بس ده ميمنعش إن اللي علينا هنجيبه. هارون: بعد إذن حضراتكم جميعاً. أنا عايز هنا وبس، مش عايز منها أي حاجة. وكل اللي تطلبوه أنا أوافق عليه. شبكة ومهر ومؤخر، اللي تحددوه. ابتسم العم والخال والأم. قالت: ربنا يكرمك يا حبيبي. قال عم هنا: وأنت ناوي على الشبكة إمتى؟ هارون: آخر الشهر. شبكة وكتب الكتاب ودخلة. أنا جاهز. هاتنزل معايا هنا والحاجة يختاروا العفش. سوا خرج خاتم ألماس وقال: وده هدية مني لهنا.
قال الخال: اندهوا هنا عشان نقرأ الفاتحة. عم هارون: تعالي يا عروسة، ولا مكسوفة. أتت هنا على استحياء. قال عم هارون: زي القمر، ما شاء الله. مازن: الفاتحة يا جماعة. الأم: اقعدي جنب عريسك. بعد قراءة الفاتحة قال العم: خلي عريسك يلبسك الخاتم. زغرطت الأم بسعادة. شعر الخال والعم بالغيرة، ولكن سعادتهما أكبر أنهما لن يضطرا لمساعدة الأم بالجهاز. ابتسم هارون وقال: مبروك يا هنا. هنا بخجل: الله يبارك فيك.
قال عم هارون: ممكن بقى نستأذنكم. العرسان يخرجوا يتعشوا سوا. الخال: مفيش مانع طبعاً، بس بلا سبب تأخير. العم: إحنا عائلة محافظة وعارفين تربية هنا كويس وواثقين فيها وفيكم. أنا أعرف أبوك الله يرحمه. بس بعد كده مفيش نزول لوحدكم. أم هنا تبقى معاكم، وادي كلها شهر وتبقى مراتك. عم هارون: الله يفتح عليك. وإحنا نخاف عليها زيكم. وهارون مبيحبش التنطيط ومش طايش زي الشباب. الأم بسعادة: ربنا يتمم على خير يارب.
قامت هنا وارتدت أفضل ملابسها وتزينت بالقليل من المكياج، وخرجت بصحبة هارون وسط مباركة الجيران المذهولين. وانصرف الجميع بنفس التوقيت. عم هارون وابنه بسيارتهما الخاصة. والعم والخال أيضاً، كلا بطريقه. انطلق هارون بسيارته مصطحباً هنا. أما أم هنا فتوافد الجيران مستفسرين بكل فضول، وسعدوا كثيراً كعادة المناطق الشعبية. جاملو الأم بالزغاريد والفرح. أما هارون فاصطحب هنا لإحدى المطاعم الراقية وهو يشعر بسعادة غامرة.
وبعدما جلسا بترابيزة هادئة وطلبا عصير، قال لها: أنا عارف إنك اتفاجئتي، بس صدقيني حبيت أدخل البيت ونتعرف بصورة رسمية. بس أنا حابب نتكلم برضه وتقوليلي إحساسك. هنا قالت: اتفاجئت طبعاً باللي حصل، بس احترمت طريقتك. أنا قديمة شوية وشايفة إن الصح التعارف بالخطوبة. إحساسي بقى أنا خايفة ومش واخدة عليك، مش عارفة أتصرف إزاي. هارون: خليكي بطبيعتك. أنا عايزك أي حاجة في بالك تقوليلي عليها. هنا: اتفقنا. هارون: ياهنا. هنا: اتفقنا.
هارون: تحبي تطلبي إيه؟ وبعد الأكل أصر هارون على طلب طعام تيك أواي لأم هنا. وانصرف وهو يحمل حقيبة كبيرة. أوصل هنا إلى المنزل وصعد معها واطمأن على الأم واستأذن منصرفاً. وقبل انصرافه قال لهنا: أعطاها الحقيبة قائلاً: يارب ذوقي يعجبك. وعايزك تخلي بالك من نفسك خصوصاً مع مصطفى. ولو حصل حاجة كلميني. هنا: كلفت نفسك، شكراً. بس فهمني. ماله مصطفى؟ مش فاهم. هارون: متزعلنيش. إنتي مسؤولة مني. مفيش حاجة، كل الحكاية إني بخاف عليكي.
هنا: تصبحي على خير. هارون: وإنت من أهله. وبالصباح ذهبت هنا لعملها. ولمحت زميلتها الخاتم وسألتها، فأخبرتها هنا بخطبتها. فقالت الزميلة بصوت عالي: باركوا لهنا يا جماعة، اتخطبت. دخل مصطفى الشركة، فعاد الجميع لمكاتبهم بخوف. لاحظ هو حركة الموظفين غير المألوفة بالنسبة له. وقبل أن يسأل السكرتيرة، أخبرته بخطبة هنا. فقام مصطفى و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!