ونفسي إنك تكلمني عشان حسيت وأنا سايبك بروحي بتنسحب مني تعالى قولي أي كلام أنا هصالحك أكيد بعده أنا مش عايزة بينا خصام عشان أنا قلبي مش قده" "أنا بحبك يا فهد بجد، متزعلش مني أرجوك، هعمل أي حاجة بس صالحني." أشار فهد بخبث على خده. حورية بخجل: "لا طبعاً." أدار وجهه مرة أخرى بحزن مصطنع. قبلت وجنتيه بوجه أحمر وهي تموت خجلاً وابتعدت سريعاً. بينما هو لم يترك الفرصة، أخذها بحضنه وطبطب عليها بحنان.
فهد بتوهان: "وأنا كمان بحبك يا حورية بس." نزلت البنت بخوف وطلبت من صاحب الصيدلية يساعدها، ولكن كانت الصدمة لهم أنها دخلت غيبوبة. ومن الوضع على جسدها، أنها لا يمكن أن تفوق منها قريباً. ماذا سيفعلون؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!