الفصل 7 | من 8 فصل

رواية الذي احب العجوز الفصل السابع 7 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
23
كلمة
1,428
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

فجأة جالها تليفون، فـ اتوترت. "إيه؟ مش هتردي؟ "ها! هرد أه." خرجت برا وقفلت الباب. "هو فيه إيه! اتسحبت ووقفت قدام الباب. "قولتلَك ميت مرة مترنش عليا، أنا اللي هرن عليك. أه، كله ماشي، تمام. تمام خلاص، سلام دلوقتي." دخلت فجأة وأنا لسه واقفة مكاني. "فـ خبطت على الباب." "الخشب دا نوعه حلو أوي على فكرة، ما شاء الله، مستخسرش. أه، كنتي بتكلمي منين؟ "ها، واحدة صاحبتي. أنا هنام بقى." دخلت على السرير على طول ونامت.

"وأنا مش فاهمة أي اللي بيحصل. جابت الراجل على بوزه وأنا اللي اتدبست فيها بقي. زمان أحمد مش طايقني يعيني و.. أيه اللي أنا لابساة دا! غيرت ولبست بيجامة ونمت. "على عيني إني أنام جنبك والله يبنتي، وأنتي أصلاً شكلك لوحده مش سالك، مبالك بقى بالنية." "صحيت الصبح ببص جمبي ملقتهاش! أيدا طلع عندها دم ومشيت! فتحت شبابيك البلكونة. "لقيتها بتلعب رياضة في الجنينة. دي مش هتاخد الراجل بس، دا هتاخد الراجل وابنه وصحتين."

نزلت حضرت الفطار. "وكنت ماسكة طبق ولفيت لقيته في وشي فـ حصل إيه بقى؟ "أيوه صح، جدعان. وقعته مش محتاجة يعني." "تاني؟ برضه! "أنا كلمتك! "بتخضيني لي؟ ربنا قالك تعمل كده يعني؟ "انتي حلال فيكي أي حاجة والله." "أنت كده بتغلط فيا، خد بالك." "حضرتي الفطار؟ "اللي بيغلط في حد مرة ممكن بيغلط مرتين." "واللي يتجوز مرة ممكن يتجوز مرتين." "الفطار جاهز يحبي، خمس دقايق وهيبقى على السفرة." "أنا متجوزة واحد قموص جداً، لي؟

أنا الله يسامحني أصلاً على الجوازة دي. كان عقلي فين وأنا بختاره؟ أيه دا، هو أنا أصلاً مختارتوش؟ طب تمام." حطيت الأكل على السفرة. "وعمو جمال وأحمد قعدوا. وهي جت كانت ماسكة فوطة وبتمسح وشها." "صباح الخير." "بصوت واطي: هيبقى خير لو سبتينا وربنا." "بتقولي حاجة يا مريم؟ "أجبلك عيش تاني يا عمو؟ كلنا وهما الاتنين مشيوا. "وفضلت أنا وهي في البيت. شيلت الأطباق حطيتها جوا وطلعت أقعد في الجنينة عما أحمد يجي."

"الجنينة حيث الأشجار والأزهار والسماء زرقاء وخضرتي المايلة وكده و.." "هي فين!! دخلت الفلة ملقتهاش. "فضلت أدور عليها لغاية ما سمعت صوت في مكتب عمو جمال." "مسكت عصاية كانت جمبي ودخلت." "حرامي مين الغبي اللي جاي يسرقنا الصبح؟ دا أ ب سرقة إنك تسوق بليل." "حرامي مبتدئ دا! "ولا ايدخلت وضربت اللي قدامي على طول بالعصاية." "آآآه! "وقعت قدامي وأنا شهقت. أيدا هو أنتِ!! "أحيه! ماتت دي ولا إيه؟

بقيتي قتالة قتلة يا مريم، يا شبابك اللي راح يا مريم، يا مصيبتك يا مريم، يا ختاي يا ختاي يا ختاي." "هو إيه اللي جابها هنا أصلاً؟ هي اللي غلطانة، أنا مليش دعوة." سندها ونايمتها على السرير في أوضة جمبي. "وقعدت في أوضتي. هو أنا شوفتها ولا أعرفها أصلاً؟ أنا كلمتها؟ دا الإنسان ظالم والله، أنا معرفش إلا اسمها وحالياً مش فكراه أصلاً." فضلت قاعدة لغاية ما أحمد جه. "فـ شديته ناحيتي." "أيدا في إيه!

"موتها، خلصت الناس منها ومن جبروتها." "أنتي بتقولي إيه؟ "أحضرلك الغدا!! سمعنا عمو جمال بينادي بصوت عالي. "فـ جرينا ناحيته." "مالها شهندة يا مريم بكلمها مش بترد عليا!! "يمكن خارسة." "مريم!!! "مهي أكيد نايمة يا عمو، سيبها نايمة بقى. أصل شكلها نومها تقيل." خرجنا من الأوضة وجريت على أوضتي. "فـ سمعت صوت جاي من ورايا." "إيه في إيه! "عملتي إيه في البت يا مريم! "أنا كلمتها؟ "يا مريم عيب، دا أنا حافظك."

"كنت فاكراها حرامي فضربتها بعصاية. أغمى عليها، هي اللي خرعة، أعملها إيه! "ما يمشيش معاكي إنك الي قادرة؟ "واللي فاكرني طيب، كل سنة وهو طيب." "يبنتي، أنتِ عملتي مصيبة، أبويا لو عرف هـ.." "وربنا أطفش. أسبلكم البيت. هو أنا ولا هي يعني؟ "هي." "ربنا يخليك ليا. و.." "أيه!! "متأكدة إنها عايشة طيب؟ "بقولك عصاية مش سكينة، هتفوق إن شاء الله. ادعي معايا كده." "نعم؟ "أحضرلك الغدا!! شوية وفقت وطلعت من الأوضة وهي ماسكة دماغها.

"وكنا إحنا كلنا تحت." "مالك يا حبيبتي ماسكة دماغك لي؟ "بصتلي: ها، لا، شوية صداع مش أكتر." "ميلت على أحمد: سحراله، أقسم لك بالله يا مؤمن، سحراله." "دي مش محتاجة سحر، دي توقع أي حد على طول." "ضربته في إيده: قصدك إيه يعني؟ "ضحك: مقصدش وربنا، بهزر." "هي ليه مقالتش إنها انضربت على دماغها وإني أنا اللي عملت كده عشان أنا اللي كنت في البيت! ليه؟ "بصتلي وهي متأكدة ورجعت قالت صداع! اتغدينا وقعدنا في الصالة كلنا.

"أنا طالعة أجهز يا جملتي وجاية." "ماشي، متتأخريش." "حاضر." "رايح فين يا عمو؟ "خارجين شوية." "أيوه فين يعني! "خارجين شوية." "أه، قول. عرفت بس مش بعيد المكان دا. خلي بالك." نزلت وخدت الراجل الكبره ومشيوا. "البيت خللَنا يا جميل." "متهزرش يا أحمد، دلوقتي." "وربنا مبهزر! "خدت أبوك ومشيت." "خدت بالي أه." "ويعالم هيروحوا فين." "وبعدين بقى!! "أنت مش شاغل بالك خالص إن أبوك هيتجوز؟ ".."

"أنا مش مرتاحة للبت دي يا أحمد، حساها طمعانة في باباك." "يبنتي بقى! أنتِ مفيش دم خالص؟ "لا مفيش، وابعد بقى." "أنا هتجوز تاني. أنا من يوم ما شفتك وأنا حاسس إن النهاية هتبقى إيه." "أحمد أحمد، يعم بقى! بليل لقيناهم جايين وعمو جمال مكنش على بعضه. "عمو مالك؟ "هه، مليش." "أفندم! "الدنيا بمبي." "لا، لافندر يا حاج. هو ماله يا بنتي! "ابتسمت: قالك مفيش." سندته وطلعوا على فوق. "مالكم؟ "شربت أبوك حاجة؟

"هو ليه مش على بعضه فعلاً." "هو الأستاذ كان معانا ولا مع الأسف! مهو كان قدامك." "مش كنت مغمض قدامك؟ "خرجتوا شربتوا أصفرا وجم. يعيني عليك يا حمايا والله." طلعنا الأوضة ونمنا أنا وأحمد. "وصحينا على صوت صويت، أنا بجد هلم حاجتي وأروح بيتي يا جدعان، هو فيه إيه! جريت أنا وأحمد على صوت الصويت ووصل لأوضة عمو جمال. "دخلنا بسرعة لقينا عمو جمال قاعد على السرير وهي بتعيط." "في إيه!! "أنا مكنتش متوقعة منك كده، إزاي تعمل فيا كده."

"في إيه يا عمو؟ "أنا مكنتش واعي ولا فاكر إني عملت كده والله، إحنا كده كده هنتجوز، هنتجوز الليلة." "نعم!!! "بصتلها لقيتها ابتسمت، ولما خدت بالها إني بصتلها رجعت عيطت تاني." "ألف مبروك يا حبيبتي، ألف مبروك يا عمو." حضنتها وخرجت أنا وأحمد. "أكيد في حاجة مش مظبوطة." "أنت هتسيب أبوك يعمل كده؟ "أنا والله معرفش أعمل إيه." فضلت راحة جاية في الأوضة وخرجت بعدها أشم هوا. "لقيت باب الأوضة بتاعها موارب، فوقفت قدامه."

"هتجوزه النهاردة، هه، متخافش، مش هخلي حيلته جنيه." "لا دا كان سكران ونام ولا لمسني، بس كنت خايفة مرات ابنه تكشف إن فيه حاجة بعد ما ضربتني في مكتبي." "يلا سلام، هكلمك أول ما يحصل." فتحت الباب فـ بصتلي بصدمة. "مريم!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...