الفصل 3 | من 8 فصل

رواية الذي احب العجوز الفصل الثالث 3 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
29
كلمة
1,311
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

وفجأة باباه دخل علينا. حاولت أبعد لكن هو كان محاوطني ولا كأن حد دخل علينا. بصيت ناحية باباه عشان ياخد باله، فابتسملي وبص عليه. "أهلاً يا بابا، ازيك؟ "الحمد لله يا ابني، معلش دخلت من غير ما أخبط بس كان الباب مفتوح." "لا براحتك يا حبيبي، عادي." "طب أنا جاي أقولكم إن فيه حفلة عشان الشركة خدت صفقة كبيرة، وفرصة تبقى حفلة عشان جوازكم برضه." "تمام يا بابا، النهاردة يعني ولا إيه؟ "أيوه، النهاردة بليل." "خلاص."

مشي وأنا رجعت بصتله. "هو انت مش ملاحظ إننا كنا قدام باباك وانت لاصقني كده؟ زقني من قدامه ورجع قعد على السرير تاني. "هو فيه إيه معلش؟ وقفت قدامه واتكلمت بعصبية. "فيه إيه؟ "لقيته جاي فعملت الشوية دول، مش انتي جاية هنا عشانه؟ "يعني كل ده كانت مسرحية الأستاذ عملها؟ "بالظبط، ممكن بقى تروحي تلبسي عشان تخرجي من الأوضة، عاوز أقعد لوحدي شوية." نفخت ودخلت الحمام تاني ولبست بيجامتي وطلعت تاني.

"أنا محدش عاملني زيك كده، انت ليه مبتعملنيش كويس؟ اتكلم بزعيق. "عشان مش عاوزك ولا عاوز حد، تمام؟ هفضل أعاملك كده لحد ما تطلبي الطلاق بنفسك، ولحد ما ده يحصل حاولي تتجنبيني عشان هتلاقي ردود أفعال مش لطيفة ومش هتعجبك." "انت... انت أناني ومبتحبش إلا نفسك، فكرت انت إني بس جاية عشان أساعدك؟ قام ومسك أكتافي بقوة. "وأنا ما طلبتش منك ده، أنا مش عاجز ومستني مساعدتك." "آه يا أحمد، سيبني." "سيبني." وأنا عيطت وجريت من قدامه.

هو ليه بيعمل فيا كده؟ أنا ما أذيتهوش عشان كل موقف بينا يبقى وحش أوي كده! أنا بس عاوزاه كويس ويرجع زي الأول مش أكتر. دخلت أوضتي وعيطت. من تاني يوم وهو كده، امال بعد أسبوع مثلاً هيحصل إيه؟ يجماعة أغيثونا وربنا. الباب خبط ومسحت دموعي وفتحته. "أيوه يا كوثر؟ "الغدا يا هانم." "حاضر، نازلة." مشيت وأنا بصيت قدامي على أوضته. هو مش هينزل؟ زمانه جعان برد. جيت أخبط سمعت صوته وهو بيتوجع فدخلت على طول. "انتي دخلتي هنا ليه؟

"ممكن متزعقش؟ مالك! "شيء ميخصكيش." وقفت قدامه وقولت بتلقائية. "أنا مراتك يا أحمد، يعني وجعك من وجعي ده المفروض يعني." بصيت على ضهره لقيته وارم. "هي الوقعة لسه بتوجعك؟ "... "طب ثواني هحطلك مرهم معايا كويس أوي لتخفيف الألم." طلعت من الأوضة وروحت من على أوضتي وجبته. كان هو لسه ملبسش التيشيرت بتاعه، فـ حطيت المرهم على طول. "أحسن؟ "... "ألف سلامة عليك." "شكراً." "ممكن أسألك سؤال؟ "ماشي." "انت وقعت إزاي أصلاً؟

ملامحه اتغيرت. "هفضل أقولك كام مرة متدخليش في حاجة متخصكيش!! "أنا... أنا آسفة ونازلة ومعتش هدخل حاضر." نزلت وأنا بمسح دموعي. أنا مش هعرف أعيش كده، لا. مهو يا إما يتغير يا إما... نزلت تحت وقعدت على الكرسي. فقطع شرودي صوت باباه. "مريم." "ها!! "أحمد فين؟ "إيه، أصل... آه، جيت آخد الأكل عشان ناكل فوق." "ماشي يا حبيبتي، كوثر حضري الغدا للعرسان." كوثر جابت صينية كبيرة وطلعت. فـ طلعت وراها.

كوثر خبطت تلات خبطات ودخلت وأنا كنت واقفة وراها. حطت الصينية ونزلت تحت وفضلت واقفة مكاني. "فيه حاجة؟ "الغدا، لازم تاكل عشان مأكلتش من الصبح." "أنا اللي أقول إمتى لازم وإمتى مش لازم، تمام؟ زعقت. "أنا جيت هنا مش فاهمة حاجة وانت لازم تفهمني، أيوه لازم، مين الست اللي حبيتها ولي بتعمل كده؟ "جيتي هنا وانتي مش فاهمة حاجة وقبلتي بإنك تيجي مش فاهمة حاجة، يبقى تفضلي كده على طول، أنا معنديش كلام أقوله." "بس...

"والكلام خلص لحد هنا، تعالي كلي." "مش عاوزة آكل." "مريم بطلي حركات عيال وتعالي كلي، انتي مأكلتيش من الصبح برضه." "ملكش دعوة بيا." "قولت تعالي بدل ما أعمل حاجة مش عاوز أعملها." "وانا قولت مش جعانة." قام ووقف قدامي وسكت، وبعدين مسك إيدي وقعدني على السرير. "لو مأكلتيش مش هاكل، والصينية زي ما طلعت زي ما هتنزلي." بدأت آكل وأنا بصاله. إزاي يكون بملامح جميلة كده وبيعمل فيا كده؟ أنا ساعات بستغربه، بخاف منه.

خلصنا أكل وهو نده على كوثر وشالت الصينية. فضلت قاعدة على السرير. أيوه يجماعة أنا لسه على ما يرام وربنا. كان قاعد وماسك علبة في إيده فيها ورق وبيقرأ كل ورقة ويبتسم. مع كل ابتسامة كنت ببتسم أنا كمان. شكله حلو أوي وهو هادي. لدرجة إني كنت بستنى يخلص الورقة اللي في إيده عشان ياخد ورقة تانية عشان يبتسم تاني!!

كان نفسي أسأله إيه ده، بس كنت عارفة الرد إيه، ومكنتش عاوزاه يزعق ومزاجه يتقلب، وهيتقلب على واحدة غلبانة كده، أول حرف من اسمها مريم. كوثر خبطت وقالت إن باباه عاوزني، فنزلت. "مريم، خدي دا." "إيه دا؟! "فستان عشان الحفلة." "وتعبت نفسك ليه، كنت لبست أي حاجة." "إزاي بس، دا جزء كبير من الحفلة معمول عشان جوازكم، يلا خديه عشان تلحقي تجهزي." "متحرمش منك أبداً." خدت الكيس وطلعت وأنا بضحك. خبط تلات خبطات ودخلت.

"ممكن تشوف حاجة معايا؟ "حاجة إيه؟! فتحت الكيس وطلعت منه الفستان. كان جميل، جميل بشكل!! كان لون السما ويخطف القلب قبل العين والله. حطيته على السرير وفضلت أبصله. وبعدها بصيت لأحمد. "حلو؟ "أيوه." "باباك اللي جابهولي." "هي الحفلة بدأت؟ "باباك قال نجهز." "تمام، هلبس أنا عشان أستقبل اللي جاي." مشي من قدامي. وبعد شوية جه وقف قدام المرايا. هو حقيقة؟ بجد والله، هو بجد!

كان لابس بدلة وكان حلو أوي، اللي هو، الله وكيل، متجوزة لهطة وجشطة من اللي بتبقى على الوش دي. "ها، شكلي كويس؟ "آه، أوي." "هنزل أنا، واجهزي انتي بقى." "حاضر." لبست الفستان والطرحة وحطيت ميكب خفيف ونزلت. كان مديني ضهره، فـ خبطت خبطة خفيفة على كتفه وابتسمت. إلتفتلي وبصلي من فوق لتحت وابتسم. ووقفت جنبه. "مراتك يا أحمد؟ ابتسم. "أيوه، هي دي بقى اللي معمول الحفلة عشانها." "أهلاً." ابتسمت. "أهلاً بيكي." الأغاني اشتغلت.

"بصحتك يا أحمد." اتخضيت ورميت الكوباية من إيده بسرعة. فالأغاني وقفت وكله بصالي. "انتي إيه اللي عملتيه دا؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...