الفصل 12 | من 27 فصل

رواية الظلال المحترقة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
21
كلمة
1,032
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

اجتمع عشر جنود مع أردأ وأقسموا على حماية الملك الشرعي ساربنسر بحياتهم. مكنش حد من الجنود معتقد إنه هيخرج حي من المحاولة دي، بنهتان فارس مغوار وذئب مرعب. لكنهم شافوا في أردأ فرصة للإفلات من عذاب الضمير وخذلانهم ساربنسر. مهمة انتحارية هكذا وصفها الحارس العجوز، ستقاتل بنهتان بمفردك؟ أجل، كل ما عليكم فعله إن تأخروا الحراس لبعض الوقت. لبس أردأ هدوم الحراس ومشى معاهم ناحية قاعة الملك، سيفه في جنبه مستعد للقتل.

وصلوا باب القاعة كان عليه حارسين، نحر أردأ عنقهم، ثم طالبهم بإغلاق باب القاعة من الخارج. لكن اعترض الحراس هناك كتيبة بالداخل؟ أنا هتصرف قالها أردأ وأشهر سيفه. قفلوا باب القاعة من الخارج، حملق بنهتان بالدخيل اللي بيرفع سيفه. من أنت؟ أنا المالك الحقيقي للقلعة! أها!! الابن الضال عاد لمصيره، أمر الحراس إن يقتلوا أردأ. هاجم الحراس بعشوائية على أردأ، كان أردأ في كامل غضبه وهاجم مثل الوحش.

كان بيقفز وبيضرب بسرعة ما شافها بشر، وفي ظرف دقيقة كان نصف الكتيبة مرمي على الأرض. اقتلوا صرخ بنهتان، لكن أردأ واصل زحفه مثل الريح ولم يمنح أي حارس حتى إمكانية إصابته. امتلت القلعة بجثث الجنود المتمزقة، راقب بنهتان أردأ يحارب بسيفه وأدرك إن هزيمته بالسيف محل شك، لذلك تحول لذئب ضخم. وركض تجاه أردأ. تحول أردأ هو الآخر لذئب بضعف حجمه، ذئب مهول اهتز بلاط القلعة تحته. اشتبك الذئبين وتمرغوا على الأرض.

أنت، صرخ أردأ، تحبس والدي في زنزانة؟ لم يرد بنهتان، كان مشغول بمحاولة صد ضربات مخالب أردأ القاتلة. وضع أردأ عنق بنهتان بين ساقيه الأماميتين وسمح له بقضم كتفه قبل أن يلوو عنق بنهتان ويكسره. لم يكتفي أردأ بذلك، قطع عنق بنهتان بأسنانه وحملها في فمه للخارج. كان الحراس ينتظرون طرقات أردأ وهم يدافعون عن بوابة القاعة. لكن أردأ حطم الباب الخشبي المطعم بالحديد بجسده وخرج ورأس بنهتان في فمه.

طرح أردأ رأس بنهتان على الأرض أمام حراسه وجيشه. نظر الحراس برعب لرأس زعيمهم المقطوعة وعيونه المرتعبة. قفز أردأ بجسده الضخم وسط الحراس، قفزة أحدثت صدمة وارتباك وسرعان ما خارت قواهم بعدما تحولوا لذئاب. فالذئاب تتبع الأقوى دائماً. استسلم الحراس لأردأ وأقسموا له بيمين الولاء لينقذوا رؤوسهم. حمل الملك ساربنسر ووضع على كرسي عرشه بعد أن تمت معالجته. وجمعه حديث مع ابنه. كيف تعلمت القتال بهذه الصورة يا ولدي؟

الحراس مرتعبون، يقولون إنك قتلت كتيبة بمفردك؟ لا تنسى أيها الملك أن دمائك تجري داخلي. وصل الخبر للملك برهان، أردأ عاد مرة أخرى وقتل بنهتان القوي وأعاد القلعة لوالده. طلب بنهتان الأمراء والملوك لاجتماع عاجل، حضر الأمراء من كل حدب وصوب. أمام الملك برهان جددوا ولائهم وطاعتهم، راحت الجيوش تتجمع من كل مكان. في قلعة سيليا، الهى الملك والد سيليا بفوز أردأ بالنزال عن الخطر الذي كان يتربص به.

بعد أن استعاد تولخان عافيته هجم بجيشه على القلعة، دافعت سيليا ووالدها عن القلعة. طالبوا الأمراء والملوك بمساعدتهم لكن الجميع أدار لهم ظهره، بعث الملك جواسيسه للبحث عن أردأ لكن أردأ كان قد ابتعد، لم يجده أي شخص. يقن الملك بهزيمته بعد شهر من الحصار، قبل النهاية طلب من سيليا أن تترك القلعة أن تلوز بالهرب. رفضت سيليا لكن والدها أجبرها على الرحيل، لن يرى ابنته في أحضان عدوه وقاتله.

لما مل من الحصار خرج والد سيليا لحرب تولخان خارج أسوار القلعة بعدما آمن لسيليا طريق الهرب. انهزم جيش الملك بموته وسحقت قلعته وضمت لأرض ملك سيبيريا والد توخان. لكن محاولتهم في العثور على سيليا بائت بالفشل، لم يتمكنوا العثور عليها. تاهت سيليا في البلاد الواسعة من غابة لأخرى، من جبل لجبل حتى وصل لمسامعها جمع برهان للجيوش لمعاقبة ذئب مارق اسمه أردأ. راحت تتسلل من مكان لمكان حتى تمكنت من الوصول لقلعة أردأ.

عندما وصلت القلعة طلبت من الحراس مقابلة أردأ، بعد أن اجتمعت سيليا بأردأ ألقت بنفسها في حضنه، بكت، ناحت، والدها قتل وأصبحت مشردة، اجتمع الحزن مع الحزن وكان الغضب ضيفهما. اسمع يا أردأ سأخبرك بآخر كلمات والدي قبل موته، لقد طلب مني أن أعثر عليك وأحولك لمصاص دماء، قال والدي وحده الفارس الأول يمكنه أن يجمع بين القوتين. هذه مخاطرة كبيرة نصحه والده، أكثر من شخص حاول ذلك وانتهى به المطاف ميت.

فكر أردأ مطولاً، ما يحدث معه ليس صدفة، كان بدأ يعتقد أنه ليس شخص عادي. سنفعلها قرر أردأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...