الفصل 22 | من 31 فصل

رواية التقاء القلوب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
23
كلمة
826
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

أمل خرجت تجري تدور على ملاك في كل مكان. أمل بإنهيار: بنتي راحت فين؟ هي كانت معاكي ياماما. رحمة: أنا كنت معاها، حطيتها هنا وقمت علشان أجيب لها الرضعة بتاعتها، رجعت مالقيتهاش. سيف: ماحدش يقدر يدخل أوضة ماما، دوري كويس، هي بتزحف على بطنها، ممكن تكون في مكان هنا ولا هنا. أمل ببكاء: دور ياسيف، أنا خايفة. سيف: اهدي يا أمل، هي أكيد موجودة في مكان هنا. فجأة سمعوا صوت بكاء ملاك. سيف: ششش اسكتوا علشان نعرف نحدد مكانها فين.

زاد بكاء ملاك، جريوا لمكان الصوت. سيف وطى تحت السرير شافها بتبكي. سحبها سيف: يابت ياشقية، مستخبية هنا وإحنا بندور عليكي وهنموت من الخوف. أمل بدموع: الحمدلله يارب، هاتها ياسيف. خذتها في حضنها وهي مش مصدقة إنها بخير، قلبها كان هيطلع من محله من كتر الخوف عليها. سيف: اهدي خلاص، ملاك بنت شقية، هههه لازم تتعاقب. سيف خذها من أمل وقعد، وأمل قعدت جنبه. رحمة: سامحيني يابنتي، مكنتش عارفة إنها هتعمل كدا وتخوفنا عليها.

أمل: ياماما الغلط مش عليكي، هي اللي دخلت تحت السرير. سيف: هههه الأيام دي خلوا بالكم، ملاكي هتختفي كتير. *** في صباح اليوم التالي، في فيلا بيجاد، على الفطار. خالد: النهاردة هتروح الشركة، عندنا إجتماع. بيجاد: أيوه، وكمان في كام حاجة لازم أعملها، وفي أوراق مهمة لازم أطلع عليها. خالد: ربنا معاك يابني، خلي بالك كويس الأيام دي. بيجاد: حاضر يابابا، يلا أنا رايح، تعالي معايا ياغزال، عايزك في حاجة قبل ماروح.

خرج بيجاد، وغزال خرجت وراه. وقف في الجنينة. بيجاد: غمضي عينيك، عندي لك حاجة حلوة. غزال بفرحة: بجد؟ هاتها بسرعة، عايز أشوف الحاجة الحلوة. بيجاد: غمضي عينيك بس دقيقة، يلا. غزال غمضت عينيها. بيجاد طلع من جيبه علبة قطيفة، فتحها. بيجاد: إفتحي عينيك. غزال فتحت عينيها وشافت جوا العلبه سلسة رقيقة عليها تعليقة على شكل فراشة مكتوب عليها اسمها. غزال بدموع الفرحة: الله، دي جميلة أوي يابيجاد.

بيجاد: علشان إنتي جميلة، تستحقي كل حاجة جميلة ياقلب بيجاد. غزال: أنا بحبك أوي يابيجاد، لا أنا بعشقك يا أجمل سند ليا. بيجاد: قربي علشان ألبسهالك، علشان تبقى أحلى، إنتي اللي بتحلي كل حاجة. لفت غزال، لبسها السلسلة. غزال: جميلة أوي يابيجاد، بجد فرحتني، ربنا مايحرمنيش منك. قرب منها، باس راسها بحنان. بيجاد: ادعي لي ياقلبي، أنا ماشي، ممكن أتأخر شوية. غزال: ربنا معاك ياقلبي، ماتنساش تجيب لي معاك الشوكولاتة اللي بحبها.

بيجاد بحب: من عينيا ياحبيبتي. *** خالد: بيجاد بيدور ورا موضوع قتل والدته. مايا: لازم تمنعه إنه يوصل لحاجة. خالد: بيجاد مش هيقف، وأنا مش هقدر أمنعه. مايا: السر اللي مستخبي طول السنين دي، بيجاد هيعرفه لو ماعملتش حاجة. خالد: المشكلة لو راح للبوليس، هتكون ورطة. مايا: خالد فكر في حل، بسبب سكوتك دا هتحصل مشاكل. خالد: أنا هتكلم معاه، هحاول أطلع الموضوع دا من دماغه. مايا: ياحبيبي دا لمصلحتنا، إنت فاهمني.

خالد: إطمني، أنا هعمل كل جهدي علشان بيجاد مايعرفش حاجة. مايا: لازم تروح للشركة علشان تعرف هو ناوي على إيه، وتحاول إنك تمنعه. خالد: تمام، أنا رايح دلوقتي، وإنتي خلي عينيك على زينة، لتقول حاجة. *** وصل بيجاد قدام الشركة. نزل من العربية، لقى سيف واقف مستنيه. بيجاد: السلام عليكم، معلش إتأخرت عليك. سيف: وعليكم السلام، من بدري وأنا مستنيك. بيجاد: تعالى ندخل، عندنا إجتماع مهم.

بيجاد لف علشان يدخل، وقبل مايتحرك من مكانه، رصاصة استقرت في جسمه. بيجاد: ااااه. صرخ ووقع على الأرض يلتقط أنفاسه. سيف بخوف: بيجاد، بيجاد رد عليا. اتصلوا بالإسعاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...