غزال اتصدمت من منظر بيجاد، كان واقع على الأرض ومناخيره نازل منها دم وجسمه بيتشنج. جريت ناحيته بخوف، حطت رأسه على رجلها. غزال بدموع: بيجاد حبيبي إنت سامعني؟ حصلك إيه دا؟ دادة، يادادة تعالي بسرعة. طلعوا كلهم يجروا على صوتها. سليم: إيه اللي بيحصل هنا؟ ماله بيجاد؟ غزال: إعمل حاجة أرجوك، أنا دخلت لقيته واقع ومناخيره بتنزف وجسمه بيتشنج. سلمى: إبعدوا عنه، دا لأنه مأخذش دواءه في ميعاده.
قربت منه سلمى وحطت حبة دواء في بوقه وشربته ميه علشان يبلعها. جسم بيجاد بدأ يهدى تدريجيا. سلمى: بعد شوية هيفوق وهيبقى كويس، سيبوه دلوقتي علشان يرتاح. خرجت سلمى هي وابنها وهي مبتسمة بخبث. غزال: دادة إيه هي الحبوب اللي أخذها بيجاد؟ دادة: مش عارفه يابنتي، بس دي حاجة مش كويسة. غزال: لازم آخذ بيجاد للدكتور وأكشف عليه وأشوف فيه إيه. زينة: أول مايفوق بيجاد هخرجه من الباب الخلفي وخذيه. غزال: أنا هبقى جنبه لحد مايفوق.
خرجت زينة. غزال قعدت جنب بيجاد. غزال: مش عارفه اللي بعمله دا صح ولا غلط، بس اللي أعرفه إني لازم أخرجك من هنا. *** دخلت فريدة ومعاها الجارد. شالوا سعد دخلوه أوضته. فريدة: كلموا الدكتور يجي بسرعة وحطوا البت دي في المخزن. أمل: أنا هقتلك إنتي وهو ياكلاب. فريدة بحده: لو حصله حاجة أنا هدفنك مكانك. أمل: ههههه روحي شوفيه يمكن يكون مات، ابقي إدفنيه وتعالي علشان ابعتك لعنده في جهنم. فريدة قربت منها بغضب وضربتها بالقلم.
فريدة: هخليك تتمني الموت وماتلاقيهوش يابنت الشوارع. الجارد: فريده هانم، الدكتور وصل وأخذته لأوضة سعد بيه. فريدة بعصبية: يلا كل واحد يشوف شغله، مش عايزة حد يسمع باللي حصل وفتحوا عينيكم كويس علشان متهربش. أمل: إبعدوا عني ياكلاب، أنا هقتلكم، إنتوا دمرتوا حياتي. *** بيجاد فتح عينيه وبص على غزال. شافها مغمضة عينيها. بيجاد بهمس: غزال، غزال. غزال فتحت عينيها قامت مفزوعة مسكت إيده. غزال: بيجاد إنت كويس؟ حاسس بحاجة؟
بيجاد: متخافيش، أنا كويس بس تعبت شوية. غزال: قوم معايا يلا، بس من غير صوت، إحنا هنخرج من هنا. بيجاد بفرحة: بجد؟ هنروح عند ملاكي؟ يلابينا. غزال: أنا هنزل للمطبخ وإنت انزل ورايا، لكن من غير ماحد ياخذ باله. بيجاد: حاضر، أنا هعمل كدا، مش هخلي حد ياخذ باله مني. غزال نزلت. وهي نازلة سمعت سليم بيتكلم مع والدته. قربت أكتر علشان تسمع بيقولوا إيه. سليم بعصبية: إنتي قلتي هنخلص منه، لحد إمتى هتفضلي تديله من الحبوب دي؟
سلمى: لو قتلته هيكون في تحقيق وسين وجيم وأنا ماليش مزاج للمشاكل، هفضله أديه من الحبوب دي ويبقى كدا طول عمره. سليم: أتمنى مايحصلش حاجة، وعمي خالد يكشفنا. غزال من الصدمة رجعت لأوضة بيجاد، مسكت إيده ونزلت تجري. زينة: مالك يابنتي؟ حصل إيه؟ غزال: بسرعة يادادة، مافيش وقت، ساعدينا علشان نخرج من هنا. زينة: تعالي وريا، بصي الباب دا هتخرجي منه للشارع. غزال: متشكرة يادادة.
زينة: خذي الفلوس دي خليها معاكي علشان تكشفي عليه، يلا روحوا ربنا معاكم. خرجت غزال وهي خايفة لحد يشوفها. وصلت الشارع وقفت تاكسي. السواق: رايحة فين ياهانم؟ غزال: وصلنا لأقرب مستشفى. *** رحمة: وصلت لحاجة يابني؟ أنا قلقانة على أمل. سيف: لسه ياماما، اديني مستني اتصال من مديرة الملجأ. رحمة: البنوتة دي ماعرفتش حاجة عن أمها. سيف: لا ياماما، مشغولة مع أمل ومقصر في حق بيجاد. سمعوا دق على الباب. سيف: أمل.
وقف جري يفتح الباب شاف قدامه غزال وبيجاد. سيف: بيجاد حبيبي، اتفضلوا ادخلوا نورتوا. رحمة: أهلاً بيك يابني، وحشتني، إزيك. غزال: مش كويس، سلمى وابنها بيخلوه ياخذ حبوب علشان يبقى كدا ومايخفش. سيف: عرفتي دا كله إزاي؟ قصت عليه كل حاجة من وقت مابيجاد وقع في أوضته لحد ما اخذته للمستشفى. سيف: والدكتور قال إيه عن حالة بيجاد؟ غزال: قال إن بيجاد بدأ يتحسن ومفعول الحقن خلص من جسمه، بس قال إنه بيأخذ دوا يخليه يفضل كدا ومايخفش.
سيف: وهتعملي إيه دلوقتي إنتي وبيجاد؟ غزال: هاخذ بنتي وبيجاد وهمشي من هنا، أنا بشكركم. سيف: هتروحوا فين؟ خليكوا قاعدين هنا لحد ماخالد بيه يرجع. غزال: لا، أنا خايفة يلاقوا بيجاد هنا. شالت ملاك ومسكت إيد بيجاد. غزال: متشكرة أوي، اطمنوا بيجاد هيكون معايا بأمان. خرجت بسرعة من غير ما تسمع رد منهم. رحمة بزعل: لاحول ولا قوة إلا بالله، هتعتني بيه إزاي وسط كل الافاعي دول.
سيف: باين إنها بنت قوية، أنا سمحت لها تروح علشان عارف إنهم هيدوروا عليه هنا. رن تليفون سيف. بصله كان رقم غريب. سيف: السلام عليكم، مين معايا؟ المديرة: أنا مديرة الملجأ اللي سبتلي رقمك الصبح. سيف بلهفة: عرفتي حاجة عن العيلة اللي اخذت أمل؟ المديرة: ................... *** دخلت فريدة وهي تبتسم ابتسامة خبيثة. أمل: جوزك الواطي مات علشان ابعتك ليه؟ فريدة: ههههه لسه عايش اطمني، بس عندي ليكي مفاجأة.
أمل: اشكالكم ما تعرفش المفاجأت، اطلعي بره. فريدة: جبتلك الراجل اللي هيخليكي تجيبيلي بنت تانية. أمل بتوتر: إنتي تقصدي إيه؟ إ.. فجأة دخل واحد ضخم البنية وشكله يخوف. فريدة: ههههه بص، إنت اعمل زي ماطلبت منك. وإنتي يا اموله، دا أبو بنتك أو ابنك الجديد. خرجت وهي بتضحك ضحكات شيطانية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!