الفصل 17 | من 21 فصل

رواية الثمن الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
21
كلمة
684
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

بمجرد هنا ما دخلت أوضتها، أُجرت اتصال ونزلت بكل هدوء. وبعد ساعة عادت للمنزل واستلقت على فراشها وعلى وجهها ابتسامة. وسرعان ما غطت في نوم عميق. وبالصباح ذهبت هنا إلى عملها كالعادة. واتى مجدي لمقابلتها. رحبت هنا به وطلبت لهما القهوة وقالت: خير يا عمي. مجدي: خير إن شاء الله. أنا بس كنت عايز أتأكد من كلام مصطفى إنك وافقتي عالجواز منه وكتب الكتاب النهارده. هنا: أيوه يا عمي، أنا قررت أنفذ وصية هارون. مجدي:

يكملك بعقلك يا بنتي. أستأذن أنا وهاجيلك بالليل أنا وزياد والمأذون. ربنا يسعدكم ويهدي مصطفى على إيدك. انصرف مجدي وعادت هنا للعمل. لم تنتبه للاتصالات المتكررة بإلحاح من مصطفى، فشعر بالقلق. ذهب مصطفى إلى أم هنا ومعه شيكولاتة وحلويات وورد. استغربت الأم، فقال لها مصطفى: ده عشان هنا وافقت إننا نتجوز الليلة. هي لسة ما رجعتش. الأم: لا لسة، بس غريبة ما قالتليش على موافقتها عالجواز. قاطعهما دخول هنا وهي تقول:

قررت أنفذ وصية هارون يا أمي. الأم: المهم تكوني مقتنعة يا بنتي. هنا وهي تقبل يد أمها: متقلقيش يا أمي، انتي عارفة بنتك ومحدش هايخاف عالأولاد زي أبوهم. مصطفى بابتسامة: دعواتك يا أمي. الأم: ربنا يسعدكم يا حبيبي. مصطفى: هنا، عاوزك بكلمتين لو سمحتي. هنا: تعالى نتكلم بأوضة المكتب. وبعد دخولهما قال مصطفى: أنا بس عاوزك تعرفي إني أسعد إنسان بالعالم. وأرجوكي لو في جواكي حاجة ممكن تخليكي تغيري قرارك، صارحيني. هنا بهدوء:

أنا معنديش كلام تاني أقوله. مسك مصطفى يدها وقبلها بخبث وقال وهو يحاول إخفاء سعادته: أوعدك إنك مش هاتندمي. طرقت الأم الباب وقالت: أستاذ مجدي جه ومعاه الشهود والمأذون يا ولاد. خرجت هنا ومصطفى وتم عقد القرآن بهدوء بحضور مجدي وابنه زياد ودكتور أحمد. قال مجدي وهو ينصرف: أظن مش هاوصيك يا مصطفى على ولاد أخوك وعلى هنا. زياد: أيوه يا درش، خلي بالك منهم. ولو احتجت لعيلة جنبك أنا وعمك موجودين. ابتسم مصطفى وقال:

دول في عنيا يا عمي. وإن شاء الله هاثبتلكم إني اتغيرت. انصرف الجميع. وقالت هنا لمصطفى: إحنا هانعيش هنا مؤقتاً لحد ما نشوف هانستقر فين. مصطفى: مفيش مشكلة. بس أنا عملت حسابي نسافر نقضي شهر عسل في الشاليه بتاعي. الأم: وماله يا بنتي. هنا: إزاي بس يا ماما. عالعموم، نتكلم بعدين. أنا هطلع أتطمن عالأولاد. جلست هنا بجوار أولادها النائمان وهي تقول لهما:

حبايب قلبي من جوة، انتو أغلى من حياتي. وعمري ما هاأقبل أكون زوجة لحد غير أبوكم. بس برحمة هارون لأربيك يا مصطفى. ذهبت هنا لغرفتها وجدت مصطفى جالساً بانتظارها وبيده ورقة وعلبة قطيفة. وبمجرد ما لمحها قال لها: هنا، أنا عارف إنك زعلانة مني، بس ده ما يمنعش إننا بقينا زوجين خلاص. خدي يا هنا. ناولها الورقة. نظرت فيها لتجد شيك باسمها بمبلغ كبير، فقال لها: مهرك. ثم مد يده بعلبة قطيفة بها طقم ألماس وقال: ودي شبكتك.

تناولت زينة العلبة والشيك بهدوء ووضعتهما على المنضدة وقالت له بحزم: مصطفى، إحنا لازم نتكلم. الجوازة دي غلطة، عشان كده أنا…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...