الفصل 16 | من 21 فصل

رواية الثمن الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
22
كلمة
742
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

بعدما ضربها مصطفى بالعصا فوق رأسها، حملها مصطفى إلى داخل الشاليه. وضعها فوق الفراش وظل ينظر إليها مطولاً، ثم جلس بجوارها وبدأ يلمس شعرها بشغف، ثم تقاسيم وجهها. لمس شفتاها، ثم انحنى وقبّلها برقة. ظل يلتهم شفتاها بشغف وعنف. ثم نهض وذهب إلى باب الغرفة وأغلقه. وخلع عنها ملابسها. نظر إليها كالذئب قبل أن ينقض على فريسته. ثم تحرر من ملابسه. بعدما انتهى من فعلته، تمدد بجوارها ونام وهو يحتضنها بين ذراعيه بسعادة.

في الصباح، استيقظت وهي تشعر بالدوار. نظرت حولها وتأملت الغرفة وهي تحاول أن تتذكر ما حدث. حاولت النهوض، فوجدت نفسها عارية. اتصدمت حين وجدته نائماً بجوارها عارياً هو أيضاً. فصرخت فيه وهي تضربه بيديها: "اصحى ياحيوان، قوم، انت عملت إيه؟ اصحى! نهض مفزوعاً، وجدها تصرخ بفزع. حاول تهدئتها، دون فائدة. ظلت تصرخ وتضربه برقة تتناسب مع ضعفها جسدياً أمامه. وحين فشل في إسكاتها، كتفها بيد، وباليد الأخرى كتم صوتها.

كان حزيناً وهو يراها منهارة، وقال: "اهدي واسمعيني." حاولت عض يده. فقال بندم وهو يحاول تذكر ما حدث: "اصبري وافهميني، أنا مكنتش في وعيي. أنا عارف إنك مش هاتصدقيني. أنا مش عارف أنا عملت إيه، دماغي فيها ضباب كدة." نظرت إليه برعب وشك. فقال لها وهو دامع العينين: "قسماً بالله ما عارف إزاي وصلنا هنا." "كان سهل جداً أعرف إنه صادق." "هاشيل إيدي بس متصوتيش." أومأت برأسها، فتركها.

فقالت بهدوء: "اطلع برة لو سمحت، أنا عايزة أغير هدومي وبعدها نتكلم." نهض ووجد نفسه عارياً. فأدارت وجهها بسرعة. فاعتذر وارتدى ملابسه وخرج. أما هي، فقامت وأخذت حماماً ساخناً وظلت تفكر فيما حدث. على جسدها علامات اغتصاب. ارتدت ملابسها وخرجت. قالت له بدون مقدمات: "انت اغتصبتني." قال وهو مصدوم: "إيه؟ بجد؟ "تحب أثبت لك مثلاً؟ وبدون انتظار رد، كشفت عن ذراعيها وعنقها. فرأى كدمات حمراء وزرقاء. انهار

على الكرسي وبكى وقال: "أنا آسف، حقك عليا." قالت له بكل حزم: "قوم ياللا، روحني. ولادي مع ماما لوحدهم." "أقوم فين؟ أنا عايز أصلح الغلطة دي." "قصدك إيه؟ "نتجوز طبعاً." "انت عملت كدة عشان اتجوزك؟ "لأ، لأ، أنا كنت مغيب." صرخت به وهي تصفعه: "أيوه، أنا افتكرت، أنا اغمى عليا، فيه حاجة خبطتني على راسي، أيوه أكيد انت. أنا عمري ما غلطت مع حد، تيجي انت تن**سني؟ مش هاين عليك تسيبني نضيفة؟ أنا بكرهك، بأحتقرك." كانت كلماتها كالسيف.

دمعت عيناه وقال: "مهما اعتذرت لك وقولت لك أعذار مش هتصدقيني." خرجت. وقفت أمام البحر. اتصلت بأمها وطمأنتها بأنها سافرت في مهمة سريعة تابعة للمستشفى، وأن هاتفها فاصل شحن، وأنها بطريق العودة. أنهت المكالمة وظلت تفكر. تركها هو وجلس بعيداً عنها يراقبها. وبعد مدة، اقترب منها. وجدها تبكي. جلس بجوارها وقال: "أنا آسف." قالت وهي تمسح دموعها: "بكرة تجيب عمك والمأذون وتيجي بعد العشاء." "بجد؟ طوال الطريق ظلت هنا صامتة.

وبعدما وصلت، نزلت بدون كلمة واحدة. أما هو، فدخل فيلته واستلقى على فراشه وهو يضحك بسعادة على ما حدث. وظل يتذكر تخطيطه وهو يحاول إيهامها بأنه اغتصبها حتى يتزوجها. فهو لم يلمسها، لم يستطع أن يلوث براءتها. قاوم رغبته بها، فهو يريدها كما تخيلها دائماً زوجة له. أما هي، فبمجرد دخولها منزلها، اطمأنت على أولادها وأمها. وذهبت لتنام. وبمجرد دخولها غرفتها، قامت ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...