رواية الذي احب العجوز بقلم مريم سمير | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
_يعني حضرتك عاوز تجوزني ابنك اللي كان بيحب وحدة أكبر منه ب25 سنة!! رد بصوت خافت =أيوه. _والوحدة دي توفت وده أثر عليه فجأة جاي عشان أتجوزه وأساعده!! =بالظبط كده. _ده هبل!! أنا.. أنا آسفة مقصودش. =ممكن أقعد معاها شوية لوحدنا؟ بابا وماما سابونا ودخلوا المطبخ، رجعت بصّيتله فابتسمت لما لقيته مبتسم لي. =أنتِ هتعملي حاجة عمري ما هنسناها، إبدًا.. _بس.. =أرجوكي يا بنتي وافقي، أنا معنديش غيره، نفسي يطلع من الحالة دي ويفوق لنفسه، ده شاب يشرح القلب والله، هو ما كانش كده معرفش بقى ماله، يمكن انشغالي في شغلي هو اللي عمل كده، بس أنا بعمل كل ده عشانه والله، أنا ممكن أعملك اللي تطلبيه و.. _عمو جمال، حضرتك ليك فضل كبير علينا بعد ربنا، أنت اللي مشَغِّل بابا وواقف جنبه دايمًا وعمرك ما حسَّستنا إنك صاحب شركة وبابا مجرد موظف عند حضرتك، بالعكس أنت على طول بتعاملني وبتعتبريني على طول زي بنتك، تفتكر أنا بقى أرفض أول...