حجم الخط:
18
فجأةً الرد:
حضرتك تعرف صاحب الفون ده؟ مكتوب ببطاقته دكتور هارون.
مصطفى بخضة:
أنا أخوه، ماله هارون؟
وأنت مين؟
معاك البوليس. أخوك عمل حادثة وهو بالمستشفى.
هارون:
فين؟ إزاي؟ أرجوك فهمني.
لأ، أنا جاي حالاً. فين العنوان؟ أنا بالطريق.
هرول مصطفى وهو على باب المستشفى، اصطدم بدكتور أحمد صديق هارون.
فقال أحمد:
مالك يا مصطفى؟ بالراحة.
مصطفى وهو ينهج من الهرولة:
الحقني يا أحمد. مصيبة.
في إيه؟ خضتني.
مرات هارون جرالها حاجة وهي بتولد.
نادى على دكتورة مي زوجته وقال لها:
دكتورة مي، خليكي مع مرات دكتور هارون ضروري، ماتسبيهاش لحظة.
مي:
في إيه؟ طمنيني.
هارون عمل حادثة واحنا رايحين له.
أوعي هنا تعرف ولا أي حد.
وركِب مع مصطفى وانطلق بسرعة الصاروخ. وهما بالطريق اتصل مصطفى بعمه وأخبره بما حدث.
هرول العم وابنه أيضاً للمستشفى.
وصل مصطفى ونزل من السيارة وجرى، وخلفه أحمد. وسأل عن هارون وأخبروه. هرول إلى الغرفة وخلفه أحمد.
وجد الظابط أمام الغرفة، فلم يتحدث معه وأسرع داخل غرفة الطوارئ.
فوجد الأطباء يحاولون انعاش هارون وأخبروه بضرورة الانتظار بالخارج والدعاء.
جذبه أحمد وانتظرا بالخارج مع الشرطة وهو يكاد يجن. حاول الظابط محادثته. لم يتمالك أعصابه وقال:
بقولك إيه؟ ده مش وقت مناسب. أخويا بيموت ومراته بتولد. ابعد عني.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!