الفصل 11 | من 21 فصل

رواية الثمن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
19
كلمة
614
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

اصطحب أحمد الضابط بعيدًا ليهدأ من توتر الموقف. وقف يتحدث معه. بعد قليل، أتى العم وابنه مستفسرين. أخبرهم مصطفى بما يحدث. ذهب العم للضابط وسأله عما حدث: "أنا عم الدكتور هارون، المستشار فتحي. إيه اللي حصل يا فندم؟ الضابط: "كان سايق بسرعة جنونية، وزي ما عرفنا من زميله إنه كان عاوز يلحق زوجته اللي بتولد. فانحرف بسيارته عن الطريق متفاديًا سيارة بالاتجاه المعاكس، وانقلبت به السيارة عدة مرات." العم: "استر يا رب."

وجه كلامه لمصطفى ومراته ولدت؟ مصطفى: "في المستشفى يا عمي." ابن العم: "يارب نجيه." خرج الأطباء ومعهم هارون على سرير نقال، وخلفهم عائلته، ووضعوه بغرفة. قال العم للطبيب: "طمنا أرجوك." الطبيب: "إحنا عملنا اللي علينا، دعواتكم. الحالة خطيرة ودعواتكم." أحمد قال للطبيب: "أنا دكتور أحمد زميلك، أرجوك قولي بصراحة الحالة إيه." الطبيب بيأس، همس لأحمد: "الأمر كله بيد الله، ولكن هو بلحظاته الأخيرة." وانصرف الطبيب.

اقتحم مصطفى الغرفة، والعم وأحمد خلفه. وجلس على الأرض بجوار هارون وهو يراه بالكاد من الشاش المغطى به وجهه. بكى مصطفى وهو يقول: "يا حبيبي يا أخويا، ربنا يمد عمرك وتشوف ولادك." مسك هارون بيده وقال بصعوبة: "مصطفى... مصطفى: "أيوه، أنا جنبك. ما تعيطش، إنت القوي اللي فينا." هارون: "حاضر يا حبيبي. اسمعني، وصيتك مراتي والبيبي. عي هنا ولدت." العم: "متقولش كده، ومتجهدش نفسك، إنت هتقوم بإذن الله. ومراتك بتولد، متقلقش." أحمد:

"هاتصل وأشوفها ولدت ولا لأ." ثوانٍ، اتصل بزوجته، أخبرته بأنها ولدت توأم حالاً. طلب منها تصويرهم بسرعة. استغربت، فصرخ فيها بسرعة، فصورتهم وأرسلت له الصورة. دخل أحمد بسرعة وجعله يشاهد صور أطفاله بصعوبة، وأخبره بأنهم توأم ولد وبنت. ابتسم وقال: "زين وزينة." ونظر لعمه وقال: "اقترب يا عمي. عمي، وصيتك تخلي مصطفى يتجوز هنا." بكى مصطفى بحرقة: "متقولش وصية، إنت هتقوم." هارون: "مش هقوم، وإنت أوعدني." مصطفى منهار من البكاء:

"أوعدك." هارون: "أوعدني يا درش. أوعدني يا عمي متسبش مصطفى لشيطانه." العم ببكاء: "أوعدك يا بني." ابتسم هارون، وانطلقت الصافرة تعلن عن توقف القلب. هرع الأطباء بمحاولة أخيرة، وأخرجوا الجميع من الغرفة. تمنى مصطفى أن تتوقف الساعة، والجميع يبتهل بالدعاء. وبعد قليل، خرج الطبيب. هرعوا إليه، فقال بخفوت: "البقاء لله." العم: "لا حول ولا قوة إلا بالله." مصطفى اقتحم الغرفة وهو يهز جسد هارون: "لأ، هارو... ون، لأ، متسبنيش."

قال له العم: "روح لمراته، وإحنا هنا هنخلص الإجراءات." ذهب مصطفى بصحبة أحمد للمستشفى، واطمأنا على حالة هنا. أخبروهم بأن الأطفال بالحضانة، وهنا تستريح، وظلت تسأل على هارون دون توقف. وقف مصطفى وقال لأحمد: "هنقولها إزاي؟ أحمد: "مش هينفع نخبي، خصوصًا إن الكل هنا هايعرفوا. يبقى الأفضل تقولها فوراً." أتت مي وقالت لزوجها: "طمني على دكتور هارون." أحمد: "البقاء لله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...