الفصل 12 | من 31 فصل

رواية التقاء القلوب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
29
كلمة
645
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

المديرة: أيوه ياسيف بيه أمل أخذها واحد إسمه سعد الهلالي. سيف: شكراً لحضرتك، طب مافيش عنوان أو حتى رقم تلفون؟ المديرة: لا مافيش غير اسمه وبس، لكن عنده شركة معروفة بإسم الهلالي. سيف: متشكر أوي، مع السلامة. قفل معاها ودور على رقم تاني، اتصل واستنى الرد. سيف: السلام عليكم، اسمعني كويس يا أحمد. أحمد: اؤمرني ياسيف بيه. سيف: الأمر لله، بص معاك خمس دقائق تجيبلي عنوان بيت سعد الهلالي ومكان شركته.

أحمد: اعتبرهم عندك يابيه من هنا لخمس دقائق. سيف: تمام، سلام دلوقتي أنا مستنيك. رحمة: طمني ياسيف عرفت حاجة؟ سيف: أيوه ياماما، وصلت لإسم العيلة اللي أخذتها. رحمة: يارب أحميها، البنت اتعذبت كتير. بعد مدة قصيرة وصلت رسالة لتلفون سيف، فتحها. رحمة: خير ياسيف؟ سيف بإبتسامة: عرفت مكانها ياماما، أنا رايحلها، ادعيلي ألاقيها. رحمة: ربنا معاك يابني. *** أمل بخوف: أرجوك إبعد عني، إنت ماعندكش إخوات بنات ترضى يحصلهم كدا.

قرب منها أكثر، صرخت أمل بقوة. أمل ببكاء: أرجوك إبعد عني. الرجل بهمس: ششش، اهدي، أنا مش هعمل فيكي حاجة. أمل: بجد، أنا متشكرة، مش هنسى معروفك دا أبداً. الرجل: اسمعيني كويس، عيطي وصرخي يلا، مافيش وقت. أمل فضلت تصرخ وتعيط بكل قوتها. الرجل: أنا هدور وإنتي قطعي هدومك كلها، وأنا هخرج، مش عايزها تشك بحاجة. أمل بإمتنان: متشكرة أوي. الرجل: أنا هنا غصب عني، فريدة هانم هددتني، أنا مجرد حارس عندها.

الرجل خرج لاقى فريدة واقفة قدامه. فريدة: عملت زي ماقلتلك؟ الرجل: اطمني ياهانم، عملت كل اللي قلتيلي عليه. فريدة: تمام، يلا إمشي من هنا وفلوسك هتوصلك. دخلت عند أمل شافتها بتلم هدومها المتقطعة ودموعها نازلة على وشها. فريدة بخبث: مالك يابت؟ ههههه، قريب أوي هنفرح، المرة دي عاوزة ولد، وخرجت. أمل: ربنا ينتقم منك ياشيطانة. *** في الشارع كانت غزال واقفة بتستنى أي تاكسي يعدي، كانت خايفة لحد يشوفها.

بيجاد: إحنا رايحين فين ياغزال، خلينا نرجع للبيت. غزال: هنروح لمكان أحسن من البيت. وقفت غزال بخوف لما شافت عربيات سوداء وقفت، نزل منها رجالة حاوطوها ونزل خالد. غزال بفرحة: خالد بيه، الحمد لله إنك رجعت. خالد بعصبية: بقى أمنك على إبني تقومي تخطفيه وتهربي وكمان تطلبي فلوس؟ غزال بصدمة: فلوس إيه ياخالد بيه، سلمى وابنها كانوا عايزين يقتلوا بيجاد وأنا هربته.

خالد: ماتكذبيش، أنا وثقت فيكي ياغزال وإنتي خنتي الثقة دي، وكمان بتتهمي إبن أخويا. غزال: صدقني ياخالد بيه، أنا ماعملتش حاجة، واسأل دادة زينة مين اللي قالك إني خطفت بيجاد. فلاش باك وصل خالد الفيلا شافهم متجمعين وسلمى بتزعق للجارد. خالد: إيه اللي بيحصل هنا ياسلمى؟ سلمى: البنت اللي إسمها غزال خطفت بيجاد بعد ما طردناها من القصر، رجعت تاني وخطفته. خالد بصدمة: طردتوها، طردتوها ليه ورجعت إزاي، فهموني.

سلمى قصت عليه كل حاجة من لما طردوا غزال من الفيلا، لكن كذبت عليه وقالت إنها سرقت ورجعت علشان تخطف بيجاد. خالد بغضب: سليم، فتشوا كل عربية ووقفوا كل حد شافها. خرج خالد وسليم معاه والجارد وراهم. باك خالد: من حظنا الحلو إن في حد شافك وبلغنا. غزال: صدقني الكلام دا كله كذب، أنا ماعملتش حاجة، أنا دخلت القصر متنكرة بلبس شغالة، ولو كنت فعلاً خطفت بيجاد كنت فضلت بشكلي اللي اتنكرت بيه ومارجعتش لشكلي القديم.

خالد: أنا هسمحلك تمشي علشان خاطر الطفلة اللي بين إيديك لأنها مالهاش ذنب، يلا يابني. غزال بدموع: علشان خاطري ياخالد بيه ماتبعدش بيجاد عني. خالد: إمشي من هنا قبل ما أطلبلك البوليس. غزال مسكت إيد بيجاد بقوة ودموعها نازلة وبصتله لآخر مرة كانت بتودعه. غزال: عارفه إني مش هكون معاك لكن إنت هتبقى دايماً في قلبي. بيجاد: أنا بحبك ياغزالي، تعالي معايا إنتي وملاكي. خالد بغضب: بيجاد تعالى لهنا.

مسك ايده وسحبه وراه، بيجاد بص ناحية غزال حس بدوخة والذكريات بقت بتظهر قدامه، ذكريات قديمة، وقع بيجاد على الأرض. خالد والجارد شالوه حطوه في العربية واتحركوا. غزال قعدت في الشارع تبكي بقهر. *** وصل سيف لبيت عيلة الهلالي، خبط على الباب، الشغالة فتحت الباب. سيف: هو دا بيت سعد الهلالي؟ الشغالة: لا مش هو، إنت غلطان ياأستاذ. سيف لف علشان يمشي لكن شاف حاجة على الأرض وقفته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...