الفصل 23 | من 31 فصل

رواية التقاء القلوب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
21
كلمة
1,623
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

في المستشفى، سيف كان واقف وقلقان. من لما وصلوا للمستشفى وهو مستني حد يخرج ويطمنه. الدكاترة اتأخروا جوا، والخوف زاد بقلبه. خرج الدكتور جري ناحيته بلهفة. سيف: ها يادكتور طمني، بيجاد عامل إيه؟ الدكتور: للأسف حالته خطيرة، الإصابة كانت بليغة. سيف: أقدر أشوفه يادكتور؟ دقيقة واحدة بس. الدكتور: خمس دقايق بس، روح عند الممرضة علشان تعقمك. سيف دخل وقعد جنب بيجاد.

سيف بحزن: قوم يا صاحبي، قوم علشان تجيب حق والدتك. طيب لو مش عايز، فكر بغزال، هتسيبها لمين يابيجاد؟ إنت قوي ياصاحبي، مش حتة رصاصة هي اللي هتقتلك. *** سلمى: مش عايزة كلام، ضربت بيجاد بالنار ولا لا؟ ياسر: اطمني، الرصاصة جت فيه وهو دلوقتي في المستشفى بين الحياة والموت. سلمى: هههههه، حلو هو بين الحياة والموت، وأنا هجيبله الموت لحد عنده. ياسر: ياهانم، في خطر عليكي، ممكن أنا أخلص عليه. سلمى: إنت فشلت كام مرة؟

المرة دي هخلص عليه بإيدي وأخلص من الموضوع ده. مين اللي معاه في المستشفى؟ ياسر: سيف صاحبه، لسه ما بلغش حد. سلمى: المهمة كده بقت سهلة، هدخل لعنده على إني ممرضة وأنهي ملف بيجاد للأبد. ههههه. ياسر: أنا هروح معاكي ياهانم علشان لو حصل حاجة. سلمى: قلتلك هروح لوحدي، مفهوم. *** دخلت غزال المطبخ، شافت زينة واقفة بتحضر الأكل. غزال بقلق: دادة، قلبي مقبوض، مش عارفة ليه. أنا حاسة إن فيه حاجة مش كويسة هتحصل.

زينة: استهدي بالله يابنتي واستغفري ربنا، إن شاء الله ما فيش حاجة هتحصل. غزال: بيجاد مش بيرد عليا، دي مش عادته. أنا خايفة عليه، سلمى مش هتهدى. زينة: يابنتي يمكن مشغول، مش هو قال إن عنده اجتماع مهم؟ غزال: أنا هتصل بالسكرتير بتاعه وأطمن. زينة: بلاش تتصلي، ممكن يزعل. غزال: لا يا دادة، أنا مش هطمن ولا بالي يرتاح غير لما أطمن عليه. مسكت التليفون ودورت على رقم الشركة واتصلت. السكرتير: ألو، أيوه مين حضرتك؟

غزال: أنا مدام غزال، مرات بيجاد، بتصل بيه مش بيرد، هو لسه في الاجتماع؟ السكرتير: لا يا مدام، الاجتماع اتلغى، هو في المستشفى. غزال قلبها دق بسرعة ودموعها نزلت. غزال بدموع: بيجاد ماله؟ جراله إيه؟ السكرتير: في حد ضرب عليه نار والإسعاف جت وأخذته. التليفون وقع من إيد غزال ووقعت على ركبها. غزال ببكاء: قلتلك يادادة، أنا قلبي مش مطمن وحاسة إن فيه حاجة هتحصل.

دادة زينة: قومي يابنتي خلينا نروح ونقول لخالد بيه ونروحله المستشفى، إن شاء الله يكون بخير. *** سلمى دخلت المستشفى بلبس ممرضة. بصت يمين وشمال واطمنت إن ما فيش حد. دخلت الأوضة عند بيجاد. طلعت من جوا هدومها حقنة وقبل ما تدخلها في ذراع بيجاد. فتحت عينيها بصدمة لما بيجاد فتح عينيه ومسكها بقوة. بيجاد: افتكرتي إني هموت بسهولة ياسلمى هانم؟ سيف. دخل سيف ومعاه اتنين من البوليس.

سلمى: أنا، أنا كنت بس بطمن عليه، أنا ماعملتش حاجة. بيجاد: اقبضوا عليها ياحضرة الضابط. سلمى: سيبني، إنت ماعندكش دليل إني كنت عايزة أعمل فيك حاجة. بيجاد: الحقنة اللي في إيدك وكمان محاولة قتلي أكتر من مرة. سيف: خدها ياحضرة الضابط من هنا بسرعة. حاولت إنها تهرب لكن الضابط مسكها وخرجوا بيها. سيف: طمني عليك، إنت كويس. بيجاد: اطمن، الرصاصة جت في كتفي، مش بتأثر فيا. قلت حاجة لغزال؟ سيف: لا ما قلتش لحد، استنيت لحد ما تفوق.

وقبل ما يكمل كلامه الباب اتفتح ودخلت غزال تجري والدموع نازلة من عينيها. مسكت إيد بيجاد باستها. غزال ببكاء: بيجاد فيك إيه؟ إنت كويس؟ بيجاد: اهدي ياغزال، أنا كويس ياحبيبتي، ليه الدموع دي؟ أنا أهو قدامك بخير. زينة: حمد الله على سلامتك يابيجاد يابني. بيجاد: الله يسلمك يادادة. خالد: طمني يابني، إنت كويس؟ بيجاد: اطمنوا ياجماعة، أنا كويس. مين اللي قالكم؟

زينة: غزال كانت خايفة طول الوقت، اتصلت بالشركة وهما اللي بلغونا إنك في المستشفى. غزال: حصل إيه؟ شوفنا البوليس طالع وهما ماسكين سلمى. سيف: دي بقى خطة حطها بيجاد علشان نقبض عليها. باك. سيف: فتح عينيك يابيجاد علشان غزال محتاجاك. بيجاد فتح عينيه وهو مبتسم. بيجاد: اهدى ياصاحبي، من امتى وإنت نكدي كده؟ سيف: أنا اللي غلطان إني خايف عليك. بيجاد: بهزر معاك ياصاحبي، أنا كويس. أنا اللي طلبت من الدكتور إنه يقول إن حالتي خطيرة.

سيف: ليه عملت كده؟ ما تفكرش فينا. بيجاد: سلمى هتفكر تكمل اللي بدأته، هتيجي المستشفى علشان تقتلني، إنت اتصل بالبوليس. سيف: مين قال إنها هتيجي بنفسها؟ ما يمكن تبعت حد. بيجاد: رجالتها كل مرة يفشلوا في تنفيذ المهمة، فأكيد المرة دي هتيجي بنفسها. فلاش باك. بيجاد: هو ده كل اللي حصل، الحمد لله خلصنا منها. غزال بدموع: قلتلك خلي بالك، لكن إنت مش بتسمع الكلام. بيجاد: ياقلبي، ما بيحصل إلا اللي ربنا كاتبه لينا.

غزال: كل مرة بتقول كده وتحصل مصيبة، وأنا أفضل خايفة. سيف: يلا يابطل، هنسيبك دلوقتي وهنرجع بالليل علشان نطمن عليك. كلهم خرجوا وفضلت غزال عند بيجاد. غزال: أنا خايفة عليك يابيجاد، لو كان حصلك حاجة أنا هموت فيها. بيجاد: بعد الشر عليكي ياقلبي، أنا كويس، ماتخافيش. مسح دموعها بحنان. بيجاد: مش عايز أشوف دموعك دي مرة ثانية، غزال لازم تكوني مبسوطة دايماً.

غزال بحب: الفرحة هي إنت يابيجاد، والسعادة مش بحس بيها غير وأنا جنبك إنت ياحبيبي، بحبك. بيجاد: إنتي ليه بيطلع منك كلام حلو في الأوقات الصعبة بس؟ ههههه. غزال بتذمر: قصدك إيه إني مش بقول كلام حلو؟ بيجاد: إنتي كلك على بعضك حلو وقمر وقمرين وعسل. غزال: هههه، أنا كل ده، ممكن أتعود على كده. بيجاد: اتعودي براحتك يا غزالي. *** بعد مرور أسبوع، بيجاد خرج من المستشفى وبقت حياتهم حلوة بعد دخول سلمى السجن.

في عربية بيجاد وغزال معاه. غزال: مش عايز تقولي رايحين فين يابيجاد؟ بيجاد: مش هقول لحد مانوصل، مفاجأة. غزال: بس الفضول هيقتلني يابيجاد، عايزة أعرف. بيجاد: بعد الشر عليكي ياقلبي، إحنا وصلنا خلاص. وقفت العربية ونزلوا، بصت للمكان بإنبهار. كان فيه جنينة كلها ورد وشجر، وفي الوسط بيت صغير. غزال: الله، المكان حلو أوي يابيجاد، البيت ده بتاع مين؟ بيجاد: البيت والجنينة دي بتاعتي ياغزالي.

غزال كانت بتجري بفرحة وسط الورد وهي تصرخ من الفرحة. قعدت وسط الورد وهي تستنشق عطرها. بيجاد قعد جنبها وضمها لحضنه. بيجاد: المكان ده حلو، كنت باجي هنا لما أكون زعلان، بس المرة دي جيت هنا علشان أكون مع أجمل حد في حياتي. غزال: ربنا يديم السعادة في حياتك ياقلبي. بيجاد: يلا تعالي معايا، فيه حاجة كمان عايزك تشوفيها. مسك إيدها، بصتله بحماس وفرحة.

فتح باب البيت، دخلت انبهرت من بجماله. البيت كان صغير، الورد في كل مكان، في سفرة في الوسط عليها كل الأكل اللي بتحبه غزال. غزال: الله، إيه ده يابيجاد؟ مين حضر الأكل ده؟ بيجاد: أنا بعته قبل ما نيجي، يلا علشان لسه في مشوار هنروحه. بعد مدة قصيرة خلصوا أكل ونظفوا الأطباق مع بعض. غزال: أنا متحمسة أشوف المكان هنا. بيجاد: هتشوفي كل مكان يلبينا. مسك إيدها وخرج، راحوا عند شجرة كبيرة جنبها نهر ومربوط عليها مرجيحة.

غزال بفرحة: هطلع على المرجيحة بجد. بيجاد بإبتسامة: بجد ياغزالي، يلا إطلعي. غزال قعدت على المرجيحة وبيجاد زقها بقوة. غزال: ااااه، بيجاد شوية شوية، أنا خايفة، ماتزقهاش أوي. بيجاد: ماتخافيش ياقلبي. بيجاد زق المرجيحة وصوت ضحكتها يملأ المكان والسعادة ماليه قلبها. فجأة سابت الحبل، مسكت دماغها ووقعت على الأرض بقوة. بيجاد: غزااااااال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...