الفصل 7 | من 21 فصل

رواية الثمن الفصل السابع 7 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
20
كلمة
427
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مصطفى وبكل غضب الدنيا أمسك بالفازة وألقاها على المرآة المعلقة بمكتبه، فتناثرت قطع الزجاج بكل أرجاء المكتب. ثم قال لسكرتيرته: "غوري من وشي." وجلس واضعاً رأسه بين كفيه وهو يردد بصوت منخفض: "ليه ليه لييييه بتاخدها مني يا هارون؟ أنا كنت ناوي على…." صمت قليلاً ثم قال ساخراً: "ناوي على إيه؟ أنا كنت ناوي على شربس برضه؟ مينفعش واحدة عجبتني تتخد مني، خصوصاً إني ما طولتهاش." "استغفر الله العظيم، هو أنا شيطان ولا إيه؟

لازم أفرحلهم، ده أخويا الطيب وهي بريئة، يعني مينفعش أزعل. ده أنا لو حتى فكرت فيها كزوجة كنت هطلع عنيها، هي مناسبة لهارون أكتر." "لازم أقنع نفسي بكده، لااااازم." وبعد قليل خرج متجهاً لمكتب هنا. وقف أمامها وابتسم وقال: "مبروك يا هنا." "الله يبارك فيك: كده برضه يبقى أخويا وأبقى آخر من يعلم، بس العتب مش عليك." رد هارون: "أيوه دي غلطتي أنا، بس دي فاتحة يعني." نظر مصطفى لهارون ثم ابتسم وحضنه وقال: "مبروك يا حبيبي."

هارون قاله: "أنا كنت جاي أبلغك وعاوزك بموضوع، وبعدها هاخد منك هنا بدري شوية النهاردة." مصطفى قاله: "نورت الشركة." وقال لسكرتيرته: "اطلبيلنا 2 قهوة مظبوط." ودخلا مكتب مصطفى. قال هارون: "أنا خدت الفرح بعد شهر، ولضيق الوقت مضطر أتجوز بالفيللا معاكم." مصطفى: "بيتك. طبعاً وحقك." هارون: "بس إيه؟ مصطفى: "أنا ساعات بستضيف صحابي، ما أنت عارف." هارون: "لا طبعاً وميصحش، أنت اتجننت؟ مصطفى: "ده بيتي."

هارون: "مش لوحدك يا مصطفى، فوق لنفسك اتجوز بقى وانضف." مصطفى ببرود: "ماشي يا هارون، بس هو بيتي زي ماهو بيتك، أنت حر وأنا كمان." هارون: "اكبر بقى، أنا خايف عليك. أقولك أنا لسه يادوب مسكت أول نسبة من الأرباح بالمستشفى بيعلي نصيبك. أنا عالأقل هاتجوز بالبيت وليا فيه ذكريات مش قادر أنساها وريحة أبوك وأمك بكل ركن فيه، يعني البيت بالنسبالي قيمته معنوية."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...