الفصل 10 | من 31 فصل

رواية التقاء القلوب الفصل العاشر 10 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
20
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

بيجاد: إنت مين؟ شالت الغطاء من على وشها ومسحت دموعه. غزال: ششش اهدى، دي أنا غزال. رجعت علشان آخدك، إنت فاكر إني ممكن أسيبك؟ قربت منه وحضنته والدموع في عينيها. بيجاد: أنا كنت خايف إنك ما ترجعيش، إنتي وملاك. غزال: أنا أهو رجعت، لكن يا بيجاد أنا هعمل خطة علشان أبقى هنا. بيجاد بسعادة: المهم إنك تفضلي معايا. أومال فين ملاك؟ غزال: ملاك سبتها في مكان آمن. انزل دلوقتي ونادي على دادة زينة ومن غير ما حد يعرف.

بيجاد: بس أوعي تمشي، هزعل منك. غزال: مش همشي من هنا، يلا روح بسرعة. بيجاد نزل جري. دخل المطبخ كانت زينة واقفة بتحضر الأكل. بيجاد بهمس: دادة، غزال فوق عايزة تشوفك. زينة: إنت بتتكلم جد يا ابني؟ بيجاد: أيوه بتكلم جد، يلا تعالي بسرعة. زينة: روح دلوقتي وأنا هعملك أكل وجاية وراك. *** رحمة: ليه كذبت عليا يا سيف؟ سيف: ما كنتش عايزك تزعلي، مش عايز أشوف الحزن في عينيك، أنا آسف.

رحمة: رجع أمل الأول وبعدها نتكلم، دول مش بشر، ممكن يأذوها. سيف: أنا هروح الملجأ اللي كانت قاعدة فيه، يمكن أقدر أوصل لحاجة. رحمة: إن شاء الله تقدر توصل لحاجة، البنت اتعذبت كتير في حياتها. سيف بتوعد: بس ألاقيهم ومش هسيبهم يشوفوا الشمس. خرج سيف، ركب عربيته واتحرك في طريقه. وصل للملجأ، دخل مكتب المديرة. سيف: السلام عليكم، أنا سيف سلمان. المديرة: وعليكم السلام، أقدر أساعد حضرتك في حاجة؟

سيف: في بنت كانت موجودة هنا اسمها أمل من سنة تقريباً، في عيلة جت وأخذتها. المديرة: في ملفات كتير، أنا هراجعهم وأبلغك. سيف: تقدري تشوفيهم دلوقتي؟ المديرة: بالليل إن شاء الله هشوف الملفات وهبلغك، تقدر تسيب رقمك. سيف: متشكر. مسك ورقة وكتب رقم تلفونه وأعطاه للمديرة. سيف: أنا مستني اتصال من حضرتك. خرج من مكتب المديرة كان حاسس إنه تايه، مش عارف يعمل إيه، كان حاسس بالعجز. ***

غزال: بصي يادادة، إنتي هتدخليني هنا على أساس إني الشغالة الجديدة. زينة: إزاي يا بنتي، أكيد هيعرفوكي أول ما تدخلي. غزال: لا يادادة، أنا هغير شكلي. زينة: يا بنتي كدا في خطر عليكي، ممكن يعرفوكي. غزال: أنا هشيل الطرحة وربنا يسامحني، وشعري هيكون قصير وهحط ميك اب وكدا هغير من شكلي كتير. زينة: تمام يا بنتي، أنا هعمل اللي إنتي عايزاه وربنا يستر. غزال: بيجاد حبيبي، بص إنت متقولش حاجة، وماتتكلمش معايا خالص، مفهوم؟

بيجاد بتذمر: طب أنا هلعب وأتكلم مع مين؟ غزال: لما أجي لأوضتك نبقى نتكلم، ماشي؟ أنا رايحة دلوقتي. زينة: خذي الفلوس دي خليها معاكي علشان تشتري أي حاجة ناقصاكي. غزال: معايا يادادة، خلي بالك على بيجاد، لما أوصل هرن عليكي وإنتي تطلعي وتدخليني. *** فتحت عينيها جت علشان تتحرك، حست إن جسمها كله متكسر. حاولت تقف على رجليها. أمل بتعب: ميه، عايزة ميه. الباب اتفتح، دخل سعد وهو مبتسم تلك الإبتسامة الشيطانية.

سعد: أتمنى تكون ضيافتنا عجبتك يا أمولة. أمل: هيجي يوم وهدفنك مطرح ما إنت واقف يا كلب. سعد: جايبة كل الثقة دي منين؟ هههه، بعد ما خذتي بنتي أنا اللي هد*فنك هنا. أمل: إنت أصلاً مش راجل، فاكر نفسك راجل وإنت بتضربني تبقى غلطان. سعد: ما عنديش مشكلة، أقدر أثبتلك لو كنت راجل ولا لا. سعد قرب منها أكتر. تحاملت عن نفسها وض*ربته بقوة. وقع على الأرض. أمل جريت لبرا. سعد: يا بنت الـ***، امسكوه يا حرااااااس.

دخلت أمل المطبخ، مسكت السكينة. أمل: لو قربت مني أنا هقت*لك. سعد بسخرية: شيلي البتاعة دي من إيدك لتعورك ياقطة، تعالي. قرب منها ببطء. أمل خدت نفس تشجع نفسها وض*ربته بالسك*ينة بقوة. أمل: قلتلك ماتقربش مني يا وا*طي. سعد وقع على الأرض وهو غرقان بد*مه. *** دخلت غزال القصر بمساعدة زينة. غيرت من شكلها كتير لدرجة إن ما فيش حد اتعرف عليها. غزال: بيجاد مش ظاهر يادادة، هو فين؟ زينة: بيجاد بأوضته، ما طلعش منها.

غزال بقلق: لا يادادة، في حاجة غلط. خرجت من المطبخ، طلعت لأوضة بيجاد. فتحت الباب بقوة واتصدمت من منظر بيجاد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...