زي ما سمعتي، وافقتي لي وأنتي عارفة إني بحب واحدة تانية؟ رجعت خطوة لورا لما صوته بدأ يعلي. وأنا أعرف منين!! عاوزة تفهميني إنك جاية مش فاهمة حاجة؟ أفهم إيه؟ إني مش عاوزك، تمام؟ بصوت خافت. لا، أنا اللي ميتة في دباديبك دبدوب دبدوب. بتقولي حاجة؟ أنا عاوزة أغير هدومي عشان أنام، لو سمحت. نعم ياختي! هو انتي هتنامي هنا؟ عاملة حسابك على بيات؟ أمال خفاشة أنا؟ خدي شنطتك دي واطلعي برا أوضتي وحالاً. ولو مطلعتش.
آخرك هاته بقى في أم الليلة الزرقا دي. لو مطلعتيش! خدت خطوة لورا تاني لما قرب. ها؟ مش أنتي جاية هنا على أساس مراتي؟ يبقى تبقى مراتي بجد بقى. الأوض هنا كتير ما شاء الله، أنا رأيي أطلع بكرامتي بطل مطلع من غيرها، فسحلي بقى كده. خدت شنطتي ووقفت برا وهو قفل الباب. دا أنت مدرستش يعني إيه ذوق! ولا اتربيت لحظة. بصيت لقيت عمو جمال طالع بيتسحب. أكيد جاي يشوف إيه اللي حصل وإنه اتقبلني ولا لأ.
دخلت الأوضة بسرعة وسبت الباب موارب، وروحت وقفت قدامه. وبعدين معاكي بقى!! أنتي.. حطيت إيدي على بوقه وحضنته بسرعة وبصيت على الباب لقيته مبتسم ومشي. فخرجت من حضنه على طول. كان ساكت وباصصلي. هو ده نفس الإنسان اللي من شوية! أنتي إيه اللي عملتيه ده؟ أيوه كده خضتني عليك، كنت فاكرتك بقيت هادي. براحة ومن غير زعيق، حضن إيه؟ متحضنتش قبل كده! حضن أخوي بريء. بريء. أقسم بالله بريء وربنا. اطلعي برا. الأه! ممكن أقولك حاجة؟
مش عاوز أسمع منك حاجة. قلت اطلعي برا. بصيتله بضيق وخدت شنطتي وطلعت من أوضته ودخلت الأوضة اللي قدامه على طول. أنا والله مشوفت رجالة كده، والله مشوفت. كنت فاكرة إنه بعد ما يسمع كلامي قلبه هيحن. اتضح إنه، إنه معندوش قلب أصلاً. أنا لأول مرة في حياتي أخاف من حد. هو ليه زعقلي؟ أنا حتى جايه عشان أساعده. أنا كنت مرعوبة ومتلخبطة ومش عارفة أجمع قدامه. مسافة ما أبص في وشه ركبي بتخبط في بعض.
شكل اللي أنا جايه عشانه ده صعب، يا ريت ميبقاش مستحيل. غيرت وخلعت الطرحة ونمت. صحيت الساعة 12 الضهر على خبط في الباب. أيوه أيوه. لقيتك مفطرتيش يا ست هانم، قولت أجي أقولك عشان تفطري. متشكرة جداً يا كوثر، نازلة حالاً. كنت جعانة أوي عشان مأكلتش من امبارح. سرحت شعري ونزلت. لسه الضلمة سايدة المكان مع إننا لسه في عز النهار. جيت جنب شباك من الشبابيك ومسكت ستارته وجيت أفتحها. كوثر مسكت إيدي.
بلاش يا ست هانم، دي تعليمات البيه الصغير. متخافيش، أنا المسؤولة عن اللي هعمله دلوقتي. بدأت أفتح الشبابيك كلها ووقفت وسط الصالة وخدت نفس ولفيت الصالة بضحكة. وقفت وبصيت قدامي لقيته. فشهقت. إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ بدأت أتكلم وأنا بترعش من صوته. أحمد، أنا بس.. مسك دراعي وشدني بقوة وطلعني أوضته وزقني على السرير. أنتي من ساعة ما جيتي هنا وأنا بقيت بتعصب أكتر، مش ملاحظة ده؟ متخوفنيش منك لو سمحت. سكت وبص على الأرض.
أنتي باباكي بيشتغل إيه؟ رفعت وشي بعد ما صوته وطى. موظف في شركة والدك. ضحك. عرفت بقى دلوقتي باباكي وافق على الجوازة ليه عشان باباكي.. ابتسمت. ممكن متكملش؟
أنا بابايا أعظم راجل في الدنيا، وأشرف حد ممكن تشوفه في حياتك. بابا عينه مليانة وعمره مطمع في حد. بابا معيشنا في بيت يبان صغير بس جواه حاجات عظيمة جداً، جواه دفء، نور، أمان. بابا وافق عشان والدك صاحبه وبيعتزه، وأنا وافقت عشان باباك راجل طيب وميستهلش مني إني أكسر بخاطره. إحنا عندنا على فكرة حاجات كتير. زي؟ عندنا الرضا، الحب اللي جمع شخصين واثمر عن الشخص اللي قدامك دلوقتي، شخص سوي وبيرضي وبيحمد.
أنت ليه مش عاوز نور ربنا يخش هنا؟ الشمس لما تلمس كل ركن في البيت وتنوره هيبقى شكل البيت أحلى بدل ما هو مرعب كده. أنا راضي بيه كده، تسمحي بقى متدخليش في حاجة؟ أنا بس كنت.. كلمتي تتسمع، مبحبش أناقش مع حد. نده على كوثر وقالها تقفل الشبابيك من تاني. وقفت وبصتله بغضب ومشيت دخلت أوضتي. كوثر يا كوثر. أيوه يا ست هانم. هو فين الحمام اللي هنا؟ مفيش في الأوض دي، فيه واحد في أوضة البيه. ماشي يا كوثر. هو في إيه!!
عاوزة أتحمم وقتي وهو متعصب ومش طايقني أصلاً. خدت هدومي وفوطة وخبطت على الباب ودخلت. قام من مكانه أول ما شافني وجه وقف قدامي. بعد كده لما تخبطي تخبطي تلات خبطات وبعد كده تدخلي. تلات خبطات! ليه هو أنا هطبل؟ في فرح إحنا ولا إيه. سمعتيني قولت إيه؟ أوف حاضر، ممكن أستخدم الحمام بتاعك؟ ممكن. مشيت من قدامه ودخلت الحمام. بعدها بشوية سمعت صوته وهو بيتألم. فتحت الباب أبص فيه. إيه لقيته على الأرض.
فشهقت ولبست قميص كان قدامي بسرعة وطلعت. أنت، أنت كويس؟ أنا وقعت كده إزاي! قوم معايا قوم. سندت إيده حوالين رقبتي وقعدته على السرير. إيه بيوجعك؟ وقعت على إيه بالظبط. ضهري من فوق. شيلت التيشيرت اللي هو لابسه عشان أشوف ضهره من فوق، بس مكنتش عارفة أشوف حاجة في الليلة اللي مش هتعدي دي. قام وقلع التيشيرت وقعد تاني وأنا برقت. هو إيه اللي حصل دلوقتي!! مالها ورمت؟ ها!! أيوه. حمرا فيه مراهم هنا؟ فيه في الدرج بتهيأ لي.
فتحت الدرج لقيت فيه علبة إسعافات أولية، جبتها وحطيتله مرهم. كانت حمرا أوي، زمانها بتوجعه. أعيطلك طيب؟ قعدت جنبه. أحسن!! الوجع مقلش طيب! هو فيه إيه!! قميصي مش قصير عليكي شوية، شويتين أقصد! بصيت على نفسي، هو أنا لبست قميص بجد!! قومت بسرعة من مكاني ووقفت قدامه. أنا، أنا والله مكنتش أقصد ألبسه. خليكي على طول مش قاصدة بعد كده. إيه! إيه؟ ، مبحبش حد يلبس هدومي. أنت بتحب حد أصلاً!! وبعدين أنا اتخضيت عليك فلبست اللي قدامي.
يحنينة! قام من مكانه وبدأ يقرب مني. شعرك وهو مبلول كده، حلو جداً. فضل يقرب مني وأنا أبعد. هو عيان؟ مش هيزعق ولا إيه!! وفجأة باباه دخل علينا..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!