الفصل 4 | من 21 فصل

رواية الثمن الفصل الرابع 4 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
27
كلمة
1,069
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

دخل مصطفى غرفة النوم غاضبًا، ولكنه بدهائه قرر أن يلعب معها قليلاً. دخل لقاها بتعيط ومنهارة وقاعدة على الأرض. لسه هايقرب عشان يقومها لقى بركة من الدم على الأرض. اتخض وقالها بزعيق: "إيه الدم ده؟ انتي عملتي إيه؟ قالتله: "أنا بانزف." حاول يقومها، طيب تعالي وسندها. دخلها الحمام، ساعدها بتغيير ملابسها، واصطحبها للمستشفى.

طلب من الحارس يتصل بأم عبده الخادمة اللي بتيجي مرة كل أسبوع ويطلب منها تنظف الفيلا، وخصوصًا الأوضة ضروري. جري على المستشفى لهارون أخوه وطلب منه يشوف مالها. هارون بص له باحتقار وطلب دكتور أمراض نسا يكشف عليها. الدكتور بعد الفحص والكشف خرج من غرفة الكشف قال لهارون: "هي البنت دي تخصكم؟ مصطفى كان سامع الحوار. هارون قاله: "ليه يادكتور؟ عمر: "اصل السبب واضح وهي عارفاه." مصطفى: "يعني سببه إيه يادكتور؟

عمر: "حالة نفسية سيئة هي سبب النزيف المهبلي." مصطفى: "وضح أكتر." عمر: "تغيرات في هرمونات الجسم لدى النساء أو يعني خلل هرموني، خاصة هرمون البروجسترون، من أهم أسباب النزيف المهبلي ونزيف الرحم أيضاً. الحالة النفسية والنزيف المهبلي مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، فالحالة النفسية تزيد أو تنقص من بعض الهرمونات في الجسم وهو ما يسمى بالخلل الهرموني المسبب للنزيف." مصطفى بعدم فهم: "يعني باختصار ده عادي؟

عمر: "باختصار هي اتوترت وأصابها تعب وقت الدورة الشهرية فنزفت بغزارة، بس كده. وأنا عملتلها اللازم والنزيف وقف، بس بترتاح شوية." مصطفى ابتسم: "شكرًا يادكتور." بعد انصرافه، هارون بقرف: "ودي إيه بقى إن شاء الله يا مصطفى؟ مصطفى: "هافهمك بعدين. أنا لازم أمشي." هارون: "طب والبنت؟ ضحك وهو ينصرف قائلاً: "اطردها وخد منها حق الكشف كمان." وسابها ومشي.

طلعت من أوضة الكشف ملقتش مصطفى، ولقت الاستقبال بيطالبها بحق الكشف وبيسلموها شنطتها. مصطفى جاب الشنطة ورجع سابها بالاستقبال. دفعت ومشيت وهي بتبكي من القهر. خطتها فشلت، لا شغل نفع ولا علاقة ولا صعبيات زي ما عملت. لما عرفت بقرار فصلها، استغلت اقتراب ميعاد عادتها الشهرية، شربت كوبان من القرفة وأخذت تصرخ بعصبية حتى نزفت. نت عليها لقت فونها مقفول. اشتعلت غيظًا ورجعت بيتها وهي تفكر بالانتقام.

عاد مصطفى لمنزله وهو يشعر بالقرف، ولكن وجد المنزل نظيفًا ورائحته جميلة، وأم عبده تعمل باجتهاد حتى جعلت الفيلا وخصوصًا غرفة نومه كالمرآة. طلب منها تغيير الملاءات، كان يريد التخلص من كل ما يخص "لارا". انتهت شكرها وأعطاها أكثر مما تستحق. بدل ملابسه وخرج للملهى الليلي بصحبة أصدقائه وهو يشعر بالملل من كل النساء. كان يريد تجربة أنثى مختلفة عن كل النساء. كان يشعر بالقرف من العاهرات.

باختصار، كل تفكيره منصب على هنا، لا تجارب لها، يريدها له فقط. فالرجل طفل كبير يلهو بألعاب غيره، ولكنه يعشق لعبته الخاصة. هو يريد امرأته هو فقط. قال له هاني أحد أصدقائه: "مالك شايفك بتكرف الموزز؟ انت عيان ولا إيه؟ مصطفى: "زهقت." هاني: "من الستات؟ مصطفى: "آه ومن كل حياتي قرفت." هاني: "حد يزهق من النعمة دي؟ مصطفى: "دي مش نعمة ياهاني دي نار." هاني: "وياترى هاتتوب ولا كلام؟

مصطفى: "مش عارف، بس كل اللي أعرفه إني بفكر في بنت خام وغلبانة وزي القمر. عاوز أجرب الصنف ده اللي زي وردة بتتفتح على إيدك أنت بس محدش يشمها غيرك. عاوزها. وفكرة إني أول راجل بحياتها دي مخلياني مبسوط وعامل دماغ طبيعي من غير ما أشرب." هاني: "اوباااا ده حوار كبير. طيب ووصلت لإيه مع الخام بتاعتك دي؟ مصطفى عيونه لمعت بخبث وقال: "هاوصل، متقلقش." تاني يوم بالشركة كان في اجتماع، ومصطفى كان متعصب على رؤساء الأقسام.

واتنرفز على مدير قسم الحسابات ورفده وعين هنا مكانه. وسط استغراب الجميع وهنا أولهم. ولكن هو كان بيخطط ليأسرها بجماله. وبعد الاجتماع هنا طلبت مقابلته. هنا: "ليه يابشمهندس؟ مصطفى: "ليه إيه؟ هنا: "ليه أنا اللي اترقيت؟ مصطفى: "كفاءتك ولأنك أهل ثقة ومش هاتصرفي ببذخ وبلا حساب زي اللي رفدته." هنا: "أنا خايفة مقدرش عالمسؤولية دي." مصطفى: "متقوليش كده. انتي قوية وعاقلة، وأنا معاكي وهساعدك."

ابتسمت وقالت له: "عشان خاطرك بس هعمل اللي أقدر عليه." مصطفى: "ماما عاملة إيه؟ هنا: "الحمد لله بتتحسن، والنهاردة ميعاد الكشف عند دكتور هارون بعيادته." وانصرفت وتركته وهو شارد بجمال تفاصيلها. وفي ميعاد الكشف، توجهت هنا مع والدتها إلى عيادة دكتور هارون وانتظرا دورهما ومجيء هارون. بعد قليل، دلف هارون إلى عيادته. وبمجرد رؤية هنا شعر بقلبه يقفز من صدره.

وحين أتى دورهما بالكشف، وبعد تبادل التحية، وبعدما فحص الأم واطمأن على تحسن حالتها، نظر إلى هنا وقال: "الحاجة بقت زي الفل، متقلقيش." هنا: "ربنا يخليك، أنت السبب بعد ربنا." أم هنا: "انت ملاك ده كفاية وشك البشوش." هارون بتوتر ملحوظ: "ربنا يخليكي." هارون: "بس أنا عاوزك ياحاجة انتي وهنا بموضوع تاني خالص." هنا: "خير يادكتور، قلقتني." هارون: "أنا…"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...