الفصل 8 | من 21 فصل

رواية الثمن الفصل الثامن 8 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
17
كلمة
699
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مصطفى: وأنا موافق أبيع لك بشرط. هارون: هتعبني أنا عارف، قول. مصطفى: كلم لي صاحب عمرك هاشم يكرمني بتمن فيلته اللي في وش فيلتنا عشان تشتريهالي أنت وتدفع حقها، وهتنازلك عن نصيبي بفيلتنا بالمقابلة. هارون: عاوز فيلا مقابل نص فيلا؟ عامة: أنا موافق يا درش. على الأقل تبقى جنبي. مصطفى: قولي بقى إيه اللي خلاك طلبت إيد هنا؟ هارون: حبيتها من أول ما شفتها. بس أنت ملحقتش تعرفها.

مصطفى: كفاية اللي شوفته بعيني، وأنا عارف أبوها. ومع ذلك سألت عنها عن طريق محمد صاحبي الظابط بالمباحث، ما أنت عارفه. والبنت مفيش عليها غبار وحلوة وخام وبريئة مقارنة بأغلب البنات دلوقتي. تحسها حتة ألماس وسط صيني. هارون: عندك حق، ومن قلبي ألف مبروك. ربنا يسعدك. مصطفى: من قلبك. وعمري ما فكرت ولا نويت من ناحيتها حاجة زي ما أنت اتهمتني قبل كده. هارون: ريحتني، ربنا يهديك. أنا هاخد هنا ونتغدا برة. عقبالك.

مصطفى: كده بتدعي عليا؟ ضحك الأخوان بمرح وانصرف هارون وهو مصطحب هنا، ومصطفى يراقبهما من شرفة مكتبه. هنا: قالت له: كان لازم أتصل بماما الأول. اتصل هارون بوالدة هنا ليستأذنها في الخروج مع هنا، ووافقت. فنظر لهنا وقال: اتطمنتِ كده؟ ابتسمت وقالت له: أنا عاوزة أسألك سؤال. هارون: اتفضلي. هنا: هو أنت ما جبتش مصطفى ليه لما جيت تتقدملي؟ هارون: عمي؟ أهم. مصطفى لا يعتمد عليه. هنا: قصدك إيه؟

هارون: مصطفى بصراحة كده عايش لمزاجه. من بعد وفاة بابا بالذات وهو زي ما يكون اتحرر من سجنه، لأن بابا كان صارم جدا الله يرحمه. هنا: ربنا يهديه. هارون: تحبي نروح فين؟ هنا: معرفش أماكن كتير عشان أفيدك. هارون: ماشي يا ست البنات. قضيا يوما جميل سويا، وبعدها أوصلها إلى البيت. وقبل النوم ظلا يتحدثان سويا ويتقربان إلى بعضهما.

مصطفى كان يشعر بالهزيمة والملل. لم يسهر كعادته وظل وحيدا بالمنزل. وأعطى إجازة لحارسه، حتى وجد طرقات على بابه. فتح ليجد دلال. أدخلها وذهب ليسبح بحمام السباحة. وبلحظات تحررت من ملابسها وأبقت على ملابسها الداخلية وقفزت بحمام السباحة وهي تداعبها. اقتربت منه وقالت له: هاورق لك مزاجك. تركها وخرج. ذهبت خلفه وشرعت بعمل مساج له حتى بدأ يستجيب للمساتها، واقترب منها مقبلا إياها بعنف. فتركته ونهضت وقالت: اتجوزني.

مصطفى أشاح بوجهه بعيدا عنها ولم يجب، وعلى وجهه ابتسامة ساخرة. لملمت أشياءها وارتدت ملابسها وقالت وهي ترحل: فكر، إحنا مناسبين لبعض. رحلت. أما هو فاستسلم للنوم بجوار المسبح وهو يتأمل السماء ويفكر في هنا حتى غرق بالنوم.

مر الشهر سريعا روتينيا على مصطفى. أما هارون وهنا يوميا بيخرجوا مع أم هنا لاختيار الأثاث ومستلزمات الفرح. وهارون اشترى الفيلا المقابلة لمصطفى واصطحب هنا وأمها لمعاينة الفيلا. وخصص هارون غرفة لاستقبال أم هنا بها وسط دعواتها له ولابنتها بكل خير. وجهزا كل شيء، حتى جاء يوم الفرح.

بدأت المراسم وسط فرحة الجميع وشهد. مصطفى على عقد الزواج. واصطحب العروسان إلى منزلهما ليبدءا حياتهما الجديدة سويا. وبعد دخولهما الفيلا قام. هارون بحمل هنا حتى غرفتهما وأنزلها وهو يقول بكل سعادة: هنا أنا أسعد واحد بالعالم. قالت هنا وهي تبكي: هارون أنا لازم أقولك حاجة مهمة. أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...